رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

150

اتفاقية تعاون بين جائزة الكتاب العربي واتحاد الناشرين العرب..

مسؤولون: تعزيز صناعة الكتاب يحمي حقوق المؤلف

16 سبتمبر 2026 , 06:19ص
الشرق
❖ طه عبدالرحمن

-  د.ناجي الشريف: الاتفاقية تفتح آفاقاً جديدة لدعم الناشر العربي

- د.عائشة الكواري: قطر تتمتع بمؤسسات داعمة للقراءة والمعرفة

- د.حنان الفياض: دعم الكتاب مسار مهم للحفاظ على الهوية

- صادق العماري: ترسيخ القراءة تحدٍ يواجه الكتاب الورقي

وقّعت جائزة الكتاب العربي اتفاقية تعاون مع اتحاد الناشرين العرب، بحضور عدد من مسؤولي الجهتين والصحفيين والمهتمين، وسط تأكيد على أهمية تعزيز صناعة الكتاب لحماية حقوق المؤلف.

وقع الاتفاقية عن الجائزة د.ناجي الشريف، المدير التنفيذي للجائزة، وعن اتحاد الناشرين العرب د.عائشة جاسم الكواري، رئيس لجنة العلاقات العربية في الاتحاد، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر المركز القطري للصحافة.

وأكد د.ناجي الشريف، في كلمته، أن الاتفاقية تتوج جهوداً بدأت منذ فترة مع اتحاد الناشرين العرب، للوصول إلى شراكة فاعلة بين الجانبين، وأن جائزة الكتاب العربي تعمل على بناء شراكات مع مؤسسات عربية متعددة، وأنها أبرمت منذ العام الماضي اتفاقيات مع جهات ومؤسسات عربية.

وقال إن اتحاد الناشرين العرب يمثل مؤسسة محورية بالنسبة للجائزة، بالنظر إلى دوره في رعاية حقوق المفكر والكاتب والناشر العربي، ودعم حركة النشر والتعريف بالإصدارات العربية، فضلاً عن حضوره في المعارض العربية والدولية. وتابع: أن مجالات التعاون التي تتضمنها الاتفاقية تشمل دعم الكتاب العربي في مجال النشر، سواء بالنسبة إلى المؤلفين الأفراد أو المؤسسات، إلى جانب التعاون في الأنشطة والندوات والفعاليات الثقافية، والاستفادة من الخبراء والخبرات المتوافرة لدى الجائزة والاتحاد.

وأشار إلى أن هدف الشراكة يتمثل في تعزيز صناعة الكتاب العربي وتوسيع نطاق المبادرات التي تخدم المؤلف والناشر، بما يتيح فرصاً أكبر للتعريف بالإنتاج العربي والوصول به إلى القراء داخل المنطقة وخارجها.

ومن جهتها، أكدت د.عائشة جاسم الكواري، في كلمتها، أهمية الاتفاقية لما تمثله من خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين مؤسستين معنيتين بالكتاب وصناعة النشر، وفتح مجالات أوسع للعمل المشترك بما يخدم المؤلف والناشر والكتاب العربي، موضحة أن الاتفاقية تقوم على التعاون في عدد من المجالات المرتبطة بالكتاب العربي، منها دعم النشر والمؤلفين والناشرين، وتبادل الخبرات، وتنظيم الندوات والفعاليات، والاستفادة من الخبرات المتخصصة لدى الطرفين.

وشددت على أن مثل هذه الشراكات تفتح آفاقاً لإطلاق مبادرات جديدة وتطوير برامج تخدم صناعة الكتاب، وتدعم حضوره في المشهد الثقافي العربي، مشيرة إلى أن اتحاد الناشرين العرب، الذي نشأ عام 1962، يمتلك خبرات وتراكماً مؤسسياً، ما يجعله شريكاً مهماً في تنفيذ مبادرات مشتركة مع جائزة الكتاب العربي، سواء من خلال الأنشطة والندوات، أو الدراسات والبحوث المتعلقة بصناعة النشر، فضلاً عن تعزيز حضور الكتاب العربي في المعارض والفعاليات الثقافية العربية والدولية.

وعرجت د.عائشة الكواري ، خلال المؤتمر الصحفي، على تحديات الكتاب الورقي في ظل التحولات الرقمية، مشيرة إلى بروز مجتمع قارئ في قطر، يدعم القراءة والمعرفة ، في ظل اهتمام مؤسسات وجهات مختلفة تعمل على استقطاب الشباب، بكل ما يحملون من فكر وطرح يبهر الجميع.

وقالت د.عائشة الكواري، إنها من خلال رئاستها التنفيذية لدار روزا للنشر، أطلقت صالون دار روزا الثقافي، عبر تجربة شبابية، لاحظت خلالها أن أغلب حضور الصالون هم من الشباب، فضلاً عن أن إدارته أيضاً من الشباب، ما يعد نموذجاً على انخراط الشباب في الحراك الثقافي، ومنه القراءة والتأليف والنشر.

وأضافت أن الكتاب المطبوع لا يزال يحتفظ بحضوره، رغم الحديث المتواصل عن الرقمنة، مستشهدة بالإقبال الذي تشهده معارض الكتب العربية، ومنها معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث يواصل القراء الحضور واقتناء الكتب الورقية.

  - مستقبل الكتاب 

وشهد المؤتمر تقديم عدد من المداخلات، حيث قالت د.حنان الفياض، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، إن دعم الكتاب العربي يمثل أحد المسارات المهمة للحفاظ على الهوية الثقافية العربية، وأن رسالة الجائزة تقوم على دعم الكتاب العربي، سواء كان صادراً عن أفراد أو مؤسسات أو دور نشر.

وأضافت أن تعدد المؤسسات والجوائز والمبادرات المعنية بالكتاب يمثل رافداً مهماً لصناعة النشر العربية، مشيرة إلى أهمية الجوائز المتخصصة في مجالات مثل الترجمة وكتب الأطفال، إلى جانب الدور الذي يؤديه اتحاد الناشرين العرب في دعم الناشرين والمشاركة في المعارض العربية.

وأكدت أن التحدي لا يتعلق بالكتاب وحده، وإنما بالبيئة الثقافية المحيطة به، وبكيفية الحفاظ على منهجية القراءة في عصر يتسم بسرعة استهلاك المحتوى والتنقل بين المنصات.

ومن جانبه، أكد السيد إبراهيم البوهاشم السيد، المدير العام لدار الكتب القطرية ونائب رئيس اتحاد الناشرين العرب، أن الكتاب المطبوع لا يزال يحتفظ بمكانته رغم انتشار الوسائط الرقمية، وأن الحفاظ على علاقته بالأجيال الجديدة يتطلب دوراً فاعلاً من المكتبات والمؤسسات الثقافية، موضحاً أن الدار تفتح أبوابها أمام الطلاب والشباب، وتتيح لهم التعرف إلى الكتب والمخطوطات ومصادر التراث، وتشجيع المبادرات التطوعية التي تربط الطلاب بالقراءة.

وبدوره، أشار السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، إلى التراجع الذي تشهده الصحافة والمجلات والكتب الورقية في عدد من الدول العربية، في ظل التحولات التقنية والاقتصادية وتغير أنماط استهلاك المحتوى، موضحاً أن الإقبال على شراء الكتب في معارض الكتاب لا يعني بالضرورة ارتفاع معدلات القراءة.

وقال العماري إن بعض القراء قد يقتنون عدداً كبيراً من الكتب دون قراءتها كاملة، وأن المعيار الحقيقي لقياس انتشار القراءة يتمثل في تحولها إلى عادة مستمرة على مدار العام، وليس في حجم المبيعات خلال فترة المعارض. مشدداً على أن التحدي الأساسي يتمثل في ترسيخ ثقافة القراءة لتصبح ممارسة مستمرة.

اقرأ المزيد

alsharq «آمر تدلل» يحتفي بعودة الدراما

يواصل برنامج «آمر تدلل» الذي يبث يومياً عبر أثير إذاعة صوت الخليج تلبية رغبات المستمعين والتفاعل مع اختياراتهم... اقرأ المزيد

74

| 18 سبتمبر 2026

alsharq «الفنون البصرية» يختتم برنامج قطوف الإبداعي

اختتم مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة، برنامج «قطوف» الفني، الذي استلهم جمال الطبيعة القطرية، وقدم مجموعة من... اقرأ المزيد

68

| 18 سبتمبر 2026

alsharq وزارة الثقافة: نسعى لإبراز فعاليات الدولة تدعيماً للهوية

شاركت وزارة الثقافة ضمن أجندة «رزنامة قطر 2026-2027»، التي أطلقتها منصة «Visit Qatar»، وتأتي مشاركة وزارة الثقافة من... اقرأ المزيد

52

| 18 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية