رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

5837

صحيفة إسرائيلية: دول عربية تسعى لإقناع عباس بقبول خطة جزئية للضم

15 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
خريطة توضح مراحل احتلال دولة فلسطين - ارشيفية
القدس المحتلة - وكالات

 

كشفت صحيفة إسرائيلية، أن ما وصفتها بـ"الدول العربية المعتدلة"، أبلغت الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن خطة الضم الإسرائيلية لأراض بالضفة الغربية سيتم تنفيذها بالتدريج و"بشكل أكثر محدودية من الخطة الأصلية".

وقالت صحيفة "إسرائيل هيوم"، نقلا عن مصادر دبلوماسية عربية لم تسمها إن تل أبيب وواشنطن اتفقتا على تنفيذ مخطط ضم المستوطنات بين شهري يوليو وسبتمبر من العام الجاري، بحسب المصدر ذاته.

وأكد مسؤول في مكتب الرئيس الفلسطيني للصحيفة تلك التفاصيل، مشيرا إلى أن رسائل بهذا المضمون تم نقلها لعباس ومستشاريه بواسطة مسؤولين سياسيين من الدول العربية المعتدلة، بناء على طلب إسرائيل والإدارة الأمريكية". ونقلت الصحيفة عن مسؤول عربي، أن الرسائل التي تلقاها عباس ومسؤولون آخرون بالسلطة الفلسطينية أكدت أن "فرض السيادة الإسرائيلية بالضفة الغربية أمر واقع".

لكن الرسائل، أشارت إلى أنه "في ضوء طلب زعماء الدول العربية المعتدلة تخفيف الطريقة التي سيتم بها تنفيذ الخطوة، قررت تل أبيب وواشنطن فرض السيادة بشكل تدريجي ومن خلال جدول زمني أكثر مرونة".

وبحسب المسؤول ذاته، فإن "السيادة الإسرائيلية ستطبق أولا فقط على مناطق واسعة في غور الأردن ذات أغلبية يهودية".

وقال المسؤول بمكتب الرئيس الفلسطيني إن التقارير التي نشرت حول "الموافقة الهادئة من قبل الدول المعتدلة" على خطة الضم الإسرائيلية والانتقادات الفلسطينية تجاه تلك الدول "أزعجت الزعماء العرب غير المعنيين بحدوث اضطرابات داخلية في بلادهم بعد تنفيذ مخطط الضم".

وأشار إلى أن اقتراحا تم طرحه بتنفيذ المخطط بشكل أكثر محدودية (لم يوضح كيف) ووفق جدول زمني مرن وليس كحزمة واحدة، وهو ما قوبل بترحاب تل أبيب وواشنطن وطلبت الأخيرة نقل رسالة بهذا المضمون للفلسطينيين.

وبحسب المسؤول الفلسطيني، فإنه وفق الرسائل العربية "سيتم فرض سيادة إسرائيل على الكتل الاستيطانية الكبرى في مراحل لاحقة، وليس في يوليو المقبل، وسوف تتضمن في البداية معاليه أدوميم (شرق القدس)، وأجزاء واسعة من غوش عتسيون (شمال الضفة الغربية)". وتابع المسؤول: "تحاول إسرائيل منع اضطرابات في مناطق السلطة الفلسطينية وداخل الدول العربية، وبدعم الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة ستطبق خطة الضم بشكل تدريجي".

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية بدء إجراءات ضم غور الأردن، والمستوطنات بالضفة الغربية، في الأول من يوليو المقبل، انطلاقا من "صفقة القرن" المزعومة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أواخر يناير الماضي.

من جهة اخرى، أفاد موقع يديعوت احرونوت، بأن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيلتقي مع السفير الأميركي ديفيد فريدمان، لبحث تطورات الموقف الأمريكي من خطة الضم المتوقعة الشهر المقبل، مشيرة الى ان اللقاء سيتم بحضور بيني غانتس وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي ورئيس الوزراء البديل، وكذلك غابي أشكنازي وزير الخارجية، وياريف ليفين رئيس الكنيست ومسؤول الوفد الإسرائيلي في فريق رسم الخرائط المشترك مع الإدارة الأمريكية، بهدف بحث صياغة واضحة متفق عليها من جميع الأطراف لـ خطة "الضم الإسرائيلية".

ووفقًا للموقع، فإن حلم الضم الكامل بنسبة 30% وفق ما حددته الإدارة الأمريكية سابقًا، بات يتبخر مع تراجع إدارة دونالد ترامب عن ذلك جزئيًا، مرجحًا ألا تتم هذه الخطوة قبل الانتخابات الرئيسية الأمريكية التي ستجري في الثالث من نوفمبر المقبل، بسبب تغير الأوضاع داخليًا وخارجيًا.

وقالت الصحيفة إن هنالك مسائل ملحّة أكثر من مسألة الضم على جدول أعمال الإدارة الأمريكية ومن بينها الصراع على كرسي الرئاسة وجائحة كورونا والتظاهرات العارمة وتراجع حماسة مستشار وصهر الرئيس ترامب "جيآرد كوشنير" لخطة ضم كامل المنطقة المنصوص عليها في صفقة القرن.

مساحة إعلانية