رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

170

عبد العزيز المولوي: فندقان جديدان في جيوان.. و60% إشغال الفنادق في 8 أشهر

15 سبتمبر 2026 , 07:13م
الشرق
الدوحة - موقع الشرق

كشف المهندس عبدالعزيز علي المولوي، الرئيس التنفيذي لـVisit Qatar، أن قطر تستهدف استقبال نحو 5 ملايين زائر دولي خلال العام الحالي، مشيرًا إلى أن الدولة استقبلت 2.4 مليون زائر خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، رغم إغلاق المجال الجوي خلال بعض فترات العام.

وقال المولوي، في مقابلة مع شبكةCNBC عربية، إن الأوضاع الحالية في المنطقة أثرت على القطاع السياحي، موضحًا أن  Visit Qatar عملت على خفض أثر تداعيات التطورات الإقليمية من خلال الحملات الترويجية.

وأشار المولوي إلى أن 42% من زوار قطر خلال أول 8 أشهر من 2026 كانوا من دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتهم السياح السعوديون، موضحًا أن خطط الموسم الشتوي تركز على استهداف السياح من أسواق الهند والصين وأوروبا، مع التخطيط للعودة إلى جذب السياح من أميركا وأستراليا بداية من الربع الأول من 2027. 

وأضاف الرئيس التنفيذي لـVisit Qatar، أن قطر لديها طموح كبير في قطاع السياحة، وأنها تحطم رقم الزوار كل عام، لافتًا إلى أن المستهدفات كانت تتركز على استقبال ما بين 6.5 و7 ملايين زائر دولي في 2030، معربًا عن الأمل في استضافة نحو 5 ملايين زائر دولي خلال العام الحالي. 

وأوضح المولوي أن الظروف الراهنة دفعت إلى إعادة جدولة الأولويات، مع الإبقاء على مستهدفات 2030، مؤكدًا أن البنية التحتية السياحية في قطر تساعد على مواصلة العمل نحو تحقيق هذه الأهداف.

وفيما يتعلق بالقطاع الفندقي، أشار الرئيس التنفيذي لـ«Visit Qatar» إلى أن نسب الإشغال الفندقي تجاوزت 60% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، معتبرًا ذلك أمرًا جيدًا بالنظر إلى الأحداث الراهنة في المنطقة.

وأوضح أن قطر تضم حاليًا ما بين 42 و43 ألف غرفة فندقية، مؤكدًا أن البنية التحتية السياحية قادرة على استضافة الفعاليات المستقبلية بنجاح ومواكبة النمو المستقبلي.

وأكد المولوي، استمرار تطوير الأماكن والمنتج السياحي في قطر وفق الجداول الزمنية المحددة، مشيرًا إلى أنه من المقرر افتتاح فندقين جديدين خلال الفترة المقبلة في جزيرة جيوان السياحية.

وأضاف أن قطر استطاعت التأقلم مع مختلف المتغيرات، بما في ذلك ما حدث خلال فترة كوفيد أو كأس العالم 222، مؤكدًا قدرتها على التأقلم مع الظروف الراهنة والتحديات الإقليمية المحيطة، مع استمرار تطوير القطاع السياحي رغم ارتفاع التكاليف.

مساحة إعلانية