رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

490

جيبيت بعد الذهبية: وعدت ووفيت

15 أغسطس 2016 , 08:04م
alsharq
ريو دي جانيرو - وكالات

"وعدت ووفيت" بهاتين الكلمتين لخصت العداءة البحرينية راث جيبيت فرحتها بمنح بلادها ذهبيتها الأولى في تاريخ مشاركاتها في دورة الألعاب الأولمبية عندما أحرزت المركز الأول في سباق 3 آلاف م موانع اليوم الإثنين، في دورة ريو دي جانيرو.

وغمرت فرحة كبيرة العداءة الواعدة عقب التتويج حتى أنها لم تقو على الكلام لدى حديثها، سكتت لفترة وتعابير الفرحة والتأثر بادية على محياها قبل أن تقول: "لا اعرف كيف اصف مشاعري، كل ما يمكنني قوله الآن هو أنني وعدت ووفيت".

وكشفت جيبيت والتي تدافع عن ألوان البحرين منذ عام 2014، إنها وعدت المسؤولين في البحرين بذهبية السباق، وقالت "كنت على يقين كبير بالظفر بالذهبية، ولم أخذل كل من ساعدني من قريب أو بعيد. أعرف أنها ميدالية غالية بالنسبة للبحرينيين ولكنها كذلك بالنسبة لي أيضا".

ولم يكن تتويج جيبيت القصيرة القامة والجسم النحيف، مفاجأة على الرغم من صغر سنها فهي أبلت البلاء الحسن هذا العام بكونها ثاني امرأة تنزل عن حاجز 9 دقائق في سباق 3 آلاف م موانع بتسجيلها 97ر59ر8 دقائق في لقاء يوجين الأمريكي في مايو الماضي، وذلك بعد أسبوعين من تحسينها لرقمها الشخصي والآسيوي بتسجيلها 98ر15ر9 دقائق على الرغم من سقوطها وذلك في لقاء شنغهاي.

وأكدت جيبيت: "كل هذه النتائج والأرقام أعطتني ثقة كبيرة في النفس وعزيمة وإصرارا كبيرين على كسب الميدالية الذهبية في ريو دي جانيرو".

وتابعت "لا أخفي عليكم أنني شعرت بقلق قبل انطلاق الدور النهائي كونها أول دورة اولمبية لي، فالخبرة لها دورها في هذه الدورات، لكن سرعان ما استرجعت شريط نتائجي هذا الموسم وآخرها الدور نصف النهائي أول من أمس، فاستعدت ثقتي وقوتي وعزيمتي وإصراري وانطلقت نحو الهدف".

وأبهرت جيبيت الجميع بسرعتها فهي قطعت مسافة السباق بزمن 75ر59ر8 دقائق ونزلت للمرة الثانية تحت حاجز 9 دقائق وكانت قاب قوسين أو أدنى من تحطيم الرقم القياسي العالمي الموجود بحوزة الروسية غولنارا غالكينا (81ر58ر8 دقائق) منذ تتويجها بذهبية اولمبياد بكين عام 2008.

"أنا سعيدة جدا بهذه الميدالية، كنت أتوقع الفوز بها ولكن ليس بهذه الطريقة" هذا عبرت جيبيت التي كشفت أنها راهنت على هذا السباق ولم تخذل.

وتابعت "جربت حظي في البداية من خلال الانطلاق بسرعة لجس نبض باقي العداءات وعندما لاحظت غياب أي ردة فعل منهن واصلت طريقي حتى النهاية، وبالتالي لم أخذل".

كانت أرقام الدوري الماسي دافعا لجيبيت وكشفت أنها كانت تهدف إلى تحطيم الرقم القياسي اليوم.

وقالت بنبرة التحدي: "كنت أنوي تحطيمه، فجميع الظروف كانت مواتية لذلك في اليومين الأخيرين، لكن درجة الحرارة كانت مرتفعة اليوم ولو أقيم السباق مساء لكان هناك كلام آخر".

وأردفت قائلة بثقة: "بانجازي الكبير اليوم اقتربت كثيرا من الرقم القياسي، وتحطيمه ليس سوى مسألة وقت فقط، سنرى ما يخبئه ما تبقى من الموسم".

ولفتت جيبيت الأنظار في سن مبكرة وتحديدا في الثالثة عشرة عندما توجت بطلة لآسيا في مدينة بون بالهند، بيد ان الانجاز سحب منها لأنه لم يسمح لها بالدفاع عن ألوان البحرين سوى عام 2014.

في عام 2013 أيضا نالت فضية البطولة العربية في الدوحة.

ولم تتأخر جيبيت في كسب الألقاب فتوجت بطلة للعالم للشباب التي أقيمت في مدينة يوجين الأمريكية صيف 2014، وحلت ثالثة بعدها بأسابيع قليلة في كأس القارات في مراكش، قبل أن تظفر بذهبية الألعاب الآسيوية في اينشيون عام 2014 مسجلة رقما قياسيا جديدا للبطولة قدره 36ر31ر9 دقائق.

مساحة إعلانية