رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

251

20 ألفاً يستفيدون من مساعدات عيد الخيرية في ريف حلب

16 مايو 2015 , 06:16م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أكملت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية من توزيع 20 ألف سلة غذائية بتكلفة مليون ريال على ريف حلب.يأتي هذا في ظل تواصل تساقط البراميل المتفجرة على حلب وريفها؛ مما خلف وضع إنسانيا صعبا.

وكانت المؤسسة قد أعادت تشغيل مخبز المحبة بمدينة حلب السورية بعد توقفه ستة أشهر، حيث تستفيد من هذا المخبز 30 ألف أسرة، وكان المخبز قد توقف بسبب عدم وجود طحين.

ويتم التوزيع من خلال فريق يذهب إلى البيوت وفق قوائم معدة سلفا تراعي أولوية أسر الشهداء والأرامل واليتامى والمرضى وكبار السن.

كما شمل التوزيع مدارس الأطفال الذين استفادوا من سلات غذائية حملها كل طفل إلى أسرته.

يذكر أن المؤسسة تكفل في حلب مخبزين بطاقة إنتاجية 4 أطنان يوميا ويستفيد منهما 250 ألف شخص، أما ريف حلب ففيه 7 مخابز تخدم نحو 720 ألف نسمة بطاقة إنتاجية 47 طنا يوميا.

وتشهد سوريا أزمة في الخبز منذ اندلاع الثورة السورية، حيث كان سعره الرسمي 15 ليرة سورية، ووصل حتى 90 ليرة مع شح الخبز وفقدانه، حيث انخفض محصول القمح مليون طن عن كل عام وأزمة السولار. وفي تقرير برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من نصف السكان السوريين يعانون من أزمة الغذاء الطاحنة، وأشار المتحدث باسم البرنامج إلى أن هذه أسوء كارثة إنسانية تشهدها الإنسانية منذ سنوات طويلة. وأشار إلى أن نحو 6.3 مليون سوري حياتهم في خطر بسبب عدم قدرتهم على إيجاد الغذاء.

وكانت المؤسسة قد ذكرت في وقت سابق أنها نجحت في تشغيل 14 مخبزا بالداخل السوري، حيث أنتجت أكثر من 45 مليون رغيف استفادت منها 2,520,000 أسرة سورية نازحة، بتكلفة قاربت سبعة ملايين ريال.

بدأ المشروع مع اشتداد الأزمة، حيث عملت المؤسسة على مساعدة السوريين على إنتاج الخبز من خلال توفير الطحين والدعم بالسولار، حيث العناء الشديد في توفير هاتين السلعتين.

ويحتاج المخبز 45 طن طحين شهريا حتى يعمل بشكل يومي، وتقدر تكلفة الطن بألفي ريال شاملة الأجور والمكان والتوزيع والمصاريف الأخرى، ويكفي هذا الطن لإطعام 1500 أسرة.

وتتم عملية التوزيع بشكل منتظم حيث تراعي المؤسسة أسر الشهداء في المقام الأول ثم توزع على عموم السكان ولا تفرق بين أحد.

وفي جولة لفريق الإغاثة شوهد أطفال يبحثون في القمامة وينقبون في الأرض على فتات الخبز، حيث قال أحدهم: "العالم نسينا، نأكل من القمامة ننام جوعى ونستيقظ جوعى، ما لنا غير الله".

وخلال العمل على تنفيذ المشروع بدأت النتائج الإيجابية بالظهور حيث تم التغلب على غلاء مادة الخبز وتأمينها بالسعر والوقت المناسب في ظل الحصار و غياب الجهات الإغاثية, وهذا سبب ارتياحاً وهدوءاً نفسياً للأهالي

يشار إلى أن المشروع واجهته عدت عقبات وتحديات تمثلت في الحصار المفروض على القرى, و صعوبة تأمين المواد الأولية للخبز و عدم مقدرة الأهالي على تسديد قيمة الخبز الحر بسبب غلاء أسعاره وقلة العمل لدى أبناء القرية.

مساحة إعلانية