رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

572

في تقرير لشبكة( ANI) الهندية: منظمات دولية تخدع العمال في قطر

19 ديسمبر 2014 , 12:17م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

كشفت تقارير إخبارية لشبكة (ANI) عن قيام بعض الجهات والمنظمات الدولية بدفع عدد من العمالة الآسيوية في منطقة الخليج وقطر تحديدا بالحديث بشكل سلبي عن ظروف العمل بإقناعهم بأن هذا الأمر سيعود بالنفع عليهم خصوصا فيما يخص رفع الأجور.

وذكر تقرير الشبكة الذي تم بثه في العديد من المواقع الإخبارية العالمية باللغة الإنجليزية أن الشبكة أجرت العديد من اللقاءات مع عاملين بالخليج خلال إجازاتهم السنوية في الهند فكانت كلها إيجابية وكانت المفاجأة عندما ردوا على السؤال عن سبب حديث بعض العمال عن ظروف العمل السيئة في قطر فقالوا: السبب يعود لهذه الهيئات التجارية ومنها الاتحاد التجاري الدولي أنه صوت العمال في كل العالم الذي اقترب من بعض العمال وأقنعهم بالتحدث بشكل سلبي عن ظروف المعيشة في مقابل إقناعهم بأن ذلك سيؤدي إلى رفع الأجور.

وجاء هذا ضمن تقرير مطول نشرته شبكة (ANI) تطرق لظروف العمال الهنود في الشرق الأوسط والخليج وتحديدا في قطر التي تستعد لتنظيم أهم وأكبر حدث كروي باستضافة كأس العالم 2022.

وشدد التقرير على أن أوضاع العمالة الهندية في الخليج تحسنت بشكل واضح بفضل الجهود الكبيرة للمسؤولين في الهند والتعاون الواضح مع الحكومة القطرية التي اتخذت العديد من القرارات التي من شأنها تغير ظروف العمل والعمال خصوصا فيما يتعلق بحقوقهم وطبيعة عملهم وأماكن سكنهم.

نوايا غير نظيفة

وأكد التقرير على أن نوايا بعض الجهات التجارية غير نظيفة ومنها الاتحاد التجاري الدولي ومقره بروكسل الذي يبدو أنه في صالح العمال ولكن في الوقت نفسه يسيء للآخرين بنشره تقارير غير صحيحة.

وأوضح التقرير أن منظمة الشفافية الدولية التقت بعدد من العمال الهنود والنيباليين الذين عادوا من الخليج في إجازاتهم السنوية ليعكسوا قصصا حقيقية عن أوضاع العمل في الخليج التي تختلف كليا عما صورته بعض الهيئات النقابية.

فقال محمد الرقيب غازي البالغ من العمر 21 سنة مقيم يعمل بائعا في أبو ظبي داخل "لولو هايبر ماركت": لم تقترب النقابات العمالية منا ولم يسبق لي أن واجهت أي مشاكل في العمل.. لقد تفاعلت أيضا مع الهنود، ومن نيبال، وبنجلادش والباكستانيين ولم أسمع شيئا منهم في هذا الصدد".

وتابع الحديث عن ظروف المعيشة، فقال: الشركة التي أعمل بها وفرت لي سكنا في غرفة مشتركة ووفرت لنا المواد الغذائية، وكلها مجانية ودون تكلفة علينا.

أما بهاواني براساد بهانداري، البالغ من العمر خمسة وثلاثين- الذي ينحدر من منطقة كايلالي في نيبال، فقد عمل في مدينة الكويت، ويقول إنه ذهب إلى الكويت لكسب رزقه، وعاد إلى نيبال في يوليو عام 2013 لاستكمال بناء منزله الجديد من مدخراته.. ويقول إنه سيعود إلى الكويت الشهر المقبل لمواصلة عمله الذي يشعر فيه بالراحة.

إحصائية غير صحيحة

وأوضح التقرير: كانت بعض الجهات ومنها الاتحاد التجاري الدولي يستهدف المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر في أحاديث وتقارير عن انتهاك حقوق الإنسان وحقوق العمل للعمال وحذرت بعض الهيئات التجارية من أن 4000 على الأقل من العمال من جنسيات مختلفة، بما في ذلك الهنود، يمكن أن يموتوا خلال الاستعدادات لنهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022، ولكن هذه الإحصائية لم تثبت صحتها بعد.

طفرة البناء وأكبر تحويلات

كشف التقرير أن طفرة البناء تجعل الشرق الأوسط أكبر وجهة للهنود خصوصا وأن الشرق الأوسط بات الوجهة المفضلة للمهاجرين الهنود الذين يبلغ عددهم ما يزيد على خمسة ملايين في منطقة الخليج.. وتشير إحصاءات البنك الدولي إلى أنهم يمثلون القدر الأكبر من قيمة التحويلات المالية الخارجية والبالغ مجموعها حوالي 70 مليار دولار ونصيب الأسد منها لمنطقة الخليج وتأتي قطر في الصدارة (2614000000 دولار) الإمارات العربية المتحدة (15685 مليون دولار)، والمملكة العربية السعودية (8382000000 دولار) والكويت (2947000000 دولار)، وفقا لتقديرات البنك الدولي لعام 2012.

فرص أفضل والمونديال الأهم

في تقرير لنفس الشبكة رصد التحسن الواضح في أحوال العمالة الآسيوية خصوصا الهندية في الخليج وقطر التي تستعد لاستقبال مونديال 2022.. وجاء فيه: يستفيد الكثير من العمال من الهند من الازدهار الذي تشهده الدول في منطقة الخليج، خاصة في قطاع البناء والتشييد خصوصا في قطر التي بدأت تشييد منشآت كأس العالم 2022.

ورصد التقرير تصريحات لمسؤولين في السفارة الهندية في قطر وشدد على أن التفاهم كامل بين المسؤولين وحكومة قطر.. وقال إن الحكومة الهندية تتابع وضع اليد العاملة في قطر ولم يدق ناقوس الخطر بعد فيما يتعلق بأوضاعهم.

مساحة إعلانية