رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

350

مؤيدو "مرسي" من الطلاب يتوعدون بـ"رعب ثوري" مع بدء الدراسة

19 فبراير 2014 , 02:45م
alsharq
القاهرة -بوابة الشرق

توعد طلاب جامعات مؤيدون للرئيس المصري المعزول الدكتور محمد مرسي، بما أسموه "الرعب الطلابي الثوري بداية من الجمعة القادمة التي يتزامن مع يوم الطالب العالمي وبداية الفصل الدراسي الجديد"، مشيرين إلى أنهم "سيسطرون ملحمة نضال جديدة لاستقلال الوطن"، بحسب تصريحات قيادات طلابية لوكالة الأناضول التركية.

وكان التحالف الداعم لمرسي، دعا في بيان له اليوم أنصاره إلى أسبوع احتجاجي جديد، يبدأ من يوم الجمعة المقبل بعنوان "الطلاب طليعة الثورة"، تزامنا مع بداية الفصل الدراسي الثاني، المقررة في 22 فبراير الجاري، ومع الاحتفال باليوم العالمي للطالب الموافق 21 فبراير.

وقال إبراهيم جمال المتحدث باسم حركة "طلاب ضد الانقلاب"، المؤيدة لمرسي، في تصريحات لوكالة الأناضول عبر الهاتف: "انتظروا انتفاضة رعب طلابي ثوري بالتزامن مع يوم الطالب العالمي، فمع بداية الفصل الدراسي الثاني وذكرى يوم الطالب العالمي يتجدد فينا روح النضال الطلابي، فكما كتب الطلاب ملحمة نضال في 1946 من أجل استقرار الوطن، حان دورنا الآن من أجل تحرير الوطن من قبضة العسكر".

ويحتفل الطلاب كل عام بذكرى "اليوم العالمي للطلاب" والذي تعود أحداثه لعام 1946 عندما تم فتح جسر عباس بالجيزة شرقي القاهرة، واستخدمت القوات البريطانية العنف ضد الطلاب المصريين المطالبين بالجلاء والاستقلال.

وأوضح أن "هذه الذكرى نستمد منها العزيمة لاستكمال نضالنا ضد العسكر حتى كسر الانقلاب وتحقيق أهداف الثورة، ولنعلن للعالم أنه ليس هناك أجدر على صياغة التغيير وصناعة المشهد الثوري من الطلاب".

وأضاف جمال: "تقوم وزارة التعليم العالي بعقد بروتكول تعاون مع وزارة الداخلية لتبيح لقوات الأمن قانونا بدخول واقتحام الجامعات مدججةً بالسلاح وقتما شاءت، وكأن الدرس لم يُفهم بعد، و كأن التاريخ يعيد نفسه".

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن بحث توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي الداخلية والتعليم العالي، والمجلس الأعلى للجامعات بحيث تقوم الشرطة بحماية منشآت الجامعة من الخارج، وتأمين الحرم الجامعي من أي تعديات خارجية مع استعدادها للتدخل إذا استدعت الحاجة الأمنية بناءً على طلب رئيس الجامعة.

ووجه جمال كلامه للسلطة الحالية قائلا: "فلتحصنوا أنفسكم ولترفعوا الأسوار في المدينة الجامعية كما شئتم ولتؤجلوا الدراسة ولتعيدوا الحراسة، فاللقاء حتميّ والحراك سلميّ".

وفي جامعة الأزهر شرقي القاهرة، التي شهدت أكبر مظاهرات خلال الفصل الدراسي الأول، قال أحمد عادل المتحدث باسم اتحاد طلاب الجامعة في تصريح لوكالة الأناضول عبر الهاتف، إن "الرعب الطلابي الذي يجهزون له سيقلق مضاجع السلطات الحالية بشكل يعجزون عن مواجهته".

وأضاف: "يوجد اتفاق غير مكتوب بين الشهداء وبين الثوار، على أن ينصر الطرفان الثورة ضد الانقلاب، فيتحمل الطرف الأول من دمه وحياته دفع الثمن، مقابل أن يواصل الطرف الثاني مهمة السعي للنصر واستلامه، ليكتمل العقد، أما وقد أوفى الطرف الأول بما عليه، فاليوم يتوجب على الطرف الثاني أن يبذل غاية وسعه في إنفاذ العقد وقبض النصر".

وتابع عادل: "حين يعجز الخصم عن مواراة سوأته يقف حائراً، وهو ما يتجسد في إدارة الجامعة العاجزة عن إصدار قرار صريح بعودة الحرس الجامعي مرة أخري خشيةً من الحراك الطلابي ضدها، وتلجأ إلي بروتوكول إنشاء إدارة للداخلية عند أسوار الجامعة، وهو ما ليس له عند الطلاب إلا رد واحد وهو الرفض".

محمود الأزهري المتحدث باسم طلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر، توعد بـ"مفاجآت كبيرة بداية من يوم الجمعة القادم، وفي أول أيام الدراسة بالجامعات، حتى وإن كانت جامعة الأزهر لا تزال في عطلة".

وقال أنه "لو كانت الداخلية قادرة على قمع الطلاب لما لجأوا لتأجيل الدراسة في الأزهر، وما سعوا إلى توقيع بروتوكول الداخلية والتعليم تقنين لإعادة الحرس الجامعي".

وكان مجلس جامعة الأزهر في مصر قرر تأجيل بدء الدراسة في الفصل الدراسي الثاني بالجامعة لمدة أسبوعين لتبدأ في 8 مارس المقبل، بدلا من 22 فبراير الجاري.

وشهدت الجامعات المصرية منذ بدء الفصل الدراسي الأول في سبتمبر الماضي، مظاهرات واحتجاجات طلابية شبه يومية أغلبها مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي، وتخللها أعمال عنف واشتباكات مع قوات الشرطة داخل وخارج الحرم الجامعي في العديد من الجامعات المصرية، أدت لسقوط قتلى ومصابين في صفوف الطلاب، بالإضافة للقبض على عشرات الطلاب، وهو ما أدى لتصاعد الموجات الاحتجاجية الطلابية التي تعتبرها السلطات المصرية "مظاهرات تخريبية".

مساحة إعلانية