رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

3674

دحلان مهندس التطبيع خنجر بن زايد لطعن القضية الفلسطينية

17 سبتمبر 2020 , 09:53م
alsharq
عبدالرحيم ضرار:

كشفت إتفاقية التطبيع التي وقعتها الإمارات مع إسرائيل مستصحبة معها البحرين ، الثلاثاء الماضي، عن حجم المؤامرة التي تحاك ضد القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة من قبل دولة الاحتلال، فهي اتفاقية تتحدث في ظاهرها عن السلام والاستقرار  ، وفي باطنها تسعى إلى تفكيك وحدة الصف العربي والاسلامي وضرب قضيتهم المركزية في مقتل، علاوة على إضعاف الموقف الفلسطيني باحتلال المزيد من الأراضي الفلسطينية وفقا لما يعرف بخطة الضم.

وفيما يبدو أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لم يجد خنجرا مسموما ومأجورا لتوجيه طعنة نجلاء للقضية الفلسطينية أفضل من محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح والذي يعمل لنفسه ضد مصالح شعبه ووطنه مقابل الحصول على السلطة والثروة ، كما لم تجد أبوظبي من قبل أفضل منه لتنفيذ مؤامراتها التخريبية التي تستهدف أمن واستقرار  المنطقة من خلال تدخلاتها الصارخة في الشؤون الداخلية لعدد من الدول التي تعاني حالة من الانقسام والحروب وعدم الاستقرار، الأمر الذي شكل بيئة خصبة لفيروس أبوظبي ومدخلا لتنفيذ مؤامراتها وتحقيق أطماعها في المنطقة، ولا أدل على ذلك أكثر من ما يحدث في اليمن وليبيا والسودان.

بديل محمود عباس

وعلى الرغم من أن تصريحات السفير الأميركي لدى تل أبيب ديفيد فريدمان لصحيفة " إسرائيل اليوم" حول تفكير الإدارة الأمريكية في  تنصيب محمد دحلان زعيما فلسطينيا جديدا، كانت هي الأولى من مسؤول أمريكي ، إلا أنها لم تكن مفاجئة حيث تحدثت تقارير إخبارية أمريكية وأوروبية واسرائيلية عن مخططات دحلان ضد مصالح شعبه ووطنه وأطماعه في الوصول إلى الرئاسة الفلسطينية ، كما كشفت هذه التقارير ايضا عن مشاركته في إعداد اتفاقية التطبيع التي وقعتها الإمارات والبحرين مع إسرائيل في واشنطن يوم أمس الأول، وانه لعب دورا كبيرا من خلف الكواليس لإنجاح الاتفاق وذلك بصفته مستشارا لولي عهد أبوظبي، كما وصفه عددا من القادة الفلسطينيين  بأنه "المهندس الخفي" لهذا الاتفاق.

زيارة سرية لتل أبيب

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قد كشفت، مؤخراً، أن دحلان زار إسرائيل سراً بصحبة طحنون بن زايد شقيق ولي عهد أبو ظبي، حيث وصلا مطار بن غوريون الدولي شرق تل أبيب على متن طائرة إماراتية تحمل مساعدات طبية قبل أسابيع عدة، وكانت معدة لدعم السلطة الفلسطينية في مواجهة جائحة كورونا، لكن السلطة رفضت استقبالها بشكل قاطع وقالت إن وصول الطائرة إلى مطار الاحتلال وعدم اخطار السلطة بها يعتبر شرك لتوريطها في عملية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي. وأضافت الصحيفة أن الرحلة السرية جاءت ضمن مساعي دحلان لخلافة أبو مازن في رئاسة السلطة الفلسطينية، وأكدت أن دحلان، يحظى بالدعم الإسرائيلي والأموال الإماراتية.

تقرير يديعوت احرنوت كشف عن العلاقة الوثيقة التي تربط دحلان برئيس جهاز الشاباك السابق "يعقوف بيري"، حيث كشفت سمدار بيري معدة التقرير انها قد شاهدت بنفسها وعن طريق الصدفة قبل 4 سنوات جلسة في أحد الفنادق الأوروبية جمعت دحلان بيعقوف، وكانا يتبادلان الحديث والضحكات، فيما قال يعقوف أن علاقته بدحلان وصلت إلى الصداقة وجمعه به رصيد من المحادثات التي استمرت عشرات الساعات وعدة لقاءات التي جمعته به.

من شوارع رام الله إلى القصور الرخامية في أبوظبي

وتطرقت الصحيفة الإسرائيلية لحياة محمد دحلان، حيث قالت إن حياته تغيرت بالكامل فقد استبدل معاناته في الشوارع المزدحمة في رام الله بقصور ذهبية ورخامية في أبوظبي، وحساب مصرفي به 120 مليون دولار، مضيفة إنه وعلى الرغم من أنه يراكم الثروة والنفوذ، إلا أن "عقله" في ما يحدث في أراضي السلطة الفلسطينية وأطماعه في خلافة محمود عباس، فبالنسبة لدحلان فهو القائد الجديد بينما يرى الفلسطينيون أنه لا أمل في أن يحدث ذلك.

مساع دحلان نحو الرئاسة الفلسطينية تدعمها مساعدة إسرائيل، إلا أن تل أبيب تحاول البقاء خارج الصورة كي لا تلحق الأذى بصورته. ونقلت يدعوت أحرنوت - عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن "رأس محمد دحلان موجود طوال الوقت في الأراضي الفلسطينية، وإنه يعزز موقعه فيها بانتظار ما سيحدث بعد انتهاء حقبة أبو مازن وبداية حقبة جديدة يرى فيها نفسه رئيسا للسلطة الفلسطينية".

المشاركة في الإطاحة بمرسي

وأشارت أحرونوت إلى أن رغبة دحلان في الوصول إلى السلطة دفعته لتعزيز علاقته بمصر، مشيرة إلى أنه أرسل فرقا تابعة له عام 2013 للمشاركة في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي من سدة الحكم، وبعدها فتحت مصر أبوابها أمامه على مصرعيها وهو يتردد عليها سرا. وتشير يديعوت أحرونوت إلى أن حركة حماس تعتقد أن دحلان ساهم في تصفية القيادي البارز في كتائب القسام محمود المبحوح في أحد فنادق دبي عام 2010، وشددت الصحيفة على أن اثنين من عمال شركة المقاولات التابعة لدحلان - وهما: أحمد حسين، وأنور شحيبر- استأجرا باسميهما السيارات التي استخدمها عملاء الموساد للوصول إلى الفندق.

دحلان وبن زايد .. حب السلطة والانقلابات السياسية

وفي نفس السياق قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن دحلان متهم من قِبَل القيادات الفلسطينية بمساعدة "صديقه" ولي عهد أبوظي محمد بن زايد في التفاوض على اتفاقٍ التطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل. وفي مقال كتبه تييري أوبيرلي قالت الصحيفة الفرنسية: إن  الطيار الحربي السابق ورئيس مكافحة الإرهاب الفلسطيني السابق -كما يقول الكاتب- ومحمد بن زايد يشتركان في حب السلطة والعمل والانقلابات الدبلوماسية والمكائد السياسية والمالية في الشرق الأوسط، حيث يسيطر دحلان على العديد من شركات البناء وغيرها في أبو ظبي.

وأوضحت لوفيغارو أن محمد دحلان، الرئيس السابق لأجهزة الأمن -التي كانت تتبع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والذي يعيش في المنفى بأبو ظبي بعد أن طرده الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يقدم نفسه على أنه "سياسي ورجل أعمال ومحسن"، إلا أنه اكتسب شهرة إقليمية شيطانية.

اقرأ المزيد

alsharq قادة ومسؤولون أوروبيون يدعون الولايات المتحدة لرأب الصدع مع قارتهم

دعا الأوروبيون الولايات المتحدة إلى رأب الصدع مع قارتهم، والتوقف عن انتقادها وإحياء الثقة بين ضفتي المحيط الأطلسي.... اقرأ المزيد

66

| 14 فبراير 2026

alsharq الشرطة الفرنسية تقتل رجلا خلال محاولته تنفيذ عملية طعن وسط العاصمة باريس

قتل مسلح برصاص الشرطة الفرنسية خلال محاولته استهداف أحد عناصر الأمن في وسط العاصمة /باريس/. وأفاد مكتب الادعاء... اقرأ المزيد

106

| 14 فبراير 2026

alsharq ترامب يطالب زيلينسكي بالتحرك في اتجاه اتفاق سلام محتمل مع روسيا

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي بالتحرك بشأن اتفاق سلام محتمل مع روسيا، معتبرا أن... اقرأ المزيد

98

| 14 فبراير 2026

مساحة إعلانية