باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في خطوة تنموية تعكس أثر العطاء في تحويل حياة الأسر المحتاجة، نفذت قطر الخيرية في بنغلاديش مشروعًا للتمكين الاقتصادي وزعت من خلاله أصولًا إنتاجية مدرّة للدخل على مئات الأسر الضعيفة في مناطق راجشاهي وبابنا وناتور، بما يفتح أمامها أبواب العمل الكريم ويعزز قدرتها على بناء مستقبل أكثر استقرارًا واعتمادًا على الذات. واستفادت من المشروع 380 أسرة، تضم نحو 1,900 فرد، حيث تسلم المستفيدون 140 عربة ركشا آلية «توك توك»، و140 دراجة ثلاثية لنقل البضائع، و100 آلة طحن، لتتحول هذه الأدوات إلى مصادر رزق يومية وفرص حقيقية للخروج من دائرة الفقر والحاجة. وجرى تدشين برنامج التوزيع في منطقة دورغابور براجشاهي، خلال حفل حضره مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش وعدد من المسؤولين والممثلين المحليين والمجتمع المدني. وأشاد البروفيسور نظر الإسلام موندول عضو بمجلس الشعب، بجهود قطر الخيرية في إطلاق مبادرات تنموية مستدامة تمس احتياجات الناس مباشرة، مؤكدًا أن دعم سبل العيش يمثل أحد أنجع المسارات لمواجهة الفقر والبطالة. وقال: «إن تزويد الأسر بأصول مدرّة للدخل، بدلًا من الاكتفاء بالمساعدات المؤقتة، يرسخ نهجًا مستدامًا في مكافحة الفقر، ويمكّن الأسر الضعيفة من كسب رزقها بكرامة وصناعة مستقبل أفضل. وأعرب عن تقديري لقطر الخيرية ولأهل قطر الكرام على وقوفهم إلى جانب المجتمعات الضعيفة في بنغلاديش». من جهته، قال زكريا المطير، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش، إن المشروع يجسد رؤية قطر الخيرية في تمكين الفئات الضعيفة، ونقلها من تلقي المساعدة إلى امتلاك أدوات الإنتاج وبناء سبل عيش مستقرة. وأضاف: «نحن لا نكتفي بتقديم العون فقط، بل نعمل على صناعة فرص دخل مستدامة تمكّن الأسر الضعيفة من الوقوف على أقدامها. ومن خلال هذه الأصول المعيشية، يستطيع المستفيدون تحقيق دخل منتظم، وإعالة أسرهم، واستعادة الثقة، والكرامة. وسنواصل تنفيذ برامج نوعية تحدث أثرًا ملموسًا في حياة الناس وتعزز صمود المجتمعات فيبنغلاديش». ويستهدف المشروع الحد من الفقر عبر تمليك الأسر المحرومة أصولًا إنتاجية تمكّنها من إطلاق مشاريع صغيرة أو تطوير أعمال قائمة، وزيادة دخلها، وترسيخ قدر أكبر من الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل. -فرص جديدة وعبّر المستفيدون عن امتنانهم العميق لقطر الخيرية ولأهل قطر، مؤكدين أن المبادرة لم تكن مجرد مساعدة، بل بداية جديدة نحو عمل كريم ودخل ثابت وحياة أكثر أمنًا لأسرهم. وقال محمد عتيق الرحمن (19 عامًا)، الذي تسلم عربة ركشا آلية، إن الدعم منحه فرصة حقيقية لكسب دخل ثابت وتخفيف الأعباء عن أسرته. أما محمد أبو علي (54 عامًا)، أحد المستفيدين من دراجة ثلاثية لنقل البضائع، فأكد أن هذه المساعدة أعادت إليه الأمل في تأمين رزق كريم بعد سنوات من ضيق فرص العمل . بدورها، قالت ليبي خاتون (47 عامًا)، التي حصلت على آلة طحن، إن هذه الآلة ستساعدها على بدء مشروع منزلي صغير والمساهمة في دخل أسرتها.
48
| 30 يوليو 2026
دشنت قطر الخيرية خطتها الصحية في الصومال للعامين 2026–2027، متضمنة تنفيذ 48 مشروعاً ضمن 9 برامج رئيسية، يستفيد منها 49,834 شخصاً، بهدف تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية والمتخصصة للفئات الأكثر احتياجاً. جاء ذلك خلال حفل رسمي حضره كل من سعادة وزيرة الدولة بوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية الدكتورة مريم محمد حسين، ومدير العمليات التنموية بقطر الخيرية السيد إبراهيم الجناحي، والدكتورة منى حسين حسن المدير العام لمستشفى بنادر، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة الصحة الصومالية وممثلي المؤسسات الصحية والشركاء الدوليين، حيث تم استعراض أبرز تدخلات الخطة ونطاقها الجغرافي والبرامج المقرر تنفيذها خلال العامين المقبلين. وتغطي المبادرات مجالات صحية حيوية تشمل مكافحة سوء التغذية والعمى، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، ودعم عمليات القلب للأطفال، وعلاج الأمراض المزمنة، وتأهيل مراكز غسيل الكلى، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر محدودة الدخل وتحسين فرص حصول المرضى على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب. ويتصدر برنامج علاج سوء التغذية الخطة بـ 21 مشروعاً يستفيد منها 21,672 شخصاً، من خلال الكشف المبكر عن حالات سوء التغذية، وتوفير الأغذية العلاجية، وتنظيم جلسات توعية للأمهات ومقدمي الرعاية حول التغذية السليمة والوقاية من المضاعفات الصحية المرتبطة بها. كما يشمل برنامج «إبصار» تنفيذ 10 مشاريع لمكافحة العمى يستفيد منها 10,000 شخص عبر إجراء الفحوصات الطبية، وتنفيذ العمليات الجراحية اللازمة، وتوزيع النظارات الطبية، بما يساعد المرضى على استعادة القدرة على ممارسة حياتهم اليومية بصورة أفضل. وفي مجال الخدمات العلاجية، ستوفر قطر الخيرية الأدوية والمستلزمات الطبية لنحو 17,300 مستفيد، بما يعزز قدرة المرافق الصحية على تلبية الاحتياجات المتزايدة، ويدعم استمرارية تقديم الخدمات الطبية الأساسية للفئات الأشد حاجة في المناطق المستهدفة. وتنفذ مبادرة «القلوب الرحيمة» 3 مشاريع لدعم 70 طفلاً من مرضى القلب، تشمل العمليات والرعاية الطبية والمتابعة. وتضم الخطة أيضاً مشروع «الأمل» للعلاج المنقذ للحياة لـ 200 مستفيد، وعلاج الأمراض المزمنة لـ500 مستفيد، وبرنامج «صناعة الابتسامة» لـ60 مستفيداً، إضافة إلى تأهيل 5 مراكز لغسيل الكلى يستفيد منها 32 مريضاً. -أثر يلامس حياة الآلاف وقال مدير العمليات التنموية بقطر الخيرية السيد إبراهيم الجناحي إن هذه المبادرات تمثل ثمرة عطاء حملة السابع والعشرين من رمضان لعام 2026، بدعم أهل الخير والمحسنين، مؤكداً أن قطر الخيرية ماضية في تنفيذ مشاريع نوعية تستجيب للاحتياجات الصحية العاجلة وتسهم في تحسين جودة الحياة للمستفيدين. -إشادة بجهود قطر الخيرية وأشادت سعادة وزيرة الدولة بوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية الدكتورة مريم محمد حسين بدور قطر الخيرية في دعم القطاع الصحي، مؤكدة أن المشاريع الجديدة تمثل إضافة مهمة لجهود تحسين الخدمات الطبية في الصومال، وتعكس أهمية الشراكة مع المؤسسات الإنسانية في مواجهة التحديات الصحية. كما ثمّنت الدكتورة منى حسين حسن، المدير العام لمستشفى بنادر، دعم قطر الخيرية المتواصل، مشيرة إلى أن هذا التعاون أسهم في تعزيز قدرات المستشفى وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى، خصوصاً في المجالات التي تتطلب تدخلاً سريعاً وإمكانات علاجية متخصصة. وشهد الحفل عرض نماذج من قصص المستفيدين السابقين من مبادرة «القلوب الرحيمة»، من بينهم عباس أويس من مدينة أفجوي، الذي استعاد صحته بعد عملية قلب تكفلت بها قطر الخيرية وعاد إلى دراسته وحياته اليومية. يذكر أن قطر الخيرية نفذت العام الماضي 24 مشروعاً صحياً في الصومال، استفاد منها أكثر من 143 ألف شخص، بتكلفة تجاوزت 9 ملايين ريال قطري.
180
| 29 يوليو 2026
واصلت قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها التنموية والإنسانية في جمهورية تنزانيا المتحدة خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، حيث نفذت مجموعة واسعة من المشاريع في مجالات المياه، وبناء المساجد، والرعاية الاجتماعية، والصحة، والتمكين الاقتصادي، والإغاثة، والأمن الغذائي، بهدف تحسين ظروف المعيشة وتعزيز التنمية المستدامة للفئات الأكثر احتياجاً. في ظل التحديات المناخية وموجات الجفاف التي تؤثر على توفر المياه، نفذت قطر الخيرية 431 بئراً بأعماق مختلفة، شملت 347 بئراً بعمق 20 متراً، و48 بئراً بعمق 30 متراً، و4 آبار بعمق 60 متراً، و24 بئراً بعمق 80 متراً، و6 آبار بعمق 90 متراً، وبئرين بعمق 100 متر. كما زُوّد 30 بئراً بأنظمة طاقة شمسية لضمان استدامة تشغيلها، خاصة في المناطق الريفية. وفي إطار دعم البنية التحتية الدينية وتعزيز التماسك المجتمعي، أنشأت قطر الخيرية 69 مسجداً، منها 56 مسجداً بمساحة 70 متراً مربعاً، و12 مسجداً بمساحة 80 متراً مربعاً، ومسجد واحد بمساحة 120 متراً مربعاً. وفي مجال الرعاية الاجتماعية، نفذت قطر الخيرية 52 مشروعاً استهدفت الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الهشة، وشملت توفير الكراسي المتحركة والنظارات الطبية والأدوات المنزلية. أما في القطاع الصحي، فقد نُفذت 9 مشاريع، منها 6 مشاريع لمكافحة الأمراض غير السارية استفاد منها نحو 2,400 شخص من خلال خدمات التشخيص والعلاج. كما شمل برنامج مكافحة العمى تنفيذ 400 عملية جراحية لعلاج الجلوكوما وتقديم خدمات الرعاية البصرية لأكثر من 2,000 مستفيد. كذلك نُفذ مشروع لجراحات الشفة الأرنبية استفاد منه 132 طفلاً. وفي مجال التمكين الاقتصادي، نفذت قطر الخيرية 3 مشاريع مدرّة للدخل، تضمنت مشروع قارب صيد ومشروعين لمركبات النقل الصغيرة (التوك توك). كما نفذت برنامجاً إغاثياً في جزيرة مافيا استفاد منه 125 شخصاً من الأسر المحتاجة. وفي مجال الأمن الغذائي، أطلقت قطر الخيرية 6 مشاريع، منها 4 مشاريع لتربية الأبقار، إضافة إلى مشروعين لإنشاء حدائق زراعية منزلية.
244
| 27 يوليو 2026
أوفدت مبادرة “الفرقان” التابعة لقطر الخيرية وفداً رفيع المستوى إلى مركز “قطر سنتر” في تيرانا عاصمة ألبانيا، للاطلاع على نتائج برنامج تعليمي متكامل يستهدف 300 طفل يتيم تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عاماً، ويجمع بين تعليم القرآن الكريم، وأساسيات اللغة العربية، والتربية الإيمانية، والأنشطة الثقافية، والتربوية.. جاءت زيارة الوفد تأكيدا جديدا على التزامها بمتابعة أثر مشاريعها التنموية على أرض الواقع. وترأس الوفد سفير مبادرة الفرقان السيد محمد يحيى طاهر، وضم مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد أحمد فخرو، إلى جانب أحد المتبرعين الأفاضل، في إطار متابعة سير البرنامج والوقوف على نتائجه، وقياس أثره المباشر في حياة الأطفال المستفيدين. وخلال الجولة، اطلع الوفد على سير العملية التعليمية داخل المركز، وتعرف على نماذج من حلقات تعليم القرآن الكريم واللغة العربية، واستمع إلى شرح حول المنهج التربوي الذي يركز على تنمية المهارات الدينية والأخلاقية، وبناء شخصية الطفل على أسس من العلم والقيم. كما شهد الوفد مسابقة في حفظ وتلاوة القرآن الكريم شارك فيها عدد من الطلبة، حيث عكست مستوياتهم ما حققه البرنامج من تطور ملحوظ في الحفظ والتلاوة، وسط أجواء إيمانية وتنافسية مميزة. واختتمت الفعالية بتكريم الفائزين وتوزيع الجوائز عليهم، تقديراً لاجتهادهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرة حفظ كتاب الله. كما نُظم برنامج معايشة بمشاركة 50 طفلاً، تضمن محاضرات توجيهية حول أهمية القرآن في بناء الشخصية.
296
| 26 يوليو 2026
في إطار جهودها الرامية إلى تحسين الصحة العامة وتعزيز التنمية المستدامة في المجتمعات الريفية، أنجزت قطر الخيرية مشروعاً لتوفير مياه شرب آمنة في نيبال عبر تركيب ست محطات لتنقية المياه في عدد من المدارس والمرافق الصحية، ليستفيد منها بشكل مباشر أكثر من 3660 شخصاً، بما يسهم في الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بتلوث المياه وتحسين جودة الحياة في المجتمعات المستهدفة. ويأتي المشروع في ظل استمرار التحديات المتعلقة بجودة مياه الشرب في نيبال، حيث لا تزال العديد من المناطق الريفية تعتمد على مصادر مياه غير معالجة أو ملوثة. وتشير تقارير قطاع المياه والإصحاح والنظافة الصحية إلى أن التلوث البكتيري وارتفاع نسبة الحديد في المياه وضعف أنظمة المعالجة من أبرز التحديات التي تواجه السكان، الأمر الذي يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة عبر المياه، خاصة بين الأطفال وكبار السن والفئات الأكثر هشاشة. استجابةً لهذه التحديات، نفذت قطر الخيرية مشروع تركيب 6 محطات لتنقية وتصفية المياه تعمل بتقنية التناضح العكسي والأشعة فوق البنفسجية (RO+UV) في منطقتي سونساري وسابتاري شرقي نيبال. وتم توزيع المحطات على ثلاث مدارس ثانوية ومستشفيين بلديين ومركز صحي بهدف توفير مياه شرب نقية وآمنة للطلاب والمرضى والمعلمين والعاملين الصحيين، إلى جانب أفراد المجتمعات المحلية المحيطة. وقد تم تنفيذ المشروع خلال فترة 30 يوماً لمعالجة التحديات المرتبطة بمياه الشرب غير الآمنة وتلوث المياه الجوفية وارتفاع نسبة الحديد فيها، فضلاً عن محدودية مرافق معالجة المياه في المؤسسات العامة بالمناطق المستهدفة. ويستفيد من المشروع بشكل مباشر نحو 2500 طالب وطالبة، و160 معلماً وعاملاً صحياً، بالإضافة إلى أكثر من 1000 مريض وزائر يومياً. وتبلغ القدرة التشغيلية لكل محطة 250 لتراً في الساعة، مما يضمن توفير إمدادات مستمرة من مياه الشرب الآمنة داخل المؤسسات المستفيدة. وسيسهم المشروع في توفير بيئة تعليمية وصحية أفضل، حيث أصبح الطلاب قادرين على الحصول على مياه شرب نقية خلال اليوم الدراسي، بينما بات المرضى ومرافقوهم يستفيدون من مياه آمنة.
448
| 23 يوليو 2026
تسلّمت قطر الخيرية تبرعاً سخياً بقيمة 100 ألف ريال قطري من الشركة العامة للتكافل، دعماً لمشاريعها الإنسانية والتنموية، وذلك في إطار التزام الشركة بمسؤوليتها المجتمعية وحرصها على المساهمة في دعم العمل الخيري والإنساني. واستقبل السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، السيد جاسم الكواري رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للتكافل والسيد فرج العمري، مدير عام الشركة العامة للتكافل، في مقر قطر الخيرية بحضور ممثلين عن الجانبين. وبهذه المناسبة، أعرب السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، عن شكره وتقديره للشركة العامة للتكافل على دعمها الكريم، مؤكداً أن مساهمات مؤسسات القطاع الخاص تمثل رافداً مهماً لجهود العمل الإنساني والتنموي، وتسهم في تمكين قطر الخيرية من توسيع نطاق مشاريعها وبرامجها والوصول إلى المزيد من الفئات الأكثر احتياجاً حول العالم. وقال الكواري: «نثمّن هذا الدعم الذي يجسد قيم المسؤولية المجتمعية والشراكة الفاعلة بين مؤسسات القطاع الخاص ومنظمات العمل الإنساني، ويسهم في تعزيز قدرتنا على تنفيذ المزيد من المشاريع ذات الأثر المستدام». كما دعا الشركات والمؤسسات الوطنية إلى دعم مشاريع وحملات قطر الخيرية، بما يسهم في تلبية احتياجات المحتاجين وتعزيز أثر العمل الخيري والتنموي عبر العالم. في الأثناء قال السيد جاسم الكواري رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للتكافل:» إن دعم قطر الخيرية هو دعم لرسالة إنسانية راسخة تصنع الأمل وتحدث فرقا حقيقيا في حياة المحتاجين، ونعتز بأن نكون جزءا من هذا الأثر وانطلاقا من مسؤوليتنا المجتمعية نؤكد استمرار دعمنا لرسالة قطر الخيرية وبرامجها الإنسانية إيمانا منا بأن القطاع الخاص شريك أساسي في تحقيق التنمية وتعزيز قيم التكافل والعطاء». ومن جانبه، أكد السيد فرج العمري، مدير عام الشركة العامة للتكافل، أن هذا الدعم يأتي انطلاقاً من التزام الشركة بمسؤوليتها المجتمعية وحرصها على الإسهام في دعم المبادرات الإنسانية والتنموية التي تخدم المحتاجين وتسهم في تحسين جودة حياتهم. وقال العمري: «نفخر بالتعاون مع قطر الخيرية، باعتبارها إحدى المؤسسات الإنسانية الرائدة، ونتطلع من خلال هذه المساهمة إلى دعم جهودها في تنفيذ مشاريع نوعية ذات أثر ملموس على المستفيدين. كما نؤمن بأن الشراكة بين مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات الإنسانية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة وترسيخ قيم التكافل المجتمعي». وتواصل قطر الخيرية تنفيذ مشاريعها وبرامجها الإنسانية والتنموية في العديد من المجالات الحيوية، مستندةً إلى دعم أهل الخير من الأفراد والمؤسسات والشركات داخل دولة قطر، بما يسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المستفيدين وتعزيز جهود التنمية في المجتمعات الأكثر احتياجاً عبر العالم.
452
| 22 يوليو 2026
بدأت قطر الخيرية تنفيذ أكثر من 830 عملية جراحية نوعية في الجمهورية العربية السورية، ضمن حملة “دفعة بلاء” العالمية التي أطلقتها في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، وذلك بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة السورية، وانطلاقًا من مشفى المواساة بدمشق، وبحضور سعادة سفير دولة قطر لدى الجمهورية العربية السورية خليفة بن عبد الله آل محمود. وتأتي هذه التدخلات الطبية استجابةً للاحتياجات الصحية المتزايدة في سوريا، وضمن جهود قطر الخيرية لتخفيف معاناة المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، من خلال توفير عمليات جراحية نوعية تسهم في إنقاذ الأرواح واستعادة البصر والسمع، وتمكين المرضى من استعادة صحتهم وممارسة حياتهم الطبيعية. وتشمل المرحلة الحالية من المشروع تنفيذ 750 عملية لإزالة المياه البيضاء (الساد) مع توفير نظارات طبية للمستفيدين، و70 عملية لعلاج التشوهات القلبية لدى الأطفال، و10 عمليات قلب مفتوح، إضافة إلى 6 عمليات زراعة قوقعة، ليستفيد منها أكثر من 830 مريضًا من محافظات دمشق، وحلب، وحمص، وحماة، وإدلب. وأكد سعادة السفير خليفة بن عبد الله آل محمود، سفير دولة قطر لدى الجمهورية العربية السورية، أن تنفيذ هذه العمليات الطبية النوعية من دمشق يجسد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين القطري والسوري، ويعكس حرص دولة قطر وقيادتها على الوقوف إلى جانب الشعب السوري ودعم القطاع الصحي في هذه المرحلة. وقال: “إن ما تقدمه قطر الخيرية اليوم، بالتعاون مع وزارة الصحة السورية، من عمليات جراحية نوعية تعيد الأمل لمئات المرضى وعائلاتهم، هو امتداد لنهج إنساني راسخ، ونموذج للعمل الخيري القطري الذي يصل أثره إلى الفئات الأكثر احتياجًا أينما كانت.” من جانبه، قال عصام ضباب، مدير مكتب قطر الخيرية في سوريا، إن تنفيذ هذه التدخلات الطبية يأتي انطلاقًا من حرص قطر الخيرية على الوقوف إلى جانب المرضى الأكثر احتياجًا، ممن حالت ظروفهم المادية دون حصولهم على العلاج، مشيرًا إلى أن العديد من العمليات المقررة ضمن المشروع تمثل الأمل الوحيد لإنقاذ حياة المرضى أو تحسين جودة حياتهم. وقال مدير مديرية صحة دمشق وائل دغمش: «اننا في وزارة الصحة نؤمن بأن الشراكة الإنسانية الفعالة تشكل ركيزة أساسية لتعزيز الخدمات الصحية ولا سيما في ظل الظروف الراهنة ونثمن عاليا هذا الدعم الكريم الذي يسهم في تخفيف الأعباء عن المرضى وغير القادرين على تحمل تكاليف العلاج ويعزز قدرة النظام الصحي على الاستجابة لاحتياجات المواطنين». وتأتي هذه العمليات في إطار حملة “دفعة بلاء” التي أطلقتها قطر الخيرية عالميًا في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، بهدف إغاثة المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العمليات الجراحية في عدد من الدول، فيما يمثل تنفيذها في سوريا استجابة مباشرة للاحتياجات الطبية المتزايدة، ودعمًا لجهود القطاع الصحي في تقديم الرعاية التخصصية للمرضى الأكثر احتياجًا. وتؤكد قطر الخيرية من خلال هذه المبادرة التزامها بمواصلة جهودها الإنسانية في القطاع الصحي، عبر توفير العلاج التخصصي للفئات الأكثر ضعفًا، وتعزيز الشراكات مع الجهات الصحية الوطنية، بما يسهم في تخفيف معاناة المرضى وإعادة الأمل إليهم، لا سيما الأطفال الذين تمثل العمليات النوعية المدرجة ضمن المشروع، مثل جراحات القلب وزراعة القوقعة، فرصة حقيقية لتغيير مسار حياتهم.
268
| 21 يوليو 2026
في قرية صغيرة على أطراف مدينة بيشاور الباكستانية، حيث يُثقل الفقر كاهل الأسر وتبدو الأحلام الكبيرة أبعد من متناول الكثيرين، نشأ طفل يحمل طموحاً لم تستطع الظروف القاسية أن تطفئه. ذلك الطفل هو أمين الله، الذي أصبح اليوم طبيب أسنان يملك عيادته الخاصة، ويقدّم الرعاية الصحية لأبناء مجتمعه الذي شهد بدايات رحلته وتحدياتها. -القيم والإصرار وُلد أمين الله في أسرة متواضعة تضم سبعة أبناء، وكان والده إمام المسجد في القرية. ورغم محدودية الدخل، حرص الأب على غرس قيم الإيمان والانضباط والرحمة في نفوس أبنائه، إلى جانب إيمان راسخ بأهمية التعليم باعتباره الطريق نحو مستقبل أفضل. لم تكن الحياة سهلة، لكن الأسرة لم تسمح للظروف المادية بأن تكون عائقاً أمام التعلّم. ومنذ سنواته الأولى، أظهر أمين الله عزيمة لافتة، فحفظ القرآن الكريم كاملاً وهو في الرابعة عشرة من عمره، ليصبح حافظاً لكتاب الله، في إنجاز عكس قوة إرادته وقدرته على المثابرة. بعد إكمال دراسته المدرسية في بيشاور، راود أمين الله حلم مواصلة تعليمه الجامعي وبناء مستقبل مهني يحقق من خلاله طموحاته. لكن تكاليف التعليم الجامعي كانت تفوق إمكانات أسرته، وبدا أن حلمه قد يتوقف عند هذا الحد. وبينما كانت الآمال تتراجع شيئاً فشيئاً، جاءت فرصة غيّرت مسار حياته بالكامل. -منحة دراسية في عام 2017، أخبره أحد أصدقائه عن برنامج دعم الطلاب الذي تنفذه قطر الخيرية. تقدم أمين الله للاستفادة من البرنامج، ولم تمضِ فترة طويلة حتى جاءه الخبر الذي انتظره طويلاً: تم اختياره للحصول على الدعم التعليمي. على مدى خمس سنوات، مكّنه دعم أهل الخير في قطر من مواصلة دراسته دون أن يكون الهمّ المالي عائقاً أمامه. ومنحته هذه المساندة فرصة التركيز الكامل على تعليمه والسير بثقة نحو أهدافه. مدفوعاً بالعزيمة والعمل الجاد، وبفضل الدعم الذي تلقاه، استطاع أمين الله الالتحاق بجامعة خيبر الطبية المرموقة في بيشاور. وهناك واصل رحلته الأكاديمية بثبات، حتى حقق ما كان يبدو يوماً حلماً بعيداً. سنوات من الاجتهاد والمثابرة أثمرت في النهاية تخرجه طبيباً للأسنان، لينتقل من مقاعد الدراسة إلى ميدان خدمة المجتمع. -رد الجميل اليوم، يدير د. أمين الله عيادته الخاصة لطب الأسنان، حيث يستقبل المرضى ويقدم لهم الرعاية الصحية التي يحتاجونها. وبالنسبة له، فإن كل مريض يعالجه يمثل قصة جديدة للأمل، ودليلاً على الأثر العميق الذي يمكن أن يحدثه الاستثمار في التعليم. ولم تعد عيادته مجرد مكان للعلاج، بل أصبحت مساحة تلتقي فيها الرعاية الصحية بالكرامة الإنسانية، وتُزرع فيها بذور التغيير الإيجابي في حياة كثير من الأسر. -رسالة امتنان من القلب وبمشاعر يغمرها الامتنان، يقول د. أمين الله: «أنا ممتن للغاية لقطر الخيرية ولأهل الخير في قطر الذين دعموا مسيرتي التعليمية. لقد حوّل عطاؤهم حلمي إلى حقيقة. وتثبت قصتي أن الإصرار عندما يلتقي بالفرصة يمكن أن يصنع المستحيل». قصة د. أمين الله ليست مجرد قصة نجاح فردية، بل هي شاهد حي على قدرة التعليم على تغيير حياة الأفراد وتعزيز استقرار الأسر والنهوض بالمجتمعات. فبفضل كرم أهل الخير في قطر، تحوّل طفل محدود الإمكانات إلى طبيب يخفف آلام الناس ويمنحهم الرعاية والأمل. لقد ساهمت منحة تعليمية واحدة في صناعة مستقبل مهني واعد، وإلهام مجتمع بأكمله، وترك أثر إنساني سيبقى حاضراً لسنوات طويلة. إنها قصة تؤكد أن فرصة واحدة قد تكون كفيلة بتغيير حياة إنسان، وأن بذرة الخير عندما تُزرع في التعليم، تؤتي ثمارها أملاً وعطاءً يمتدان لأجيال.
592
| 12 يوليو 2026
تواصل قطر الخيرية، بدعم كريم من أهل الخير في قطر، تقديم الدعم للاجئي الروهينغا المقيمين في جزيرة بهاسان شار ببنغلاديش، ضمن جهودها الإنسانية المتواصلة لإغاثة اللاجئين وتلبية احتياجاتهم الأساسية. وفي أحدث تدخلاتها الإنسانية، استفاد نحو 4,810 أشخاص من توزيع أسطوانات غاز الطهي، بما يضمن حصولهم على مصدر آمن وفعال وموثوق لإعداد الطعام. ويسهم هذا الدعم في تحسين ظروف الحياة اليومية للأسر اللاجئة من خلال الحد من اعتمادها على الحطب ووسائل الطهي التقليدية غير الآمنة. ويُعد توفير الوقود اللازم للطهي من الاحتياجات الأساسية للاجئين، إذ إن جمع الحطب غالباً ما يكون مهمة شاقة تستغرق وقتاً طويلاً، كما قد يعرّض النساء والأطفال لمخاطر أمنية وحمائية متعددة. ومن خلال توفير أسطوانات الغاز، تسعى قطر الخيرية إلى تعزيز ممارسات الطهي الآمنة، وتحسين الصحة والرفاه، والحد من الضغوط البيئية، وتخفيف الأعباء اليومية عن الأسر الأكثر احتياجاً. - امتنان المستفيدين وعبّر المستفيدون عن سعادتهم بالحصول على أسطوانات غاز الطهي، مؤكدين ما أحدثه الدعم من أثر إيجابي في حياتهم اليومية. وفي هذا السياق، أعربت مابيا خاتون، وهي أم لاجئة تقيم في جزيرة «بهاسان شار»، عن شكرها لهذا الدعم، قائلة: «قبل حصولنا على أسطوانة الغاز، كان الطهي اليومي يشكل تحدياً كبيراً لعائلتي، وكنا نعاني كثيراً لتوفير الوقود اللازم لإعداد الطعام. أما الآن فقد أصبح الطهي أسهل وأكثر أماناً وراحة.» وأشاد مسؤولون حكوميون بالدور الذي تقوم به قطر الخيرية في تحسين الظروف المعيشية للاجئي الروهينغا في جزيرة بهاسان شار. وخلال السنوات الثلاث الماضية، استفاد نحو 200 ألف شخص من مشروع قطر الخيرية لتوفير غاز الطهي، ما يعكس التزامها المستمر بدعم لاجئي الروهينغا في بنغلاديش وتحسين ظروفهم المعيشية.
424
| 12 يوليو 2026
في مبادرة إنسانية نوعية جديدة، اختتم فريق قطر الخيرية الطبي عمليات القسطرة والقلب المفتوح للأطفال في السودان، حيث نجح الفريق في إجراء 60 عملية في منطقة ود مدني. وقد كشف الدكتور عبد المجيد الحميدي خبير البرامج والتنمية الدولية بقطر الخيرية، عن أن المخيم الطبي التخصصي لإصلاح التشوّهات الخَلقية في القلب للأطفال بمستشفى القلب في مدينة ود مدني قد نجح في إنهاء عمليات إصلاح التشوّهات الخَلقية عبر القسطرة القلبية، وعمليات القلب المفتوح بدعم أهل الخير في قطر. وبهذه المناسبة أكد البروفيسور صلاح الباشا، المدير العام للمركز القومي للقلب وكبير استشاريي القلب بوزارة الصحة، أن المخيم الذي نفّذته قطر الخيرية هو أول مخيم بعد الحرب، وقال إن هناك حاجة ماسّة جداً لمثل هذه التدخلات بعد تراكم الحالات المنتظرة خلال السنوات الماضية جرّاء الحرب. وأوضح الدكتور مصطفى المحيا، استشاري القسطرة التداخلية للقلب، أنه تم إجراء عمليات «قسطرة» لعدد كبير من الأطفال وحالاتهم الآن مستقرة بفضل الله، من جهته قال الدكتور محمد العصار اختصاصي طب الأطفال وهو من فريق قطر الخيرية الطبي الزائر إلى السودان، إن معظم الحالات هي منقذة للحياة، والشفاء فيها يكون بنسبة بين 90% - 100%. وكان وزير الصحة السوداني د. هيثم محمد إبراهيم ووالي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير والقائم بأعمال سفارة دولة قطر السيد عبد الله راشد الخاطر قد دشنوا بمركز مدني للقلب بداية العمليات الجراحية بهدف وضع حد لمعاناة الأطفال وذلك عبر توفير العمليات والعلاجات المجانية التي كان لها أثر كبير لدى الأسر التي تأثرت أوضاعها المعيشية بسبب الحرب والنزوح. الجدير بالذكر أن التدخلات الطبية التي تنفذها قطر الخيرية في السودان تأتي ضمن برنامج صحي متكامل يشمل برنامج زراعة القوقعة للأطفال بمستشفى الدوحة بالخرطوم، وبرنامج مكافحة العمى الذي يستفيد منه أكثر من 6000 مريض وهو جهد يتزامن مع دعم قطر الخيرية المتواصل للقطاع الصحي في السودان من خلال تجهيز وتأثيث المستشفيات وتوفير الأجهزة والمعدات والأدوية المنقذة للحياة.
256
| 09 يوليو 2026
بدعم أهل الخير في قطر، دشّنت قطر الخيرية حملة واسعة لتوزيع المساعدات العينية والتنموية في عدد من أقاليم باكستان، بما فيها إقليم جامو وكشمير، تستهدف أكثر من 150 ألف مستفيد من الأسر المتضررة من الفيضانات، والأشخاص ذوي الإعاقة، وطلاب المدارس، والأسر الأكثر احتياجاً. وتأتي الحملة في إطار جهود قطر الخيرية الرامية إلى دعم الفئات الهشة، والمساهمة في تحسين ظروفها المعيشية وتعزيز قدرتها على التعافي من آثار الأزمات.وشهدت المرحلة الأولى من الحملة توزيع 600 حزمة إغاثية تضمنت أغطية ومدافئ للتخييم وملابس شتوية ومستلزمات مطبخ ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية وعبوات مياه، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة. وفي قطاع التعليم، زودت قطر الخيرية 11 مدرسة حكومية بأثاث دراسي جديد، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب، فيما وزعت 275 كرسياً متحركاً لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم. وتعتزم قطر الخيرية خلال الأسابيع المقبلة توسيع نطاق الحملة من خلال توزيع 200 خيمة عائلية، و1,212 جهازاً لقياس ضغط الدم، إضافة إلى 4,400 حزمة إغاثية أخرى. كما تشمل التدخلات توفير 700 كرسي متحرك إضافي، إلى جانب تنفيذ مشاريع للتمكين الاقتصادي عبر توزيع 200 ماكينة خياطة، و130 سيارة «توك توك»، و130 عربة ثلاثية العجلات لنقل البضائع، و100 مطحنة لدقيق الذرة، بما يساعد الأسر المستفيدة على إيجاد مصادر دخل مستدامة. من جانبه، أكد مدير المدرسة أمجد خان أن الأثاث الجديد أسهم في تحسين البيئة التعليمية للطلاب وتوفير أجواء أكثر ملاءمة للتعلم، معبرا عن شكره لأهل الخير في قطر لتقديم لتوفير المساعدات للمدارس في المناطق النائية.
174
| 08 يوليو 2026
دشّنت قطر الخيرية حملة واسعة لتوزيع المساعدات العينية والتنموية في عدد من أقاليم باكستان، بما فيها إقليم جامو وكشمير، تستهدف أكثر من 150 ألف مستفيد من الأسر المتضررة من الفيضانات، والأشخاص ذوي الإعاقة، وطلاب المدارس، والأسر الأكثر احتياجاً. وتأتي الحملة في إطار جهود قطر الخيرية الرامية إلى دعم الفئات الهشة، والمساهمة في تحسين ظروفها المعيشية وتعزيز قدرتها على التعافي من آثار الأزمات. وشهدت المرحلة الأولى من الحملة توزيع 600 حزمة إغاثية تضمنت أغطية ومدافئ للتخييم وملابس شتوية ومستلزمات مطبخ ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية وعبوات مياه، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة. وفي قطاع التعليم، زودت قطر الخيرية 11 مدرسة حكومية بأثاث دراسي جديد بما يسهم في توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب، ووزعت 275 كرسياً متحركاً لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم. وتعتزم قطر الخيرية خلال الأسابيع المقبلة توسيع نطاق الحملة من خلال توزيع 200 خيمة عائلية، وألف و212 جهازاً لقياس ضغط الدم، إضافة إلى 4 آلاف و400 حزمة إغاثية أخرى، كما تشمل التدخلات توفير 700 كرسي متحرك إضافي، إلى جانب تنفيذ مشاريع للتمكين الاقتصادي عبر توزيع 200 ماكينة خياطة، و130 سيارة توك توك، و130 عربة ثلاثية العجلات لنقل البضائع، و100 مطحنة لدقيق الذرة، بما يساعد الأسر المستفيدة على إيجاد مصادر دخل مستدامة. وأكدت قطر الخيرية عدم اقتصار حملتها على تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، بل تشمل أيضاً دعم التعليم وتعزيز التمكين الاقتصادي ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تحسين حياة المستفيدين ومساعدتهم على بناء مستقبل أكثر استقراراً، متوقعة أن تسهم هذه التدخلات في تحسين ظروف معيشة نحو 150 ألف شخص في مناطق متعددة من باكستان.
216
| 07 يوليو 2026
دشن مكتب قطر الخيرية في موريتانيا، بالتعاون مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، مشغل خياطة لصالح خريجات مركز التكوين لتمكين المرأة من أبناء معيلي ومعيلات الأسر المتعففة في نواكشوط، وذلك بحضور مستشارة وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة السيدة لالة فاطمة بنت الصادق ولد العربي والقائم بالأعمال بالسفارة القطرية في موريتانيا السيد فهد سالم الدوسري، والوالي المساعد لولاية نواكشوط الغربية السيد اخيارهم ولد المصطفى، ومدير مكتب قطر الخيرية المهندس عمر عبد العزيز محمد، ومديرة مركز التكوين لتمكين المرأة السيدة ينت اجيرب، وعدد من مستشاري ومديري وأطر وزارة العمل الاجتماعي وقطر الخيرية. -التمكين المستدام وبهذه المناسبة، ثمن مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا المهندس عمر عبد العزيز محمد الشراكة مع وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة؛ مؤكدا أن هذا المشروع يجسد التزام قطر الخيرية بالانتقال من المساعدات التقليدية إلى برامج التمكين المستدام، حيث يهدف إلى توفير فرص عمل لائقة لخريجات مركز تكوين المرأة، وتمكينهن من اكتساب دخل مستقر ويسهم في تحسين المستوى المعيشي لأسرهن. وأشار المدير إلى أن أهمية هذا المشروع لا تكمن فقط في توفير فرص العمل، بل تمتد لتشمل دعم سلاسل القيمة الإنتاجية من خلال ربط الإنتاج بفرص التسويق، عبر الشراكات التي تعمل وزارة العمل الاجتماعي على تطويرها مع مختلف المؤسسات، كمبادرة الزي المدرسي مع وزارة التعليم، مما يسهم في تحقيق الاستدامة الاقتصادية لهذا المشروع الحيوي. وبدوره، أعرب القائم بالأعمال بالسفارة القطرية السيد فهد سالم الدوسري عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يجسد نموذجًا حيًا للتعاون المثمر بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الموريتانية، من خلال تدشين مشغل الخياطة الاحترافي، الذي يعكس التزامًا مشتركًا بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي والاجتماعي. -دعم جهود التنمية وأكد أن دولة قطر، قيادةً وشعبًا، تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم جهود التنمية في البلدان الشقيقة، وتحرص على أن تكون مساهماتها الإنسانية والتنموية ذات أثر مستدام، بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية. ومن جانبه، قالت مستشارة وزيرة العمل الاجتماعي السيدة لالة فاطمة الصادق: إن تدشين هذا المشغل يمثل رؤية متكاملة لبناء قدرات الفتيات وتعزيز استقلاليتهن الاقتصادية من خلال تمكينهن من اكتساب مهارات مهنية مطلوبة في سوق العمل وفتح آفاق جديدة أمامهن للإنتاج والتشغيل وخلق مصادر دخل مستديمة، مؤكدة شكرها لقطر الخيرية وتثمينها للدعم السخي الذي تقدمه، وتعاونها البناء والمثمر مع الوزارة لصالح الفئات الهشة والضعيفة من المجتمع. وقد عبرت المستفيدات من المشغل عن سرورهن وسعادتهن بهذه المشروع الذي سيساهم في توفير دخل ثابت لهن مما يعزز من تمكينهن اقتصاديا، وتقدمن بجزيل الشكر لقطر الخيرية وأهل الخير في قطر الذين كانوا سببا في بناء هذا المشروع.
416
| 07 يوليو 2026
في إطار جهودها الإنسانية والتنموية، نفذت قطر الخيرية، عبر مكتبها في بوركينا فاسو، سلسلة من المشاريع والأنشطة، استفاد منها نحو 2000 شخص من الفئات الأكثر احتياجًا في عدد من مناطق البلاد. وشملت هذه الجهود تنفيذ 28 مشروعًا تنمويًا إلى جانب المشاركة في عدد من الأنشطة الوطنية الهامة، مما يعكس الدور المحوري الذي يلعبه مكتب قطر الخيرية ببوركينا فاسو في دعم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية. شهد افتتاح المشاريع حضورًا لافتًا من القيادات المحلية والأعيان، بمن فيهم مسؤولو الدولة، ورؤساء البلديات، وممثلو الوزارات المعنية، إلى جانب رجال الدين وقادة المجتمع، ما يعكس أهمية هذه المشاريع وثقة الشركاء المحليين بالدور الذي تضطلع به قطر الخيرية. تضمنت التدخلات افتتاح 4 مساجد في عدد من مناطق البلاد، حيث يضم كل مسجد مصلى بمساحة 70 مترًا مربعًا، ودورات مياه، ومرافق للوضوء، بما يسهم في توفير بيئة ملائمة للعبادة وخدمة المجتمعات المحلية. كما افتتحت قطر الخيرية مركزين لتحفيظ القرآن الكريم في منطقتين، بمساحة إجمالية تبلغ 306 أمتار مربعة لكل مركز، ويضم كل منهما فصولًا دراسية، وسكنًا داخليًا، ومطعمًا، ومطبخًا، ومرافق خدمية متكاملة، ما يعزز العملية التعليمية والدينية للأجيال الناشئة. وفي قطاع المياه، تم افتتاح بئرين سطحيتين بعمق 30 مترًا في منطقتين، لتوفير مياه نظيفة والحد من معاناة السكان. وعلى صعيد التمكين الاقتصادي، جرى تسليم 20 محلًا تجاريًا لأسر محدودة الدخل بالتنسيق مع وزارة الشؤون الإنسانية، بهدف دعم مصادر دخل مستدامة وتحسين الظروف المعيشية. كما شاركت قطر الخيرية في ملتقى وزارة الصحة الخاص بإعداد الخطة الاستراتيجية الوطنية لصحة العيون (2026–2030)، حيث أسهمت المشاركة في تعزيز التنسيق مع الجهات المعنية ودعم جهود إجراء العمليات الجراحية التي تعيد الإبصار للمرضى.وشارك مكتب قطر الخيرية في ملتقى وزارة الزراعة لتنسيق تدخلات المنظمات الإنسانية في مجال الأمن الغذائي، بما يضمن توحيد الجهود والاستجابة الفاعلة لاحتياجات الأسر الفقيرة. وعبّر المستفيدون عن ارتياحهم الكبير لما تحقق من تحسينات ملموسة في حياتهم، مؤكدين أن هذه المشاريع أسهمت في تلبية احتياجات أساسية وتعزيز فرص التعليم ونشر القيم الدينية.
184
| 06 يوليو 2026
وقعت محكمة التنفيذ ومركز الأقربون التابع لقطر الخيرية، مذكرة تعاون تهدف إلى تقديم منظومة دعم متكاملة للمحضونين، بما يسهم في تعزيز بيئة تنشئة سليمة لهم ودعم احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية، إضافة لتقديم مجموعة من الخدمات والبرامج والأنشطة الداعمة بالتنسيق مع مكتب شؤون المحضونين. وقال المجلس الأعلى للقضاء، في بيان اليوم: إن هذه الخطوة تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حماية الطفل وترسيخ الاستقرار الأسري، والتعاون المؤسسي بين القطاع القضائي والقطاع الخيري وتحقيقا لأهداف المبادرة الوطنية لتطوير أنظمة العدلة. ولفت إلى أنه بموجب المذكرة، سيتعاون الطرفان في تقديم حزمة من الخدمات الإنسانية والاجتماعية، تشمل المساعدات المعيشية العاجلة، ودعم الاحتياجات الأساسية للأسر الحاضنة والمتعففة، والمساهمة في توفير الدعم التعليمي للأطفال، إلى جانب تنفيذ برامج وأنشطة تسهم في تعزيز استقرارهم النفسي والاجتماعي، وذلك وفق الأنظمة واللوائح والسياسات المعتمدة. وأكد سعادة القاضي محمد خليفة الكبيسي نائب رئيس محكمة التنفيذ، أن توقيع مذكرة التفاهم بين المجلس الأعلى للقضاء ومركز الأقربون التابع لـ قطر الخيرية يجسد رؤية دولة قطر في ترسيخ العدالة الشاملة، انطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة، التي تؤكد أهمية الحفاظ على المقومات الأساسية للأسرة والمجتمع وتعزيزها، بما يرسخ حماية الطفل ويعزز التماسك المجتمعي والتي حرصت المبادرة الوطنية لتطوير أنظمة العدالة أن تشملها ضمن البرامج التطويرية والداعمة بمحكمة التنفيذ، وتحديث إجراءات تنفيذ الأسرة في ضوء القانون المحدث للتنفيذ القضائي رقم (4) لسنة 2024. وأوضح أن المذكرة تؤسس لشراكة مؤسسية فاعلة لدعم الأطفال المحضونين والأسر المستحقة، بما يخفف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على النزاعات الأسرية، ويعكس رسالة القضاء في خدمة المجتمع إلى جانب إنفاذ العدالة. بدوره،أكد السيد فيصل راشد الفهيدة، رئيس مركز الأقربون التابع لقطر الخيرية، أن هذه المذكرة تمثل شراكة إنسانية ذات أثر مستدام، مشيرا إلى أن العمل الخيري لا يقتصر على تقديم المساعدات، بل يمتد إلى تمكين الأسر، وتعزيز استقرارها. وأضاف أن مركز الأقربون سيواصل توظيف إمكاناته وخبراته لتقديم الدعم النوعي للأسر المستحقة بالشراكة مع مؤسسات الدولة، بما يعزز قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية ويحقق أثرا مستداما في حياة الأطفال.
564
| 05 يوليو 2026
في سياق جهودها الرامية إلى دعم سبل العيش وتعزيز التنمية الاقتصادية في المجتمعات الهشة، نفذت قطر الخيرية عبر مكتبها في مالي مشروعًا نوعيًا لتمكين 68 مستفيدًا من النساء والشباب وذوي الدخل المحدود اقتصاديًا، وتحسين سبل عيشهم. وشمل المشروع تمليك أربعة مشاغل خياطة، ومركزًا متكاملًا للتدريب والإنتاج، بالإضافة إلى محلات لبيع المستلزمات وأدوات الخياطة، وتوفير 6 ماكينات خياطة حديثة لضمان استدامة مشاريعهم الحرفية. -مشاريع مدرة للدخل يأتي هذا المشروع في سياق استراتيجية قطر الخيرية الهادفة إلى نقل المستفيدين من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج، وتزويدهم بالأصول والمهارات اللازمة لتأسيس مشاريع مدرة للدخل تحسن ظروفهم المعيشية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية ومعدلات الفقر المرتفعة التي تواجهها مالي؛ مما يجعل هذه المبادرات الإنتاجية حلًا فاعلاً لتمكين المجتمعات المحلية من الاعتماد على الذات وتحويل الموارد إلى فرص اقتصادية حقيقية تحقق الاستقرار. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ودعم أصحاب المهن الحرفية، وتعزيز ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال، فضلًا عن تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية من خلال توفير خدمات ومنتجات الخياطة والتفصيل داخل المجتمعات المستهدفة. - تحقيق دخل مستدام وأعرب عدد من المستفيدين عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها تمثل فرصة حقيقية لتطوير أعمالهم وتحقيق دخل مستدام، مشيرين إلى أن توفير المشاغل والمعدات الحديثة سيمكنهم من تلبية احتياجات السوق المحلي ورفع مستوى إنتاجهم بما ينعكس إيجابًا على أوضاع أسرهم. ومن المنتظر أن يُحدث المشروع أثرًا تنمويًا مستدامًا، يُسهم في الحد من البطالة، وتمكين المرأة اقتصاديًا، ودعم الحرفيين، إلى جانب تعزيز ثقافة الإنتاج والاعتماد على الذات، وتنمية المهارات المهنية للشباب، وفتح آفاق أوسع أمامهم لتحقيق الاستقلال المالي والمشاركة الفاعلة في التنمية المحلية. وتواصل قطر الخيرية من خلال هذه المبادرات الاستثمار في الإنسان باعتباره محور التنمية، مؤكدة التزامها بدعم المشاريع الإنتاجية المستدامة التي تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزز من قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق التنمية الشاملة.
518
| 02 يوليو 2026
وزعت قطر الخيرية في نيبال حقائب مدرسية ومواد تعليمية على 490 طالبًا وطالبة من الفئات الهشة في سبع مدارس مجتمعية بمنطقة سارلاهي وذلك في إطار التزامها بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز التنمية البشرية. وتهدف المبادرة إلى تقليل العوائق التي تواجه الأطفال في الوصول إلى التعليم، وتهيئة بيئة تعليمية أكثر دعمًا تحفّز على الانتظام الدراسي والتحصيل الأكاديمي.حصل جميع الطلاب المستفيدين على حقائب مدرسية متكاملة تضمنت دفاتر وكراسات وأدوات قرطاسية، إلى جانب زجاجات مياه وعلب طعام. وأسهمت هذه المساعدات في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر محدودة الدخل، وضمان حصول الطلاب على المستلزمات الأساسية اللازمة لمتابعة دراستهم بفاعلية واستقرار. تأتي هذه المبادرة في ظل تحديات مستمرة تواجه التعليم في المناطق الريفية بنيبال، حيث يفتقر العديد من الأطفال إلى الموارد التعليمية الأساسية. ومن خلال توفير هذه المستلزمات، تمكنت قطر الخيرية من دعم الطلاب للالتحاق بمدارسهم بثقة وكرامة، وتعزيز مشاركتهم في العملية التعليمية ضمن بيئة أكثر شمولًا.تسهم المبادرة بشكل مباشر في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد)، عبر تحسين الوصول إلى الموارد التعليمية وتعزيز بيئات التعلم الداعمة. كما تسهم بشكل غير مباشر في الهدف الأول (القضاء على الفقر)، من خلال تقليل النفقات التي تتحملها الأسر لتوفير الاحتياجات الدراسية.
328
| 01 يوليو 2026
في إطار التزامها بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز التنمية البشرية، وزعت قطر الخيرية في نيبال حقائب مدرسية ومواد تعليمية على 490 طالبًا وطالبة من الفئات الهشة في سبع مدارس مجتمعية بمنطقة سارلاهي. وتهدف المبادرة إلى تقليل العوائق التي تواجه الأطفال في الوصول إلى التعليم، وتهيئة بيئة تعليمية أكثر دعمًا تحفّز على الانتظام الدراسي والتحصيل الأكاديمي. حقائب متكاملة حصل جميع الطلاب المستفيدين على حقائب مدرسية متكاملة تضمنت دفاتر وكراسات وأدوات قرطاسية، إلى جانب زجاجات مياه وعلب طعام. وأسهمت هذه المساعدات في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر محدودة الدخل، وضمان حصول الطلاب على المستلزمات الأساسية اللازمة لمتابعة دراستهم بفاعلية واستقرار. تأتي هذه المبادرة في ظل تحديات مستمرة تواجه التعليم في المناطق الريفية بنيبال، حيث يفتقر العديد من الأطفال إلى الموارد التعليمية الأساسية. ومن خلال توفير هذه المستلزمات، تمكنت قطر الخيرية من دعم الطلاب للالتحاق بمدارسهم بثقة وكرامة، وتعزيز مشاركتهم في العملية التعليمية ضمن بيئة أكثر شمولًا. أهداف التنمية تسهم المبادرة بشكل مباشر في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة (التعليم الجيد)، عبر تحسين الوصول إلى الموارد التعليمية وتعزيز بيئات التعلم الداعمة. كما تسهم بشكل غير مباشر في الهدف الأول (القضاء على الفقر)، من خلال تقليل النفقات التي تتحملها الأسر لتوفير الاحتياجات الدراسية. يعكس المشروع رسالة قطر الخيرية في تمكين المجتمعات الهشة عبر تدخلات إنسانية وتنموية مستدامة تعزز جودة الحياة وتحفظ كرامة الإنسان. ويُعد التعليم أحد أهم الأدوات لكسر دائرة الفقر وبناء أثر اجتماعي طويل الأمد. الاستثمار في التعليم لم تقتصر المبادرة على توفير المستلزمات، بل أسهمت في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وشعورهم بالانتماء، مما شجعهم على المشاركة الفاعلة في تعليمهم. ومن خلال هذه المبادرات النوعية، تواصل قطر الخيرية دعمها لجهود التنمية المستدامة في نيبال، عبر الاستثمار في تعليم الأطفال وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل، بما يسهم في إعداد جيل قادر على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعه
414
| 30 يونيو 2026
في إطار جهودها المتواصلة لدعم المجتمعات الهشة وتعزيز مقومات الحياة الدينية والاجتماعية، قامت قطر الخيرية مؤخرًا بإنشاء 11 مسجدًا في أقاليم خيبر بختونخوا والبنجاب والسند بجمهورية باكستان، يستفيد منها أكثر من 8,150 مصلياً، من بينهم متضررون من الفيضانات. ويأتي هذا المشروع استجابةً لحاجة المجتمعات المحلية التي كانت تفتقر إلى أماكن عبادة مناسبة، مما كان يحد من أداء الشعائر الدينية ويؤثر على فرص تعليم الأطفال العلوم الشرعية وتحفيظ القرآن الكريم في بيئة ملائمة. يشمل المشروع بناء 6 مساجد بمساحة 180 مترًا مربعًا، يستوعب كل منها نحو 1,145 مصلياً في وقت واحد، حيث تم تنفيذ مسجدين في إقليم خيبر بختونخوا، وثلاثة في إقليم البنجاب، ومسجد واحد في إقليم السند. كما تم إنشاء 5 مساجد أخرى بمساحة 80 مترًا مربعًا، بسعة تبلغ حوالي 256 مصليًا لكل مسجد، توزعت بواقع مسجدين في خيبر بختونخوا، ومسجدين في البنجاب، ومسجد واحد في السند. ولا تقتصر وظيفة هذه المساجد على كونها دورًا للعبادة، بل أصبحت مراكز مجتمعية فاعلة تقدم دروسًا في القرآن الكريم لنحو 50 طفلًا في كل مسجد، خاصة خلال فترات ما بعد الدوام المدرسي، مما يساهم في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الهوية الدينية لدى الأجيال الناشئة. -تجهيزات متكاملة جرى تزويد المساجد بكافة الاحتياجات الأساسية، بما يشمل المصاحف ومكتبات القرآن، ومرافق الوضوء، ودورات المياه، والسجاد، وأنظمة الصوت، والمراوح السقف والجدران، وساعات رقمية، بالإضافة إلى مبردات مياه كهربائية وأنظمة طاقة شمسية بقدرة 5 كيلوواط، لضمان استمرارية الخدمات في مختلف الظروف. ولقي المشروع ترحيبًا واسعًا من قبل المجتمعات المستفيدة، حيث عبّر الأهالي عن امتنانهم الكبير لهذه المبادرة، مؤكدين أهميتها في تيسير أداء العبادات وتعزيز الروابط الاجتماعية. وفي هذا السياق، قال السيد محمد شريف، إمام مسجد خيربور: «تضرر مسجدنا جزئيًا بسبب الأمطار الغزيرة العام الماضي، وكنا نفتقر إلى العدد الكافي من المصاحف ولم تكن لدينا مرافق وضوء مناسبة. نشكر قطر الخيرية والمحسنين الكرام على بناء مسجد جديد مجهز بكافة الاحتياجات، وأصبح لدينا الآن مرافق متكاملة للمياه والصرف الصحي.» ومن جانبه، أوضح الناشط المجتمعي حافظ غلام فريد: «قبل بناء المسجد، كنا نقطع مسافات طويلة لأداء الصلاة. اليوم أصبح لدينا مسجد جميل في قريتنا، مما يعزز تماسكنا كمجتمع ويقوّى إيماننا. كما أصبح بإمكاني اصطحاب أطفالي لحلقات تحفيظ القرآن، وهو ما أحدث فرقًا كبيرًا في حياتنا». وبدوره، أشار السيد مريد حسين إلى أن المسجد أصبح مركزًا للحياة الاجتماعية، قائلاً: «لم يعد المسجد مجرد مكان للعبادة، بل أصبح رمزًا للوحدة والتقدم في قريتنا». -التزام مستمر ويعكس هذا المشروع التزام قطر الخيرية الراسخ بدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز البنية التحتية الدينية والتعليمية في المناطق الفقيرة والمتضررة، بما يسهم في ترسيخ قيم التكافل، والحفاظ على الهوية الثقافية، وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستقرارًا. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية أنشأت خلال عام 2025 نحو 45 مسجدًا في مختلف أنحاء باكستان، ليستفيد منها أكثر من 16 ألف شخص، ضمن جهودها لتعزيز البنية التحتية وخدمة المجتمعات المحتاجة.
230
| 30 يونيو 2026
في خطوة استراتيجية لتعزيز الجهود الإنسانية والتنموية في بنغلاديش، وقّعت قطر الخيرية ولجنة الإنقاذ الدولية (IRC) مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع نطاق الدعم المقدم للاجئي الروهينغا والمجتمعات الأكثر ضعفًا في مختلف أنحاء البلاد. وقع الاتفاقية في العاصمة دكا كل من السيد زكريا المطير، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش، والسيدة حسينة رحمن، مديرة مكتب لجنة الإنقاذ الدولية في بنغلاديش، وسط تأكيد متبادل على الالتزام المشترك بتحسين حياة المجتمعات المتضررة من النزوح، والفقر، والتحديات الإنسانية المعقدة. التدخلات الإنسانية والتنموية وتؤسس مذكرة التفاهم الموقعة لإطار عمل تعاوني بين الجانبين يهدف إلى تعزيز التدخلات الإنسانية والتنموية، مع التركيز بشكل خاص على دعم لاجئي الروهينغا والمجتمعات المضيفة. كما تسعى الشراكة إلى توسيع مجالات التعاون في تنفيذ البرامج، وحشد الموارد، وتطوير مبادرات مبتكرة تلبي الاحتياجات الإنسانية العاجلة. وفي كلمتها خلال حفل التوقيع، أكدت السيدة حسينة رحمن، مديرة مكتب لجنة الإنقاذ الدولية في بنغلاديش، على أهمية العمل المشترك في الاستجابة للطلبات الإنسانية المتزايدة، حيث قالت: إن هذه الشراكة ستمكننا من العمل بتنسيق أكبر لتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة، واستكشاف فرص أوسع لحشد الموارد اللازمة للعمل الإغاثي. تحسين جودة الخدمات من جانبه، شدد السيد زكريا المطير، مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش، على الرؤية الإنسانية الشاملة التي تنطلق منها هذه الاتفاقية، قائلاً: نحن ملتزمون معًا بتعزيز جهودنا لدعم لاجئي الروهينغا والمجتمعات الأكثر ضعفًا في مختلف أنحاء بنغلاديش. وأكد الطرفان أن مذكرة التفاهم تمثل أكثر من مجرد تعاون مؤسسي، إذ تعكس شراكة قائمة على الثقة والهدف الإنساني المشترك. ومن خلال هذا التعاون، تسعى قطر الخيرية ولجنة الإنقاذ الدولية إلى تحسين جودة الخدمات، وتعظيم الأثر الإنساني، وتعزيز القدرة على الاستجابة الفعّالة للتحديات القائمة. تحديات إنسانية ومناخية ومن المتوقع أن تساهم هذه الشراكة في تطوير تصورات ومقترحات لمشاريع استراتيجية تهدف إلى استقطاب تمويلات إضافية، مما يتيح للمنظمتين التوسع في تقديم المساعدات المنقذة للحياة وبرامج تعزيز القدرة على الصمود للمجتمعات الأكثر تضرراً. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار استضافة بنغلاديش لإحدى أكبر تجمعات اللاجئين في العالم، إلى جانب مواجهتها لتحديات إنسانية ومناخية متزايدة، ما يبرز أهمية تعزيز الشراكات والتنسيق الدولي لدعم كرامة الفئات الهشة، وتمكينها من الصمود وبناء مستقبل أكثر استقرارًا.
328
| 28 يونيو 2026
مساحة إعلانية
باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
21446
| 28 يوليو 2026
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال الشهر القادم . ووفقا للتقويم...
21038
| 27 يوليو 2026
نبّه الدكتور بشير مرزوق، الخبير الفلكي في دار التقويم القطري، إلى ارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة خلال موسم جمرة القيظ ومدته 39 يوماً....
16778
| 27 يوليو 2026
يبدأ دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2026 / 2027 يوم الأحد 23 أغسطس 2026 وتكون اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف (1 –...
13946
| 28 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه بقصر لوسيل صباح اليوم، سعادة الحاخام مندي شيتريك...
3194
| 27 يوليو 2026
تضمن قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 25 لسنة 2025 بضوابط استحقاق بدل طبيعة العمل بالجهات الحكومية، الذي نشرته الجريدة الرسمية في 19 أكتوبر...
2964
| 27 يوليو 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية، اليوم الثلاثاء، عن إضافة خدمات رقمية جديدة في تطبيق لبّيه لتوفير تجربة صحية أكثر سهولة. وأوضحت عبر حسابها بمنصة...
2740
| 28 يوليو 2026