رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2021

مواطنون لـ الشرق: تخصيص مراكز صحية للمواطنين يقرب المواعيد وينهي الانتظار

18 يونيو 2022 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

ثمنَّ عدد من المواطنين المسجلين على عدد من المراكز الصحية التي باتت مخصصة للقطريين منذ يوم أمس، قرار وزارة الصحة العامة الصادر في مايو الماضي للعام الجاري، بتحديد أربعة مراكز صحية للقطريين كمرحلة أولى وهي مركز لعبيب الصحي، مركز معيذر للصحة والمعافاة، مركز الثمامة الصحي، مركز جنوب الوكرة الصحي، على أن تشمل المرحلة الثانية أربعة مراكز صحية أخرى قيد الإنشاء والتي سيتم الانتهاء منها خلال الربع الأول من عام 2023 وهي مركز المشاف الصحي، مركز السد الصحي، مركز أم سنيم الصحي ومركز الخور الصحي الجديد، في إطار العمل على الارتقاء وتطوير خدمات الرعاية الصحية المقدمة للقطريين.

واعتبر المواطنون الذين استطلعت آراءهم "الشرق" أنَّ هذا القرار قد تأخر كثيراً، سيما وأنَّ المواطن كان جلَّ شكواه تتلخص في تباعد المواعيد وساعات الانتظار، هاتان الظاهرتان اللتان انتقلتا من مستشفيات مؤسسة حمد الطبية إلى المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية، الأمر الذي دفع بالكثير من المواطنين إلى التوجه للعيادات في مستشفيات القطاع الخاص، حيث قلة منهم كان لديه تأمين صحي من جهة عمله، فكانت الغالبية العظمى تنفق من جيبها الخاص على العلاج ومتابعة مواعيدها بسبب تباعد المواعيد والاكتظاظ في المراكز الصحية، بالرغم من أنَّ الدولة قد وفرت مراكز صحية ومستشفيات تقدم العلاج بالمجان للمواطنين.

وطالب المواطنون بضرورة مراقبة نظام المواعيد المتبع في المراكز الصحية، بحيث لا تدخل يد الواسطة في تحديد المواعيد، بل الأولوية للحالة الصحية المريض، على أن يكون مدير المركز الصحي هو الذي لديه صلاحيات التغيير الأمر الذي سيحد من هذه الظاهرة، كما طالب عدد منهم بزيادة عدد العيادات التخصصية كالعيادات الجلدية والعظام والأسنان سيما وأنَّ هذه التخصصات من التخصصات التي تشهد اكتظاظا دون سواها من عيادات.

5 فئات مستثناة

وكانت "الشرق" قد نشرت في عددها الصادر الثلاثاء أنَّ المراجعين من غير القطريين قد بدأوا منذ فترة باستقبال رسائل نصية لنقل ملفاتهم إلى أقرب مركز صحي بناء على رقم المنطقة، باستثناء بعض الحالات ككبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة وأبناء القطريات، والمتزوجات من قطريين، والعمالة المنزلية لكفلاء قطريين، وتجدر الإشارة إلى أن عدد المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في الدولة (28) مركزاً صحياً يقدم (24) منها الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين خلال المرحلة الأولى.     

سلطان النعيمي: 50 % من الشكاوى تتعلق بتباعد المواعيد

رأى سلطان النعيمي، مركز الخليج الغربي الصحي، أنَّ هذا القرار من القرارات التي تأخر إصدارها، سيما وأنه سيسهم في حل 50 % من شكاوى المواطنين المتعلقة بتباعد المواعيد، والانتظار، إلى جانب التكدس، سيما وأنَّ نسبة القطريين لغير القطريين نسبة قليلة، لذا هذا القرار سيصب في مصلحة المواطن، الذي بات يرى في السفر بغرض العلاج أو حتى الفحوصات وسيلة فُضلى على الانتظار لأشهر حتى يقابل الطبيب، مستنكرا كيف للمراكز الصحية أن تعتمد نظاما كالمستشفيات، حيث من حق المراجع أن يستفيد من الخدمات العلاجية بأي وقت طالما الأمر يستدعي على اعتبار المراكز الصحية أنشئت للحالات اليومية.

وطالب سلطان النعيمي بزيادة عدد العيادات المتخصصة في المراكز الصحية كالعظام والجلدية وغيرهما سيما وأنها من العيادات التي تشهد ضغطا من قبل المراجعين على نقيض العيادات الأخرى.

محمد المير: قرار يستحق التقدير لحله المشكلة

بدوره ثمن محمد المير -مركز الوكرة الصحي-، خطوة تخصيص عدد من المراكز الصحية للمواطنين في ظل زيادة عدد الأجانب والوافدين نسبة لأعداد القطريين، معتبرا أنها خطوة جديرة بالتقدير، حيث إنَّ هذه النسبة أثرت على كامل الخدمات ومن بينها القطاع الصحي، لذا هذا القرار سيخدم المواطن من حيث القضاء على مشكلة تباعد المواعيد ومشكلة الانتظار في بعض الأحيان.

وطالب محمد المير بضرورة أن تتم مراقبة نظام المواعيد حيث في بعض الأحيان البعض يحدد موعدا لمراجع على حساب مراجع آخر، معتبرا أنَّ هذا الأمر يجب أن يُراقب من قبل مدير المركز الصحي المعني منعا لأي تلاعب قد يؤثر على مراجع على حساب مراجع آخر.

حسين البوحليقة: سينعكس إيجاباً على مواعيد العيادات المتخصصة

أكدَّ حسين البوحليقة، مركز الثمامة الصحي، أنَّ قرار تخصيص أربعة مراكز صحية للقطريين كمرحلة أولى تتبعها أربعة مراكز صحية أخرى، من القرارات التي أثلجت صدورنا في حقيقة الأمر، إذ إنَّ الازدحام بات سمة من سمات المراكز الصحية والمستشفيات في الدولة، والسبب هو أنَّ عدد غير القطريين أكبر بكثير من القطريين، لذا فالفرصة في كافة الخدمات تقل أمام المواطنين، إلا أنَّ هذا القرار سينعكس إيجابا فيما يتعلق بتنظيم المواعيد، وفي حل الازدحام خاصة على عيادات الأسنان.

وأضاف البوحليقة قائلا "إنَّ في السابق كنت حقيقة أجد صعوبة في مراجعة المركز الصحي، خاصة أنَّ والديَّ من كبار السن، فيعتبر من الصعوبة بمكان أن ينتظرا وقتا طويلا، لذا كان من الأفضل ان نتوجه بهما إلى العيادات الخاصة لاختصار الكثير من الوقت عليهما والجهد أيضا، إلا أنَّ مع هذا القرار فسيسهل علينا الاستفادة من الخدمات الصحية والعلاجية بسهولة ويسر، إذ انَّ الأمر سينعكس إيجابا حقيقة على كبار السن".

عبد العزيز الشرشني: قرار صائب.. وفي مصلحة المواطن

قال عبد العزيز الشرشني، مركز الثمامة الصحي: "إنَّ القرار من القرارات الصائبة، صحيح أنه تأخر، إلا أنَّ من المهم إقرار هذا القرار، حيث حقيقة كنَّا نسرف الكثير من الوقت والجهد حتى نحصل على موعد في المركز الصحي، وبعض المواعيد تسجل بعد شهرين، الأمر الذي كان يدفع بالكثير من المواطنين للعلاج في القطاع الخاص، لذا هذا القرار سيعالج ظاهرتي الازدحام وتباعد المواعيد".

ودعا عبد العزيز الشرشني إلى إعادة النظر بنظام المواعيد، معتبرا أنه من الانظمة التي أثبتت فشلها، وبات النظام معرقلا، لذا من المهم أن يعود نظام الأرقام الذي كان متبعا، خاصة وأنَّ المراكز الصحية عملها يختلف عن نظام المستشفيات، فالمراكز الصحية تخدم فئة بعينها، أما العيادات الخارجية تخدم فئات عدة من مناطق عدة بالدولة فالمواعيد خُصصت لمنع الازدحام، إلا أنَّ هذا الأمر يجب أن يلغى في المراكز الصحية.

وتطلع عبد العزيز الشرشني إلى أنّ تحل مشكلة أيضا وجود أطباء من المواطنين أو العرب، حيث إنَّ أغلب الأطباء في المراكز الصحية أصبحوا من الجنسيات الآسيوية فالبعض منهم لا يتقن التعامل مع المراجعين من كبار السن خاصة، كما أنهم غير مطلعين على الثقافة العربية، لذا لا بأس من وجودهم خدمة لعدد من المراجعين من الجنسية الآسيوية لكن الأفضل الاعتماد على الأطباء القطريين والأطباء من الجنسيات العربية لتسهيل التواصل.

أحمد الجاسم: إيجابية القرار تتضح بعد شهر من التطبيق

اعتبر أحمد الجاسم، مركز الثمامة الصحي، أنَّ بدء تنفيذ قرار تخصيص 4 مراكز صحية لخدمة المواطنين بكل تأكيد سينعكس إيجابا على المواطنين خاصة ممن لا يملكون تأمينا صحيا من جهة عملهم، فهذه الفئة هي الفئة التي ستشعر بالفرق لأن عادة ما يتوجه المواطن إلى العيادات الخاصة حتى يبتعد على الازدحام والانتظار وتباعد المواعيد، فيضطر أن يدفع من جيبه الخاص، إلا أنَّ هذا القرار سيخفض عدد المراجعين للمركز لاقتصاره على القطريين وبالتالي سيشعر المواطن بالفرق بعد شهر من التطبيق، لأن القرار سينعكس على تسجيل المواعيد الصحية، وبالتالي يكون هذا توزيعا عادلا في توفير الرعاية الصحية، والازدحام عادة على المراكز الصحية، وأعتقد تخصيصها لم يؤثر على غيرها من المراكز.

أحمد الحوسني: دراسة القرار بعد التطبيق ضرورة

أعرب أحمد الحوسني، مركز الخور الصحي، عن سعادته لهذا القرار الذي رأى النور بعد سنوات وسنوات من المطالبات، وشكاوى المواطنين التي ملأت وسائل الإعلام، لافتا إلى أنَّ هذا القرار سيحد من المشاكل التي كانت تواجه المواطنين في السابق المتعلقة بتسجيل مواعيد خاصة للعيادات المتخصصة، داعيا لضرورة دراسة القرار بعد التطبيق للوقوف على الإيجابيات والسلبيات قبل البدء بتطبيق المرحلة الثانية من القرار الذي سيضم 4 مراكز أخرى من بينها مركز الخور الصحي.

مساحة إعلانية