رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

693

لصالح المستفيدين من المصرف الوقفي للبر والتقوى

محسنة تقف فيلا بمنطقة عنيزة

16 أبريل 2018 , 06:52م
alsharq
الدوحة - الشرق

تسلم مركز خدمة الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف وقفا جديدا من محسنة كريمة في منطقة عنيزة، صرح بذلك المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وأضاف المرزوقي أن الواقفة وقفت عقارها وهو عبارة عن فيلا لوجه الله تعالى رجاء ثوابه وذخره في الدنيا والآخرة واشترطت أن تستغله حال حياتها ومن بعدها تؤول للأوقاف على أن يوجه الريع للصرف على الجهات والأفراد المستفيدين تحت مظلة المصرف الوقفي للبر والتقوى.

الوقف صدقة جارية

وأضاف مدير إدارة الاستثمار أن مثل هذه الأوقاف المباركة تأتي استجابة لتحقيق الصدقة الجارية والإنفاق في سبيل الله مصداقًا لقول الله تعالى: (قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ)[إبراهيم:31] وتلبية لقول النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".

ونسأل الله تعالى للواقفة الأجر في الآخرة والمثوبة العاجلة في الدنيا؛ حيث إن هذه الأوقاف من أفضل أنواع الصدقات وأدومها، وهي مما يمحو الله به الخطايا، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)، وتظل صاحبها في الآخرة كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (كل امرئ في ظل صدقته، حتى يُقضى بين الناس)، وغيرها من أنواع الثواب ودفع الكرب التي يؤجر عليها المتصدق عمومًا وصاحب الوقف خصوصًا؛ حيث إنها صدقة متجددة ومما يبقى أجره لصاحبه ولا ينقطع بإذن الله تعالى وفضله.

الوقف تجسيد لمحاسن الدين

وأوضح المهندس حسن المرزوقي أنه من خلال المصرف الوقفي للبر والتقوى تنعكس محاسن الدين الإسلامي في الوقف، فنظراً لاتساع مجالات الخير التي يشترطها الواقفون، تم إنشاء مصرف وقفي مستقل يستوعب أوجه البر والتقوى المختلفة.

وأضاف أنه نظراً لاتساع مجالات الخير التي يشترطها الواقفون، كان من الضروري إنشاء مصارف وقفية تستوعب أوجه البر والتقوى المختلفة، فتم إنشاء المصارف الوقفية الستة، وهي:

- المصرف الوقفي للبر والتقوى.

- المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة.

- المصرف الوقفي لرعاية المساجد.

- المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة.

- المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية.

- المصرف الوقفي للرعاية الصحية.

وذلك تلبية لاحتياجات المجتمع بما يتناسب مع أهداف الواقف وشروطه، علاوة على تسويق المشاريع الوقفية على الراغبين في الوقف.

مساحة إعلانية