رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

305

تمكين الكوادر الوطنية لقيادة المراكز الشبابية

16 أبريل 2017 , 09:56م
alsharq
الدوحة - الشرق

كشفت إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة عن دخول الشباب القطري من الجنسين ممن ينتسبون لبرنامج رواد العمل الشبابي الأول مرحلة التدريب الميداني، وهي المرحلة الثالثة في البرنامج، والتي بدأت من شهر مارس 2017 وتستمر حتى ديسمبر 2017، وذلك بهدف إعداد شباب متمكن وقادر على خوض مجالات التدريب في المستقبل، حيث تم توزيعهم على المراكز الشبابية، بحيث يقومون بتدريب الشباب على مجالات التمكين والأهداف التي حددتها الوزارة وهي ثمانية مجالات (القيادة – المواطنة - الدافعية والريادة – الإبداع – الابتكار - الثقافة - المسؤولية الاجتماعية – الصحة)، حيث تم الترتيب لنزول كل مدرب في 4 ورش مختلفة بالمراكز الشبابية *

مجالات التمكين

وأفادت إدارة الشؤون الشبابية أن برنامج رواد العمل الشبابي الأول انطلق في عام 2014 من الجنسين ووفق الخطة التي وضعت له أن يمتد حتى عام 2017 وحددت الوزارة مجالات التمكين لإتاحة الفرصة للمشاركين لمن يريد الإبداع في مجال معين، وقامت الوزارة بتطوير مهاراتهم من خلال الورش والمحاضرات، ومن ثم تم توزيعهم على المراكز لتطبيق وممارسة ما تعلموه كمدربين.

3 مراحل

وأشارت الإدارة إلى أن البرنامج هو عبارة عن ثلاث مراحل، المرحلة الأولى بدأت في العام 2014 وكانت عبارة عن دورات وتأسيس لرواد العمل الشبابي لتخريجهم كمدربين في المجالات الثمانية المعتمدة من الوزارة، والمرحلة الثانية كانت في عام 2016 وكانت عبارة عن تدريب شبه ميداني بتوزيع من الوزارة، وخلال هذه المرحلة شارك هؤلاء الشباب في إدارة محاضرات وورش الملتقى الشبابي القطري الأول، والآن وصل الشباب إلى المرحلة الثالثة، وهي مرحلة التدريب الميداني في المراكز الشبابية، وسوف تمتد هذه المرحلة إلى نهاية 2017، بحيث يتم إعداد شباب قطري متمكن في كل مجال من مجالات التدريب.

استخراج الطاقات

من جانبها، قالت خديجة بوحليقة من خريجات برنامج رواد العمل الشبابي الأول، إنها استفادت بشكل كبير من خلال مشاركتها في هذا البرنامج، والذي نجح في استخراج طاقاتنا وحفزنا وشجعنا على خوض مجالات التدريب فيما يتعلق بالعمل الشبابي وريادة الأعمال، مؤكدة أنها على المستوى الشخصي فقد ساعدها البرنامج على تطوير مهاراتها ومعارفها وخبراتها في مجال التدريب، حتى أصبحت الآن مدربة معترفا بها ودائماً تفخر بكونها من خريجات برنامج رواد العمل الشبابي الأول التابع لإدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة.

وأشارت خديجة بوحليقة إلى أن الوزارة ساعدتهم كثيراً من خلال توقيع عقود معهم للعمل كمدربين في المراكز الشبابية، وهو ما ساعدهم على خوض مجال التدريب في عدة مجالات جميعها تتعلق بتميكن الشباب القطري وتعزيز دوره بما يتناسب مع توجه الدولة، مؤكدة أن الشباب القطري لديه مواهب وقدرات ويحتاج فقط لمن يوجهه ويساعده ويأخذ بيده، وهذا ما وجدناه في برنامج رواد العمل الشبابي الأول.

مساحة إعلانية