رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1611

معركة سرت تقترب والمرتزقة الروس ينسحبون

16 يوليو 2020 , 07:00ص
alsharq
معركة سرت باتت وشيكة - ارشيفية
عواصم - وكالات

كشفت مصادر عن انسحاب المرتزقة الروس من مدينة سرت الليبية وسط مؤشرات على أن قوات حكومة الوفاق الوطني قد تشن قريبا عملية عسكرية لاستعادتها من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر رغم "الخط الأحمر" الذي وضعته القاهرة، في حين حذر متحدث باسم قوات الوفاق الرئيس المصري من مغبة التدخل عسكريا في ليبيا.

 

ونقلت "الجزيرة" عن مصدر حكومي ليبي قوله إن مسلحي شركة فاغنر الروسية انسحبوا الثلاثاء من سرت في اتجاه موانئ الهلال النفطي التي تقع شرقا وتخضع لسيطرة قوات حفتر.

من جهتها، قالت مصادر عسكرية ليبية للجزيرة إن مرتزقة فاغنر فكّكوا رادارات دفاع جوي من إحدى المناطق في سرت. ووفق المصدر الحكومي الليبي، فإن المسلحين الروس أعادوا انتشارهم في منطقة الجفرة التي تقع وسط ليبيا وتضم قاعدة جوية نشرت فيها روسيا طائرات حربية دعما لحفتر، وفق ما كشفته أخيرا قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم).

وكان مراسل الجزيرة في ليبيا أحمد خليفة أفاد الثلاثاء بأن بعض المصادر تتحدث عن انسحاب المرتزقة الروس من غرب وجنوب سرت، وهو ما قد يشير إلى تفاهم روسي تركي بهذا الخصوص.

وأوضح المراسل أنه في حال تأكد الانسحاب، فإن ذلك يعني قرب اقتحام الوفاق لسرت، مثلما حصل في ضواحي طرابلس الجنوبية حيث انهارت قوات حفتر بعد مغادرة الروس نحو وسط ليبيا.

وقال مراسل الجزيرة إن قوات الوفاق الموجودة بمحيط سرت تلقت تعزيزات من عدة مناطق في ليبيا، في مؤشر على قرب اقتحامها المدينة الإستراتيجية. وأفاد ناشطون بأن المزيد من المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق توجهوا إلى سرت ترقبا لعملية عسكرية ربما باتت وشيكة.

اتفاق تركي أمريكي

سياسيا، قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفقا خلال مكالمة هاتفية الثلاثاء على العمل عن كثب في ليبيا لضمان تحقيق استقرار دائم فيها. من جهته، أعلن بيان للبيت الأبيض أن ترامب وأردوغان أكدا هاتفيا ضرورة التوصل إلى تسوية تفاوضية للقضايا الإقليمية.وفي وقت سابق، طالبت أنقرة واشنطن بممارسة دور فعال وبشكل أكبر في ليبيا، وكان الرئيسان التركي والأميركي بحثا الأزمة الليبية مرتين على الأقل منذ مارس الماضي.

*التدخل المصري

في الأثناء، حذر الناطق باسم قوات حكومة الوفاق الوطني العقيد محمد قنونو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أن تواجه بلاده الفوضى نفسها التي قال إنه يزرعها في ليبيا. وتساءل قنونو على حسابه بتويتر ما إذا كان السيسي لا يخشى عودة السلاح الذي يوزعه في ليبيا عبر الحدود، أو مواجهة الفوضى ذاتها التي يزرعها في ليبيا على أعتاب قصر الاتحادية في القاهرة.

وأعلن مجلس النواب الليبي المنعقد في العاصمة طرابلس أن دعوة الجيش المصري للتدخل في ليبيا تصعيد خطير وتفريط في سيادة ليبيا وانقلاب على الشرعية ومصادرة لحق الشعب الليبي في تقرير مصيره وانتهاك لسيادة ليبيا واستقلالها. كما استنكرت حكومة الوفاق الليبية قرار برلمان طبرق، وتعهدت باستعادة كامل أراضي الوطن.

 

واعتبر عضو المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن الشاطر أن قرار مجلس نواب طبرق بمثابة "دعوة لقتل المصريين بالرصاص لمن لم يمت منهم بالعطش جراء سد النهضة".

مساحة إعلانية