رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

5154

نصرة النوبي أول ممرضة قطرية لـ الشرق: هذه أسباب عزوف القطريين عن التمريض

17 مايو 2021 , 07:00ص
alsharq
غنوة العلواني

دعت السيدة نصرة النوبي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للتمريض - وأول ممرضة قطرية الفتيات في قطر للالتحاق بمهنة التمريض لما لها من قيمة إنسانية عظيمة. وأكدت في لقاء خاص لــ "الشرق" أن هناك حاجة ماسة لاستقطاب الممرضات القطريات وخاصة في ظل جائحة كورونا وحاجة القطاع الصحي للكادر التمريضي باعتبارهم في الصفوف الأمامية لمواجهة المرض. كما كشفت السيدة النوبي عن أبرز التحديات التي تواجهها الجمعية القطرية للتمريض والتي تتمثل في قلة الدعم المادي ونقص الأعضاء، واقترحت أن تقوم إحدى الجهات بتبني أنشطة الجمعية ودعمها ماديا حتى تستطيع إكمال نشاطها التثقيفي التوعوي، وخاصة في ظل الظروف الحالية، كما أعلنت عن فتح باب الانتساب لجميع العاملين في قطاع التمريض من النساء والرجال وأيضا تمت إتاحة الفرصة لغير القطريين للانتساب للجمعية وكشفت عن العراقيل التي كانت تواجه الفتيات عند الالتحاق بمهنة التمريض سابقا، وتحدثت عن أسباب عزوف القطريين عن هذه المهنة الشاقة، وشددت على أهمية زيادة الحوافز المادية والمعنوية لتشجيع الأجيال الحالية على الالتحاق بمهنة التمريض الإنسانية.

وتابعت السيدة النوبي حديثها لــ الشرق قائلة: لقد ساهمت الجمعية القطرية للتمريض في نشر الوعي بين أفراد المجتمع للحد من انتشار فيروس كورونا، وأكدت أن الجمعية قامت بالعديد من الأنشطة التثقيفية استهدفت من خلالها شرائح عدة في المجتمع وفئة العمال وقامت بتوزيع كمامات ومعقمات للوقاية من الفيروس، وأكدت أن نشاط الجمعية حاليا متوقف بسبب انشغال الكادر التمريضي في المستشفيات والمراكز الصحية كونهم في الصفوف الأمامية لمواجهة الجائحة.

قبول غير القطريين

وأشارت السيدة النوبي إلى أن الجمعية تضم حاليا 41 عضوا من الجنسين وأيضا الانتساب متاح لغير القطريين وقالت إن الجائحة العالمية التي عصفت بجميع دول العالم بينت أن هناك حاجة ماسة للممرضات والممرضين، وأشادت بالدور الكبير الذي لعبه الكادر التمريضي خلال الجائحة، وقالت إنها مهنة إنسانية عظيمة، حيث إن الممرضات يقمن بدور أخلاقي قبل الدور الطبي والعلاجي، وقالت إن الممرضين يقفون ضد الجائحة في سبيل حماية أفراد المجتمع.

أول ممرضة قطرية

وباعتبارها أول ممرضة قطرية تحدثت السيدة النوبي عن تجربتها في هذا المجال وقالت لقد واجهتني العديد من الصعوبات عندما قررت أن التحق بسلك التمريض حيث شهدت معارضة كبيرة من قبل الأسرة، وخاصة أن المجتمع لم يكن متقبلا دخول الفتاة في مجال التمريض، حيث كنا نعاني من نظرة المجتمع الدونية ولكن بالإصرار تغلبت على جميع التحديات واستطعت أن أكمل مشواري الطويل في هذه المهنة الشاقة وواجهتني العديد من التحديات ولكنني فخورة بالإنجازات التي قدمتها للمرضى.

حاجة القطاع الطبي

وأكدت السيدة النوبي أن هناك حاجة ماسة في القطاع الطبي إلى الممرضات القطريات وأشارت في السياق ذاته إلى أن هناك عزوفا من قبل الفتيات القطريات على الالتحاق في مجال التمريض نظرا لصعوبة تلك المهنة كونها تعتبر من المهن الشاقة وأيضا بسبب قلة الحوافز التشجيعية وقالت لابد أن تكون هناك حوافز ومكافآت لتشجيع الفتيات على الانخراط في مجال التمريض لان القطاع الطبي يحتاج إلى جهودهن، وخاصة في ظل الظروف والحالية وكون الممرضات يقفن في خط الدفاع الأول لمواجهة وباء كورونا العالمي.. وأشارت إلى أهمية أن تمتلك الفتاة الرغبة الحقيقية للخوض في هذا المجال حتى تحقق انجازات كبرى لأنه إذا لم تمتلك الرغبة فلن تنجح في عملها. وأشارت السيدة النوبي إلى أن مهنة التمريض هي مهنة متطورة وتحتاج إلى تطوير دائم وتحديث في المعلومات ويجب على الممرضة أن تخضع لدورات تدريبية للإطلاع على آخر الإصدارات في مجال التمريض، وخاصة أن هناك نموا كبيرا في هذا المجال وأبحاثا تجرى بشكل دوري يمكن أن تظهر نتائجها وتنعكس بشكل إيجابي على المرضى.. وشددت على أهمية مواكبة العلم وأحدث ما توصل إليه في سبيل مساعدة المرضى.

الجمعية القطرية للتمريض

وقالت السيدة نصرة النوبي لقد فتحنا باب الانتساب للجمعية القطرية للتمريض لغير القطريين للاستفادة من جهود كافة الممرضين في قطر ولفتت إلى أن ابرز التحديات التي تواجهها الجمعية هي قلة الدعم المادي وضعف التمويل إلى جانب نقص الأعضاء، حيث إن الكادر التمريضي الحالي يعمل في القطاع الصحي في مواجهة فيروس كورونا وهناك حاجة ماسة إلى انضمام المزيد من الأعضاء لتنفيذ برامج الجمعية، حيث إن هناك العديد من البرامج التي سنقوم بتنفيذها، ولكنها تحتاج إلى كوادر تقوم بتنفيذها والكادر الحالي لا يستطيع أن يغطي أنشطة الجمعية، وتابعت السيدة النوبي إن الجمعية تعاني من ضعف في التمويل، حيث لا يوجد مصدر مالي لدعم أنشطة الجمعية.

مقر الجمعية

وحول وجود مقر للجمعية، قالت السيدة النوبي إن الجمعية القطرية للتمريض تمتلك مقرا خاصا بها تبرعت به مؤسسة حمد الطبية مشكورة لصالح أنشطة الجمعية، ونقوم بممارسة أنشطتنا التثقيفية والتوعوية عبر هذا المقر.

صعوبة تسديد الرسوم

وأكدت النوبي انه أيضا من التحديات التي تواجهها الجمعية عدم قدرتها على تسديد رسوم الاشتراك السنوي والتي تقدر قيمتها بـ 10 آلاف ريال قطر إلى جانب تجديد الرخصة التي تتم كل 5 سنوات مقابل 50 ألف ريال قطري وأيضا هذه المبالغ قد يتعذر على الجمعية تغطيتها بسبب ضعف التمويل، ونجد صعوبة بالغة في تسديدها حتى نحافظ على جمعيتنا قائمة، وقد قامت أيضا إدارة مستشفى حمد العام بتغطية تلك التكاليف دعما منها للجمعية القطرية للتمريض.

شروط الانتساب

وحول شروط الانتساب للجمعية أكدت السيدة النوبي أنه لا توجد شروط معينة للانتساب للجمعية القطرية للتمريض سوى أن يكون المتقدم يحمل رخصة مزاولة المهنة وشهادة في التمريض سواء بكالوريوس أو ماجستير أو دبلوم وأن يكون حسن السيرة والسلوك والجمعية تقبل الممرضين من مختلف الأعمار والجنسيات.

تحسين صورة التمريض

وتابعت النوبي حديثها حول الجمعية قائلة من خلال الانضمام إلى الجمعية القطرية للتمريض، فإن الأعضاء سيساهمون في تحقيق أهداف الجمعية وتحسين صورة التمريض في دولة قطر والتي نعتقد أنها مسؤولية كل ممرض وممرضة. وأضافت إن رسالتنا تقوم على العمل على رفع مستوى مهنة التمريض والنهوض بها في إطار من العالمية والاستقلالية، وذلك بتوفير خدمات مجتمعية متفردة وتهيئة المناخ المهني بما يواكب التطور بدولة قطر، والارتقاء بمهنة التمريض والقدرة على المنافسة على المستوى الإقليمي والعالمي.

تعزيز خدمات التمريض

وأضافت النوبي: نقوم من خلال الجمعية بالمساهمة في تميز وتعزيز الخدمات التمريضية والرقي بها إلى أعلى المستويات ونشر الوعي المهني بين أعضاء الجمعية والمحافظة على تقاليد المهنة وآدابها، إلى جانب الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني للأعضاء وتوثيق العلاقة بين أعضاء الجمعية وتنمية روح التضامن والتعاون بينهم، وتطوير المجال الأكاديمي الخاص بمهنة التمريض.

أهداف الجمعية

وحول أهداف الجمعية، أوضحت السيدة النوبي أن الجمعية تهدف للنهوض بمهنة التمريض ورفع مستواها من النواحي العلمية والعملية وإبراز دورها اجتماعيا، ومساندة وحفظ حقوق العضو في المجالات المهنية إلى جانب المشاركة في رسم السياسات ووضع الاستراتيجيات الخاصة بمزاولة مهنة التمريض، والعمل على ربط الصلات بين أعضاء الجمعية وتعزيز روح التعاون ثقافياً واجتماعياً، والعمل على توطيد الصلات وتوثيق التعاون في المجالات العلمية والمهنية بين الممرضات في الدولة وزميلاتهن في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والأجنبية ومجلس التمريض العالمي. كذلك تنظيم الدراسات العلمية والمحاضرات والندوات الثقافية والاجتماعية للعاملين في مجال التمريض وإفراد المجتمع، والتنظيم والاشتراك في المؤتمرات والندوات العملية التي تختص بشؤون التمريض، وأيضا الجمعية تعنى بإصدار نشرات ومجلات علمية ثقافية، والمساهمة في نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع والاستعانة بوسائل الإعلام المختلفة لرفع مستوى المهنة وذلك بتشجيع الكوادر الوطنية والمقيمة على الانخراط بمهنة التمريض والمحافظة على شرف المهنة وآدابها وأغراضها النبيلة وبحث الأمور المتعلقة بالسلوك المهني لأعضائها والتعاون مع الهيئات المهنية العربية والأجنبية المماثلة والمنظمات الإقليمية والدولية بما يخدم أهداف الجمعية.

مساحة إعلانية