رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2106

تجار لـ الشرق: إقبال كبير على الذهب وانخفاض الأسعار يرفع الطلب

16 مارس 2021 , 07:00ص
alsharq
عوض التوم

كشفت جولة ميدانية لـ الشرق في سوق الذهب عن زيادة الإقبال على الشراء، مقارنة بالفترات السابقة. وأكد مسؤولون في عدد من المحلات ارتفاع نمو الطلب على المعدن النفيس، إلى اكثر من 15%، مقارنة بالفترات السابقة، وسط توقعات بارتفاع نسبة الإقبال، مع اقتراب شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، إلى جانب اقتراب عطلة الصيف. وقالوا إن هناك تراجعا لافتا في أسعار الذهب تصل إلى حوالي 25 ريالا، مقارنة مع بدايات أزمة كورونا، الأمر الذي يعد دافعا ومشجعا لاقتناء الذهب. وقالوا إن عطلة الصيف تمثل موسما أيضا للمحلات، حيث يرتفع إقبال المسافرين، خاصة المقيمين الذين يرغبون في قضاء العطلة في بلدانهم، وبالتالي يحرصون على شراء تشكيلات متنوعة من الذهب كهدايا لأهاليهم وأقاربهم. وأشاروا للأثر الإيجابي للتجارة الإلكترونية خلال الفترة الماضية، التي شكلت نوعا من الترويج للتشكيلات التي تطرحها المحلات عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتوقعوا أن تشهد الفترة المقبلة عودة الزبائن المعهودين من دول مجلس التعاون. وقالوا إنهم يشكلون نسبة كبيرة من زبائن السوق. وحول اكثر التشكيلات إقبالا، أشاروا للمشغولات التراثية. وقالوا إنها تحظى بإقبال كبير، خاصة من المواطنين لأنها تمثل زينة وخزانة.

قال البائع فؤاد اليافعي إن سوق الذهب في قطر من الأسواق الجاذبة، خاصة في المواسم كالعطلات الصيفية ورمضان والأعياد، وذلك بسبب الحضور الطاغي للمقيمين الذين يقبلون على الأسواق لشراء الهدايا لأسرهم أو أصدقائهم وهم يتهيئون لقضاء الإجازات وسط أهاليهم في بلدانهم المختلفة. وقال إن إقبال المقيمين إلى جانب نسبة الإقبال المرتفعة من قبل المواطنين في هذه المناسبات تنعش أسواق الذهب بشكل لافت، مشيرا إلى ارتفاع نسبة الإقبال خلال هذه الأيام مع اقتراب العطلة الصيفية واقتراب شهر رمضان. وقال إن السوق يشهد هذه الأيام انخفاضا في الأسعار يصل إلى 25 ريالا، مقارنة بالفترات الأولى من الإغلاق بسبب أزمة كورونا. وقال إن التراجع في أسعار المعدن الأصفر يعد واحدا من الأسباب الرئيسية في تزايد الإقبال على شراء الذهب. وأشار إلى أن إقبال المواطنين في تزايد استعدادا لرمضان وعيد الفطر. وأوضح أن المصوغات التراثية هي الأكثر تأثيرا على المشترين، خاصة القطريين، بينما يركز المقيم على المشغولات العصرية التي تواكب الموضة.

ولفت اليافعي للأثر الكبير الذي احدثته التجارة الإلكترونية في تجارة الذهب، حيث أسهمت كثيرا في التعريف بكل ما هو جديد ومتاح في الأسواق، وذلك بفضل انتشار منصات التواصل الاجتماعي، حيث توجد العديد من الصور لأنواع المشغولات من الذهب والجواهر الموجودة بالمحلات، وبالتالي سعى الزبون لاقتنائها عبر التواصل الإلكتروني أو جاء بنفسه لمعاينتها على الطبيعة. وهناك الكثيرون الذين يفضلون الحضور بأنفسهم ليتمتعوا بأنفسهم بالنظر والتجول في المحلات ومتابعة كل جديد في مجال الموضة وحداثة التصميم وعراقة المشغولات التراثية في قطر والخليج. وتوقع اليافعي أن تشهد الأسواق في الأشهر القليلة القادمة حضورا كثيفا من قبل مواطني دول مجلس التعاون الخليجي والذين تعودوا على متعة السفر والتجول في الأسواق القطرية، خاصة أسواق الذهب وسوق واقف، وذلك إلى جانب السياح الغربيين الذين يسعون دائما للحصول على تذكارات تعكس الفضاء والبيئة القطرية الغنية والتراث العربي الأصيل، خاصة المشغولات الذهبية التي تجسد هذا التراث.

وقال البائع حمود السعدي إن البريق عاد لأسواق الذهب وبدأت في التألق من جديد مع عودة النشاط الاقتصادي والتجاري برغم استمرار تداعيات أزمة كورونا وقد لعبت الإجراءات التي اتخذتها الدولة مؤخرا، خاصة عمليات التطعيم الجارية الآن قد أعادت الحياة لكافة الأسواق والقطاعات، ووصلت أسعار الذهب لمستويات قياسية من الانخفاض تغري بالدخول إلى السوق لاقتناء المعدن النفيس، وذلك بعد كانت الأسعار قد وصلت الى مستويات قياسية من الارتفاع في بدايات أزمة كورونا. وتوقع البائع حمود السعدي أن ترتفع نسبة الإقبال على الشراء خلال الفترة المقبلة إلى اكثر من 15% لتصل إلى ذروتها في رمضان وعيد الفطر. وقال إن هناك حالة كبيرة من التفاؤل بين أصحاب المحلات والزبائن أو العملاء نتيجة لعدد من العوامل الإيجابية الداخلية، على رأسها السياسة الحكيمة التي اتخذتها الدولة لاحتواء أزمة كورونا والدعم الذي قدمته للقطاعات، خاصة الشركات الصغيرة، بينما يأمل المشترون في التسوق وشراء الذهب تحديدا بعد فترة طويلة من الإغلاق،إلى جانب أن الفترة الحالية تمثل موسما لشراء الذهب، مع اقتراب شهر رمضان ومن ثم عيد الفطر والمناسبات التي مثل هذه المناسبات القريبة إلى نفوس المسلمين، وهناك ايضا العطلات الصيفية خاصة للمقيمين الذين يرغبون في قضاء الإجازة بين الأهل، وبالتالي يفضلون شراء الذهب كهدايا لأهاليهم وأقاربهم. وقال إن المواطنين اكثر إقبالا على المشغولات الذهبية من الأطقم التراثية، فالذهب التراثي عند المواطن زينة وخزانة، حيث يعد ملاذا لهم للادخار أو الاستثمار.

وقال البائع علي عفيف علي إن موسم شهر رمضان وعيد الفطر المبارك ينشطان سوق الذهب ويرفعان من حركة الإقبال على سوق الذهب، حيث تنتعش مبيعاته. وقال إن نسبة الإقبال الآن تفوق 10%، مقارنة بالشهور الماضية، وذلك بالرغم من تداعيات كورونا. وقال عمليات التطعيم الجارية الآن والتي وصلت لمستويات جيدة، إلى جانب استمرار الاجراءات الاحترازية قد أسهمت في تحقيق تسوق آمن بالنسبة لجمهور المشترين. وقال إن التطعيم وعودة النشاط التجاري والاقتصادي سيعيدان للأسواق ألقها، خاصة مع اقتراب العطلة الصيفية، حيث تزداد أعداد المسافرين سواء من المواطنين أو المقيمين الذين سيسافرون إلى بلادهم بعد غيبة طويلة بسبب كورونا، الأمر الذي سيعزز الإقبال على الأسواق، خاصة أسواق الذهب لشراء الهدايا. وقال إن الأسعار الحالية للمعدن الأصفر مغرية جدا للشراء، حيث شهدت الأسعار تراجعا ملحوظا مقارنة بالفترات الماضية، وهناك فرق يفوق الـ 20 ريالا بين الاسعار الحالية وأسعار بدايات أزمة كورونا، وعلى سبيل المثال فقد وصل سعر الجرام من عيار 21 إلى 177 حاليا، مقارنة بـ 210 ريالات مع بدايات الأزمة، الامر الذي يحفز الزبائن على شراء الذهب في الوقت الحاضر. واشار لحالة الترقب بين الزبائن والعملاء، حيث يتوقع أن تشهد أسعار الذهب انخفاضا خلال الفترة المقبلة. وقال إن تخفيف القيود الجاري الآن يدفع إلى مزيد من مناسبات الأفراح، كما يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة الإقبال المعهود في السابق من مواطني دول الخليج على قطر والاستمتاع بالتسوق والشراء، خاصة الأطقم التراثية من الذهب.

من جهته، اكد فضل الصلاحي الانتعاش الكبير الذي تشهده أسواق الذهب حاليا. وقال الإقبال على أسواق الذهب مستمر وفي تزايد والقوة الشرائية لدى الزبائن مشجعة، ويتوقع انتعاش اكبر للأسواق كلما اقتربنا من شهر رمضان وعيد الفطر، حيث تشهد جميع الأسواق على رأسها محلات الذهب حركة واسعة وكبيرة من محبي المعدن الأصفر، خاصة أن السوق الآن يتميز بالتنوع من المشغولات الذهبية التي تواكب الموضة إلى جانب المصوغات التراثية التي تحظى بإقبال شديد من الموطنين، وهناك زخم على عياري 21 و18 اللذين يحظيان بجاذبية، مشيرا للانخفاض في الأسعار الحالية للذهب. وقال إن سعر الجرام من عيار 21 وصل إلى 175 ريالا، بينما بلغ سعر الجرام من عيار 24 إلى 199 ريالا و150 ريالا للجرام من عيار 18. وقال إن شهر رمضان وعيد الفطر المبارك يتوقع استمرار مستويات الإقبال خلالهما حتى بعد انتهاء موسم عيد الأضحى، مؤكدا أن المواطنين يستحوذون على الحصة الأكبر في دعم مبيعات المعدن النفيس خلال عيد الأضحى، وتفضيلهم للمشغولات الذهبية التراثية بصورة كبيرة. وقال إن المصانع المحلية تطورت كثيرا خلال الفترة الماضية ولديها تشكيلات رائعة. وقال إن هناك شاشات في كافة المحلات تعرض بصورة واضحة بيانات القطع من ذهب ومجوهرات. وقال إن التسوق آمن الآن في محلات الذهب، حيث تطبق جميع المحال الإجراءات الاحترازية من حيث ارتداء الكمامات للعاملين والزائرين والتطهير والتعقيم المستمر لكافة المشغولات الذهبية، وشدد على ضرورة التزام المتسوقين بهذه الاجراءات داخل المحلات لضمان سلامة الجميع، والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

مساحة إعلانية