رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

507

العالمي ناصر العطية قبيل مغادرته ريو دي جانيرو: سأعيد حساباتي..!

16 أغسطس 2016 , 01:57م
alsharq
ريو دي جانيرو - صلاح الحاج (موفد لجنة الإعلام الرياضي)

اللجنة الأولمبية والاتحاد لم يقصرا إطلاقا فقد وفرا كل الدعم

إعدادي للأولمبياد بدأ متأخرا بسبب " الكوتة "

لست ملك نفسي حتى أتفرغ للرماية فقط وطموحي نحو 2020

أكد الرامي العالمي ناصر بن صالح العطية بعد خروجه من أولمبياد جانيرو بدون أي إنجاز رغم أنه حامل برونزية أولمبياد لندن وقبيل مغادرته ريو أكد أنه حاول بشتى الطرق تحقيق إنجاز إلا أنه لم يحالفه التوفيق، وعاد ناصر ليكرر اعتذاره للشعب القطري وللمسؤولين عن اللعبة بسبب الإخفاق وأضاف أنه حاول ما يمكن فعله من أجل إسعاد الجميع رغم الدعم الكبير من اللجنة الأولمبية واتحاد الرماية اللذان وفرا لنا كل سبل الإعداد المناسب للدورة ولم يقصرا على الإطلاق وأضاف ناصر أنه حضر إلى ريو قبل عشرين يوما من بدء المنافسات وخاض تدريبات جيدة للغاية.

وعن سبب عدم تحقيقه لنتيجة إيجابية قال إن ترتيب الأطباق لم تناسبني في هذا اليوم والرياح أيضا لعبت دورا مع العلم أنه كما أسلفت خضت تدريبات مكثفة ولكن التوفيق لم يحالفني في يوم الحدث وأضاف العطية أن ما تعرض له تعرض له أيضا البطل الأمريكي في بكين ولندن حيث لم يتأهل كذلك والعملية كلها توفيق وبصراحة كان بودي إسعاد الجميع ولكن لم يكتب لي ذلك.

وقال العطية أيضا: اسمحوا لي وثقوا تماما أنني لن أتوقف عند هذه الخسارة أبدا بل سأبذل قصارى جهدي للوصول إلى أولمبياد طوكيو 2020 وهذا هو هدفي.

وعن سبب عدم تركيزه على الرماية كونها لعبة رياضة أوليمبية بدلا من الراليات فأجاب نعم أتفق معك في ذلك ولكن لست ملك نفسي فأنا أبحث عن أي مكان أستطيع أن أرفع فيه علم بلادي ولا أخفي سرا أنني قد أكون مقصرا نوعا ما في الرماية ولكن لو عدنا بسرعة إلى أولمبياد لندن فقد كنت مشاركا في الراليات أيضا في تلك الفترة ولكن حالفني التوفيق ونجحت في تحقيق برونزيه ولكن أستطيع أن أؤكد أنني سأراجع حساباتي مجددا للتأهل إلى أولمبياد اليابان والجيات أكثر بإذن الله.

وعن إعداده للأولمبياد وهل كانت الفترة كافية أم لا قال العطية: بصراحة إن " الكوتة " التي تأهلت عليها إلى الأولمبياد جاءت متأخرة نوعا ما فلم أكن أعلم أنني سأشارك إلا متأخرا بسبب " الكوتة " وبالتحديد قبل شهرين من الدورة وبدأت الإعداد ولكن مثلما قلت ما حدث درس وسنستفيد منه جميعا من أجل العمل أكثر وأكثر لأولمبياد اليابان.

مساحة إعلانية