رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3446

رئيس قسم تراخيص السائقين بإدارة المرور: دليل إرشادي يوضح آداب السواقة

19 سبتمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
نشوى فكري

نوه المقدم سالم فهد غراب - رئيس قسم تراخيص السائقين بالإدارة العامة للمرور، بالدليل الإرشادي التدريبي الموحد لتعليم القيادة، الذي يهدف إلى رفع مستوى كفاءة مدارس القيادة، بما يسهم في تعزيز حماية كافة مستخدمي الطريق، مشيرا إلى انه بالنسبة للدليل الإرشادي تم العمل عليه من قبل مجموعة كبيرة من المختصين وخبراء في المجال المروري، بالإضافة إلى الاستعانة ببعض الجهات المسؤولة للخروج بدليل شامل يمكن السائق بالمعرفة بكل ما يتعلق بالطريق.

وعن أهم النقاط التي يتضمنها الدليل الإرشادي، والتي يجب على السائق أن يكون ملما بها، أوضح انه يجب معرفة السائق بمتطلبات الحصول على الرخصة، ومحظورات القيادة حسب القانون القطري للمرور، وتعريف السائق بآداب وقواعد الطريق، ومعرفة السائق بالمخالفات المرورية في دولة قطر، بحسب نظام قانون المرور في قطر لعام 2007، وقيمة المخالفات وعواقب وغرامات المخالفات، وكذلك معرفة السائق بالإسعافات الأولية للطريق وأهميتها لا قدر الله في حالة احتاجها في أي وقت، معرفة السائق بأساسيات المركبة وأدوات السلامة الموجودة في المركبة وطريقة استخدامها وطريقة تثبيتها، أي انه بمثابة إلمام شامل بكل هذا مما يفيد السائق بشكل أساسي خلال استخدامه للطريق، وفي تعامله مع الطريق.

وعن أهمية رفع ثقافة القيادة لدى السائق، قال المقدم غراب خلال لقائه ببرنامج حياتنا بتلفزيون قطر، إنه موضوع هام جدا، فالقيادة اليوم لا تعتمد على الخبرة وعلى تمكن السائق في الطريق، بل القيادة فن وذوق وأخلاق، قد يكون السائق متمكنا من القيادة ولكن ثقافته المرورية قد تكون على مستوى معين غير المرجو خلال استخدامه للطريق، منوها بأنه من خلال الاطلاع على الدليل وتعلمه، يمكن الوصول لرفع الثقافة المرورية والوعي المروري للتعامل مع الطريق، ومستخدمي الطريق للوصول إلى مخرجات قيادة تحقق الأمن والسلامة لمستخدمي الطريق.

دور مدارس القيادة

وحول دور مدارس القيادة، أوضح أن مدارس تعليم القيادة هي النواة الأساسية لإخراج السائق المتمكن، والدليل تم تعميمه على مدارس تعليم القيادة، وهناك مشاركة من مدارس تعليم القيادة لإعداد الدليل، باعتبارهم مسؤولين عن عملية التدريب، لافتا إلى أن الهدف الأساسي لدليل مدارس القيادة هو توحيد عملية التدريب ضمن منهج وبرنامج معين وأسس معينة، بحيث يضمن أن كل مستخدمي عملية التدريب في المدارس، تم إطلاعهم على هذا الدليل، فالمدارس لها دور كبير في تطبيق وتعليم هذا الدليل في عملية التدريب، ونحن كإدارة المرور، نحدد الاختبارات بعد انتهاء عملية التدريب للتأكد من إلمام السائق بأساسيات هذا الدليل..

وتابع قائلا: أما بالنسبة التأثيرات الإيجابية المتوقعة جراء هذا الدليل، فإن لديهم هدفا اساسيا، فكل مسؤول في الإدارة العامة للمرور أو في وزارة الداخلية، ينظر إلى مؤشر الحوادث ونسبة انخفاض الحوادث في دولة قطر، ومقارنتها بنسبة الحوادث في الدول المجاورة والمنطقة بشكل عام، اليوم عندما يكون لدينا سائق متمكن يعرف أساسيات وقواعد وآداب الطريق وكل ما يتعلق به، ونتمنى أن يحقق نسبة لتقليل حوادث المرور، ولضمان حماية أبنائنا وأصدقائنا وكل من يستخدم الطريق، ونتمنى الوصول للمعدل العالمي للحوادث المرورية بشكل سليم.

جهود للتوعية

وعن جهود الإدارة العامة للمرور في التوعية على مدار العام، قال المقدم غراب إنه بالنسبة لتوعية الجمهور ومستخدمي الطريق، فإن العلاقات العامة لوزارة الداخلية أو إدارة التوعية المرورية، تقوم بكل الجهود المبذولة بهدف التثقيف والوعي المروري، خاصة وانه بعد حصول المختبر على رخصة القيادة، انتهى دورنا في تعليمه للقيادة، اصبح دورنا يتمثل في توعيته ورفع المسؤولية لديه وخلق نوع من الفن لمستخدمي الطريق.. وأضاف: نلاحظ في الفترة الأخيرة ومن خلال إحصائيات الحوادث والمخالفات المرورية، اصبح هناك تراجع في الإحصائيات والأرقام الخاصة بالحوادث المرورية والمخالفات، مما يعد ظاهرة صحية، وما وصلنا لها إلا عن طريق تكاتف جهود جميع المسؤولين وكذلك وعي الجمهور ومستخدمي الطريق للوصول لهذه النتيجة.

وأكد أنه للمدارس أهمية أساسية في عملية التدريب، ويعد دورهم مكملا لبعضهم البعض، أي الإدارة العامة للمرور ومدارس تعليم القيادة، بالإضافة إلى المجتمع وأولياء الأمور، وذلك لخلق ظاهرة صحية لمستخدمي الطريق، والمدارس عليها مسؤولية كبيرة، موضحا أنهم على ثقة بأن مسؤولي مدارس القيادة على وعي وقدر من المسؤولية لممارسة العملية التدريبية بشكل صحيح، ومتابعة العملية التدريبية في كل مراحلها، فالكل يقوم بدوره بشكل صحيح، ويتحقق ما نطمح للوصول له للتقليل من نسبة الحوادث على الطريق.

وكانت دولة قطر ممثلة بالإدارة العامة للمرور، قد شاركت في أعمال الاجتماع السادس والثلاثين للمديرين العامين للمرور بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، وناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من المواضيع ذات الصلة برفع معدلات السلامة المرورية في دول مجلس التعاون الخليجي، وأهمية الاستمرار في تبادل الإحصائيات والمعلومات المرورية، بما يسهم في تلبية المتطلبات المرورية في خفض نسب المخالفات والحوادث وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة، وقدم الجانب القطري خلال الاجتماع مقترحاً لتبني دليل إرشادي تدريبي موحد لتعليم القيادة، بهدف رفع مستوى كفاءة مدارس القيادة في الدول الأعضاء، بما يسهم في تعزيز حماية كافة مستخدمي الطريق.

مساحة إعلانية