رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

454

السعودية ضيف شرف النسخة السادسة عشرة من ملتقى الشارقة الدولي للراوي

15 سبتمبر 2016 , 08:23م
alsharq
صالح غريب

تشارك قطر في ملتقى الشارقة الدولي للراوي الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث حيث يشارك كل من الشاعر حمد بن محسن النعيمي وموزه البدر" أم خلف" وعلي عبد الله الفياض ويستمر خمسة أيام، ويتخذ الملتقى من شخصية جحا شعارًا لنسخة هذا العام، فهذه الشخصية الحاضرة في مختلف حضارات وثقافات العالم بصيغ متشابهة أو متقاربة لحد ما، تعتبر شخصية نادرة وهزلية وساخرة وراوية، وتحل المملكة العربية السعودية ضيف شرف النسخة السادسة عشرة.

ويحفل برنامج الملتقى بفعاليات وأنشطة متنوعة وجاذبة تعكس ثقافات وحكايات من مختلف شعوب العالم، لتتفاعل مع الحكاية الإماراتية والخليجية والعربية، حيث يشكل الملتقى محطة وعنوانًا عريضًا لتفاعل الرواة والحكواتية وتبادل الخبرات والتجارب والمعارف فيما بينهم، الأمر الذي يثري الراوي ويقدم له خبرة وتجربة ومعرفة جديدة تسهم في الارتقاء بمستواه، وتحقق له نقلات نوعية في عالم الحكايات.

وقال سعادة عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، يسعدنا أن تكون المملكة العربية السعودية الشقيقة ضيف شرف نسخة هذا العام من ملتقى الشارقة الدولي للراوي، خصوصًا أن المملكة تمتلك رصيدًا غنيًا وإرثًا كبيرًا في عالم الرواة والسرد والقصص والحكايا، وتستحق أن تكون ضيف شرف الملتقى، حيث اعتدنا أن يكون هناك في كل عام ضيف شرف، وهانحن في هذا العام نستقبل الأشقاء في المملكة ليشكلوا إضافة نوعية للملتقى وفعالياته وبرامجه.

ولفت إلى أن دولًا خليجية وعربية وأجنبية عديدة تشارك في الملتقى، وتلتقي على أرض الإمارات، تنثر الحكايات والروايات الخاصة بها من خلال الحكواتية والقوالين، ومن خلال مختلف الفعاليات والأنشطة والبرامج التي تؤكد على أهمية الإسهام في رعاية الرواة وإعادة الاعتبار لهم، وعلى مدى الإيمان بقدراتهم وإمكاناتهم، وتعبر عن التقدير والوفاء لما قدموه للوطن وللأجيال الجديدة.

وقال المسلم، ستشهد دورة هذا العام توسعة وتنوعا أكثر في الفعاليات، خصوصًا فعاليات شارع الحكايات، وسوف يتم نقلها إلى قلب الشارقة، كما سيشهد الملتقى فعاليات وبرامج متنوعة وغنية.

وأوضح أن الملتقى يسعى إلى لفت الأنظار لأهمية الموروث الشفاهي، وضرورة الاهتمام بحملته من الكنوز البشرية الحية، فالمخزون في الصدور أكبر بكثير مما جمع أو بحث أو درس، والمهمة في هذا الطريق تحتاج إلى المزيد من الجهد لتوثيق مجمل المادة الشعبية والإحاطة بفضاء التراث الثقافي.

مساحة إعلانية