رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1473

خليل المهندي: قطر كتبت تاريخاً جديداً لكرة الطاولة العالمية

16 مارس 2021 , 07:00ص
alsharq
كرة الطاولة العالمية
محمود النصيري

تقدم خليل المهندي رئيس الاتحادين القطري والعربي لكرة الطاولة النائب الأول لرئيسي الاتحادين الآسيوي والدولي للعبة بالتهاني إلى أسرة الطاولة العالمية وأعضاء لجنة التنظيم على النجاح التنظيمي الباهر الذي شهدته أول بطولة في تاريخ مؤسسة WTT، مشيدا بالتعاون الكبير بين جميع الأطراف من أجل إعادة الحياة للعبة بعد التوقف الإجباري بسبب كورونا، وقال "أنا سعيد للغاية لأننا قدمنا منافسات دسمة لكرة الطاولة الدولية، فالجميع كان متشوقا لعودة بطولات كرة الطاولة بعد توقفها لمدة عام كامل بسبب كورونا، في البداية لم نكن نتوقع مشاركة كبيرة بسبب القيود التي تفرضها بعض الدول خلال سفر الرياضيين بسبب الإجراءات الاحترازية الصارمة، لكن اللجنة المنظمة تلقت 750 تأشيرة وهو ما مثل أكبر التحديات، وأرى أن استضافة قطر لبطولات الشرق الأوسط هي أصعب مهمة خضتها على الإطلاق خلال مسيرتي، وفي مختلف المناصب التي تقلدتها على مستوى هذه الرياضة إقليميا ودوليا، والحمد لله قطر كتبت تاريخا جديدا لكرة الطاولة العالمية".

وأكد المهندي خلال لقاء جمعه بلفيف من ممثلي وسائل الإعلام المحلية عقب انتهاء الاستضافة أن تنظيم مثل هذه البطولات خلال الجائحة الصحية العالمية كان أمرا بالغ التعقيد بالنظر إلى القيود والاشتراطات الصارمة التي يفرضها التعامل مع الجائحة الصحية العالمية التي تسببت في إيقاف الرياضة وتأجيل مختلف المسابقات الإقليمية والعالمية والأولمبية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن قبول دولة قطر لهذا التحدي الاستثنائي يدخل في إطار ثقة المؤسسات والهياكل الدولية في قدراتها التنظيمية واللوجستية والصحية بما يعزز مكانتها على خريطة الرياضة العالمية.

تحدٍ مزدوج

أشار خليل بن أحمد المهندي إلى أن لجنة التنظيم كانت أمام العديد من التحديات التنظيمية إلى جانب ضغوطات الإلغاء في أي وقت بسبب استمرار تداعيات جائحة كورونا، وقال "كنا في تحد كبير أمام مشاركة 750 لاعبا ولاعبة من 71 دولة من شتى أنحاء العالم ومن كل القارات، والحمد لله أننا لم نسجل أي حالة إيجابية بفيروس كورونا إلى غاية اليوم الأخير من المنافسات، وذلك بفضل الالتزام التام بكافة الاشتراطات الصحية وعزل المشاركين داخل الفقاعة الطبية من خلال منع اللاعبين من الخروج من مقرات إقامتهم على مدار أيام البطولة إلى جانب تنقلهم حصريا عبر الباصات التي وفرتها لجنة التنظيم والتي تخضع لشروط الرقابة الصحية والتعقيم بصفة مستمرة والحمد لله أن التزامنا بالإجراءات الصارمة عزز نجاح الاستضافة وساهم في إخراجها بأفضل صورة".

مستوى فني عال

تحدث المهندي عن تأثير ارتفاع عدد المشاركين في البطولة على الجانب الفني لا سيما وان المشاركة ضمت افضل 100 مصنف على العالم، وقال "صحيح أن المنتخب الصيني كان الغائب الأبرز عن منافسات إلا أن أبطال العالم من اليابان وكوريا الجنوبية إلى جانب الصين تايبيه كانوا على قدر التحدي وقدموا افضل اللوحات الفنية في مواجهة المدرسة الأوروبية وهذا دليل على قوة البطولة".

وأضاف: "المستوى الفني اختلف بين البطولتين، حيث شكلت أولى بطولات الشرق الأوسط بمثابة الإعداد القوي للاعبين بعد فترة التوقف التي بلغت عاما كاملا لأول مرة في تاريخ اللعبة، اضف إلى ذلك التحاق عدد كبير من نجوم كرة الطاولة إلى ثاني البطولات وهو ما جعل الأداء الفني يرتقي إلى اعلى مستوياته الشيء الذي حقق العديد من المفاجآت المدوية التي أطاحت بأبرز المصنفين وأبطال العالم منذ الأدوار الأولى".

صناعة احترافية

أشاد خليل بن أحمد المهندي بالصناعة الجديدة التي تشهدها لعبة كرة الطاولة في المستقبل، وقال: "قطر استضافت أول بطولة رسمية لمؤسسة الطاولة العالمية WTT بعد البطولة التجريبية في مكاو قبل اشهر، وقد نجحت البطولات في جذب الملايين من المشاهدين عبر العالم في ظل التغييرات التي شهدتها التقنيات المستخدمة، حيث كانت في السابق الأرضيات ذات اللون الأحمر والطاولات كانت لونها اخضر واللون الأزرق الغالب على جميع البطولات الدولية المتعارف عليها لكن في هذه البطولة تغيرت وأصبحت الأرضية سوداء والخلفية للصالة باللون الأسود، بالإضافة للإضاءة الذكية وطاولات المباريات التفاعلية وهو ما ساهم في خلق صورة احترافية شدت انتباه المشاهدين من شتى أنحاء العالم بعدما استمتعوا بالحدث وكأنهم متواجدون في صالة النافسات بلوسيل".

واكد المهندي أن جائحة كورونا تزيد من صعوبة تنظيم إحدى البطولات الجديدة بأوروبا في المقابل هناك توجه بمنح الصين شرف استضافة النسخة الرسمية الثانية من هذه البطولات خلال شهر مايو المقبل.

مرافق عالمية

اعرب المهندي عن إشادته بالعملية التنظيمية في صالة لوسيل التي كانت أكثر من رائعة وعالمية بهذا الحجم، وقال "لقد تلقينا الإشادات من كافة المشاركين حول صالة لوسيل التي اكد الجميع أنها افضل صالة في العالم تشهد إقامة بطولة دولية مجمعة بفضل مرافقها المتطورة والتسهيلات التي وجدت لإنجاح المنافسات على غرار ملاعب التدريب والغرف المستقلة للاعبين، إلى جانب استيفائها لشروط الفقاعة الصحية الآمنة من خلال الفصل بين اللاعبين وأعضاء لجنة التنظيم والزوار والإعلاميين وغيرهم".

وأثنى المهندي على التعاون المشترك بين الاتحادين القطري والدولي للعبة بالإضافة إلى اللجنة الأولمبية القطرية والسلطات الصحية في دولة قطر مما أسهم في ترتيب الأمور على النحو الصحيح رغم التحديات المفروضة، وقال "أثبتت قطر أنها لا ترضى بغير النجاح والتألق في تنظيم كبرى الأحداث الرياضية، واعتقد أن هذه الاستضافة ستكون بوصلة يقاس بها مدى نجاح البطولات في المستقبل".

إشادات دولية

أشار خليل المهندي إلى أن الإشادات الدولية الموجهة للاتحاد القطري لكرة الطاولة لا تتوقف بفضل نجاح قطر في إعادة الحياة للعبة كرة الطاولة العالمية، وقال: "الجميع يتكلم عن نقلة جديدة في لعبة كرة الطاولة وسيسجل التاريخ أن أول بطولة رسمية لمؤسسة الطاولة العالمية WTT أقيمت بدولة قطر، إذا أخذنا بعين الاعتبار أننا قبلنا التحدي رغم صعوبته في الوقت الذي لم يقرر فيه الاتحاد الدولي للعبة إلى حد الآن أي موعد لبطولة العالم المقبلة، بسبب استمرار تداعيات فيروس كورونا على العالم والرياضة بصفة خاصة".

مساحة إعلانية