رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

405

رئيس بلدية غزة يشيد بجهود قطر الكبيرة ودعمها لبلديات القطاع

16 أغسطس 2014 , 09:48م
alsharq
غزة – محمد السوافيري

أشاد رئيس بلدية غزة، السيد نزار حجازي، بالجهود القطرية التي وصفها بـ"الكبيرة" تجاه ما تقدمه لقطاع غزة خاصة للبلديات، مبيناً أن قطر لم تتأخر منذ اللحظة الأولى للعدوان عن مدّ البلديات بكل ما تحتاجه من وقود ومولدات ودعم مادي للموظفين.

وقال حجازي، إن ثلث قطاع غزة أصبح غير صالح للسكن بسبب تدمير الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الشرقية بشكلٍ غير مسبوق، وأوضح حجازي في حوارٍ خاص مع "الشرق"، أن الاحتلال استهدف بشكلٍ مباشر شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء في محاولة واضحةٍ منه لقتل المواطن الفلسطيني وتدمير حياته.

وفي معرض رده على سؤال حول الدعم القطري المقدم للبلديات خاصة بلدية غزة، يقول السيد حجازي: أولاً لابد من تقديم الشكر الجزيل والوافر لدولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً ومؤسسات على ما تقدمه من دعم كبير ومساندة قوية لشعبنا في قطاع غزة. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع ولم تتأخر قطر سواء في اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أو جمعية قطر الخيرية أو الهلال الأحمر القطري، إلا وكانوا هم المبادرين من أول لحظة للعدوان في تقديم المساعدة والعون لبلدية غزة على الأقل.

فقد قدم لنا الهلال الأحمر القطري مشاريع بقيمة 200 ألف دولار في قطاع المياه والصرف الصحي وهناك مشروع آخر يقدر بمبلغ نصف مليون دولار وهو قيد الدراسة، وكذلك جمعية قطر الخيرية حيث قدموا مبلغ مماثل كمساعدات مادية لموظفي البلدية.

اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة والتي يرأس مكتبها في غزة المهندس أحمد أبو راس، لم يبخلوا علينا بالتواصل على مدار الساعة بإمدادات متواصلة من الوقود والسولار لمرافق المياه والصرف الصحي وآليات الخدمات، وتقدمت اللجنة بمشاريع لدعم البلديات بمولدات كهرباء وآليات بدلاً من التي دمرها الاحتلال، وهناك استجابة سريعة.

وأكدّ حجازي الذي تعرض بيته للقصف الإسرائيلي، أن أكثر من 120 موظفا من البلدية فقدوا منازلهم بسبب استهداف الاحتلال للمناطق الشرقية لمدينة غزة، لافتاً إلى أن موظفي البلدية يعملون على مدار الساعة في كافة التخصصات برغم القصف والدمار مما أدى إلى استشهاد اثنين منهم وإصابة العشرات بجروحٍ مختلفة. وكشف رئيس البلدية، عن معاناة بلديات القطاع خاصة بلدية غزة من النقص الشديد في الآليات والمعدات الخاصة بعملها، موضحاً أن أحدث آلية تعمل لديهم يعود عمر عملها إلى أكثر من 15 عاما، مطالباً بإمدادهم بمعدات وآليات من شأنها العمل على متابعة الأزمات المتلاحقة.

وفي رده على سؤال حول كيفية عمل البلدية في أجواء الحرب المتواصلة منذ ما يقارب 40 يوما، أوضح حجازي أنه عندما بدت نذر الحرب على قطاع غزة قامت البلدية فوراً بتشكيل لجنة طوارئ، وقد أدارت البلدية في الفترة القريبة الماضية خططاً في ثلاث حروب 2008، و2012، و2014، وقد قمنا بتشكيل لجنة طوارئ برئاستي وعضوية المديرين العامين في كل القطاعات، ونقوم باجتماعات متواصلة على مدار الساعة.

وأضاف حجازي أنه بالتعاون مع المؤسسات الداعمة وعلى رأسها المؤسسات القطرية جاري صيانة الآبار وشبكات المياه التي تعطلت، وأكبر محطة للصرف الصحي في المدينة التي دمرها الاحتلال، وهي موجودة في غرب غزة، وقد دّمر جزء كبير من محطة المعالجة الوحيدة بغزة، مما اضطر البلدية إلى ضخ مياه الصرف الصحي دون معالجة إلى البحر وقد أدى ذلك إلى تلويث البحر والثروة السمكية.

وعن أبرز المشاكل والعقبات التي تواجهها بلدية غزة، يقول حجازي: كانت أبرز المشاكل التي واجهت البلدية خلال العدوان هو استهداف محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة وقطع إمدادات التيار الكهربائي من الجانب الإسرائيلي مما أدى إلى معاناة شديدة للمواطنين وبالتالي توقفت كل مرافق العمل في القطاع.

بعض الأحياء نضخ لها المياه 24 ساعة يوم بعد يوم، وفي ظل عدم وجود كهرباء فقد اضطررنا تشغيل الآبار على مولدات وهو مالا يطيقه المولد للعمل أكثر من 6 ساعات في ظل الأجواء الحارة، وبالتالي من كان يأخذ 24 ساعة يوما بعد يوم أصبح يأخذ من 4 إلى 5 ساعات في ذات المدة، مما شكل نقصا شديدا وأزمة خانقة لدى المواطنين.

فرق الصيانة تعمل ليل نهار بتمويل قطري على صيانة خطوط الصرف الصحي والمياه الموجودة في الأحياء المدمرة، حيث استهدف الاحتلال بعض المناطق بقنابل ضخمة جداً حيث دمر الخطوط التي تبعد عن سطح على بعد 7 أمتار دمرها تدميرا كاملا.

وواجهتنا مشكلة إقفال مكب النفايات الصلبة في شرق غزة واستهداف آليات البلدية مما أدى إلى تكدس النفايات داخل المدينة، ولدينا 30 ألف طن في محطة الترحيل وأحياء المدينة وتحت القصف البلدية لا تستطيع أن تجمع بشكل يومي من الأحياء وبالتالي أدى إلى تكدسها.

مما خلق أوبئة وحشرات وقوارض، كما أن اختلاط النفايات الصلبة بكميات كبيرة من الركام والردم ومخلفات المباني مما يشكل عبئا على عمل البلدية.

مساحة إعلانية