رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

182

إنريكي يسير على خطى جوارديولا مع البرسا

18 مايو 2015 , 06:04م
alsharq
مدريد - وكالات

بات واضحا أن لويس إنريكي المدير الفني الحالي لبرشلونة الإسباني يسير على نفس خطى المدرب الأسبق للفريق جوسيب جوارديولا عام 2009 عندما فاز في أول مواسمه مع النادي الكتالوني بالثلاثية "الدوري والكأس ودوري الأبطال".

وأصبح برشلونة على بعد مباراتين نهائيتين للتتويج بلقبي بطولة دوري أبطال أوروبا وبطولة كأس ملك إسبانيا ليكمل الثلاثية بعد أن حسم أمس الأحد لقب الدوري الإسباني إثر فوزه على مضيفه أتلتيكو مدريد بهدف نظيف.

وعادت نغمة الحديث عن السطوة واستمرارية السيطرة وارتباطهما بالنادي الكتالوني، الذي كاد أن يفقد هذا البريق بعد كل ما حدث في العام الماضي، عندما لم يفز بأي لقب مهم تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني خيراردو مارتينو.

وأعاد لويس إنريكي برشلونة مرة أخرى إلى القمة، وهو ما لم يتوقعه أحد قبل أربعة أشهر، عندما شهدت علاقة إنريكي بنجم فريقه الأول الأرجنتيني ليونيل ميسي بعض التوتر في يناير الماضي، في الوقت الذي كان يستقبل فيه النادي المرشحين المحتملين في انتخاباته الرئاسية المقبلة، بالإضافة إلى معايشته لتوابع الإطاحة بمدير الكرة آنذاك زوبيزاريتا.

وامتلأت الصحف الإسبانية في تلك الآونة، مع صحوة ريال مدريد الكبيرة وانطلاقته الصاروخية، بالعديد من الشائعات التي أكد بعضها بشكل قاطع استقالة لويس إنريكي، إلا أنه في نهاية الأمر لم يحدث أي من تلك التوقعات وبدأ برشلونة في التقدم تدريجيا حتى انتهى به الأمر بتخطي ريال مدريد والاقتراب من حلم الثلاثية.

وتولى جوارديولا عام 2008 مقاليد الإدارة الفنية في برشلونة بعد ختام موسم محبط للفريق، في ظل ظروف شديدة الشبه عند جلوس لويس إنريكي على مقعد المدير الفني مطلع الموسم الجاري، ليتمكن من التغلب هو الآخر على سهام الانتقادات التي وجهت إليه في البداية وقيادة برشلونة إلى منصات التتويج.

وبدت الثلاثية الأولى أمرا غير قابل للتكرار، إلا أن لويس إنريكي عاد ليجعل هذا الحلم ممكنا بعد ستة أعوام، لاسيما أن برشلونة هو المرشح الأوفر حظا في بطولتي دوري الأبطال وكأس الملك، فضلا عن أنه يمتلك لاعب مثل ميسي يتمتع بجاهزية فنية مذهلة.

وقاد جوارديولا برشلونة أربعة مواسم حقق فيها 14 لقبا، ولكن الأمر يختلف قليلا مع لويس إنريكي فلا أحد يعرف إن كان سيستمر في قيادة الفريق حتى الموسم المقبل أم لا، حيث أن المدرب الإسباني الشاب نفسه لا يستبعد الاحتمالات والشكوك الدائرة حول بقائه خلال كل مؤتمر صحفي يعقده بما في ذلك المؤتمر الذي أعقب حصوله على لقب الليجا أمس.

مساحة إعلانية