رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2418

نجوم "حريم السلطان" بالدوحة

17 سبتمبر 2015 , 12:45ص
alsharq

افتتح سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث الليلة معرض حريم السلطان وهو محاكاة للمسلسل الدرامي التركي حريم السلطان، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة ونجوم المسلسل ومعجبيهم الذين حضروا لرؤية الممثلين شخصيا.

وقال سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري :"إن تنظيم هذا المعرض يأتي بمناسبة احتفالية العام الثقافي قطر- تركيا 2015، والتي تحتفي بالعلاقات الطويلة القائمة بين كل من قطر وتركيا في مجالات الفن والتعليم والرياضة والاقتصاد، فضلا عن تقدير ثقافة كل من البلدين وإنجازاتهما وإرثهما الحضاري والتاريخي".

وأعرب سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية على هامش افتتاح معرض حريم السلطان عن إعجابه الشديد بتنظيم هذا المعرض الذي يأخذ زواره في رحلة إلى قصر حريم السلطان ونقل قصر الباب العالي من اسطنبول للدوحة لاختبار تجربة العيش في حقبة الامبراطورية العثمانية، حيث يحتوي هذا المعرض على الديكورات المميزة والأزياء والاكسسوارات التي استخدمت خلال الدراما التركية، وينقل زواره إلى رحلة خاصة لإلقاء نظرة على الفن والبراعة في تصميم الملابس والأزياء الرائعة التي ظهرت خلال المسلسل الذي يعرض قصة حياة السلطان سليمان القانوني.

وردا على سؤال حول سر نجاح الدراما التركية وانجذاب المشاهد العربي والخليجي لها، قال سعادة الوزير لـ"قنا : "بالفعل نجحت الدراما التركية في الآونة الأخيرة في جذب انتباه ومتابعة الجمهور العربي ودخلت الكثير من البيوت العربية والخليجية، وذلك نظرا للتشابه الكبير الذي يربط بين كل من تركيا والوطن العربي في التاريخ والفن والثقافة"، مشيرا إلى أن المشاهد العربي حينما يتابع أي عمل تركي مدبلج بشكل جيد إلى اللغة العربية يشعر أنه أمام عمل عربي ممتع، حيث تتشابه الأزياء والديكور والثقافة والعادات والتقاليد بيننا وبين تركيا وتقترب الحياة التركية بشكل عام من الحياة العربية.

وأضاف سعادته في هذا الصدد، أن هذا التشابه يعتبر السبب الرئيسي الذي جعل المشاهد العربي أكثر قربا وانجذابا للأعمال التركية، فضلا عن الأداء الطبيعي والجاذب للممثلين الأتراك، وكذلك جمال أزيائهم وديكورات قصورهم وبيوتهم، إضافة إلى المشاهد الطبيعية الخلابة التي تعكس روعة وجمال البيئة التركية.

وأكد سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث على تميز فعاليات العام الثقافي قطر-تركيا، لافتا إلى أن هذا المعرض يعتبر واحدا من أهم فعاليات هذا العام وهو محاكاة للدراما التركية المثيرة للجدل حريم السلطان والتي بدورها تحكي عن فترة هامة في تاريخ العرب والمسلمين وهي المرحلة الأخيرة للدولة العثمانية التركية ولكن بصبغة درامية قد تختلف عن الحقيقة التاريخية آنذاك، مشيرا إلى أن مسلسل حريم السلطان عبر في المقام الأول عن رأي الكاتب والمؤلف والذي يختلف عن الواقع التاريخي لهذه الفترة الهامة في كثير من النقاط، ولذلك يجب النظر له على أنه عمل فني ودرامي وليس بنظرة تاريخية واقعية.

وأضاف سعادته : "لقد وعدنا منذ بداية العام على أن تكون احتفالية قطر- تركيا احتفالية مميزة ويأتي هذا المعرض اليوم وهو مناسبة خاصة من نوعها لما يحمله من طابع تاريخي وفني شيق، ليؤكد على التزامنا بهذا الوعد، وبالفعل نجحت هذه الفعاليات لما تتمتع به تركيا من ثراء وغنى على الصعيد التاريخي والفني والثقافي وعلى الأصعدة المتنوعة".

ومن جهته أعرب الممثل التركي خالد أرغنش، الذي قام بدور السلطان سليمان القانوني في الدراما التركية حريم السلطان، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية على هامش افتتاح المعرض الليلة، عن سعادته لتواجده في الدوحة لأول مرة والمشاركة في هذا المعرض الذي يجسد قصة نجاح المسلسل، لافتا إلى إعجابه بطريقة تنظيم الدوحة لهذا المعرض بهذه الطريقة الشيقة والتي تشعر أي زائر بأنه بالفعل يتنقل داخل أروقة القصر الملكي في العصر العثماني.

وأضاف أرغنش: "أتوجه بالشكر إلى دولة قطر لتنظيمها هذا المعرض لأول مرة في قطر، حيث نظمت الجولة العالمية الأولى لهذا المعرض في اسطنبول في نوفمبر 2014، وهذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها المعرض من تركيا ليتخذ الدوحة وجهة له"، متقدما بالشكر الجزيل لكل من متاحف قطر ووزارة الثقافة والفنون والتراث وكل الجهات الداعمة والمنظمة لهذه الفعالية المميزة.

وأكد الممثل أرغنش في تصريحه لـ"قنا" اهتمامه البالغ بالجمهور العربي والخليجي، وانتقائه لكل ما يجذب هذه الشريحة الكبيرة من المتابعين والمشاهدين في أعماله التركية المختلفة، معربا عن احترامه وتقديره للثقافة العربية والإسلامية والتي هي جزء لا يتجزأ من الثقافة التركية.

وزاد في هذا الشأن : "أكن احتراما كبيرا للعالم العربي وأشعر بسعادة بالغة لتشابهنا في كثير من الجوانب، حيث لم تؤثر الثقافة الإسلامية والعربية في تركيا وحسب، بل وفي العالم أجمع كذلك"، لافتا إلى أن الفن التركي بشكل عام يهتم اهتماما كبيرا بالجمهور العربي نظرا لأنه الشريحة الأكبر والأهم في المنطقة ككل.

ومن جانبها، أعربت السيدة صفية الحجري، مديرة مكتب العلاقات الثقافية الاستراتيجية في متاحف قطر عن سعادتها لاستضافة متاحف قطر هذا المعرض الهام الذي عرف الملايين بالأهمية التاريخية والثقافية للإمبراطورية العثمانية كجزء من العام الثقافي "قطر-تركيا".

وبدوره قال السيد حسنو خان الرئيس التنفيذي لدوغوس جروب، الشركة المنظمة للمعرض، "قمنا بتنظيم هذا المعرض نظرا لإيماننا بأن الارث الثقافي يشكل أحد العوامل الهامة للمجتمعات، حيث يعيد هذا المعرض الجمهور إلى واحدة من أكثر الفترات اللامعة والاستثنائية في تاريخنا، وإدراكا منا بأهمية دولة قطر في المنطقة سعينا إلى ضمان أن يصبح المعرض متاحا للشعب القطري وأن يمثل تركيا في الخارج بأفضل طريقة ممكنة".

مساحة إعلانية