رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

546

"الخليجي" يرعى مؤتمر الشرق الأوسط للسندات والقروض والصكوك

17 يونيو 2015 , 07:33م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

شارك بنك الخليج التجاري (الخليجي) ش.م.ق. كراعٍ ذهبي في نسخة هذا العام من مؤتمر الشرق الأوسط للسندات والقروض والصكوك الذي أقيم في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وحضر المؤتمر، الذي يعد أحد أبرز المؤتمرات في مجال الخدمات المصرفيةالتجارية والاستثمارية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، أكثر من 900 ممثل لكبرى المؤسسات المالية الرائدة واللاعبين المؤثرين في هذا القطاع، لمناقشة آخر المستجدات الإقليمية في سوق السندات والقروض والصكوك.

وقد مثّل الخليجي في المؤتمر، كل من بول ماغوير رئيس مجموعة الخدمات المصرفية الدولية، ومحمد جواد تشاولا، رئيس التمويل الإقليمي للشركات والقروض المشتركة، حيث شاركا في مناقشة موضوعات واسعة حول القروض المهيكلة والمشتركة وأسواق الدين ورأس المال في حضور رواد هذا القطاع والذين يمثلون كبرى المؤسسات المالية الاقليمية والدولية.

ويحظى "الخليجي" بتقدير واسع لإدارته الناجحة في قيادة ترتيب القروض وهيكلة المتطلبات المالية الكبيرة والمركبة لعملائه المفضلين. كما يعد الخليجي في مقدمة البنوك في دول مجلس التعاون الخليجي في مجال ترتيب الديون المشتركة للعملاء.

المبنى الرئيسي لبنك الخليجي

وشارك بول ماغوير خلال المؤتمر في جلسة بعنوان "ديناميكيات تحديد الأسعار في أسواق القروض بدول مجلس التعاون الخليجي" والتي ناقشت مدى تقديم معدلات الاسعار الحالية صورة حقيقية عن تكلفة الاموال أو المخاطر الائتمانية.

وتناول ماغوير خلال الجلسة موضوعات متنوعة شملت قوة الاقتصاد المحلي في دولة قطر، والتقييم الحالي للمخاطر، والقضايا المعاصرة التي تواجه البنوك المحلية والإقليمية في دفع أسواق القروض ورأس المال إلى الأمام.

من جانبه، سلّط محمد جواد تشاولا الضوء في جلسة اخرى على "أهمية إعادة التمويل لكل من السندات، والقروض، والصكوك في سوق القروض بدلاً من إعادة التمويل من خلال اسواق السندات والصكوك"، حيث أشار إلى أن كلا النموذجين لديه المزايا التي تجعله جاذباً، ففي حين يمكن للسندات أن تقدم قاعدة ذات نطاق أوسع للمستثمر، فإن القروض يمكن ترتيبها مع بنك أو عدد من البنوك، كما أنها أسهل من حيث الترتيب والتنفيذ كونها لا تتطلب العدد الكبير من الإفصاحات بالمقارنة بالسندات.

كما علّق تشاولا على الفرق بين قوة أسواق رأس المال للقروض وأسواق السندات والصكوك في المنطقة حيث تلبي القروض في الوقت الراهن متطلبات الدين لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة وعملاء الخدمات المصرفية التجارية فضلاً عن اللاعبين الأكبر، فيما تركز عمليات إصدار السندات والصكوك على الشركات الكبرى وجهات الإصدار الحكومية.

وتأتي رعاية الخليجي لهذا المؤتمر الرفيع المستوى في إطار حرصه على إتاحة الفرصة أمام العاملين بفروعه في قطر والإمارات العربية المتحدة لتبادل الآراء مع نظرائهم في السوق، وأيضاً مقابلة الرؤساء التنفيذيين والمدراء الماليين ومدراء الخزينة من قاعدة عملاء البنك في قطر وعبر دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يوفر فريق الخليجي منصة موحدة لجميع عملائه لتحديد وتوفير حلول مالية مبتكرة بالاستفادة من قوة مجموعة الخليجي.

ومنذ عام 2010، حضر مؤتمر الشرق الأوسط للسندات والقروض والصكوك سنوياً ما يزيد على 1300 من صناع القرارات والسياسات الرئيسيين وممثلي كبرى المؤسسات المالية.

وتعد نسخة هذا العام (2015) إضافة جديدة في سجل نجاحات هذا المؤتمر الرائد حيث شكّل المختصون بشؤون الإصدار والاقتراض ما نسبته 43% من الحاضرين، و 92% من المستوى الإداري وما فوق.

مساحة إعلانية