رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1792

صحيفة فرنسية: أمريكا قد تصبح بدون رئيس يوم 4 نوفمبر المقبل

17 سبتمبر 2020 , 06:21م
alsharq
ترامب وبايدن .. تنافس محموم على رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية
الدوحة - الشرق:

وجدت صحيفة لوموند الفرنسية أن الأحداث التي تشهدها الولايات المتحدة الأمريكية على إثر الصراعات والتنافس الحميم بين مرشحي الحزبين الجمهوري والديموقراطي للرئاسة دونالد ترامب وجو بايدن، قبيل إنطلاق الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل، تشي بأنها مقدمة لسيناريوهات حالكة في واشنطن، حيث قالت الصحيفة في تقرير لها إن الشكوك التي يغذيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول التصويت بالبريد الذي يتوقع استخدامه على نطاق واسع، وعدم الإعداد الكافي لمراكز الاقتراع توشك أن تكون مقدمة لأحلك السيناريوهات في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لا سيما في ظروف أزمة كورونا.انت

واستدلت الصحيفة في تقريرها الذي كتبته سيلفي كوفمان ونقلته الجزيرة نت ، بما شهدته أمريكا قبل 20 سنة، عندما استيقظت من دون رئيس منتخب واستمرت حالة عدم اليقين لمدة شهر، حتى قررت المحكمة العليا في 12 ديسمبر عام 2000 إنهاء عمليات العد في فلوريدا، واختارت جورج دبليو بوش فائزا في الانتخابات الرئاسية.

وبذلك حصل بوش على دعم 271 ناخبا مقابل 266 لآل غور الذي انحنى للقرار على الرغم من فوزه في التصويت الشعبي على المستوى الوطني بنحو 500 ألف صوت، ورحب العالم كله بما جرى، واعتبره دليلا على نضج الديمقراطية الأمريكية وحسن سير مؤسساتها.

كوفمان تساءلت في تقريرها بالقول هل سيكون هذا هو ما سيحدث هذا العام في يوم 3 نوفمبر، مؤكدة أن "لا شيء يدفع للثقة، لأن مدى التحضر الذي طبع الصراع بين بوش وآل غور والكياسة التي اتبعت في الفصل بينهما بعيدة للغاية من الحقائق البديلة وسباق المصالح الشخصية الذي أغرقنا فيه ترامب".

ونبهت الكاتبة إلى أن الرئيس ترامب نفسه هو الذي بدأ إثارة المشاكل في يوليو، بمجرد أن أعطت استطلاعات للرأي التقدم لخصمه الديمقراطي جو بايدن بـ8 نقاط، مما يعني أن سنة 2020 ستكون "الانتخابات الأكثر أخطاء، والأكثر تزويرا في التاريخ الأمريكي"، خاصة أن ترامب عندما سئل على قناة فوكس نيوز هل سيقبل النتيجة إذا خسر في الانتخابات، رفض الإجابة بالإيجاب، وقال "علي أن أرى. لن أقول نعم فقط ولن أقول لا أيضا. وقبل كل شيء لن أخسر، لأن هذه الاستطلاعات مزيفة".

وقالت كوفمان إنه وقبل 7 أسابيع من الانتخابات تقلصت الفجوة بين المرشحين في نوايا التصويت، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على التكهن بالنتيجة، خاصة أن هيلاري كلينتون قد هُزمت في عام 2016، رغم أنها أحرزت 3 ملايين صوت أكثر من دونالد ترامب.

ومضت الصحيفة الفرنسية في تقريرها إلى القول : كما أن الشك الذي زرعه ترامب في الأذهان واستمرار وباء كورونا، سيشجعان في جميع الاحتمالات، عددا كبيرا من الناخبين على التصويت بالبريد لتجنب مراكز الاقتراع، مما قد يغذي أخطر السيناريوهات، بشأن سير انتخابات الثالث من نوفمبر.

وأشارت الكاتبة إلى أن ترامب يكره التصويت بالبريد، لأنه يصب حسب اعتقاده في مصلحة المرشحين الديمقراطيين، ولذلك انتقد مكتب البريد الفدرالي وعين صديقا قديما له على رأسه لإعادة هيكلة أنشطته في اتجاه التقليص، مما قد يؤدي إلى إحداث فوضى في التصويت عبر البريد، وهذا ما جرى الكشف عنه باعتباره حيلة واحتج عليه الديمقراطيون، فأجل إلى ما بعد الانتخابات.

وبما أن تنظيم الانتخابات في الولايات المتحدة، بما فيها الفدرالية، من اختصاص الولايات، فإن الفوارق كبيرة، حيث يمكن أن يؤدي تعدد بطاقات الاقتراع المحلية المقدمة للناخبين، بالإضافة إلى انتخابات الرئاسة والكونغرس، إلى جعل الاقتراع أكثر تعقيدا من الإقرارات الضريبية، كما تقول الكاتبة.

وأشارت الكاتبة إلى أن تشغيل مراكز الاقتراع يعتمد على كتائب المتقاعدين المتطوعين الذين سيشجعهم فيروس كورونا على البقاء في منازلهم، خاصة أنهم لا يعرفون كم من الساعات أو الأيام أو حتى الأسابيع قد يستغرقها عد الأصوات المدلى بها في البريد، وبالتالي، لا أحد يعلم ما إذا سيكون للولايات المتحدة رئيس منتخب في الرابع من نوفمبر، ولا حتى يوم الرابع من ديسمبر.

وفي هذه الظروف الخاصة والمزاج الغريب للرئيس المرشح، أطلق الحزب الديمقراطي برنامجا "ضخما" لمكافحة الإخفاقات الانتخابية، يبحث فيه آلاف المحامين والناشطين عن الاختراقات والتلاعب بالمعلومات ومحاولات قمع التصويت أو أي شيء يهدف إلى الحد من إقبال الناخبين.

وقال موظفو الحملة الانتخابية لجو بايدن إن "هذا هو أكبر جهد يبذل على الإطلاق في تاريخ الحملات الرئاسية"، ومع ذلك ستكون هذه الانتخابات -حسب رأي الكاتبة- هي الأكثر فوضوية.

وختمت كوفمان بالتساؤل عما سيحدث في اليوم التالي، هل ستكون المحكمة العليا على قدر المهمة؟ وهل سيعترف الناخبون بشرعية التصويت؟ وكيف سيكون رد فعل الشركاء الأجانب للولايات المتحدة؟ وهل سيخرب ترامب بدء رئاسة بايدن؟

وخلصت الكاتبة إلى أن "الولايات المتحدة لم تتمكن بعد من إنشاء نظام يسهل وصول السكان إلى التصويت وهو ما يجب أن نخجل منه"، خاصة أن الآباء المؤسسين لم يستطيعوا توقع فيروس كورونا ولا دونالد ترامب.

اقرأ المزيد

alsharq محافظ دير الزور السورية: خطة شاملة لإعادة تأهيل القطاعات الحيوية وتخصيص عوائد النفط لإعمار المحافظة

أكد السيد غسان السيد أحمد، محافظ دير الزور السورية، أن المحافظة تشهد تحولا جذريا نحو الاستقرار الإداري والخدمي... اقرأ المزيد

48

| 28 يناير 2026

alsharq وزير الخارجية المصري يبحث هاتفياً مع نظيره الإيراني والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط المستجدات بالمنطقة

بحث بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، اليوم، في اتصالين هاتفيين منفصلين مع كل من عباس عراقجي وزير... اقرأ المزيد

72

| 28 يناير 2026

alsharq اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزير الخارجية الإيراني

جرى اتصال هاتفي بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية،... اقرأ المزيد

202

| 28 يناير 2026

مساحة إعلانية