رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

5909

نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الإدارية والمالية د. خالد الخاطر لـ الشرق: نتوقع عودة الطلبة إلى الحرم الجامعي بداية العام الدراسي المقبل

15 مارس 2021 , 12:30ص
alsharq
حوار: غنوة العلواني

كشف الدكتور خالد الخاطر نائب رئيس جامعة قطر للشؤون الإدارية والمالية عن الخطة الإستراتيجية التوسعية التي ستنفذها الجامعة خلال المرحلة المقبلة، وقدم شرحا مفصلا حول كافة مشاريع البنى التحتية وتشغيلها، وسلط الضوء على أبرز الخطط في سبيل توظيف القطريين. وقال في حوار خاص لـ الشرق إن جامعة قطر وعلى مدار السنوات الماضية قامت بتنفيذ حزمة من المشروعات الضخمة، وأكد انه مع بداية العام المقبل ستكون هناك مجموعة من المباني قد تم انجازها، وسيتم استلامها خلال فترة الصيف ومنها مبنى كلية التربية والقانون ومبنى شؤون الطلاب. وتوقع د. الخاطر عودة الطلبة إلى الحرم الجامعي مع بداية العام الأكاديمي القادم.

وأشار د. الخاطر إلى انه وفي إطار الخطة العمرانية للجامعة فقد تم تنفيذ عدد من المشاريع مثل مشروع مبنى الفعاليات والرياضات ومشروع مجمع ابن البيطار المخصص لكلية الصيدلة وكافة التخصصات الطبية. وقال الخاطر انه سيتم افتتاح نادي الجامعة في المجمع السكني في سبتمبر المقبل وهو يعتبر نقلة نوعية على مستوى الخدمات الترفيهية ومخصص لمنسوبي الجامعة من أكاديميين وإداريين. كما أعلن عن وجود خطة لتشغيل كافة مباني السكن الجامعي لتعمل بطاقتها الكاملة خلال الفترة القادمة. وقال إن جامعة قطر وضعت خطة محكمة لتسهيل عودة الطلبة إلى الحياة الجامعية وتنظيم دخولهم إلى الحرم الجامعي في حالة الموافقة على العودة الطبيعية داخل الحرم الجامعي.

مشيرا إلى أن جامعة قطر تحافظ على الكفاءات المتواجدة لديها، وقال: لقد قطعنا شوطا كبيرا في مجال توطين وتقطير الوظائف وخلال عام 2020 تم توظيف عدد كبير من الموظفين القطريين في معظم الإدارات وأيضا الجامعة قامت بنقلة نوعية في مجال تعيين الأكاديميين القطريين خلال الفترة الماضية. واكد انه خلال 4 سنوات قامت جامعة قطر بتعيين 324 موظفا قطريا في مختلف الادارات وابتعاث 93 اكاديميا لاكمال دراستهم العليا وتعيينهم كمعيدين.

موضحا أن هناك عدة لجان عليا وفنية تناقش الإجراءات الاحترازية وكل ما يتعلق بجائحة كورونا وإجراءات الجامعة في هذا المجال وتصدر قرارات متأنية وتحرص على صحة وسلامة الطلبة وكافة المنتسبين. وقال د. الخاطر: نسعى إلى إنشاء مبنى لكلية الطب ومستمرون في تعزيز البنية التحتية في الجامعة. لافتا إلى أن الجامعة وضعت خطة محكمة لمواجهة الازدحام داخل الحرم الجامعي، وأكد أن هناك لجانا تدرس هذا الموضوع وتقدم التوصيات والاقتراحات، وقال: نقوم بوضع تصور واضح لإيجاد حلول مناسبة لمواجهة الازدحام.

أهداف القطاع

حدثنا عن تطلعات قطاع الشؤون الإدارية والمالية وأهدافه؟

إن قطاع الشؤون المالية والإدارية وخدمات تقنية المعلومات هو القطاع المساند والداعم في مشروع الجامعة المستمر في التحول الاستراتيجي بهدف تحقيق قفزة نوعية تميزها في التعليم والبحث والمشاركة المجتمعية وتقديم الخدمات المتميزة التي يحتاجها الطلبة والمجتمع وتلبية الاحتياجات الوطنية وتطلعات الجهات المعنية في الدولة مع الأخذ في الاعتبار خطط وركائز رؤية قطر الوطنية 2030، ونسعى الى قيادة التعليم العالي في الدولة في ظل بيئة تعليمية تنافسية تضم جامعات وكليات وطنية ودولية. كما ان القطاع مسؤول بشكل مباشر عن عدد من الأهداف الإستراتيجية مثل تحسين الاستدامة المالية والكفاءة التشغيلية والاستدامة في كفاءات الموارد البشرية والمساهمة في بناء الحرم الجامعي الرقمي والذكي وكذلك تعزيز السلامة والاستدامة الصحية في الحرم الجامعي. وذكر الدكتور خالد انه جارٍ العمل على تحقيق تلك الأهداف من خلال عدد كبير من المبادرات التشغيلية مثل عمل السياسات والإجراءات بإدارة الحسابات واستثماراتها وتخطيط وتفعيل موازنة البرامج والأداء وربطها بإستراتيجية الجامعة. وكذلك مراجعة ضوابط الصرف ومحاولة ترشيد الاستهلاك من الكهرباء والماء من خلال مبادرة نظام محاكاة المباني والعمل على تطوير نظام الصحة والسلامة وإجراءات التعامل في حالات الطوارئ وعمل خطة لزيادة مستوى الوعي بأمور الصحة والسلامة وهناك توجيهات واضحة من مجلس الأمناء وإدارة الجامعة بالاهتمام بإجراءات السلامة في كل مرافق الجامعة والتأكد من مطابقتها لأعلى معايير الجودة والسلامة. كما أن اللجان المفعلة في الجامعة تعمل بطريقة ممتازة وقد حققت الكثير من الأهداف على سبيل المثال إجراءات السلامة وقد قمنا بعدة إجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا شملت كافة مرافق الجامعة وقد كانت بالشراكة مع مختلف القطاعات، ومن أهم المبادرات التشغيلية تعزيز فاعلية وكفاءة البنية التحتية والعمليات الإدارية بالجامعة عن طريق التكنولوجيا والتحول الرقمي ولدينا مشروع كبير نقوم على تنفيذه وهو مشروع إدارة المرافق المتكامل. وهناك جهود كبيرة تبذلها الجامعة في رفع وتطوير كفاءة الموظفين الإداريين بما يؤهلهم للقيام بأعمالهم على المستوى المطلوب، ولدينا حرص على تفعيل دور الرقابة الداخلية والخارجية والتعاون مع الجهات الرقابية بالدولة ومتابعة مستمرة من قبل مجلس الأمناء.

الخطة التوسعية

حدثنا عن الخطة العمرانية للجامعة وهل هناك نية للتوسع في المباني والمنشآت؟

إن جامعة قطر وعلى مدار السنوات الماضية قامت بتنفيذ حزمة من المشروعات الضخمة وتعتبر إضافة ونقلة نوعية بمستوى البنية التحتية بالجامعة ومن ابرز انجازاتها تشيد مبنى الفعاليات والرياضات وهو مبنى مميز وقد تم انشاؤه خلال فترة قصيرة جدا والجامعة تفتخر بهذا الانجاز الضخم وهذا المبنى يحتضن حفلات التخريج السنوية وأيضا يستخدم في المناسبات الرياضية والفعاليات ويحتوي على قاعات تدريب وملاعب مجهزة بأفضل التجهيزات. وكذلك تم انجاز مشروع مبنى ابن البيطار المخصص لكلية الصيدلة والقطاع الطبي هذا المبنى يعتبر من المباني المميزة في جامعة قطر ويحتوي على عدد كبير من القاعات والمختبرات تعليمية وبحثية ومواقف سيارات داخلية وخارجية ويستوعب اكثر 800 طالب وطالبة. وهناك مبنى السكن الطلابي الجديد وهو يعتبر من المباني الضخمة في جامعة قطر والمتميزة ويحتوي 10 مبان للشقق السكنية ويضم سكنا لأعضاء هيئة التدريس المؤقتين والزائرين وفي سبتمبر المقبل سنقوم بتشغيل وإدارة الأنشطة الرياضية والترفيهية والاجتماعية لنادي جامعة قطر داخل المجمع السكني وهو مخصص لمنسوبي الجامعة من أكاديميين واداريين ويعتبر نقلة نوعية على مستوى الخدمات ويضم صالات ضخمة وبركة سباحة ومجهز بكافة التجهيزات اللازمة.

ومع عودة الطلاب إلى الحرم الجامعي بداية العام الأكاديمي المقبل سيكون هناك العديد من المباني التي تم انجازها خلال تلك الفترة وبالرغم من ظروف جائحة كورونا سيتم استلامها خلال فترة الصيف ومنها مبنى كلية التربية وكلية القانون ومبنى شؤون الطلاب وهي مبان ضخمة جدا وتضم قاعات كبرى وعددا كبيرا من القاعات الدراسية والمكاتب ومعامل ومواقف داخلية وخارجية وسوف تستوعب عددا كبيرا من الطلبة وتسد النقص الحالي في القاعات. كما أن مبنى شؤون الطلاب كبير جدا وتبلغ مساحته الإجمالية 75 ألف متر مربع ويضم كافة المراكز الخاصة بالطلاب وانشطتهم المختلفة من القبول والتسجيل والخدمات المهنية والإرشاد الطلابي ودعم التعلم ومجهز لاستضافة أنشطة ثقافية وفنية وعدد من المقاهي الرئيسية وعدد كبير من المواقف وفيها قاعة مؤتمرات تتسع الى 1500 شخص. وفي انتظار طلابنا مع العودة إلى الحرم الجامعي تنوع كبير في المطاعم والمقاهي ويتم الآن تجهيز مناطق التجمع الطلابي بجوار مبنى الادارة العليا. وكذلك جارٍ العمل على الانتهاء من مبنى الهندسة واستخدامه مع بداية العام القادم 2022 ويستوعب المبنى حوالي 3500 طالب ويحتوي على مراكز وورش كلية الهندسة.

نسعى في المستقبل القريب إلى إنشاء مبنى لكلية الطب والعمل على تحقيق إستراتيجية التجمع الصحي الذي وافق عليها مجلس الأمناء في الاجتماع الأخير. وكذلك من المشاريع الذي يتم التخطيط له مبنى كلية الشريعة ومبنى الخدمات الإدارية وهو مبنى كبير يضم كل الإدارات الموجودة في الجامعة ممن تحتاج إلى إنشاء مكاتب متخصصة ونأمل أن يتم تنفيذ هذا المشروع في المستقبل القريب.

ونحن مستمرون في تعزيز البنية التحتية في الجامعة وهناك دعم واضح من قبل إدارة الجامعة ومن قبل مجلس الأمناء وأحيانا بسبب الموازنات قد تتأخر بعض المشاريع ولكن سنقوم بتنفيذ كافة الخطط ضمن الوقت الزمني المحدد لها.

وأيضا عملية الانتقال إلى كلية التربية والقانون والهندسة تسهل علينا بشكل كبير إيجاد مساحات جيدة وإعادة تأهيل المباني القديمة لمواجهة بعض النقص في المكاتب والإدارات الأخرى وبالتالي الجامعة لديها توسع واضح جدا في هذه المجال وأيضا على صعيد القاعات الدراسية.

والجامعة تمتلك بنية تحتية متميزة جدا ومستمرة في الاستثمار في هذا المجال وهي حريصة أن يكون لديها بنية أساسية وخلال فتره الجائحة تسهلت الكثير من الأمور كما أن حجم الجامعة ومساحتها أعطتنا الفرصة أن نستثمر بالشكل الصحيح ونبني مشاريع متميزة لطلابنا ونواجه عدد الطلاب المتزايد لدينا وهذا في إطار إستراتيجيتنا.

وهذه الخطة العمرانية نفذت بدعم واضح من الدولة ومجلس الأمناء وبجهود جبارة بذلت من قبل إدارة الجامعة لإنهائها في وقت قياسي على الرغم من التحديات التي واجهتنا خلال السنوات الماضية ولكن استطعنا أن ننجز هذه المشاريع في وقت مناسب وإدارة المشاريع في الجامعة أيضا بذلت جهودا كبيرة في هذا المجال وهناك تنسيق كامل بين الإدارات المختلفة كإدارة المرافق والجهات المعنية بالجامعة استطعنا أن ننفذ العديد من هذه المشاريع التي تعتبر نقلة نوعية على مستوى الإقليمي.

سير العملية التعليمية

كيف تعاملت جامعة قطر مع جائحة كورونا لضمان سير العملية التعليمية؟

إن جامعة قطر تعاملت بشكل مبكر مع الجائحة والوضع الاستثنائي وتفعيل دور اللجان المختلفة والاجتماعات الدورية التحول إلى تقديم الخدمات الالكترونية والتدريس عن بعد بشكل كامل والتنسيق مع الجهات المعنية وقد استطاعت تنظيم العمل بطريقة سلسة وان الجامعة قامت بجهود متميزة في السابق على توفير التجهيزات والإمكانيات والقدرات التكنولوجية مما ساعد على إنجاح تطبيق نظام التعليم عن بعد وتنسيق واضح ومستمر بين إدارة خدمات تقنية المعلومات والجهات الأكاديمية المختلفة بالجامعة لمتابعة سير العمل وعقد الورش والدورات التدريبية المختصة والمكثفة للأساتذة والإداريين وكذلك هناك فريق عمل الخط الساخن للرد على جميع تساؤلات واستفسارات الطلاب والهيئة الإدارية والأكاديمية والجامعة أيضا لديها خبرات متميزة وإمكانيات ضخمة وقد استطاعت إدارة أزمة كورونا بشكل مناسب وملائم والجامعة حريصة على نوعية التدريس وعلى سلامة وامن الطلبة وقد بذلت جهودا لتحقيق هذه الأهداف ونأمل أن نلمس نتائج ما قمنا به. وان إنجاز كليات الجامعة ومراكزها وإدارتها المختلفة كافة الأعمال بالصورة المناسبة في ظل الظروف الراهنة والجهود الواضحة والمميزة لإدارة المرافق والأمن في تنظيم الأمور داخل الجامعة أمر يدعو للفخر والإشادة.

وهناك توجيهات واضحة من قبل رئيس وأعضاء مجلس الأمناء للحرص على صحة وسلامة منتسبي الجامعة وتعزيز هذا الجانب.

وقد قامت إدارة الجامعة بتكوين اللجنة العليا للصحة والسلامة والتي من أهدافها الرئيسة إدارة الطوارئ والكوارث والأزمات وتختص بالتخطيط لمجابهة الأزمات بالجامعة وإدارتها حال حدوثها والعمل على وقفها وتطويقها ومنع انتشارها وتقليل الأضرار الناتجة عن وقوعها وتخفيف مضاعفاتها وفق خطط وبرامج محددة، ويساعد هذه اللجنة في إجراءاتها فريق التدخل السريع والذى يضم في عضويته المختصين في المجالات الفنية والإدارية بالجامعة.

قامت اللجنة عن طريق قسم الصحة والسلامة بإدارة المرافق والخدمات العامة بتوفير مستلزمات الوقاية والكشف الحراري والملصقات وإرسال الإعلانات الإرشادية وتنظيم التدريب على إجراءات السلامة المطلوبة وإجراء التعقيم المستمر على مباني الجامعة المختلفة والتعاون مع الأمن الجامعي في تنظيم الدخول للجامعة ومبانيها بعد التأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية المطلوبة. وهناك مراجعة والتحديث الدائم للإجراءات الاحترازية الخاصة بدخول الطلبة الى الحرم الجامعي وحضورهم المحاضرات وداخل المعامل والاختبارات والتعامل مع الحالات المرضية والايجابية والالتزام بالتباعد الاجتماعي المطلوب والالتزام بالسعة القصوى للقاعات المسموح بها وفقا لتوجيهات وزارة الصحة.

وأتوقع عند عودة الطلبة في شهر أغسطس المقبل إلى الحرم الجامعي أنهم سيلمسون هذا التغير وهناك خطة واضحة لاستقبال الطلبة وتنظيم دخولهم إلى الحرم الجامعي وان إدارة الجامعة بلجانها المختلفة تعد خططها من اجل العودة إلى الحرم الجامعي مع بداية العام الأكاديمي القادم.

التصدي للازدحام

خلال فترة الدوام نواجه تحديات كالازدحام ونحاول قدر المستطاع أن نضع حلولا حتى لا يكون هناك ازدحام داخل الحرم الجامعي وخاصة في أوقات الذروة وهناك لجان خاصة تدرس هذا الموضوع بحيث تقدم بعض التوصيات والاقتراحات لتقليل الازدحام داخل الجامعة ونتوقع في الفترة القادمة أن نواجه تحديا يتعلق بالدخول والخروج إلى الجامعة ونقوم من الآن بوضع تصور واضح لإيجاد حلول مناسبة لمواجهة الازدحام والاستخدام الأمثل للموارد والإمكانيات بالجامعة وهناك اجتماعات دورية من قبل لجنة المرافق العليا والاستعانة بالخبرات من داخل وخارج الجامعة والاستفادة من مركز قطر للنقل والسلامة المرورية بالجامعة وكذلك هناك متابعة وجهود متميزة من إدارة المرافق لتنظيم الحركة داخل الجامعة.

استقطاب الكوادر

حدثنا عن خطة الجامعة في مجال استقطاب الكوادر وتوظيف الكفاءات القطرية؟

ان جامعة قطر تحافظ قدر الإمكان على الكفاءات المتواجدة لديها وخلال الفترة الماضية قمنا بتطوير إمكانيات وقدرات موظفينا وحافظنا عليهم وأيضا قطعنا شوطا كبيرا في مجال توطين وتقطير الوظائف وتم توظيف عدد من القطريين وقد حرصنا على تدريبهم وتأهيلهم بالشكل المطلوب وخلال عام 2020 وحتى الآن تم توظيف عدد كبير من القطريين في معظم الإدارات والكليات والمراكز في الجامعة وذلك عبر منصة كوادر وبالتعاون مع وزارة التنمية وأيضا الجامعة قامت بنقلة نوعية في مجال تعيين الأكاديميين القطريين. أيضا الجامعة تشهد نموا في عدد طلابها وبالتالي هي تحتاج لزيادة في عدد أعضاء هيئة التدريس والكادر الإداري وعدد البرامج والمباني والتوسع جارٍ في شتى المجالات مواكبة التوسع وقمنا بإدارة هذا الموضوع بشكل جيد. وخلال 4 سنوات قامت جامعة قطر بتعيين 324 موظفا قطريا في مختلف الادارات وقامت بابتعاث 93 اكاديميا لاكمال دراستهم العليا وتعيينهم كمدرسين في جامعة قطر.

المحافظة على الكفاءات

ومن أهم أهدافنا الإستراتيجية في الجامعة المحافظة على الكفاءات واستقطاب الكوادر الوطنية ونقدم فرص للدراسة والتدريب والتطوير. والخبرة التي يخرج بها الشخص الذي يعمل في الجامعة مختلفة عن غيرها وفرص العمل في الجامعة مختلفة وخاصة أنها جامعة وطنية ولها مجالات مختلفة ولها خبرة وتاريخ طويل.

والجامعة مهتمة بالموظفين وتبحث عن الأفضل بالنسبة لهم وهناك متابعة من قبل إدارة الجامعة بالنسبة للتوظيف وتوجيهات من قبل مجلس الأمناء لتوظيف القطريين والاستفادة من الخبرات الموجودة.

وهناك مجموعة من أعضاء هيئة التدريس يقومون حاليا بدراسة الماجستير والدكتوراه ويستعدون للعمل في الجامعة وهم مبتعثون وعددهم كبير جدا وقريبا سينضمون إلى أسرة أعضاء هيئة التدريس وأيضا زادت نسبة الموظفين القطريين الإداريين في الجامعة خلال الفترة السابقة بشكل كبير جدا.

وهناك تعاون مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون لاجتماعية لتوظيف القطريين ونجحنا في توظيف عدد منهم ونركز حاليا على تطويرهم وتدريبهم وهناك توجه واضح للمحافظة على موظفينا والكفاءات واستقطاب القطريين المتميزين.

ويمكن للموظفين الاستفادة من مركز التعليم المستمر للتدريب ويمكنهم مواصلة الدراسات العليا عندنا بالجامعة وقد أصبحت الجامعة بيئة جاذبة للعمل. وعلى الرغم من بعض التحديات التي تواجهنا ولكن ما زلنا مستمرين في هذا النهج، ونسعى إلى تدريب وتأهيل الخريجين الجدد وهذا يحتاج لجهد كبير جدا لتطوير قدراتهم.

تخصصات جديدة

هل هناك نية لإنشاء كليات جديدة؟

هناك تخصصات وأقسام جديدة سترى النور قريبا ولدينا التخطيط الأكاديمي، والقائمون عليه قطاع الشؤون الأكاديمية ويبذلون جهودا مميزة وهناك تخصصات دقيقة وفرعية ورئيسة، والجامعة في تطور مستمر وتلبي احتياجات المجتمع، وهناك تعاون بين قطاعات الجامعة المختلفة وهذا يثمر نتائج إيجابية.

اقرأ المزيد

alsharq الداخلية تعلن عن إغلاق طريق كورنيش الدوحة.. إليك المواعيد والطرق البديلة

أعلنت وزارة الداخلية أنه سيتم إغلاق كورنيش الدوحة أمام الحركة المرورية، وذلك من الساعة 10 مساءً من يوم... اقرأ المزيد

682

| 14 يناير 2026

alsharq مجلس الوزراء يوافق على اعتماد النسخة المحدثة من الإطار الوطني للمؤهلات

ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي... اقرأ المزيد

386

| 14 يناير 2026

alsharq قطر تشارك في أعمال الدورة الـ 49 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب

شاركت دولة قطر في أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، التي عقدت بمقر الأمانة... اقرأ المزيد

114

| 14 يناير 2026

مساحة إعلانية