رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

501

"راف" تنفذ حملة إغاثية للمتضررين من الفيضانات في بوروندي

17 مايو 2016 , 06:52م
alsharq
الدوحة — الشرق

ضمن جهودها الإنسانية لتحقيق الاستجابة الإنسانية للكوارث، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" حملة إغاثة عاجلة لألف أسرة من قرى المتضررين من الفيضانات ببوروندي، بقيمة إجمالية بلغت نصف مليون ريال، والتي من خلالها زودت مؤسسة "راف" الأسر المضارة من الفيضانات، والتي تعاني من انعدام الغذاء والمأوى، فأمدتهم بسلال غذائية تكفيهم لمدة شهرين، وكذلك الملابس التي تكفيهم لسنة أو أكثر، عن طريق جمعية العون المباشر، شريك راف ببوروندي.

جاءت هذه المساعدات استجابة للنداء الإنساني الذي وجهته منظمتا الهلال الأحمر والصليب الدوليتان، لإغاثة عدة مناطق ببورندي، بعد أن ضربت أمطار غزيرة مصحوبة بالأعاصير أراضي واسعة في شرق ووسط وجنوب بوروندي، أدت إلى أضرار بالغة عجزت المنظمات المحلية الإنسانية عن معالجتها.

المساعدات المقدمة

وشملت المساعدات الأغطية، الملابس، وسلالا من المواد الغذائية الجافة والمعلبة، ومساحيق الغسيل، بحيث تحصل الأسرة الواحدة على (بطانية، من 1 إلى 10 رزم ملابس، جالون زيت، جوال أرز، جوال فاصوليا، ملح، مساحيق تنظيف).

وتعتبر هذه المساعدات ذات أثر إنساني كبير في استعادة آمال الحياة لهذه الأسر، كما صرح بذلك عمدة مديرية بوغاراما ببوروندي (وهي المنطقة التي وزعت بها المساعدات).

وأكد على شكره لدولة قطر ومؤسستها راف على هذه اللفتة الإنسانية النبيلة، التي لم تدخر وسعا في المسارعة بنجدة هذه الأسر، بعد أن كانت مهددة بالموت جوعا مع ضمان الكسوة لمدة عامين إن شاء الله.

نداء إنساني

وكان "الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدوليين قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا لتمويل برامج رعاية 100 ألف أسرة مشردة في بوروندي، تتعرض لحالات طوارئ متعددة نتيجة الفيضانات.

وقال الاتحاد في بيان صحفي إن ظاهرة "نينيو" المناخية وانعدام الأمن الغذائي يولدان مشاعر القلق لدى الاسر بشأن قدرتها على الحصول على الأساسيات اللازمة؛ من أجل البقاء على الحياة.

وأشار البيان إلى أن الكوارث الطبيعية أدت الى تدمير أكثر من خمسة آلاف منزل وآلاف الهكتارات من الحقول المزروعة.

الوضع الحالي

وقال البيان إن نحو 80 ألف شخص نزحوا داخليا بسبب الاضطرابات، إضافة إلى زيادة حالات الإصابة بالملاريا التي بلغت أكثر من مليون إصابة، إلى جانب 520 حالة وفاة، كما توطنت الكوليرا على طول الشاطئ الشرقي لبحيرة (تنجانيقا) على الحدود بين بوروندي وتنزانيا.

وشدد البيان على أن الوضع الإنساني في بوروندي يمر بمرحلة حرجة؛ ما يتطلب تكثيف العمل واستجابة الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر لتلبية احتياجات الأسر المتضررة، لاسيما أن استمرار الاضطرابات أثر على الاقتصاد الذي ينهار ببطء بعد تخفيض العديد من الجهات المانحة دعمها لحكومة بوروندي.

يذكر أن ظاهرة "نينيو" سببت في منطقة البحر الكاريبي عواصف شديدة الخطورة مصحوبة بأمطار غزيرة، ثم انتقلت إلى مناطق مختلفة بسبب التغيرات المناخية السلبية في مختلف بقاع العالم، فأصابت بوروندي بفيضانات وعواصف دمرت مناطق عديدة بالبلاد، وهددت وشردت الآلاف من ساكني القرى.

ولهذا سارعت مؤسسة "راف" لمساعدة الأسر المتضررة من هذه الفيضانات والتخفيف من حدة الوضع الإنساني الذي أصابها، ومازالت جهود راف مستمرة مع شركائها في بحث وتلبية احتياجات المتضررين.

مساحة إعلانية