رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1182

صناع أفلام: ضرورة تحري الأمانة عند سرد القصص

16 نوفمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

دعا صناع الأفلام القصيرة الذين شاركوا بأعمالهم في مهرجان أجيال السينمائي التاسع الذي نظمته مؤسسة الدوحة للأفلام، شباب المخرجين الواعدين إلى تحري الأمانة عند سرد القصص وأن تكون قصصهم أصيلة والاهتمام باختيار الموضوعات التي تلقى صدى لدى الجمهور حول العالم. وأوضحوا أن العبرة ليست بطول الفيلم، بل بمدى اندماج المشاهد مع قصة الفيلم وتفاعله معها وتفسيره لها.

وقالت جوان غراتز مخرجة فيلم الرسوم المتحركة بدون زعماء لطفا (الولايات المتحدة الأمريكية/ 2020)، إنها استلهمت فكرة العمل من فنانين أمثال باسكيت، وبانكسي، وهارين وآخرين. وأضافت غراتز إن صناعة الفيلم كانت سهلة نسبيا، لأن نسق الفيلم كان واضحا لها، إذ حاولت تفسير رسالة قصائد تشارلز من خلال فنانين أصبح العديد منهم ناشطين سياسيين.

وأشار المخرج أحمد صالح إلى أنه عكف لسنوات على إخراج فيلمه القصير ليل (ألمانيا، قطر، الأردن، فلسطين/2021)، وتدور قصته في مدينة مزقتها الحروب، حيث يشفق الفيلم على حال امرأة ويشفي شوقها بإيهامها أنها ترى ابنها مرة أخيرة. وقال صالح: دمج الفيلم بين الواقعية والسريالية وقد حاولت من خلالهما إيصال قصتي في فترة زمنية قصيرة.

وقال أكو سليمي إنه لم تكن لديه فكرة واضحة عن الشكل الذي سيقدِم عليه فيلمه شاديجان (إيران/2020) الذي يوثق يوما في حياة صياد أسماك عمره 12 عاما مع قاربه في بحيرة شاديجان بإيران، ذلك القارب الذي أصبح بيتا ثانيا للصياد، ومصدر رزق لعائلته.

أما المخرجة إليزا بلوسينياك-ألفاريز، فخاضت رحلة شخصية عندما كانت حاملا لتصنع فيلمها اسمي الخوف (ألمانيا/2021). كانت تقرأ بكثافة في هذا التوقيت، وهو ما جعل فيلمها القصيرة يركز على شعور الخوف المستقر داخل رأسها. وتستكشف إليزا في الفيلم ما إذا كان من الممكن أن تنشأ علاقة صداقة بينها وبين الخوف. ولاقى هذا الفيلم إشادة كبيرة من حكام أجيال الشباب الذين طرحوا عليها العديد من الأسئلة الذكية والمهمة بحسب وصفها.

مساحة إعلانية