رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة

202

القطرية للسرطان تواصل حملة "لا للتدخين"

17 مايو 2015 , 06:06م
alsharq

تواصل الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية التي أطلقتها مطلع الشهر الجاري بعنوان "لا للتدخين" وذلك بالتزامن مع الإحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يوافق الحادي والثلاثين من مايو كل عام.

ونظمت الجمعية يوماً توعوياً لطلاب مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنينتضمن محاضرات تثقيفية عن مضار التدخين وعلاقته المباشرة بالإصابة بالعديد من الأمراض من بينها السرطان.

وتم خلال ذلك تكريم الجمعية لمدير المدرسة وصاحب الترخيص حسن البوعينين، وحظيت هذه المحاضرات بإقبال كبير من قبل الطلاب الذين حرصوا على الحضور للإستفادة من كافة المعلومات التي قدمت.

وقال البوعينين مدير المدرسة وصاحب الترخيص ان مكافحة التدخين وحماية الأجيال من هذه الظاهرة السلبية لا يمكن أن تحدث بين عشية وضحاها وإنما هي بحاجة لتكاتف جميع الجهود لأجل القضاء عليها نهائياً، مشيراً للدور الكبير الذي تلعبه المدرسة في نبذ هذه الظاهرة ومكافحتها.

وأضاف: "نعمل وبشكل دوري على تنظيم كل ما من شأنه محاربة هذه العادة السيئةمن خلال إقامة معارض صحية ومحاضرات وورش توعوية عن مخاطر التدخين وأثاره السلبية على المدخن التي تمتد لذويه وأسرته والمجتمع أكمل وصولاً لإعاقة عملية التنمية في شتى المجالات من بينها الصحية والإقتصادية والإجتماعية".

ولفت البوعينين إلى أن المدرسة لايمكن أن تعمل بمعزل عن رقابة الأسرة وأنه لابد من إحداث تعاون بين الطرفين بما يصب في مصلحة الطالب وحمايته من كافة أشكال الإدمان في مقدمتها "السويكة" التي تنتشر وبكثرة بين الأعمار الصغيرة ومن هنا يجب التأكيد على ضرورة تنمية الرقابة الذاتية لدى الطالب ورفضه الداخلي لهذه العادة وهذا ما نسعى جاهدين في المدرسة لتحقيقه .

وأكد البوعينين على الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام فيمحاربة هذه العادة السيئة من خلال المساهمة في رفع وعي الشباب بأضرارها ومخاطرها ، مضيفاً" ولكن للأسف ما تبثه وسائل الإعلام يعد مغاير تماماً للدور الذي من المفترض أن تقوم به في عملية التوعية والتثقيف من خلال قيامها بتشجيع الشباب على التدخين وربط هذه العادة بالحالات المزاجية التي يتعرض لها الشخص فتجسد " التبغ " على أنه المخرج من كل المحن، وبالتالي تروج وسائل الإعلام لفكرة " التدخين هو الحل".

وفي النهاية تقدم بالشكر الجزيل للجمعية القطرية للسرطان على جهودها المبذولة من أجل الوصول لكافة الفئات وإستهداف جميع الشرائح في بيئاتها المختلفة لاسيما طلاب المدارس الذين هم أكثر عرضة لهذه النوعية من الظواهر السلبية..

من جانبها قالت د. مها عثمان المثقفة الصحية بالجمعية إن إطلاق هذه الحملة يأتي في إطار جهود الجمعية الرامية لنشر الوعي الصحي والتثقيف بمرض السرطان خاصة بين طلاب المدارس وذلك ضمن خطتها لإستهداف كافة الشرائح والفئات المجتمعية لاسيما الأعمار الصغيرة التي هي بحاجة لمزيد من تعزيز الوعي لديها من خلال خطة ممنهجة ومدروسة ، مشددة على عمل الجمعية حالياً على التوجه للفئات العمرية الصغيرة والتي تلعب دوراً محورياً في القضاء على المرض في المستقبل من خلال تعزيز الثقافة الصحية لديها، ومن هنا كان التوجه للمدارس حتمياً في توصيل رسالة الجمعية وإستهداف الطلاب في بيئتهم التعليمية كونها أقرب السبل وأسرعها.

وأعرب المشاركون في المحاضرات على إستفادتهم القصوى بحضور مثل هذه الفعاليات لما تتركه من آثار إيجابية عدة على المدخن أو من يفكر في التدخين ، وناشد محمد سلطان الخاطر طالب في الصف الثالث الثانوي زملائه بالبعد عن هذه العادة السيئة والتي تتسبب في إصابة الشخص بالعديد من الأمراض التي قد تؤدي بحياته من بينها السرطان ، وقدم نصيحته لكل من يعرفهم من المدخنين ب" أن يقلعوا عن التدخين " وألا ينتظروا المرض يجبرهم على ذلك لاسيما وأنه قد عايش نماذج عديدة في محيطه الإجتماعي تعرضت لوعكات صحية وأمراض مزمنة جراء تدخينهم حتى كلف البعض خسارة حياته.

وأشار الخاطر إلى أن المدرسة لم تقصر في تقديم النصح والإرشاد للطلاب للبعد عن هذه العادة الكريهة من خلال تنظيمها للعديد من المحاضرات والندوات والورش الدورية التي تؤكد على ذلك ، منوهاً على دور الأسرة في حماية أبنائها من كافة الظواهر السلبية وألا تتركهم يقعوا في فخ الإدمان بشتى أنواعه لاسيما السجائر والسويكة التي يقبل على تعاطيها الأعمار الصغيرة دون الوعي الكامل بمخاطرها وأضرارها الصحية والأسرية والمجتمعية والإقتصادية .

مساحة إعلانية