رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

971

أسماء الحمادي: إسعاد اليتيم ومشاركته معاناته ذروة العمل الخيري

20 أبريل 2016 , 07:07م
alsharq
الدوحة - الشرق

عادت الإعلامية أسماء الحمادي من رحلتها إلى دور الأيتام في بنجلاديش، ضمن وفد سفراء قطر الخيرية بشبكات التواصل الاجتماعي، وهي ممتلئة بكثير من المشاعر المتدافعة نحو مزيد من المشاركات في أعمال الخير والرحلات الخيرية من هذا النوع.

فقد زارت مع الوفد عدة مشروعات من التي تشرف عليها قطر الخيرية، في مجال رعاية الأيتام والتعليم والمشاريع الإنشائية والمراكز المتعددة الخدمات، ومنها مركز متعدد الخدمات تحت الإنشاء داخل مدينة دكا، عاصمة بنجلاديش، الذي يتكون من أربعة أدوار، تحتوي على مسجد وسكن داخلي للأيتام يؤوي 400 يتيم.

كما زارت مركزا متعدد الخدمات للبنات، الذي شيده محسنون من أهل قطر عن طريق قطر الخيرية، لافتة إلى أن المركز يتكون من سكن داخلي وبئر ماء ومسجد ومدرسة ومعهد طبي.

في البداية تؤكد أسماء أن هناك فارقا كبيرا، بين من يسمع عن معاناة شعب، وبين من يذهب ليعيشها معه، فقد انبهرت بما لقيته من فقراء بنجلاديش من حب لتلقي العلم، والإصرار على تحصيل أكبر الشهادات العلمية قدر الاستطاعة، وقالت:" بعد عودتي من هذه الرحلة التي تعلمت فيها أشياء كثيرة، كنت قادرة على نقل الصورة الحقيقية لهذا الشعب وهؤلاء الأيتام والمعاناة التي يعيشونها".

قناعة ورضا

من أكثر الأشياء التي أبهرت أسماء الحمادي في هذه الرحلة ما رأته في الأطفال الأيتام من عزة نفس وقناعة، إذ إنها كررت عليهم السؤال كثيراً: ماذا تحتاجون لأنفسكم؟ ما الذي ينقصكم؟، لكن الإجابة كانت تأتيها مدهشة: شكراً جزيلاً.. لا ينقصنا شيء!!.

وتستطرد أسماء:" رغم تواضع حالتهم ومستواهم المعيشي، وافتراشهم الأرض للنوم، وأسقف منازلهم المصنوعة من الصفيح والصاج، إلا أنهم يكتفون بها ويعتبرونها نعمة ما بعدها نعمة.. وهنا تعلمت درساً في شكر النعمة، وأننا مهما تواضع حالنا فنحن أفضل من غيرنا، فلله الحمد والمنـّة".

وتواصل: "حين كنا نسأل المسؤولين عن العملية التعليمية هناك وعن احتياجات المدارس والطلاب، كانوا يبلغوننا ويرشدوننا لما يمكن تقديمه للأيتام لعلنا نسعدهم بذلك، لكن ما يتمتع به الأطفال من قناعة كان أمراً يلفت الانتباه".

مفهوم جديد

ترغب أسماء وتسعى لنشر مفهوم جديد في تعريف فكرة العمل الخيري، وتقول:" العمل الخيري ليس فقط دفع التبرعات أو جمعها، ولا حتى توصيلها لمستحقيها، لكن لابد أن يعلم الجميع أن العمل الخيري هو في الأساس مبادرة شخصية يقوم بها الشخص لإسعاد الفقراء والأيتام والمحتاجين، فيشاركهم همومهم ويقضي يومه بينهم ويعايش معاناتهم ويقدم لهم شيئا يسعدهم ويخفف عنهم، لأن السعادة الحقيقية هي منح السعادة للآخرين، وأولى الناس بهذه السعادة هم الأيتام والفقراء والمحتاجون وأتمنى أن يعزم كل شخص على أن يكون بنفسه سفيراً للعمل الخيري ولا ينتظر دفعاً من أحد".

ومن أكثر المشاريع التي تنوي أسماء الحمادي تبنيها على حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي كسفيرة لقطر الخيرية، هو مشروع التعليم، إذ إنها تأثرت باحتياجات التعليم والطلاب خلال زيارتها لبنجلاديش، وقالت:"اخترت تبني دعم قضية التعليم؛ لأنه يغير مفهوم الإنسان ويوسع مداركه ويصنع جيلاً أكثر تطوراً وتحضراً ونفعاً للأمة، فقد لا حظت أيضاً أن أغلب الطلاب متفوقون ويحبون الدراسة، وهذا ما دفعني لأن أبذل معهم جهداً يضيف لهم ولمستقبلهم.

مساحة إعلانية