رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1108

مطالب بصيانة المساجد القديمة في المناطق الخارجية

20 يناير 2015 , 06:12م
الشرق
حسام مبارك

انتقد عدد من المواطنين آداء إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، حول عدم الاهتمام بالمساجد القديمة، خاصةً تلك الواقعة في المناطق الخارجية، حيث رأوا أن هناك إهمال واضح تجاه تلك المساجد في صيانتها وتطويرها أسوة بما تقوم به الادارة بمساجد بالدوحة التي ينالها التطوير كل فترة .

وأكد المواطنون أنه ليس جديرًا بالمساجد القديمة، أيًا كان وجودها، في المناطق الخارجية أو في وسط الدوحة أن تعاني أي شكل من الأشكال، فالمساجد هي بيوت الله، مطالبين وزارة الأوقاف بزيادة الاهتمام بالمساجد القديمة، من خلال صيانتها بشكل دوري، وتوفير كل الخدمات التي يستحقها أي مسجد، وقد استعرض المواطنون أبرز السلبيات التي تعاني منها المساجد القديمة، بالإضافة إلى أبز المناطق الخارجية.

في هذا الصدد انتقد مبارك النابت آداء إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تجاه المساجد القديمة، خاصةً تلك التي تقع بالمناطق الخارجية والبعيدة عن نطاق مدينة الدوحة، حيث وصف الاهتمام بها بالضعيف والمتواضع على حد قوله، وقال النابت أن المساجد عمومًا بحاجة إلى صيانة دورية ودائمة، وليس من المقبول أن تكون غير مؤهلة لاستقبال المصلين،

وأوضح النابت أن أعلى درجات الاهمال وعدم الاهتمام بالمساجد القديمة، هي حينما يُلاحظ تهالك الأسقف والحوائطها والمداخل بالمساجد، بالإضافة إلى سوء مستوى دورات المياه، وعدم تغيير السجاد بشكل دائم، وقدم المصاحف التي تحتاج إلى تجديد مستمر، بجانب وضع الكتيبات الدينية التي تحمل الأدعية والأحاديث النبوية الشريفة.

المناطق الخاجية

وأشار النابت أن أغلب المساجد التي لا تحظى باهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالدولة، هي المساجد التي تقع في المناطق الخارجية، خاصةً على طول الطرق ذهابًا وإيابًا، مثل طريق الشمال وطريق دخان وطريق الخور، منوهًا إلى أن عدم أو قلة الاهتمام بالمساجد القديمة، لأنها تقع في المدن الخارجية ليس مبررًا كافيًا على الاطلاق،

كما طالب وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بعمل مسح كامل وشامل لجميع المساجد الموزعة في مختلف أنحاء الدولة، للوقوف على حالتها لتحديد أيٌ منها بحاجة إلى التجديد والصيانة، وهذا من خلال تشكيل لجنة مختصة، تقوم بوضع قائمة للمساجد الواجب صيانتها في الحال وفقًا للملاحظات المرصودة، مع وضع أولويات للبدء بالعمل في المساجد.

مستوى النظافة

من جهته أكد فيصل البوحبل المنصوري على أنه لا يوجد ذلك الاهتمام الكافي، من إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمساجد الموجودة بالمناطق البعيدة والنائية الغير مأهولة بالسكان وخاصةً القديمة منها، ملفتًا إلى أن صيانة مباني المساجد لا ترتقي للحد المطلوب، فالعديد من تلك المساجد الواقعة في المناطق الخارجية، تعاني مبانيها القِدم بشكل واضح سواء من الداخل أو الخارج، ويتضح هذا أكثر عند هطول الأمطار في فصل الشتاء من كل عام،

وتابع المنصوري أن سوء الاهتمام يتجلى واضحًا في تدني مستوى النظافة، وهذا ما يمكن ملاحظته بصورة أوضح في دورات المياه، من خلال عدم توفر أدوات النظافة بشكل مستمر، بجانب عدم وجود مراوح سقف لتغيير وتحرييك الهواء بدورات المياه، مما ينتج عن ذلك بشاعة رائحتها، الأمر الذي يضايق مرتادي تلك المساجد الذين يفضلون الوضوء بداخلها ليضطروا للوضوء في منازلها.

مراقبتها باستمرار

وأشار المنصوري إلى أن هناك مساجد قديمة، بحاجة إلى تغيير مكبرات الصوت فيها، حيث لا يُسمع الآذان بسهولة، وقال المنصوري أن هناك عدد من المساجد القديمة التي تعاني عدم الاهتمام موجودة في عدد من الفرجان القديمة بالدوحة، وأن أبرز المساجد القديمة التي تعاني الاهمال في المناطق الخارجية، تلك الواقعة في السيلية والريان وعلى طريق الشمال.

إعادة الصيانة

بدوره قال محمد العبد العزيز أنه لازال عدد من المساجد القديمة التي تعاني من قلة الاهتمام، سواء في المناطق الخارجية أو في قلب الدوحة، إلا إنها لن تستمر على حالها حسبما اعتقد ذلك، مشيرًا إلى أن هناك دور واضح من إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية لا يمكن إنكاره أو إغفاله، وهذا من خلال صيانة وإعادة تأهيل أعداد لا بأس بها من المساجد القديمة في مختلف المناطق بالدولة، مشيرًا إلى أن هناك مساجد يتم هدمها وإعادة بنائها بشكل كامل على أحدث وأرقى مستوى، لكي تلبي طموحات مرتاديها من المصلين.

تجربة واقعية

مؤكدًا ذلك من خلال تجربتين في منطقتي أم صلال ومعيذر، حيث كان أمام منزله في المنطقتين مسجدين يعانيان من القِدم والهرم، وتم إعادة بنائهما بشكل كامل، مع توفير كافة الخدمات التي يحتاجها أي مسجد، من مواقف مظللة، ومكيفات كبيرة، ومكبرات صوت حديثة، وبرادات مياه، وأجدد النسخ من المصاحف، وأفضل أنواع السجاد، علاوة على نظافة دورات المياه على مدار الساعة، ولفت العبد العزيز أن مدة إعادة بناء المسجد لم تتجواز التسع أشهر، موضحًا أن هذه المدة لا تُعد طويلة مقابل بناء مسجد بشكل ممتاز، ليعيش سنوات وسنوات دون عمل أي صيانة له.

مساحة إعلانية