أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أشاد صنّاع أفلام عرب ودوليون يقدّمون مشاريعهم في قمرة 2025، حاضنة المواهب السينمائية من تنظيم مؤسسة الدوحة للأفلام، بهذا الملتقى المميز لدعمه القصص القوية من مرحلة الكتابة وحتى عرض الأفلام على الشاشة. وعبّر عدد من صُنّاع الأفلام الصاعدين عن امتنانهم لقمرة، مؤكدين أنها توفّر مساحة للتعاون المجتمعي والتواصل، وتُسهم في منحهم التقدير والاهتمام اللازمين. قال بابلو بيريز لومبارديني، الذي يقترب من الانتهاء من فيلمه الروائي الأول «المحمية» (المكسيك، قطر): «يوفر لنا قمرة علاقات قيّمة لأفلامنا الحالية والمستقبلية.» بدورها، قالت هيلين هاردر، التي تعمل على الفيلم الوثائقي «فاطنة، امرأة اسمها رشيد» (فرنسا، المغرب، بلجيكا، قطر): «تساعد مؤسسة الدوحة للأفلام في تسليط الضوء على أفلامنا والتعريف يها.» من جانبه قال المخرج الإيراني حامد ذو الفقاري صاحب الفيلم الوثائقي «كان يا ما كان في شيراز» (إيران، فرنسا، النرويج، كوريا الجنوبية، قطر): « قمرة تساعدنا في الوصول إلى جمهورنا من خلال جمع الموزعين ووكلاء المبيعات والهيئات التلفزيونية.» وسواء تناولت أفلامهم قضايا الهجرة أو النزوح أو عدم المساواة، فقد تحدّث صنّاع الأفلام الصاعدين عن رؤى شخصية عميقة. وأكدوا على قوة السينما في إلهام التغيير. فقد أمضى غييرمو غارسيا لوبيز ثلاث سنوات بين أفراد المجتمع المحلي لكسب ثقتهم قبل تصوير فيلمه الروائي «المدينة التي لا تنام» (إسبانيا، فرنسا، قطر). أما نيكولا خوري، فيقدم فيلمه الوثائقي «ثريا حبي» (لبنان، قطر) حول قصة أرملة المخرج اللبناني مارونبغدادي. وقالت مخرجة فيلم «أم السكتة» (العراق، فرنسا، قطر) زهراء غندور: «سبق لهذا المشروع أن شارك في قمرة خلال مرحلة التطوير. التقيتُ بالخبراء أنفسهم قبل عامين أو ثلاثة أعوام، ومرة أخرى الآن، وكان ذلك رائعًا لأنهم كانوا على دراية بالمشروع». وصرح المخرج الجزائري ينيس كوسيم مخرج فيلم «رقية» (الجزائر، فرنسا، السعودية) قائلًا: «أعتقد أن هذا الفيلم سيلقى صدى لدى العديد من المجتمعات». ويقول مخرج فيلم «مملكة القصب» (العراق، قطر) حسن هادي: «من خلال فيلمي، حافظتُ على جزءٍ مهمٍّ من تاريخنا. هذا ما يُمكن للسينما أن تفعله». - طريق لتحقيق الفيلم صرّحت خبيرة قمرة آنا تيرّازاس، مصممة الأزياء المكسيكية التي فازت بالعديد من جوائز بأنّ «الأزياء بمثابة بشرة ثانية للممثلين وتساعد في خلق شخصيات حقيقية».وقالت في ندوتها «نحن نقرأ السيناريو، ومن خلاله نبتكر الشخصيات ونساعد الممثلين على التحول إلى الدور». ودعت صناع الأفلام الصاعدين إلى «البحث دائماً عن الأشياء التي تمهد الطريق لتقديم ما يسعون لتحقيقه في أفلامهم». تقول تيرازاس بأنّ تعاونها مع المخرج، ومدير التصوير، ومصمم الإنتاج، وكل فرد في طاقم العمل، أمر بالغ الأهمية من أجل «التحدث بلغة سينمائية واحدة، وتقديم ما هو متوقّع منّا بثقة واحتراف». شاركت تيرازاس في أعمال سينمائية بارزة مثل فيلم «روما» (2018) الحائز على جائزة الأوسكار للمخرج ألفونسو كوارون، وفيلم «باردو: السجل الكاذب لحفنة من الحقائق» (2022) للمخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، وعملت أيضاً مع رودريغو برييتو على اقتباس رواية بيدرو بارامو للكاتب خوان رولفو في عام 2024. وقالت عن تصميم الأزياء للفيلم: «واحدة من أهم مراحل عملنا هي البحث. عليك أن تغوص بعمق لتأتي بالأفكار. إنها عملية ضخمة».
146
| 09 أبريل 2025
أكد صناع الأفلام الذين تشارك مشاريعهم في ملتقى قمرة السينمائي على أهمية دور الملتقى في بناء أصوات سينمائية جديدة، وأشادوا بالدعم الذي يحظى به صناع الأفلام خلال مختلف مراحل عملهم. وتحدثت المخرجة وئام الحداد والمنتجة رندة معروفي عن فيلم «الليل بالكاد» (فرنسا، تونس، قطر) عن مشروعها موضحة أنه أرشيف تخيلي عن الحياة اليومية في مخيم صبرا وشاتيلا ما قبل المجزرة. وأضافت: «علاقتنا مع مؤسسة الدوحة للأفلام لم تكن علاقة حصول على تمويل فقط، بل تلقينا أيضاً تشجيعا ومتابعة في رحلتنا في إنتاج هذا الفيلم. المخرجة ريتا محفوظ والمنتج جوزيف خلوف تحدثا عن مشروع فيلمهما القصير «الأرض تجاوزت ذروتها» (لبنان، قطر)، وهو عبارة عن مقالة تجريبية تستعرض التشرذم وتأثيره على أفق بيروت بعد انفجار مرفأ بيروت عام 2020. وقالت محفوظ إن الدعم الذي تقدمه مؤسسة الدوحة للأفلام لا يقدر بثمن. بدورها أوضحت المنتجة تينا تيشلار عن فيلم «احتفال»( كرواتيا، قطر) للمخرج برونو أنكوفيتش، ان المشروع عبارة عن فيلم خيالي مقتبس عن رواية كرواتية. وأضافت: «لم تقتصر تجربتنا مع مؤسسة الدوحة للأفلام على تلقي التمويل فقط، ولكن التجربة ككل كانت مثيرة ومفيدة. هند بكر مخرجة فيلم «ناس الكباين في ظل القصر الملكي» (مصر، قطر) لفتت إلى أهمية الدعم الذي حصلت عليه من المؤسسة لتنفيذ مشروعها حيث تقوم بتطوير مشروعها في قمرة لمواصلة الإنتاج. وتحدث المخرج الجزائري يانيس كوسيم على هامش ورشة عمل للشباب أصحاب مشاريع الأفلام عن تجربته في ملتقى قمرة، التي وصفها بالفريدة من نوعها، كما تطرق إلى مشروع فيلمه الطويل «رقية» (الجزائر، فرنسا، قطر) وأضاف: «قمرة تجربة مثالية أتاحت لي فرصة العثور على منتج فرنسي لفيلمي القادم». جيم شريدان: الأفلام مرآة الحقيقة قدم خبير قمرة السينمائي جيم شريدان، المؤلف والمخرج والمنتج الإيرلندي الذي رسمت أفلامه بعضًا من أكثر الفترات العصيبة في تاريخ إيرلندا الحديث، رؤيته السينمائية للجمهور، حيث يرى السينما بمثابة انعكاس للحقيقة وتختزن مستوى من «العنفوان الروحي». في ندوة سينمائية في ملتقى قمرة، أضحك شريدان الجمهور بقصصه الذكية، وكثيرًا ما أثنى على ملاحظاته الصادقة حول الحياة والسينما. المخرج المرشح لجائزة أوسكار، أسس مهرجان دبلن للأفلام العربية في عام 2014 بالتعاون مع زهراء مفيد، بهدف تمكين الجمهور الإيرلندي من الاستمتاع بأفضل الأفلام العربية الجديدة والكلاسيكية التي تم إنتاجها على الإطلاق. وأوضح «لا أزال أحاول معرفة كيف أوصل رسالتي إلى الآخرين وتقديم مفاهيم فريدة حول الشعب والثقافة العربية». وأشار إلى أنّ حبه للسينما بدأ في سن مبكرة عندما رأى مشغل فيلم لأول مرة.
570
| 04 مارس 2024
دعا صناع الأفلام القصيرة الذين شاركوا بأعمالهم في مهرجان أجيال السينمائي التاسع الذي نظمته مؤسسة الدوحة للأفلام، شباب المخرجين الواعدين إلى تحري الأمانة عند سرد القصص وأن تكون قصصهم أصيلة والاهتمام باختيار الموضوعات التي تلقى صدى لدى الجمهور حول العالم. وأوضحوا أن العبرة ليست بطول الفيلم، بل بمدى اندماج المشاهد مع قصة الفيلم وتفاعله معها وتفسيره لها. وقالت جوان غراتز مخرجة فيلم الرسوم المتحركة بدون زعماء لطفا (الولايات المتحدة الأمريكية/ 2020)، إنها استلهمت فكرة العمل من فنانين أمثال باسكيت، وبانكسي، وهارين وآخرين. وأضافت غراتز إن صناعة الفيلم كانت سهلة نسبيا، لأن نسق الفيلم كان واضحا لها، إذ حاولت تفسير رسالة قصائد تشارلز من خلال فنانين أصبح العديد منهم ناشطين سياسيين. وأشار المخرج أحمد صالح إلى أنه عكف لسنوات على إخراج فيلمه القصير ليل (ألمانيا، قطر، الأردن، فلسطين/2021)، وتدور قصته في مدينة مزقتها الحروب، حيث يشفق الفيلم على حال امرأة ويشفي شوقها بإيهامها أنها ترى ابنها مرة أخيرة. وقال صالح: دمج الفيلم بين الواقعية والسريالية وقد حاولت من خلالهما إيصال قصتي في فترة زمنية قصيرة. وقال أكو سليمي إنه لم تكن لديه فكرة واضحة عن الشكل الذي سيقدِم عليه فيلمه شاديجان (إيران/2020) الذي يوثق يوما في حياة صياد أسماك عمره 12 عاما مع قاربه في بحيرة شاديجان بإيران، ذلك القارب الذي أصبح بيتا ثانيا للصياد، ومصدر رزق لعائلته. أما المخرجة إليزا بلوسينياك-ألفاريز، فخاضت رحلة شخصية عندما كانت حاملا لتصنع فيلمها اسمي الخوف (ألمانيا/2021). كانت تقرأ بكثافة في هذا التوقيت، وهو ما جعل فيلمها القصيرة يركز على شعور الخوف المستقر داخل رأسها. وتستكشف إليزا في الفيلم ما إذا كان من الممكن أن تنشأ علاقة صداقة بينها وبين الخوف. ولاقى هذا الفيلم إشادة كبيرة من حكام أجيال الشباب الذين طرحوا عليها العديد من الأسئلة الذكية والمهمة بحسب وصفها.
1138
| 16 نوفمبر 2021
بحضور سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الدوحة للأفلام، افتتح مهرجان أجيال السينمائي ليلة أمس برنامج صنع في قطر، أشهر برامج المواهب المحلية في قطر. كما حضر الحفل نخبة من كبار الضيوف، من بينهم أعضاء لجنة تحكيم مهرجان هذا العام شيلا فاند وأحمد الباكر وفرح نابلسي. وبهذه المناسبة، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومدير المهرجان: عاماً بعد عام، تظهر مواهبُ متميزة من قطر، تروي لنا - من خلال أفلامها - قصصاً مؤثِّرة من وفي وعن بلادنا، ويحجزون لنا مقعداً على الساحة العالمية. لقد رافقنا العديدَ من المواهب الجديدة الواعدة، وهي تسجل ظهورها الأول في عالم السينما، وتابعنا مسيرة نموها وتطورها حتى صاروا صنَّاع أفلام واثقين ومتمكنين من أدواتهم، ولهم أعمال فريدة يتردد صداها في جميع أنحاء العالم. تعكس هذه الأفلام التنوع الذي تزخر به دولتنا ومنطقتنا، وتسلّط الضوء على ثراء ثقافتنا وعاداتنا، وتُبرز التطور الذي تشهده بلادنا للوصول إلى المكانة التي تستحقها على الساحة الدولية. وعلى هامش افتتاح برنامج صنع في قطر من تقديم Ooredoo، عُقِد لقاء إعلامي مع مخرجي أفلام البرنامج أظهروا فيه فهمهم العميق للسينما وشغفهم القوي بها وإيمانهم بأهمية تقديم قصص تسلط الضوء على طيف واسع من التجارب الثقافية الفريدة. كما تحدث صنّاع الأفلام العشرة عن الدوافع التي جعلتهم يختارون مجال صناعة الأفلام وعن تطلعاتهم وطموحاتهم والسبب الذي يجعل صناعة السينما الناشئة في قطر منصة قوية للشباب لاستكشاف آفاق جديدة في صناعة الأفلام. ومن بين هؤلاء المخرجين ماجد الرميحي الذي يشارك في المهرجان بفيلمه ومن ثم سيحرقون البحر (قطر/2021)، وفيه يتأمل أمه التي فقدت ذاكرتها تدريجياً خلال عدة سنوات. وقال الرميحي إن المحتوى السينمائي الذي يقدمونه يعكس روح الشباب والمستقبل الواعد لصناعة السينما في قطر. وأوضح: أعمالنا تحتاج إلى من يدعمها ويرعاها، ولو أننا اندفعنا في إنتاج عمل ضخم بغرض الظهور العالمي، قد نضر أنفسنا في نهاية المطاف. أما آنيا هيندريكس وتويكز، مخرجة فيلم حلم اليقظة (قطر، بولندا، الولايات المتحدة/2021) الوثائقي الذي يدور حول واقع أغرب من الخيال، فقالت إن قطر بيئة مشجعة للشباب على الاستمرار في تحقيق شغفهم في مجال صناعة الأفلام. وأوضحت: كثير من المشاركين في برنامج صنع في قطر يصنعون أفلاماً منذ سنوات، وهذه الاستمرارية تنم عن نضجهم. وبالحديث عن الطابع العالمي، يأتي أيضاً فيلم شيماء التميمي لا تأخذ راحتك (اليمن، الإمارات العربية المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، هولندا، قطر/ 2021) والذي يسلط الضوء على نموذج الحركة المستمر بين اليمنيين في المهجر. قالت شيماء: يعتمد فيلمي على منظوري الشخصي وكل ما قيل عن اليمن. لقد أردت أن أشارك الجمهور والمجتمع هذه التجربة وأن أرى اليمن من منظور شخصي وليس مجرد أرقام. بينما قالت فاطمة زهرة عبدالرحيم، الذي يلقي فيلمها عدسة تحت الماء (قطر/2021)، نظرة ساحرة وبديعة على ثراء المياه السّاحلية في قطر، إن موضوع فيلمها الذي يدور حول البيئة يتصف كذلك بطابع عالمي، وأوضحت: التنوع لا يرتبط فقط بالاختلافات، بل يتعلق أيضاً بالرسائل المتنوعة التي تنقلها أفلامنا أو القدرة على تلقي رسالة بطريقة مختلفة. كما أشار صنَّاع الأفلام إلى أن إنتاجهم للأفلام ليس مجرد محاولة لمرة واحدة وستنتهي، بل إنهم يحصلون على دعم في قطر، لاسيما من مؤسسة الدوحة للأفلام. وأوضحوا أنهم يستفيدون من غياب بعض القيود الموجودة في صناعة السينما بأماكن أخرى، مؤكدين أن قطر لديها ثقافة سينمائية يافعة وجريئة وهو ما يدفعهم للوصول إلى أبعد الحدود. ومن الأفلام الأخرى التي يتضمنها برنامج صنع في قطر، حدود (قطر 2021) للمخرج خليفة آل ثاني، وفيلم كان في ناس (قطر، لبنان/2021) للمخرج محمد الحمادي، وفيلم الصوت الافتراضي (قطر، السودان/2021) لسوزانا ميرغني، وفيلم أطلال (قطر/2021) لبلقيس الجعفري وطوني الغزال، وفيلم لما بيروت كانت بيروت (قطر، لبنان/2021)، وفيلم عليان (قطر/2021) لخليفة المرى.
1775
| 11 نوفمبر 2021
يترقب جمهور السينما وصناع الأفلام موعد انطلاق فعاليات مهرجان أجيال السينمائي السابع، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام في الفترة من 18 إلى 23 نوفمبر الجاري، تحت شعار اكتشف الأفلام.. اكتشف الحياة في تأكيد واضح على أهمية السينما باعتبارها تلهم العقول وتلمس القلوب. لمزيد من تسليط الضوء على هذا الحدث الفني الكبير، التقت (الشرق) كوكبة من المخرجين وصناع الأفلام، فكان التالي.. علي: منصة مهمة للسينمائيين قال المخرج مهدي علي: المهرجان منصة مهمة للسينمائيين لمشاهدة أفلام عالمية بعيدا عن السينما التقليدية بدور العرض في قطر التي تسيطر عليها أفلام من هوليوود وبوليوود ولا تعرض أفلاما من مناطق أخرى من العالم، ينفرد أجيال بنوعية خاصة من الأفلام التي يمكن لأفراد العائلة الاستمتاع بها، وأدعو الذين يتوقون للعمل بمجال السينما إلى حضور عروض الأفلام ما سيساعدهم في تطوير مداركهم بأعمالهم القادمة، والجميل بهذه النسخة توافر عروض الأفلام بالصالات المحلية ومزاحمتها للأفلام الأخرى. الرميحي: ترك أثراً في المجتمع ومحيطنا المحلي قال المخرج جاسم الرميحي: يتميز المهرجان بتقديم أفلام عربية حققت نجاحاً دولياً وتعرض لأول مرة بالشرق الأوسط منها فيلم الافتتاح إن شئت كما في السماء للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، والفيلم حظي بتقدير العديد من المهرجانات الدولية ويعرض لأول مرة بالشرق الأوسط في مهرجان أجيال ما يدل على الأثر الذي حققته مؤسسة الدوحة للأفلام في السينما الشرق أوسطية والعربية عموما، وهذا ما نفتخر به كمنتمين لهذه المؤسسة، وكذلك نفتخر كمواطنين بأن يكون لدينا مهرجان له بصمة في السينما العربية والعالمية. وأشعر كمتابع للمهرجان منذ انطلاقه وحتى اليوم بأثره في المجتمع، واستيعابنا لهذه الثقافة، وكذلك تحمس النشء والشباب للحضور والمشاركة بهذا المهرجان الذي رسخ قدمه في المجتمع. المخرج الشاب عبدالناصر اليافعي واحد من صناع الأفلام المشاركين في مهرجان أجيال السينمائي في دورته الجديدة؛ ضمن برنامج صنع في قطر، بفيلم قصير يحمل عنوان F – 57 والذي اقتبسه من نص طويل كتبه بعنوان الحوت الأزرق. حول هذه المشاركة قال عبدالناصر اليافعي لـ (الشرق): فكرة الفيلم الطويل مستوحاة من لعبة الحوت الأزرق التي ظهرت في روسيا في عام 2016، وهو مشروع التخرج في الجامعة الماليزية. مضيفا: عرضت الفكرة على فريق شركة أنوفيشن للإنتاج السينمائي على رأسهم المخرج محمد الحمادي، وقدموا لي كل الدعم الذي أحتاجه، وكان التحدي أن يتم تنفيذ العمل في مدة لم تتجاوز أسبوعين، ومدة الفيلم عشر دقائق، معرباً عن شكره لفريق شركة أنوفيشن، ولكل زملائه الذين درسوا معه في ماليزيا وكانوا متواجدين في الدوحة خلال تصوير الفيلم، وتابع: في رصيدي ثلاثة أفلام قصيرة حازت جوائز في ماليزيا، بالإضافة إلى أفلام كنت فيها مساعد مخرج، ومساعد مصور، ومنتجا، وهذا أول فيلم أقوم بتصويره في الدوحة. حول علاقته بمؤسسة الدوحة للأفلام قال عبدالناصر اليافعي: علاقتي بالمؤسسة جيدة جدا ووجدت منها كل الدعم والتعاون من منطلق حرصها على أن نظهر أعمالنا للجمهور في الدوحة من خلال مهرجان أجيال السينمائي. ولفت اليافعي إلى أن الفيلم سيعرض ضمن برنامج «صنع في قطر»، معربا عن سعادته بهذه التجربة، وقال: شعور جميل أن يشاهد والدي ووالدتي الفيلم في الدوحة، بالإضافة إلى زملائي وأصدقائي.. مؤكدا أن فيلم «F – 57» هو البوابة لدخول عالم السينما من الباب الكبير، وقال إن بطل الفيلم «يوسف» طالب جامعي اسمه فارس يوسف تعرف عليه في موقع انستجرام، وأكد أن الشخصية كتبت له، مضيفا: الفيلم القصير هو إعلان للفيلم الروائي الطويل الذي سأبدأ تصويره قريبا في قطر مع الفريق نفسه من شركة أنوفيشن للإنتاج السينمائي. يوسف: المهرجان يقدم أبرز الأفلام قال المخرج عبدالعزيز يوسف: أنتظر افتتاح فعاليات المهرجان بفارغ الصبر، حيث سأكون ضمن الفنانين المشاركين بمعرض آرك المرافق للمهرجان، وسيكون عنوان المعرض سرد الحكاية، مضيفا: هذا العام تم توزيع الأفلام على عدد من الأماكن حتى نتمكن من مشاهدة الفيلم أكثر من مرة وأن تكون هناك مساحة أكبر للاختيار، لافتا إلى أن المهرجان يقدم أبرز الأفلام التي عرضت خلال العام الحالي، وستعرض لأول مرة بالشرق الأوسط، وقال: أنتظر مشاركة أصدقائي المنتجين وصناع الأفلام المحليين في صنع في قطر. البلوشي: يساهم في صناعة ثقافة سينمائية قال المخرج رمضان البلوشي: المهرجان يتطور من سنة إلى أخرى، وهو عبارة عن تجمع الفنانين والمخرجين من قطر وخارجها، وكصناع أفلام نستفيد من هذه الفعالية لما تتميز به من تنوع وثراء يغذي تجاربنا ويحفزنا لمزيد من الإبداع بهذا المجال. ولفت إلى أن المهرجان يمنح جمهور السينما مشاهدة الأفلام الحاصلة على جوائز، والتي يقتصر حضورها على المناسبات فقط، مؤكدا أن ميزة المهرجان أنه يأتي بهذه الأعمال إلى الجمهور، وأغلب الأعمال تعرض لأول مرة في الشرق الأوسط. مضيفا: الجمهور المحلي أصبح يقبل على مشاهدة الأفلام العربية والأجنبية من خلال هذا المهرجان، ومن وجهة نظري كمخرج سأركز النظر على نوعية الفيلم، والسيناريو، والرؤية الإخراجية. كما لفت إلى أن آخر أعماله فيلم قصير بعنوان الحاجز، مشيرا إلى أنه ينوي المشاركة به في مهرجانات عربية وخليجية.
920
| 12 نوفمبر 2019
اختيار 38 مشروعاً لصناع أفلام قطريين ودوليين المنح تشمل 18 صانعة أفلام و5 صناع أفلام أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن قائمة مشاريع الأفلام التي حصلت على تمويل ضمن دورة منح الخريف 2018، وتشمل 38 مشروع فيلم لصناع أفلام قطريين ودوليين وكذلك تضم مخرجين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أكثر من 15 بلداً. ويعدّ برنامج المنح في مؤسسة الدوحة للأفلام من المبادرات الرئيسية المهمة لدعم المواهب السينمائية الجديدة وتمويل الأفلام التي تعالج قضايا عالمية. وللمرة الأولى، يشمل برنامج المنح مسلسلات التلفزيون ومسلسلات الويب التي ينتمي كتابها ومخرجوها إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وستقدم المؤسسة الدعم لمسلسلين في كل فئة لتؤكد على التزامها بدعم مختلف أنماط السرد القصصي التي تعكس التوجهات السائدة في هذه الصناعة. وفي هذا الإطار قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: يركز برنامج المنح على دعم صناع الأفلام في المنطقة بهدف تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم في مجال السينما. ومن خلال مساندة الأصوات السينمائية الأصلية والترويج للتفاعل الإبداعي وتوفير الدعم المناسب لكامل دورة صناعة الأفلام، فإننا نساهم بفعالية في تعزيز المنظومة المتكاملة لصناعة الأفلام في العالم العربي. وأضافت: إلى جانب توفير الموارد المالية اللازمة لصناعة الأفلام، فإن المؤسسة تعمل على توفير فرص التعارف والتواصل مع الخبراء والمحترفين وتقدم التوجيه اللازم لصناع الأفلام من قطر والمنطقة للبروز على الساحة العالمية. وتم في هذا العام توسيع نطاق برنامج المنح ليتضمن مسلسلات الويب والتلفزيون اعترافاً بأهمية احتضان هذه المنصات وأنماط السرد الجديدة. ومن خلال معالجة العديد من المواضيع والقضايا وتبني الأساليب السردية المختلفة، فإننا على ثقة بأننا سنترك في هذا العام تأثيراً هائلاً على الصعيد العالمي. وشهدت دورة منح الخريف 2018 أكبر عدد من الطلبات فاقت 467 طلباً، من ضمنها 150 طلباً من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ثمانية منها في مرحلة ما بعد الإنتاج وهو عدد قياسي في هذه المرحلة. كما تم اختيار ثمانية مشاريع تجريبية أو أفلام مقالات لمخرجين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخارجها. والأفلام التي حصلت على تمويل في مرحلة التطوير هي: الأفلام الروائية الطويلة، بيروت 1931 (فلسطين، قطر) من إخراج كمال الجعفري، الإرث (فلسطين، سويسرا، فرنسا، الدنمارك، قطر)، للمخرجة لاريسا سنسور، وفيلم ماما، وينك؟ (الكويت، فرنسا، قطر) من إخراج مقداد الكوت، وفيلم أين تركت وجهي؟ (فلسطين، فرنسا، ألمانيا، قطر) للمخرج رمزي مقدسي. بينما الأفلام الوثائقية الطويلة، هى شجاعة نسائية (المغرب، بلجيكا، قطر) للمخرج محسن البدوي، لن تموت مرتين (الجزائر، قطر) من إخراج هاجر الوسلاتي. أما المسلسلات التلفزيونية، فهى سباق الملل (لبنان، قطر) للمخرج محمد برو، الأجواء (تونس، سويسرا، قطر) من إخراج أريج سحيري. إخراج قطري من بين مشاريع الأفلام الـ 38 التي تم اختيارها، تضم القائمة 3 أفلام لمخرجين قطريين، فيلمان منها روائيان قصيران وآخر وثائقي طويل. كما تشمل هذه الدورة 18 مشروع فيلم لمخرجات نساء. ومن بين صناع الأفلام الحاصلين على منح في هذه الدورة، هناك 5 منهم حصلوا في السابق على دعم من البرنامج، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بالعلاقات الطويلة الأجل. وتأكيداً على دعم الأفلام المؤثرة والمميزة لصناع أفلام معروفين، تشمل المنح في هذه الدورة تمويل الفيلم الجديد لصانع الأفلام المخضرم ناصر خمير. أفلام فلسطين في الوقت الذي تحتفل فيه وحدة أفلام فلسطين بعيدها الخمسين، تم اختيار ستة مشاريع أفلام فلسطينية للحصول على منح، في دلالة واضحة على التطور الذي تشهده صناعة السينما الفلسطينية. كما يُمثل لبنان بسبعة أفلام حصلت على منح، في حين تحظى مشاريع أفلام من المكسيك وليسوثو وروسيا بدعم للمرة الأولى. كما شملت المنح صناع أفلام من أفغانستان، الجزائر، بوليفيا، إيران، الأردن، الكويت، المغرب، صربيا، السودان وتونس. مرحلة الإنتاج المشاريع التي حصلت على منح دورة الخريف 2018 في مرحلة الإنتاج هي: الأفلام الروائية الطويلة، برزخ (فلسطين، ألمانيا، قطر) للمخرجة ليلى عباس، كوستا برافا لبنان (لبنان، فرنسا، السويد، النروج، قطر) من إخراج منيه العقل، ينعاد عليكم (فلسطين، ألمانيا، فرنسا، قطر) من إخراج اسكندر قبطي، حمّى المتوسط (فلسطين، فرنسا، قطر) من إخراج مها حاج، رأس مقطوعة (تونس، فرنسا، قطر) للمخرج لطفي عاشور، الزقاق (الأردن، فرنسا، قطر) للمخرج باسل غندور.
897
| 25 ديسمبر 2018
مساحة إعلانية
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
29912
| 02 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
15346
| 03 فبراير 2026
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
14052
| 04 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11192
| 03 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
6994
| 02 فبراير 2026
تتيح خدمة صحتي الإلكترونية الوصول إلى ملفاتكم الطبية من أي مكان بما فيها نتائج الفحوصات المخبرية وتفاصيل الأدوية والمواعيد الطبية. يمكن لكافة المواطنين...
6522
| 02 فبراير 2026
خلال مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع الربط الكهربائي في سلطنة عُمان، أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم قرض إضافي بقيمة تزيد عن 78 مليون...
5390
| 02 فبراير 2026