رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

18656

بـ8 أدوية.. هكذا تكافح قطر وباء كورونا وسجلت نسبة وفيات منخفضة

19 مايو 2020 , 12:45ص
alsharq
صورة من حلقة المسافة الاجتماعية عن جهود مكافحة كورونا في قطر
الدوحة - الشرق

أكد الدكتور فرج هويدي استشاري أمراض معدية في مؤسسة حمد الطبية أن جاهزية القطاع الصحي والجهات المعنية بمكافحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" كان لها دور كبير في ارتفاع حالات الشفاء في الدولة وتقليل نسبة الوفيات مقارنة بغيرها من دول العالم، موضحاً السياسة العلاجية التي تم استخدامها والأدوية التي يتم استخدامها في علاج المصابين.

وقال خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء لإثنين إنه عندما بدأت حالات كوفيد 19 في قطر استجاب النظام الصحي لهذه الحالات وكان مركز الأمراض الانتقالية مهيئاً وتم تهيئة مستشفى حزم مبيريك وتوسعة غرف الإنعاش المركزة به حتى أصبحت تتسع لأعداد كبيرة من الحالات الحرجة في حال حدوثها وكذلك تم تهيئة المستشفى الكوبي في دخان وتم افتتاح مستشفى راس لفان ومستشفى مسيعيد والمستشفى الميداني، متابعاً: تم افتتاح العديد من المستشفيات وزيادة عدد الأسرّة وتوسعة غرف الإنعاش المركز.

وأضاف أن منع وتقليل نسب الوفاة في قطر بفيروس كورونا كان نتيجة لتضافر الجهود العلاجية وتوفر العلاج بالأدوية والبلازما والجهود الاستثنائية التي يبذلها الطاقم الطبي من أطباء وممرضين وأطباء الآشعة والصيادلة بالإضافة إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية والموظفين في الجهاز الوقائي بوزارة الصحة والإسعاف.

وأوضح أنه استناداً إلى الإحصائيات العالمية فإننا نجد أنه منذ بدء الوباء في 2019 هناك ما يقرب من 5 ملايين حالة وأن الولايات المتحدة الأمريكية  تتصدر الدول في عدد الإصابات بمليون ونصف المليون بينما تصل نسبة الوفيات بها ما بين 7 إلى 8% و15% في بريطانيا ومثلها في إيطاليا وفي فرنسا وإسبانيا 10%أما هنا في قطر فإن نسبة الوفاة 1 لكل 2000 حالة وهذا يعكس أولاً وآخراً لطف الله ثم الجهود الاستثنائية التي تقوم بها الطواقم الطبية والعاملون في مكافحة هذا الوباء

وحول الأدوية التي يتم استخدامها في قطر، قال الدكتور فرج هويدي: في بداية ظهور حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 في قطر، حدثت لقاءات بين الاستشاريين في مركز الأمراض الانتقالية وتم تثبيت برتوكول أو سياسة علاجية اعتمدت على معلومات قديمة من وباء سارس في 2003 ووباء ميرس/كورونا في 2012 وهي فيروسات قريبة من كوفيد 19 وتم تثبيت سياسة علاجية معتمدة على بعض البحوث.

وكشف أن هناك العديد من الأدوية التي يتم استخدامها، متابعاً: بدأنا بالهيدروكسي كلوروكوين أو الكلوروكوين مع إضافة الأزيثرومايسين ثم دواء الكاليترا، موضحاً أن الهيدروكسي كلوروكوين يمنع التصاق الفيروس بالخلايا الحية وكذلك يمنع تكاثر الفيروس داخل الخلية الحية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن دواء الكاليترا الذي يستخدم بالأساس لمرضى الإيدز هو مثبط لإنزيم من الإنزيمات التي تكون مهمة لنمو فيروس كوفيد 19 داخل الخلية الحية.

وتابع: ثم استخدمنا الريبافيرين والإنترفيرون اعتماداً على النتائج التي حدثت مع السارس والميرس/كورونا فيروس، ثم دواء التوسيلزوما وهو يمنع الإفراز المفرط لبعض المواد المناعية التي تنتجها الخلايا المناعية (السيتوكين) وعاصفة السيتوكين تفرزها خلايا مناعية نتيجة وجود الفيروس، مضيفاً: رد الفعل يكون غير متوازن وهذا السيتوكين يهاجم الحويصلات الرئوية مع الفيروس فينتج عنه ضرر في الرئتين ونحن نستخدم دواء يمنع هذا السيتوكين وهو التوسيلزوما وكذلك استخدمنا أيضاً البلازما.

وأكد أن النتائج تشير إلى أن النظام العلاجي الذي تم استخدامه في قطر لعلاج المصابين بكورونا أتى بنتائج جيدة جداً تمثلت في ارتفاع حالات الشفاء والنسبة المنخفضة جداً للوفيات، قائلاً: وكما ذكرت فإن نسبة الوفيات 1 لكل 2000 حالة وهذا إنجاز من حقنا أن نفتخر به.

واليوم أعلنت وزارة الصحة العامة تعافي 529 شخصاً من المصابين بفيروس كوفيد 19 خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 4899 حالة.

وبشأن العلاج بالبلازما، أوضح الدكتور فرج هويدي أنه يتم بأخذ البلازما من متعاف من كورونا ولديه أجسام مضادة للفيروس ويتم أخذ الدم وفصل البلازما وإعطائها لمصاب بكوفيد 19 تكون حالته حرجة أو على جهاز التنفس، مضيفاً: إلى الآن تم إعطاء أكثر من 100 مريض بلازما والنتائج الأولية تشير إلى أن 60% من الحالات الحرجة تحسنت و40% منعنا تدهورها وهذه نتائج طيبة.

ورداً على سؤال يتعلق بالأعراض المصاحبة لكوفيد 19 وهل بعد هذه الفترة ثبتت الأعراض التي تدل على هذا الفيروس؟ قال الدكتور فرج هويدي إن كوفيد 19 مرض يصيب بالدرجة الأولى الجهاز التنفسي يبدأ من الأنف والبلعوم والقصبات ثم ينتقل إلى الرئة في الحالات الشديدة وإذا لم يتم علاجه واشتد ممكن أن يصاحبه فشل في الجهاز التنفسي.

وأضاف: "كوفيد 19" هو أيضاً مرض عام يكون له مضاعفات ممكن يصيب القلب أو الكلى أو الجهاز العصبي أو الكبد وغيره من الأعضاء وطبعاً الأعراض المهمة هي الحرارة بالدرجة الأولى وهناك سلسلة حالات تم تشخيصها كانت نسبة ارتفاع درجة حرارتها تصل إلى 98% من الحالات.. وبعض الحالات ربما تكون الحرارة أقل في كبار السن الذين لديهم بعض الاضطرابات في جهاز المناعة وقد تكون الحرارة غير حاضرة ابتداءً.

وأشار إلى أن أعراض كوفيد 19 بصورة عامة هي  الحرارة ثم السعال والرشح وكذلك فقدان حاستي الشم والتذوق والكحة ثم عندما يصيب الرئة يصاحبه سرعة في التنفس والنبض ووجع في العضلات، مضيفاً: وإذا حدثت مضاعفات نقوم بمتابعة الأعراض مثل إذا حدثت مضاعفات في القلب ممكن نرى مرضى لديهم أوجاعا في الصدر نتيجة القلب أو نتيجة التهاب العضلة القلبية أو ممكن نتيجة جلطات قلبية مصاحبة للمرض.

ورداً على سؤال: هل الدراسات التي أُجريت على فيروس كورونا أظهرت نتائج جديدة للحد من انتشاره وما حقيقة الأبحاث القديمة التي تقول إنه سيختفي تدريجياً الفترة القادمة؟ أجاب الدكتور فرج هويدي: كورونا فيروس ينتقل بالرذاذ والملامسة للأسطح الملوثة والإجراءات الوقائية مهمة جداً مثل غسل اليدين وارتداء الكمامة، وتنظيف الأماكن المحيطة بالمريض..

وحول آخر مستجدات الدراسات العالمية لإيجاد تطعيمات أو لقاحات لفيروس كوفيد 19، قال: الجهد الرئيس الذي يبذل في العالم هو محاولة إنتاج لقاح أو تطعيم لإعطائه للناس العاديين حتى لا يصابوا بالمرض.. والآن هناك بحوث لإنتاج اللقاح موجودة حول العالم.. هناك بحث في جامعة أكسفورد في بريطانيا يعتمد على أخذ البروتين المحيط بالفيروس ومحاولة دمجه مع فيروس أدينو فيروس مخفف الفاعلية غير فعال وإعطائه كلقاح.. النتائج الاولية بعد تجريبه على الحيوانات منع التهاب كوفيد  19  في القرود ثم انتقل البحث إلى البشر والآن تم إعطاء عدد من الناس هذا اللقاح وسوف تكون هناك متابعة للموضوع، بالإضافة إلى أن هناك أبحاثا في أمريكا بالشراكة مع ألمانيا وبحوث في الصين واستراليا لإنتاج اللقاح..

وحول فوائد ارتداء الكمامات للوقاية من فيروس كورونا، شدد استشاري الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية على أن ارتداء الكمامة مهم جداً لأن المرض ينتشر بالرذاذ المتطاير من المريض عند العطس أو الكحة، لافتاً إلى أن هذا الرذاذ لا يستطيع أن ينتقل أكثر من مترين، متابعاً: الكمامة مهمة جداً لأن المخالط عندما يلبسها يكون عنده وقاية من الرذاذ والمريض عندما يرتديها يمنع نقل العدوى للآخرين في حالة الاختلاط بهم، معتبراً في الوقت ذاته أن لبس الكمامة مهم جداً لكنه لا يغني عن غسل اليدين وتعقيم الأماكن المحيطة بالمريض وغرف المرض  والأرضيات.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

190

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2734

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7666

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية