أكدت وزارة الداخلية أن استخدام المركبات الخاصة في غير الغرض المحدد في الترخيص (الأجرة)، يُعد مخالفة مرورية تُعرِّض صاحبها للمساءلة القانونية. وأوضحت الوزارة،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قد يفقد التاج البريطاني درة من درره، بعد غد الخميس، حين يتوجه الأسكتلنديون للاستفتاء على الانفصال وتكوين دولة مستقلة ذات سيادة، وسط استطلاعات رأي تشير إلى موافقة أغلبية السكان على الانفصال.
ولن تصبح أسكتلندا مستقلة فعلياً، إلا في عام 2016، حيث إنه في أعقاب التصويت من أجل الاستقلال، ستبدأ المفاوضات مع المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والشركاء الدوليين الآخرين بهدف استكمال الإجراءات القانونية لنقل السلطة إلى البرلمان الأسكتلندي، على أن تجرى الانتخابات البرلمانية الأولى في البلاد يوم 5 مايو عام 2016.
المؤيدون يتفوقون
وتتمثل أهمية أسكتلندا بالنسبة لبريطانيا في أنها تشكل ثلث أراضي بريطانيا وتضم نظام الردع النووي البريطاني الذي قال الحزب الوطني الأسكتلندي إنه يجب أن يخرج من أسكتلندا في حال استقلالها بحلول العام 2020. 
وقبل نحو أسبوع أظهر استطلاع للرأي تفوق نسبة المؤيدين لاستقلال أسكتلندا على المعارضين، ويشير هذا الاستطلاع إلى حصول المؤيدين للاستقلال على 51% مقابل 49%.
إغراءات للبقاء
وفي المقابل يعد قادة أحزاب المحافظين والعمال والليبراليين والديمقراطيين البريطانيين، بمنح إدنبرة مزيداً من الصلاحيات إن بقيت ضمن المملكة المتحدة، لكنهم حذروا من أسوأ الصعوبات في حال قطع صلات اقتصاد أسكتلندا مع لندن، إلا أن المؤشرات ترجح أنه في حال استقلال الدولة الجديدة سيكون الناتج الداخلي لها في مستوى دول مثل فنلندا واليونان وأيرلندا، وهو أمر كاف، إلى حد كبير، لتدير أمورها بنفسها.
معركة مبكرة
لكن المعركة على العملة الوطنية "الجنية الإسترليني" لم تنتظر، في الواقع، الاقتراع لتبدأ، إذ يقترح رئيس الوزراء الأسكتلندي وحدة نقدية بين أسكتلندا وما تبقى من المملكة المتحدة "إنجلترا، ويلز، وأيرلندا الشمالية"، كنموذج مشابه للبنك الأوروبي المركزي بالنسبة لمنطقة اليورو.
وتطفو على السطح مشكلة توزيع ديون الدولة البريطانية، فوزارة الخزانة في لندن تعهدت بضمان كافة قروض التاج البريطاني، والحصول من أسكتلندا على حصتها في مهلة سيتعين تحديدها.
لكن في غياب أي وحدة نقدية يهدد الأسكتلنديون بعدم الدفع، لاسيما أن عائدات الثروة النفطية قد تبدو أقل سخاء، ويمثل إنتاج المحروقات حوالي 15% من اقتصاد أسكتلندا المستقلة.
وأعدت أدنبرة سيناريوهات عدة للعائدات الضريبية النفطية، أكثرها تفاؤلا يعول على 38.7 مليار جنيه إسترليني "48 مليار يورو" لميزانية السنوات الـ5 المقبلة.
قفزة في المجهول
واعتبر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن التصويت بنعم في الاستفتاء المقبل، هو بمثابة "قفزة في المجهول". وكتب كاميرون في صحيفة "دايلي ميل البريطانية"، أن المملكة المتحدة بلد عزيز ومتميز وإن تصدعت فإنها ستتصدع إلى الأبد.
ويشارك كاميرون في هذا التوجه مؤسسات مصرفية ونفطية عملاقة أعلنت أنها ضد الانفصال وأن مصالحها معلقة ببقاء أسكتلندا ضمن المملكة المتحدة.
وهدد العملاق المصرفي، البنك الملكي الأسكتلندي، بنقل مقره إلى إنجلترا إذا استقلت أسكتلندا وذلك في تصعيد جديد للمؤسسات الكبرى في عالم الأعمال البريطاني ضد هذه الخطوة المحتملة، في حين حذر صندوق النقد من مغبة فوز المعسكر الذي يدعو إلى الاستقلال.
وقبل أيام قليلة من الاستفتاء التاريخي، حذرت الشركات الكبرى بشدة من مخاطر قطع هذا التحالف الذي يعود إلى أكثر من 300 عام، فقد ضاعفت هذه المجموعات الجهود لتحذير الناخبين الأسكتلنديين من العواقب الاقتصادية غير الواضحة لانفصالهم عن بريطانيا، وذلك منذ نشر نتائج استطلاع للرأي يظهر تقاربا في نوايا التصويت لصالح دعاة الاستقلال.
ومن جهته، اعتبر صندوق النقد الدولي، أن التصويت بنعم في استفتاء استقلال اسكتلندا سيسبب حالة من الارتباك، وقد يثير ردود فعل "سلبية" في الأسواق، كما بدأت مؤسسات أخرى غير بريطانية بتبني موقف المعارضين للانفصال، مثل البنك الوطني الأسترالي الذي يمكن أن ينقل فرعه في أسكتلندا إلى الجنوب.
إليزابيث تصمت
ولن تشارك الملكة إليزابيث الثانية في الجدال حول الاستفتاء، حسبما أعلن قصر بكنجهام، وهذا التوضيح يأتي في وقت أوردت فيه بعض وسائل الإعلام، أن الملكة قلقة من احتمال تفتت المملكة المتحدة، وأن كاميرون قد يطلب من العائلة المالكة التدخل.
لكن متحدثا باسم قصر بكنجهام لفت إلى أن الحيادية الدستورية للملكية مبدأ راسخ، والملكة أظهرت ذلك طوال حكمها، وبموجب هذا المبدأ فإن الملك هو فوق السياسة، ومن واجب المسؤولين في الحكومة العمل من أجل أن تبقى الحال على ما هي عليه.
يذكر أن أسكتلندا قد توحدت مع إنجلترا عام 1707 لتتشكل المملكة المتحدة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أن استخدام المركبات الخاصة في غير الغرض المحدد في الترخيص (الأجرة)، يُعد مخالفة مرورية تُعرِّض صاحبها للمساءلة القانونية. وأوضحت الوزارة،...
181448
| 04 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عبر موقعها الإلكتروني، عن عرض جديد للسفر خلال موسم الصيف إلى 160 وجهة بخصومات تصلحتى 20% على الدرجة السياحية...
7776
| 05 يوليو 2026
يواصل قطاع شؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي التوسع في تطبيق نظام الدراسة بالفترة المسائية، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز...
7540
| 05 يوليو 2026
في إنجاز قانوني جديد يُضاف إلى سجل أعماله المهنية، نجح مكتب المحامي خليفة بن عبدالله آل محمود للمحاماة والاستشارات القانونية في الحصول على...
6414
| 06 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ستضع الخطوط الجوية الفلبينية رمز PR على رحلات الخطوط الجوية القطرية من مانيلا وسبو وكلارك وداڤاو إلى الدوحة اعتبارا من اليوم، ومن خلال...
54
| 07 يوليو 2026
تصدرت قطر النسخة الحادية عشرة من مؤشر السفر الإسلامي العالمي (GMTI). ويسلط المؤشر الذي أصدرته ماستركارد وكريسنت ريتينج الضوء على الدور المتنامي للذكاء...
40
| 07 يوليو 2026
أوضح مايكل وود، الرئيس العالمي لخدمات التغير المناخي والاستدامة في شركة «إي واي»، أن دول الخليج تنتهج انتقالاً مدروساً في قطاع الطاقة. وأشار...
120
| 07 يوليو 2026
أغلقت البورصة تعاملات امس مرتفعة؛ بدعم صعود 4 قطاعات. ارتفع المؤشر العام بنسبة 0.20% ليصل إلى النقطة 10267.16، رابحاً 20.94 نقطة عن مستوى...
26
| 07 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دخل القانون رقم (2) لسنة 2026 بشأن الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 حيز التنفيذ. ويشمل القانون جميع المنتجات...
5352
| 06 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع وتمت المباشرة بتطبيق هذه الخدمة البيومترية الجديدة والتي تهدف إلى تسهيل...
4000
| 06 يوليو 2026
- الوظائف تشمل التخصصات الإدارية والتقنية والقيادية والبرامجية - المؤسسة تضم 3,300 موظف بجميع الكيانات التابعة لها - جهود لتوفير فرص التوظيف الملائمة...
2898
| 06 يوليو 2026