رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2448

مستنداً إلى خلود رسالتها وقرآنها..

عبدالله النعمة في جامع الإمام: أمة الإسلام قد تمرض ولكنها لن تموت

16 نوفمبر 2018 , 07:31م
alsharq
محمد دفع الله

أكد فضيلة الشيخ عبدالله محمد النعمة أن الأمة الإسلامية لن تصلح إلا بالرجوع إلى الدين.. وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب: إن الأمة قد تمرض وتضعف لكنها لن تموت، فهي خالدة بخلود رسالتها وكتاب ربها، باقية ما بقي الليل والنهار، ودائمة ما دام في الارض قرآن يتلى، ورجال صالحون يقومون أمرها.
 
وقال إن الدنيا دار ابتلاء للعباد بالسراء والضراء منها ما يخص الفرد كالفقر، والمرض، والهم والغم، ومنها ابتلاءات جماعية تصيب مدناً، أو تتسع فتشمل دولاً، أو تكون أوسع فتعم أمة كاملة. ومع ذلك فإن للمؤمن ملجأ يلجأ إليه إن عاذ به فهو معاذه، وإن لزمه فهو ملاذه، وله حصن من الحماية عظيم، إنه باب الاستعانة والتوكل على الله تعالى حين ينعقد قلب العبد على الإيمان واليقين ويُملأ بالتوكل على الله تعالى ولا يتعلق بسبب مهما كان.
 
وأكد أنه من حقق الاستعانة بالله أعانه الله، ومن ترك الاستعانة بالله، واستعان بغيره وكله الله إلى من استعان به، فصار مخذولا. كتب الحسن البصري إلى عمر بن عبدالعزيز - عليهما رحمة الله- (لا تستعن بغير الله فيكلك الله إليه).
 
وأضاف: "إن تحقيق الاستعانة بالله تعالى على وجهها المشروع عنوان السعادة، ودليل الفلاح، ورأس الخير، وإن المسلمين جميعا يرددون في صلاتهم قول الحق سبحانه: (إياك نعبد وإياك نستعين) يرددون ذلك مرات ومرات في اليوم والليلة، ولكن القليل منهم يعقل معنى الاستعانة بالله ويدرك أنها من أعظم العبادات التي يجب إخلاصها لله سبحانه، ولهذا نلاحظ في أوساط الناس من يعرضون عن الاستعانة بالله، فلا يسألونه قضاء الحوائج، ولا تفريج الكربات، ولا دفع المضار والضوائق، وهم مع ذلك قد أنزلوا حاجاتهم بالمخلوقين الضعفاء الذين لا يملكون كشف الضر عنهم ولا تحويلا.
 
وأكد حاجة الأمة للرجوع إلى الدين والاستعانة بالله، والتوكل عليه، والثقة به، ‏لا بالرجوع الى الشرق أو الغرب ولا بالركون إلى الذين ظلموا قال سبحانه: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ).
 
أعظم ذنب بعد الشرك بالله.. د. محمد المري بجامع المعيذر:
قتل النفس عدوان آثم
 
قال فضيلة د. محمد راشد المري الأستاذ بكلية الشريعة إن هناك جريمة شنعاء توجب اللعنة وتطرد من الرحمة، وهي جريمة بالرغم من عظمها إلا أنها تتوالى عبر العصور، وتتكرر بتكرر الأجيال، والشيطان أشدُ ما يكون حرصًا عليها؛ لأنه يضمن بها اللعنة لصاحبها وسخط الله وغضبه، مشيرا الى ان هذه الجريمة هي جريمة إزهاق النفس التي حرم الله.
 
وأوضح د. المري في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع المعيذر أن حفظ الدين والأنفس وحماية الأعراض والحفاظ على العقل والنسل من مقاصد هذا الدين القويم، ومن الجوانب الرئيسية التي رعاها أيما رعاية، صيانة للأمة وحفاظا على الأفراد والمجتمعات من أخطار الجرائم المدمرة، وهي عنوان صلاح أي أمة ودليل سعادتها واستقرارها إنما هو برعاية أبنائها لهذا الجانب العظيم، وهو حفظ الأنفس وحمايتها.
 
وأضاف: دماء المسلمين عند الله مكرمة محترمة مصونة محرمة، لا يحل سفكها، ولا يجوز انتهاكها إلا بحق شرعي. وقتل النفس المعصومة عدوان آثم وجرم غاشم، وأي ذنب هو عند الله أعظم بعد الشرك بالله من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق؟!
 
وتابع خطيب جامع المعيذر قائلا: إنه لمن المؤسف حقا، أن يسمع المسلم بين وقت وآخر ما تهتز له النفوس حزنًا، وما ترجف له القلوب أسفًا، وما يتأثر به المسلم عندما يسمع عن قتل نفس مسلمة على أيد آثمة وأنفس مجرمة.
 
واشار إلى هناك أربع عقوبات عظيمة يستحقها من الله صاحب الجريمة: جهنم خالدا فيها، وغضب الله عليه، ولعنه، وأعد له عذابا عظيما، لافتا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم عدها في الحديث الصحيح في السبع الموبقات فقال: ((اجتنبوا السبع الموبقات))، وذكر منها: ((قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق)).

واستشهد الخطيب بما روى البخاري في صحيحه أن رسول الله قال: ((لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)).

 
محمد عرنوس: الحوار العقلاني يقود للنتائج المرجوة
 
استعرض فضيلة الداعية محمد ياسر عرنوس إمام وخطيب جامع نور الدين زنكي بمعيذر الجنوبي أهمية الحوار وما يؤدي إليه من نتائج، وشرح كيف تحول إبراهيم عليه السلام من الحوار مع والده وقومه عن بطلان ألوهية وربوبية ما يعبدونه من أصنام وكواكب، إلى الفعل، بعد أن عاندوا الفكر الصحيح والمنطق القويم ولم يستجيبوا.

ولفت الى أن الآيات القرآنية تعرضت إلى: أولاً إنه الفعل الرشيد الذي ينظر في المآلات (ولقد آتينا إبراهيم رشده) والرُّشْد: اهتداء العقل إلى الأكمل في الصلاح والأعلى في الخير، بحيث لا يأتي بعد الصلاح فسادٌ، ولا بعد الخير شر، ولا يُسلمك بعد العُلو إلى الهبوط (تفسير الشعراوي) فهو في فعله راشد غير فوضوي، شجاع غير متهور، وهذا يعني أنه لا يريد تحطيم الأصنام كردة فعل أو فورة غضب، أو رغبة انتقام. لا، بل يريد أن يحطم فكرة الصنمية وهذا الفعل الرشيد يقتضي منه التروي والكيد لأنه في موقف الضعف المادي أمام طغيان الجبروت.

 
وقال إن تكسير الأصنام ليس هو الكيد بل تكسيرها وإبقاء كبير الأصنام سالماً لعلهم يتساءلون ويعملون عقولهم ليأتي دوره في التوعية والإرشاد "وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين فجعلهم جذاذاً إلا كبيراً لهم" - ترك كبير الأصنام لم يحطمه وهنا روعة الكيد - "لعلهم إليه يرجعون"، وأوضح أن فكرة الصنمية تحطمت (أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم، قال بل فعله كبيرهم هذا فسألوهم إن كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون).

وأضاف: "يلفت القرآن نظرنا أن الرشد يجب أن تقارنه الفتوة، فإبراهيم عليه السلام - فتى - (قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين، قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم) والفتوة تظهر في العزم على تحطيم فكرة الصنمية، وتعريض نفسه للخطر - لكن عن وعي ورشد- من أجل نصر الفكرة الحقة وهي وحدانية الخالق، قال ابن القيم: الفتوة: كسر الصنم الذي بينك وبين الله تعالى، وهو نفسك. فإن الله حكى عن خليله إبراهيم عليه السلام: أنه جعل الأصنام جذاذا. فكسر الأصنام له (أي من أجل الله).

 

اقرأ المزيد

alsharq الأرصاد الجوية تتوقع طقسا باردا نسبيا مع سحب متفرقة على الساحل الليلة

توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل الليلة، وحتى الساعة السادسة من صباح غد /السبت/، باردا... اقرأ المزيد

150

| 23 يناير 2026

alsharq الأحد والاثنين.. رياح نشطة وبرودة وغبار

توقعت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني أن تتأثر البلاد برياح شمالية غربية يومي الأحد والاثنين... اقرأ المزيد

382

| 23 يناير 2026

alsharq إنفانتينو: أجواء مونديال قطر 2022 كانت احتفالية وآمنة ولأول مرة في التاريخ لم نسجل أي حوادث 

أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، أن أجواء مونديال قطر 2022 كانت احتفالية وآمنة... اقرأ المزيد

592

| 23 يناير 2026

مساحة إعلانية