رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

495

خريجة من مؤسسة قطر تستكشف القطع الأثرية الأصيلة

19 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
الطالبة أسماء درويش تتحدث عن اعمالها
الدوحة ـ الشرق

تبدع الآنسة أسماء درويش، طالبة برنامج الماجستير في الفنون الجميلة بمجال التصميم، في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، في رحلة لزيارة سوق واقف في الدوحة، وهي طالبة تونسية ترعرعت في قرية تشتهر بالحرفيين المحليين، حيث وجدت نفسها منجذبة إلى المتاجر الصغيرة التي تبيع الأعمال الفنية والحرف اليدوية القطرية.

ذات يوم أخبرتها صاحبة أحد المتاجر أن كل هذه الحرف هي يدوية قطرية أصيلة مائة في المائة، ما جعلها تتساءل عن الموارد التي تم استخدامها في صنع تلك الأعمال الفنية، وعندها علمت أن المواد الخام المستخدمة لم يتم تصنيعها محليا.

تقول أسماء درويش: "اعتدت خلال نشأتي في تونس على ثقافة متجانسة حيث يتم استخدام كلمة "أصيلة" لوصف شيء صنعه الحرفيون المحليون باستخدام الموارد المحلية، والتي غالبًا ما تكون مستوحاة من التقاليد والثقافة الأصلية".

لم أكن أدرك أنه يمكن اعتبار الحرف اليدوية أو الأعمال الفنية بأنها من إنتاج بلد ما، حتى لو لم تكن القوى العاملة أو المواد المستخدمة من مصادر محلية

تابعت: "ما رأيته في سوق واقف أدهشني. لم أكن أدرك أنه يمكن اعتبار الحرف اليدوية أو الأعمال الفنية بأنها من إنتاج بلد ما، حتى لو لم تكن القوى العاملة أو معظم المواد المستخدمة من مصادر محلية".

دفع فضول أسماء درويش وافتتانها بهذا التناقض إلى استكشاف المزيد، فقامت بزيارات أخرى إلى سوق واقف لجمع المزيد من المعلومات والتحدث إلى عدد من الحرفيين، وحينها لم تكن تدرك أن ما بدأت به كحافز لإشباع فضولها، سيتحول إلى مشروع بحثي.

بعد عدة زيارات ومحادثات مع الفنانين المحليين، أدركت موضوع الأصالة في أطروحتها لدرجة الماجستير.

لقد صممت لعبة ورق من شأنها أن تحسم أدوار المشاركين. وأن تضمن أن يسهم كل من الحرفيين وأعضاء هيئة التدريس، على قدم المساواة في عملية تصميم وتصنيع القطع الأثرية

وبعدما حصلت على موافقة أعضاء هيئة التدريس على فكرة أطروحتها البحثية، بدأت في الحديث إلى أصحاب المتاجر والحرفيين المحليين والأجانب حول الموضوع الذي أثار اهتمامها.

على مدى الأشهر القليلة التالية، تعمقت في بحثها أكثر، وبحثت بشكل منهجي عن "لغز الأصالة.

تضيف: "غالبًا ما أتقبل بسهولة ما هو غير متوقع، لكن تقبل ما اكتشفته بنفسي، استغرق بضعة أسابيع، أنه عندما يتعلق الأمر بمصطلح "أصالة" تعني استخدام المواد والقوى العاملة المتاحة لمحاكاة آثار البلد وتقاليدها، بغض النظر عن الموطن الأصلي للحرفيين أو الموارد المستخدمة".

فقد وجدت أنّ الحرفيين في سوق واقف، وبسبب متطلبات عملهم المحددة، لم يكن لديهم هذا النوع من الإبداع الذي اعتادوا عليه في بلدانهم، وهو ما سبب لهم الشعور بعدم القدرة على إطلاق العنان لقدراتهم. ومع تنبهها إلى إبداع الحرفيين في قريتها التونسية.

توضح: خلال محادثاتي مع الحرفيين في سوق واقف، فكرت بجمعهم مع مصممين من جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، لإنتاج القطع الأثرية القطرية، ثم اتصلت بأعضاء هيئة التدريس في جامعتي - الذين كانوا مصممين أنفسهم - وسألتهم عما إذا كانوا على استعداد للتعاون مع هؤلاء الحرفيين.

تقول: "لقد صممت لعبة ورق من شأنها أن تحسم أدوار المشاركين. فأثناء مشاركتهم في اللعبة، التي أسميتها صلة، سيتم تشجيعهم على التعاون مع شريكهم، مما يضمن أن يسهم كل من الحرفيين وأعضاء هيئة التدريس، على قدم المساواة في عملية تصميم وتصنيع القطع الأثرية".

عندما سُئلت عن نجاح المشروع، أجابت: لم يكن لدي أي فكرة عن أن خطتي ستسير بسلاسة، وأنني سأستمتع بها كثيرًا. لقد عقدت ورشة عمل لهم، حيث استكشفنا الفرص، واستخدموا خلالها لعبة الورق التي صممتها لإنتاج المزيد من الأفكار عن القطع الأثرية القطرية الأصيلة.

تصف ورشة العمل بأنها كانت تفاعلية للغاية، حيث يمكن رؤية الدليل على تعاونهم في التقلبات غير الاعتيادية التي طبقوها في تفسيرهم للتصميم - مثل التصميم الهندسي لسجادة الصلاة الجلدية.

تقول: "في الواقع، وبناءً على نجاح هذا المشروع، سأطلق مبادرة في مشيرب، هي بمثابة منصة يمكن للمصممين والفنانين من المجتمع الأوسع أن يتعاونوا فيها لابتكار التحف والأعمال الفنية المماثلة".

قالت: انضممت إلى جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، لأنني أردت الأصالة بكل معنى الكلمة، أردت أن يكون لدي أسلوبي الخاص، ومنهجي الخاص في الفن والتصميم.

اقرأ المزيد

alsharq إطلاق مشروع «دعم قيم الهوية الوطنية»

اختتمت أمس فعاليات الأسبوع الأول من مشروع «دعم قيم الهوية الوطنية القطرية في المدارس»، وذلك في إطار التعاون... اقرأ المزيد

36

| 16 يناير 2026

alsharq الكهرمان يستقطب زائري الحي الثقافي من المهتمين

تتواصل في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا فعاليات اليوم الثاني من معرض كتارا الدولي للكهرمان، وسط حضور لافت... اقرأ المزيد

62

| 15 يناير 2026

alsharq متاحف مشيرب تحتضن عرضاً للفيلم الوثائقي «النايلة»

- الفيلم يسلط الضوء على الروابط الثقافية بين الدولتين في صناعة اللؤلؤ - عبدالله النعمة: العرض أتاح حواراً... اقرأ المزيد

48

| 15 يناير 2026

مساحة إعلانية