رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2222

مواطنون لـ "الشرق": غياب التخطيط المناسب للمناطق يصيب الحركة المرورية بالشلل

17 سبتمبر 2018 , 07:30ص
alsharq
محمد العقيدي

قالوا إن الازدحام مشكلة تبحث عن حلول جذرية.. 

استغلال المساحات الواسعة للتشجير والتزيين ليس أهم من توسعة الشوارع

شوارع في بعض المناطق تعاني من الاختناقات المرورية

عدم وضع لافتات إرشادية كافية في الأماكن الصحيحة يسبب الارتباك للسائقين

 
 

 

انتقد عدد من المواطنين تخطيط معظم الطرق والشوارع الرئيسية في معظم مناطق البلاد لا سيما معيذر الشمالي والجنوبي ومنقطة الريان، ومنطقة السيلية، والمعراض، اذ ان سكان هذه المناطق يعانون بشكل يومي من الزحام المروري الذي يصل في بعض الاحيان إلى شلل تام على هذه الطرق، مشيرين الى ان مسافة بضع كيلومترات اصبحت تستغرق قرابة الساعة لقطعها والوصول الى الجهة المقصودة، وكل ذلك بسبب وجود مشاكل في تخطيط المناطق وعدم الاخذ بالحسبان توسع المناطق في الجهات المعنية، وترتب على ذلك اعادة تخطيط وتصميم وتوسعة بعض الطرق لتتماشى مع الكثافة السكانية وارتفاع عدد السيارات في الدولة، منوهين الى ان الطرق الحديثة جميعها تم تخصيص مساحات على جنباتها وفي الجزيرة الوسطية للتشجير والتزيين وأعمال الرصف لأن هذا ليس اهم من استغلال تلك المساحات في توسعة الشوارع وإضافة مسارات .

ورصدت "الشرق" في جولة بعدد من المناطق وعلى الشوارع الرئيسية وجود اختناقات مرورية، وكذلك المتاهة التي تواجه مستخدمي الطرق الحديثة مثل الدائري السادس وطريق الشمال والطرق الأخرى الحديثة بسبب عدم وضع اللافتات الإرشادية في المكان الصحيح ليستدل السائقون على وجهتهم .

 
صالح العثماني: تجمع الشاحنات باتجاه المنطقة الصناعية يشوه المنظر العام
 
قال صالح العثماني إن التحويلات المرورية الضيقة على الشوارع الرئيسية في بعض الطرق التي تشهد اعمال تطوير وتنفيذ مشاريع تسبب تكدس السيارات خلال الفترة المسائية وهو ما يزعج السكان الذين تقع مناطقهم بالقرب من تلك الطرق المؤدية إليها ويعانون من نفس المشكلة منذ عدة سنوات، ووصل بهم الحال في التفكير بالانتقال والخروج من هذه المناطق التي اصبح السكن فيها امرا مزعجا، موضحا ان الزحمة انتقلت ايضا لتصل الى مناطق وشوارع اخرى تحتاج إلى انشاء شبكات طرق للقضاء على اشكالية الزحام والاختناقات المرورية اليومية.

وأضاف العثماني ان تصميم الشوارع في قلب الدوحة لم يستوعب الكثافة السكانية، حيث اننا نجد ان "أشغال" تقوم كل عشر سنوات او اقل بإعادة توسعة وتصميم بعض الشوارع، وذلك بسبب عدم وجود خطة ونظرة مستقبلية تسهم في تصميم وإنشاء الشوارع بشكل دائم لتتناسب مع كافة الأمور من ضمنها الطفرة العمرانية والسكانية في البلاد، موضحا ان هيئة الاشغال العامة ركزت على الطرق الخارجية أكثر من قلب العاصمة الدوحة، وكان الأولى ان يتم تشييد الجسور والأنفاق في العاصمة وعلى الطرق الداخلية وليس على الشوارع الخارجية .

ولفت الى ان تجمع الشاحنات على طول الطريق المؤدي من دوار السيلية باتجاه المنطقة الصناعية يشوه المنظر العام لهذا الطريق الحيوي والذي يخدم شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين ويربط مجموعة من المناطق مع بعضها .

 
ناصر الشمري: الأولى توسعة الشوارع بدلاً من التشجير والرصف
 
قال ناصر الشمري مدير فريق التوعية القطري: لا نريد تزيين الشوارع وتخصيص مساحات للتشجير او حجر الانترلوك وعمليات الرصف الجمالية على الشوارع الرئيسية بقدر ما نحتاج استغلال تلك المساحات بتوسعة هذه الشوارع بدلا من التزيين والتشجير وغيرها، موضحا أن اغلب الشوارع الرئيسية نجد عليها مساحات شاسعة مخصصة للرصف او التشجير، وبدلا من تلك المساحات كان الاولى اضافة مسارات على هذه الطرق التي تقع عليها اختناقات مرورية يومية تستمر لساعات.
 
وأكد أن "أشغال" اصبحت عاجزة عن حل مشكلة ازدحام الشوارع وتكدس السيارات على مختلف الشوارع رئيسة كانت او فرعية، ويعود السبب إلى عدم وضع خطط مستقبلية تتناسب مع الكثافة السكانية والطفرة العمرانية، حيث إن غالبية هذه الطرق لا تتماشى مع زيادة عدد السكان والسيارات في البلاد .

وأضاف الشمري ان التصاميم والطرق الجديدة اثبتت نجاحها ولا نجد عليها ازدحاما مروريا بتاتا، وان معظم حالات الاختناقات المرورية نجدها على الطرق القديمة، موضحا ان بعض اللافتات الارشادية على الطرق والتحويلات المرورية غير دقيقة وخاطئة في اتجاهاتها، وهو ما يزعج السائقين.

 
علي السويدي: إضافة مسارات على الطرق تخفف نسبة الزحام
 
قال علي السويدي ان معظم الطرق الرئيسية في الدوحة والمناطق الخارجية بحاجة إلى اعادة النظر في تصاميمها والتي لا تخدم مستخدميها ابدا، حيث انهم ما زالوا يقعون في زحام مروري اما بسبب ضيق المسارات أو عدم استيعاب الطريق لأعداد السيارات التي تتوافد اليه يوميا، موضحا أن معظم الشوارع الرئيسية في بعض المناطق تشهد زحاما واختناقات مرورية يومية، حيث ان تلك الشوارع تغيب عنها الجسور والأنفاق ونتيجة ذلك تحدث اختناقات مرورية تستمر ساعات.

وأضاف: نحن لسنا بحاجة إلى عمل تزيين وتشجير الطرق التي خصصت لها مساحات تصل الى عدة امتار بقدر حاجتنا إلى اضافة مسارات على تلك الطرق لخدمة المستخدمين والتخفيف من نسبة الزحام .

 
أحمد هلال: التحويلات المرورية لها نصيب في التسبب بالزحام المروري
 
قال أحمد هلال ان مشكلة الزحام المروري على الشوارع الرئيسية قائمة منذ عدة سنوات ولم توجد لها حلول ناجعة حتى الآن، إذ إن الجهة المنفذة لتخطيط شوارع هذه المناطق ارتكبت أخطاء فادحة نتج عنها اختناقات مرورية قد تصل إلى شلل تام لأن بعض الممرات في هذه الشوارع ضيقة ولا تستوعب أعداد السيارات اليومية المتوافدة إليها من كل صوب، موضحا ان المنفذين لهذه الشوارع لم يتحلوا ببعد النظر فيما يتعلق بالتخطيط العام للشوارع الرئيسية، ولو انهم تعاملوا مع مخططات الشوارع بنظرة مستقبلية لما وقعت المشاكل الحالية التي تعاني منها معظم شوارع تلك المناطق من تكدس السيارات والزحام المروري الذي يستمر ساعات بشكل يومي خاصة في اشارات المناصير مرورا بدوار معيذر ومنه دوار الفروسية باتجاه منطقة مريخ والريان، لافتا إلى أن التحويلات المرورية الحالية لها نصيب في خلق الزحام المروري على بعض التحويلات المرورية المعقدة .
 
خالد الجابر: استبدال الدوارات بالتقاطعات لا يقضي على الزحام
 
طالب خالد الجابر الجهات المعنية بسرعة العمل على انجاز كافة المشاريع المقامة على الشوارع الحالية بهدف توسعتها وخدمة مستخدمي الطرق والتخلص من الزحام المروري، مشيدا بدور هيئة الأشغال العامة في تحويل جميع الدوارات على الطرق الى تقاطعات اشارات وبالتالي فإن ذلك سوف يقضي على الزحام بشكل مؤقت، ولكن لا بد من إنشاء جسور وانفاق بدلا من التقاطعات التي تعتبر حلا مؤقتا لا أكثر .

وأضاف: من المشاكل التي تعاني منها ذات المناطق استمرار توافد الشاحنات في كل وقت للوقوف بالقرب من الاحياء السكنية وعلى مداخلها وهو ما يتسبب في ازعاج السكان، ناهيك عن ان استمرار مرور الشاحنات يتسبب في تهالك الطبقة الاسفلتية على معظم الشوارع الداخلية حديثة الإنشاء.

مساحة إعلانية