أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم تخفِ الولايات المتحدة أن تدخلها المستجد بالملف الليبي، يأتي كمواجهة لنفوذ روسي متعاظم في البلد الغنية بالنفط، بل عبرت عن ذلك بصراحة في بيان وزارة خارجيتها، في إشارة ربما تبدو ضمنية برفع الغطاء على اللواء خليفة حفتر ووضع يدها بيد جكومة الوفاق المعترف بها دولياً.
هذا الاقتراب الجديد من الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الملف الليبي، بعد فترة من التذبذب بين التدخل المباشر والابتعاد، أعقبت العملية العسكرية التي أطلقها اللواء المتقاعد خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس، في أبريل الماضي.
فهل يمكن الجزم بأن هذا الاحتكاك الأمريكي المباشر يعني أن واشنطن ستدخل بثقلها في الأزمة الليبية، وإلى أي مدى وحدود قد يكون هذا التدخل ولصالح أي طرف، وهل ستصبح البلاد ساحة جديدة للصراع الروسي الأمريكي؟
الوفاق وواشنطن
التغير في الموقف الأمريكي شكلته مطالبة وزير الخارجية مايك بومبيو، خليفة حفتر، بوقف الهجوم على طرابلس، في أعقاب الحوار الأمني المشترك بواشنطن، وجاء في بيان الوزارة: "أطلقت الحكومة الأمريكية وحكومة الوفاق الوطني الليبي، ممثلة بوزير الخارجية محمد سيالة ووزير الداخلية فتحي باشاغا حوارا أمنيا أمريكيا وليبيا في واشنطن".
الخارجية الأمريكية أشارت إلى أن ذلك سيؤدي إلى تسهيل مزيد من التعاون بين الولايات المتحدة وليبيا "لمنع التدخل الأجنبي غير المبرر، وتعزيز سلطة الدولة الشرعية، ومعالجة القضايا الأساسية المسببة للصراع".
الوفد الأمريكي المشارك في الحوار أكد دعمه: "لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها في مواجهة محاولات روسيا لاستغلال الصراع ضد إرادة الشعب الليبي".
هذا الموقف الجديد يدفع للتساؤل هل نجحت حكومة الوفاق في استمالة الولايات المتحدة، أم أن تطورات الأوضاع الميدانية التي رجحت كفة السلطة المعترف بها دوليا دفعت واشنطن نحو هذا التوجه، أم تبقى مصالحها هي المحرك الأول والأخير لها؟
تتبع ردود أفعال ومواقف إدارة ترامب منذ هجوم حفتر على طرابلس، تكشف عن تذبذب شديد بين الميل نحو طرف على حساب الآخر، أو على أقل تقدير تضارب بين مؤسسات الحكم فيها، بين البيت الأبيض وكل من وزارتي الدفاع والخارجية.
فبعد أيام من شن عمليته، أجرى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتصالا هاتفيا مع خليفة حفتر، أثنى فيها على جهوده "في محاربة الإرهاب وتأمين المصادر النفطية الليبية" وفقا لبيان البيت الأبيض.
واعتبرت تصريحات ترامب حينها تحولا مخالفا لموقف واشنطن المعلن مطلع أبريل الماضي، والذي جاء على لسان، وزير الخارجية، مايك بومبيو، إذ قال حينها: "أوضحنا أننا نعارض الهجوم العسكري لقوات خليفة حفتر على الحكومة في طرابلس ونحث على وقفها فورا".
وفي يوليو الماضي، عرقلت الولايات المتحدة إصدار بيان لمجلس الأمن الدولي يدين الجريمة التي ارتكبتها قوات حفتر بقصف مركز لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء شرقي ليبيا أوقعت 44 قتيلا على الأقل.
وخلال جلسة طارئة مغلقة عقدها المجلس قدمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية التي شنها حفتر، داعيا إلى وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار، لكن بعد ساعات من النقاش انتهى الأمر دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة.
بين هذا وذاك، فجر عثور قوات الوفاق على صواريخ مضادة للدروع أمريكية الصنع في مدينة غريان بعد استعادتها من قبضة حفتر، في يونيو/حزيران الماضي، جدلا كبيرا، وأشادت حكومة الوفاق بموقف الولايات المتحدة فتح تحقيق في كيفية وصول تلك الأسلحة لأحد طرفي النزاع بليبيا.
سر الدور الأمريكي
مثل مقتل السفير الأمريكي في ليبيا "كريستوفر ستيفنز" عام 2012 نقطة مفصلية في السياسة الأمريكية تجاه ليبيا، حيث احتفظت الولايات المتحدة بمسافة كبيرة عن الملف، واقتصر اهتمامها على قتال متقطع ضد التنظيمات المصنفة لديها "إرهابية" في منطقة الشمال الإفريقي عبر قيادة قواتها في القارة السمراء "أفريكوم".
ومع وصول ترامب للبيت الأبيض، وبعيدا عن التذبذب بين الاقتراب والابتعاد، ارتكزت السياسة الأمريكية في ليبيا على بُعدين أساسيين يحددان شكل العلاقة وتفاصيلها، هما مكافحة الإرهاب وشن ضربات جوية على التنظيمات المسلحة ومنع عودة تنظيم الدولة، والثاني ضمان التدفقات النفطية من الحقول الليبية.
ووفق خبراء في الشأن الليبي فإن رغبة الولايات المتحدة في إفساح المجال لإنهاء الأزمة الليبية عبر عملية سياسية يعد مبدأ يحفظ مصالحها، غير أنها بين الحين والآخر تسعى لفتح طريق أمام الدور العسكري عله يحسم الأمور.
إلا أنه وبعد أشهر من عدوان حفتر الرامي للسيطرة على طرابلس، وما مني به من هزائم متتالية فضلا عن فشله في تحقيق هدفه، فإن التركيز الأمريكي ينصب حاليا على دعم انطلاق العملية السياسية.
ولعل ما يؤكد هذا التوجه، حرص الولايات المتحدة على الاحتفاظ بعلاقة قوية بطرف النزاع الآخر المتمثل في حكومة الوفاق الوطني، إلى الحد الذي اعتبر معه أحمد معيتيق عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق: أن حكومته في طرابلس وليس حفتر هي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة كقوة لمحاربة الإرهاب في ليبيا وشمال إفريقيا.
ساحة صراع أمريكي روسي
إذن أمريكا التي أهملت ليبيا كثيرا تبدو عازمة على العودة في وجه الدب الروسي الذي تقول تقارير إنه بات صاحب اليد العليا في البلاد عبر دعم متزايد لقوات حفتر، وهو ما تأكد بالتحقيق الذي نشرته "واشنطن بوست" وكشف تورط مرتزقة من شركات أمنية روسية في القتال إلى جانب قوات حفتر.
وفق التحقيق فإن المئات من المرتزقة الروس، المدربين والمسلحين بشكل جيد ويقاتلون إلى جانب حفتر "يقدمون قوة نيران فتاكة وأساليب جديدة في ساحة المعركة"، كما أنهم يهددون بإطالة أمد الصراع في البلاد.
وبحسب ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز": فإن روسيا أدخلت إلى ساحة الصراع في ليبيا طائرات سوخوي المقاتلة، وضربات الصواريخ المنسقة، والمدفعية الموجهة بدقة، إلى جانب القناصة، وهي الأدوات نفسها التي استخدمتها في الحرب السورية.
وفي يناير/كانون الثاني 2017، دخلت حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف" المياه الإقليمية الليبية، ما اعتبر أنه أحد أوجه الرد على الدرع الصاروخية الأمريكية المنصوبة شرقي أوروبا، وتعتبرها موسكو تهديدا مباشرا لأمنها القومي.
وبحسب مراقبين فإن إقامة قاعدة بحرية روسية في ليبيا، يتيح للجيش الروسي الوجود على مسافة أقرب من أوروبا والقواعد الأمريكية في جزيرة صقلية الإيطالية، وهو ما لا تقبله واشنطن.
محللون فسروا الصمت الأمريكي على مدار سنوات من النزاع تجاه التمدد الروسي في ليبيا: بأنه يهدف إلى توريط روسيا أكثر في مستنقع النزاعات الدولية بالشرق الأوسط.
الأمم المتحدة: إصابة آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة بأضرار سمعية كبيرة نتيجة الغارات الإسرائيلية
كشفت الأمم المتحدة، عن إصابة عشرات الآلاف من الأشخاص في قطاع غزة بأضرار سمعية كبيرة نتيجة الانفجارات المتكررة،... اقرأ المزيد
82
| 27 يونيو 2026
زلزال بقوة 6 درجات يضرب منطقة جبلية شمال شرقي أفغانستان
ضرب زلزال بقوة 6 درجات على سلم ريختر، اليوم، منطقة هندوكوش الجبلية في شمال شرقي أفغانستان. وذكر المركز... اقرأ المزيد
84
| 27 يونيو 2026
تسببت موجة الحر الشديدة التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس في وفاة 109 أشخاص خلال 24 ساعة، وفق ما... اقرأ المزيد
198
| 27 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
14980
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
11436
| 25 يونيو 2026
أكدت وزارة العمل أن تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، تسهم في تنظيم سوق العمل، وترسيخ التوازن بين...
10996
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
8864
| 25 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
رجح بنك قطر الوطني QNB أن يواصل بنك اليابان المركزي في تشديد سياسته النقدية في الأرباع القادمة في ظل استمرار ضغوط التضخم وتوقعات...
58
| 27 يونيو 2026
اجتمع سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي، مع سعادة السيد بان قونغ شنغ محافظ بنك الشعب...
170
| 27 يونيو 2026
تراجع المؤشر الرئيس لبورصة مسقط خلال تعاملات الأسبوع الماضي بنحو 265 نقطة، ليغلق عند 7316 نقطة، وسط انخفاض لمؤشرات القطاعات. وهبط مؤشر القطاع...
80
| 27 يونيو 2026
نفذت وزارة التجارة والصناعة جولات تفتيشية مكثفة في مختلف مناطق الدولة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الامتثال لأحكام قوانين الملكية الفكرية...
1142
| 27 يونيو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعليق السفر والدخول للقادمين من 3 دول إفريقية ضمن إجراءات احترازية لمواجهة فيروس إيبولا. وأوضحت هيئة الصحة العامة...
5574
| 25 يونيو 2026
- المحامي مانع ناصر جعشان: ملفات الذكاء الاصطناعي ستضع القضاء أمام تحدٍّ حقيقي لتكييف المنازعات - المستشار يوسف المريسي: الصورة الشخصية حق محمي...
4646
| 25 يونيو 2026
أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
3450
| 27 يونيو 2026