تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في خطوة تعبّر عن التزامها بإيصال كتاب الله إلى الجميع، وبدعم أهل الخير في قطر، وزّعت قطر الخيرية 994 نسخة من «مصحف بصيرة» المكتوب بطريقة «برايل» على مكفوفين من الجنسين في 11 ولاية بجمهورية نيجيريا. وتأتي هذه المبادرة في ظل ما تشهده نيجيريا من ارتفاع ملحوظ في أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تشير بيانات المكتب الوطني للإحصاء إلى أن نحو 6% من السكان يعانون من إعاقات مختلفة، وتُعدّ الإعاقات البصرية من أبرز التحديات انتشارًا. كما تُظهر المسوح الوطنية أن ملايين النيجيريين يعانون من ضعف في البصر، ما يفاقم الحاجة إلى توفير مواد تعليمية ودينية ميسّرة، في ظل محدودية إنتاجها وارتفاع تكلفتها. واستجابةً لهذه التحديات، قامت قطر الخيرية بشحن 994 نسخة من «مصحف بصيرة» المكتوب بطريقة «برايل» من مقرها الرئيسي في الدوحة، تمهيدًا لتوزيعها على المستحقين في عدد من الولايات، مع التركيز على المكفوفين القادرين على القراءة بهذه الطريقة، بما يضمن تحقيق أقصى أثر ممكن لهذه المبادرة. -أثر إنساني ملموس وشهدت فعالية التوزيع في ولاية صكتو حضور حاكم الولاية، سعادة السيد أحمد عليو، في دلالة على الدعم الحكومي لهذه المبادرة، وتعزيزًا للشراكة بين قطر الخيرية والجهات الرسمية في تنفيذ مشاريع إنسانية ذات أثر ملموس. وعبّر المستفيدون عن سعادتهم الغامرة بهذه الخطوة، مؤكدين أن حصولهم على المصحف بطريقة برايل سيمكنهم من قراءة القرآن الكريم وحفظه وتدبره بشكل مستقل، مما يعزز ارتباطهم الروحي ويمنحهم شعورًا أعمق بالكرامة والاستقلالية. وفي هذا السياق، قالت السيدة عائشة: «هذا حلم تحقق بالنسبة لي، فقد كنت أتمنى دائمًا قراءة القرآن بنفسي دون مساعدة. جزى الله كل من ساهم في هذا العمل خير الجزاء.» -برامج شاملة وتركت هذه المبادرة أثرًا نوعيًا في تعزيز مبدأ الشمولية، ودعم الاندماج المجتمعي، وترسيخ حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى الموارد الدينية والتعليمية دون عوائق. وبهذه المناسبة، جددت قطر الخيرية تأكيد التزامها بدعم الفئات الأكثر ضعفًا في نيجيريا عبر برامج شاملة ومتكاملة، مشددةً على مواصلة تنفيذ مبادرات نوعية تعزز إمكانية الوصول، وتدعم التعليم، وتسهم في تنمية المجتمعات على مستوى البلاد.
92
| 10 يونيو 2026
بدعم من أهل الخير دشنت قطر الخيرية في مدينة لبراجد جنوب ألبانيا، حزمة من المشاريع في مجالي التعليم والسكن الاجتماعي بحضور مسؤولين من السفارة القطرية في العاصمة تيرانا ومسؤولين محليين، حيث استفاد منها مئات الأشخاص من أسر الأيتام والعائلات المحتاجة، بهدف توفير مستلزماتهم المدرسية وتعزيز استقرارهم الأسري. شملت المشاريع المنفذة توزيع حقائب مدرسية متكاملة تحتوي على الدفاتر والكتب والقرطاسية استفاد منها 150 طالبًا من الفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب توفير زي مدرسي لـ 70 يتيمًا، وتسليم وحدتين سكنيتين للأسر المحتاجة. وقد حضر تدشين هذه المشاريع كل من السيد جازمير باهيتي ممثلًا عن رئيس بلدية لبراجد، والسيد عبدالعزيز بن محمد السهلي السكرتير الثاني بسفارة دولة قطر في ألبانيا، إلى جانب السيد كرم علي مدير مكتب قطر الخيرية. - استقرار أسري وفي هذا السياق، أكد كرم علي، مدير مكتب قطر الخيرية، أن هذه المشاريع تعكس فهمًا حقيقيًا لاحتياجات المجتمع المحلي، وتسهم في دعم استقرار الأسر وتمكين أبنائها من مواصلة تعليمهم في بيئة تربوية مناسبة، مشيرًا إلى أن المؤسسة تحرص على تنفيذ مشاريع نوعية ذات أثر مستدام بالشراكة مع الجهات المحلية. بدوره، أعرب الأستاذ عبد العزيز بن محمد السهلي، السكرتير الثاني بسفارة دولة قطر، عن سعادته بالمشاركة في تدشين هذه المشاريع، مؤكدًا أنها تجسد عمق العلاقات بين الشعبين القطري والألباني، وتعكس التزام دولة قطر بدعم المبادرات الإنسانية التي تلامس احتياجات الناس بشكل مباشر. من جانبه، أشاد السيد جازمير باهيتي، نائب رئيس البلدية، بدور قطر الخيرية المستمر، مؤكدًا أن تدخلاتها في مجالي التعليم والسكن الاجتماعي تسهم بشكل ملموس في تحسين حياة السكان، وتعزز من استقرارهم وبقائهم في مناطقهم. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تستعد لتنفيذ مشاريع تنموية أخرى في مناطق أخرى في جنوب ألبانيا في مجالات التمكين الاقتصادي وتعزيز الأمن الغذائي ودعم الفئات الهشة.
604
| 03 يونيو 2026
أعلنت قطر الخيرية عن استمرارها في استقبال التبرعات لمشروع الأضاحي ضمن حملتها الموسمية لشهر ذي الحجة 1447 هـ - 2026 م، والتي أطلقتها تحت شعار «أعظم الأيام» وذلك حتى ما قبل غروب شمس رابع أيام عيد الأضحى المبارك (السبت القادم). وبهذه المناسبة، تحث قطر الخيرية أهل الخير من المواطنين والمقيمين على المساهمة في المشروع، إحياء لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في إطعام الفقراء والمحتاجين والتوسعة عليهم، وإدخال السرور على قلوبهم خلال أيام العيد، والوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين من حملة « أعظم الأيام». -طرق تبرع ميسرة ويمكن التبرع بسهولة ويسر عبر موقع قطر الخيرية وتطبيقها الالكترونيين وذلك إلى ما قبل غروب شمس رابع أيام عيد الأضحى المبارك (السبت القادم) حيث يمكن للمتبرع اختيار نوع الأضحية والدولة المستفيدة بحسب رغبته، كما يستمر استقبال التبرعات عبر محصلي قطر الخيرية في المجمعات والمراكز التجارية حتى منتصف ليلة يوم عرفة (يوم الثلاثاء حتى الساعة 12:00 صباحا)، على أن يتواصل عمل المحصلين في استقبال الأضاحي مجددا من ثاني أيام العيد (الخميس القادم) وحتى غروب شمس اليوم الرابع من أيام عيد الاضحى (السبت القادم). كما يمكن للراغبين في التبرع للحملة التواصل عبر خدمة «المحصل المنزلي» من خلال تطبيق قطر الخيرية للوصول إليهم حيثما كانوا، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. -تعزيز الأمن الغذائي وتستهدف قطر الخيرية من خلال مشروع الأضاحي تنفيذ وتوزيع 42,650 أضحية بإجمالي تكلفة تقارب 28 مليون ريال قطري، حيث ينتظر أن يستفيد منها نحو 838,000 شخص داخل دولة قطر وخارجها. وتركز قطر الخيرية في تنفيذ الأضاحي خارج قطر على الدول والمناطق الأكثر تضررا من الأزمات الممتدة والكوارث، وفي مقدمتها فلسطين (بما فيها قطاع غزة)، والصومال، وسوريا، وكينيا، والسودان، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا. أما في داخل دولة قطر، فينفذ مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية مشروع الأضاحي مستهدفا توزيع 1,750 أضحية، بتكلفة تبلغ نحو 1.5 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منها قرابة 20,000 شخص من الأسر ذات الدخل المحدود، وأسر الأيتام، وأسر المسجونين، وفئات أخرى.
338
| 26 مايو 2026
بدعم من أهل الخير وفي إطار تواصل تنفيذ مشاريع حملة «أعظم الأيام» التي أطلقتها قطر الخيرية بالتزامن مع عشر ذي الحجة تم توزيع كسوة العيد على آلاف المكفولين من الأيتام قبيل عيد الأضحى في 22 دولة عبر العالم بما فيها قطر، وذلك بهدف إدخال السرور إلى قلوبهم ومشاركتهم فرحة العيد القادم. ويندرج هذا المشروع في إطار الاهتمام المستمر برعاية الأيتام ودعم أسرهم، ضمن مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية وضمن مشاريع الحملات الموسمية، وذلك من خلال توفير احتياجات الأطفال الأساسية خلال مواسم الأعياد، وبما يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر المستفيدة، وتعزيز قيم التكافل والتراحم. وفيما يلي نماذج من الدول التي نفذ فيها المشروع: -جيبوتي في جمهورية جيبوتي استفاد من المشروع 600 طفل من الأطفال المكفولين من قبل قطر الخيرية، حيث عبَّر الأطفال عن سعادتهم الكبيرة باستلام ملابس العيد الجديدة. وعلى هامش عملية التوزيع قالت والدة الطفل المكفول حسن حجر «فرحة أطفالنا بملابس العيد الجديدة لا توصف، نشكركم على هذه اللفتة الإنسانية التي أدخلت السعادة إلى بيوتنا، وخففت عنا الكثير وأسعدت أبناءنا الأيتام «. -سريلانكا وفي سريلانكا تم توزيع كسوة عيد الأضحى على 250 يتيما مكفولا في الإقليم الشرقي (منطقة أمبارا)، حيث حصل الأطفال على قسائم شرائية مكّنتهم، برفقة أولياء أمورهم، من شراء ملابس العيد من أحد المتاجر، واختيار ما يناسبهم بمرونة، في تجربة عززت شعورهم بالاندماج والثقة بالنفس، وأسعدت قلوبهم في نفس الوقت. وعبّر الأيتام المستفيدون من المشروع عن سعادتهم، حيث قال محمد أيمن نافع إن الملابس كانت جميلة وأسعدته بالعيد، فيما أشار محمد إرشاد إنشيكا شازين إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها على أكثر من طقم للعيد، معبرا عن امتنانه للكافلين ولمن تبرع للمشروع. -تركيا وعلى نحو متصل؛ تم توزيع 686 بطاقة كسوة عيد لصالح الأيتام المكفولين من اللاجئين السوريين وأبناء المجتمع المحلي في جنوب تركيا، وذلك قبيل حلول عيد الأضحى المبارك. وقد أوضحت منسقة الرعاية الاجتماعية في مكتب تركيا إيمان نعسان أن المشروع يحرص على إشراك الأيتام في فرحة العيد ومنحهم فرصة اختيار ملابسهم بأنفسهم، بما يعزز شعورهم بالاستقلالية وثقتهم بأنفسهم. -موريتانيا وتم أيضا توزيع كسوة العيد على 250 يتيما ويتيمة من مكفولي قطر الخيرية في موريتانيا بالتساوي بين البنين والبنات، حيث تتكون الكسوة من الملابس والألعاب والدمى. وقد عبرت أمهات الأيتام عن شكرهن للمتبرعين الكرام ولمكتب الجمعية في نواكشوط حيث قالت السيدة/ السالمة عبد الله: إن هذه اللفتة الكريمة تأتي في وقتها المناسب، لأنها أدخلت السرور على أبنائها بمناسبة العيد، داعية الله بأن يديم على قطر نعمة الأمن والرخاء. وعبر مكتب قطر الخيرية في باكستان تم توزيع كسوة عيد الأضحى أيضا على 350 يتيما ويتيمة في إقليم كشمير، تشتمل على الملابس والأحذية الجديدة. وفي أجواء يغمرها الفرح والسرور قام كل من مكتبي قطر الخيرية في النيجر ومالي بتوزيع كسوة العيد على 500 يتيم ويتيمة (بواقع 250 كسوة لكل بلد من البلدين)، وقد عبر الأيتام وأمهاتهم في كلتا الدولتين عن شكرهن لأهل الخير.
172
| 25 مايو 2026
اختتمت قطر الخيرية النسخة الثامنة من برنامج «كتّاب المستقبل»، بحفل أقيم تحت رعاية سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبحضور كل من السيدة مها زايد القعقاع الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد عبد العزيز جاسم حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية، وعدد من القيادات التربوية والثقافية وشركاء البرنامج، حيث جرى الإعلان في نهايته عن الفائزين فيه من مختلف المراحل الدراسية. -كلمة قطر الخيرية وفي كلمته في مستهل الحفل، أكد السيد عبد العزيز جاسم حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية، أن البرنامج يمثل منصة وطنية رائدة لاكتشاف المواهب الأدبية، مشيرا إلى أن هذه النسخة تجسد رحلة ثرية من الإبداع والتميّز، أظهر فيها الطلبة قدرتهم على التعبير وصياغة القيم وتعزيز الهوية الوطنية والموروث الثقافي. وأضاف أن هذه اللحظة تمثل جني ثمار الدفعة الثامنة من البرنامج، الذي تم تنفيذه ضمن منظومة متكاملة من الشراكات الإيجابية التي أثبتت نجاحها، معربا عن الفخر بأن البرنامج ألهم أكثر من 11 ألف طالب وطالبة، وامتد أثره إلى أكثر من ألف مدرسة وجامعة، بما يؤكد دوره في دعم المواهب وصناعة جيل واع مبدع. وأوضح أن البرنامج ارتكز بشكل مباشر على التكامل مع أهداف رؤية قطر الوطنية، مع التركيز على الحفاظ على التراث والهوية الوطنية، وهو ما تجلى في أكثر من 150 قصة تمت طباعتها وحملت في مضامينها قيمًا أصيلة ورسائل إبداعية. كما أشار السيد عبد العزيز حجي إلى أن البرنامج تمكن عبر سنواته الممتدة من اكتشاف أكثر من 150 موهبة واعدة في مجال كتابة القصة، والمساهمة في نشر المحتوى الإيجابي، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى الكلمة الهادفة والفكر الواعي، إلى جانب دوره في تعزيز اللغة العربية وتنمية مهارات التفكير والكتابة والتعبير لدى المشاركين فيه. وفي ختام كلمته ثمّن دور الشركاء من الجهات التعليمية والثقافية والإعلامية، وفي مقدمتهم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة الثقافة، وجامعة قطر، والملتقى القطري للمؤلفين، إضافة إلى بنك دخان راعي البرنامج، مقدرا جهود المدربين والمحكّمين وفريق العمل في إنجاح هذه المبادرة النوعية. -متميز تحت الأضواء وجاء الحفل الختامي حافلا بفقراته المتنوعة، حيث اشتملت على عرض مسرحي قدمه طلبة أكاديمية أمجاد الدولية استعرض رحلة اللغة العربية من مرحلة النقش على الحجر إلى الكتاب وازدهار الحروف، باعتبارها حكاية أمة ذات حضارة وتاريخ مشرق، إضافة إلى عرض فيديو تعريفي استعرض مسيرة برنامج كتّاب المستقبل وأبرز مخرجاته منذ تأسيسه وأهم ما ميّز النسخة الثامنة، كما تضمن الحفل فقرة «متميز تحت الأضواء»، والتي سلطت الضوء على تجربة الكاتب الواعد أحمد السعدي، أحد الفائزين في النسخة السابعة على المستوى الجامعي، وفي النسخة السادسة على مستوى المرحلة الثانوية، كنموذج ملهم يعكس أثر البرنامج في تطوير المواهب الأدبية. وشهد الحفل كذلك أيضا تكريم فرق العمل من المدربين والمحكّمين، إلى جانب تكريم الشركاء والداعمين. -قائمة الفائزين وفي ختام الحفل، تم إعلان أسماء الفائزين في النسخة الثامنة وفق المراحل والفئات المختلفة، وقد تم تكريمهم من قبل السيدة مها زايد القعقاع الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث فازت في المرحلة الابتدائية – بنات الطالبة رزان أبا ذر أحمد بالمركز الأول عن قصة «آخر المسير»، وجاءت في المركز الثاني الطالبة غادة سعيد دهمان عن قصة «ظبية والجدّة»، وفي المركز الثالث الطالبة مريم عبد الله الجميلي عن قصة «مريم ونظام الميزان». وفي المرحلة الابتدائية – بنين، فاز بالمركز الأول الطالب علي ناصر شبيب المريخي عن قصة «رحلة سلطان عبر الزمن: درس من جدّه»، وحلّ ثانيًا الطالب عبد الله علاء الدين سليمان عن قصة «اللؤلؤة التي أضاءت الطريق»، وجاء ثالثًا الطالب يوسف هيثم الجويني عن قصة «فرح لم يُطرّز بالخيط». وفي المرحلة الإعدادية – بنات، حصلت الطالبة فاطمة عبد الله العتبي على المركز الأول عن قصة «رحلة في ذاكرة البحر»، تلتها الطالبة ياسمين عبد الله العذبة بالمركز الثاني عن قصة «الجيوانة رحلة بين الماضي والحاضر»، فيما جاءت الطالبة ملكة أسامة الصافي في المركز الثالث عن قصة «صفحة ممزقة وورد». وفي المرحلة الإعدادية – بنين، فاز بالمركز الأول الطالب كنان عطاونة عن قصة «عربة سهيل»، تلاه الطالب محمود ياسر السباع بالمركز الثاني عن قصة «أجنحة الرمال»، وجاء في المركز الثالث الطالب يوسف علي غلوم عن قصة «نبض في عروق العنابي». وفي المرحلة الثانوية – بنات، حققت الطالبة الجوري العتيبي المركز الأول عن قصة «الهلام يقترب»، وجاءت في المركز الثاني الطالبة ريماس تامر عن قصة «طيف السعادة الدفينة»، فيما حصلت الطالبة عمرة حفيظ على المركز الثالث عن قصة «القرصان». وفي المرحلة الثانوية – بنين، فاز بالمركز الأول الطالب خالد محمد عبد الفتاح عن قصة «غزة وقطر حين ينطق الضمير»، وجاء في المركز الثاني الطالب أحمد ناصر جاد عن قصة «حارس الأمل»، فيما حلّ ثالثا الطالب البراء مجدي خير الدين عن قصة «الأرض لا تقايض بالأنفاس». وفي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة – بنات، حصلت الطالبة روضة منصور النعيمي على المركز الأول عن قصة «قديمك نديمك لو جديدك أغناك»، وجاءت في المركز الثاني الطالبة وضحى خالد الفهيدة عن قصة «المكتبة الطائرة»، وفي المركز الثالث الطالبة هند فيصل البلوشي عن قصة «هند وأطباق قطر». وفي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة – بنين، فاز بالمركز الأول الطالب فراس وادي رجا عن قصة «معسكر راشد»، تلاه الطالب عبد العزيز فهد زينل بالمركز الثاني عن قصة «تحت ظل السدر»، وجاء في المركز الثالث الطالب محمد طاهر حسنين عن قصة «النوخذة والإخوان». أما على مستوى المرحلة الجامعية – بنات، فقد فازت بالمركز الأول الطالبة شام خليل عن قصة «هذه الأرض»، تلتها الطالبة فاطمة إبراهيم بالمركز الثاني عن قصة «خرائط الانتماء»، فيما جاءت الطالبة فاطمة أبو شريدة في المركز الثالث عن قصة «الكرعانة». وفي المرحلة الجامعية – بنين، فاز بالمركز الأول الطالب سعد سراج الإسلام عن قصة «من اختاره البحر»، وجاء في المركز الثاني الطالب مصطفى عبد الوهاب الخليفة عن قصة «نمل الكايميرا»، بينما حصل الطالب محمد حسن الماس على المركز الثالث عن قصة «محطة الأدعم». كما قام السيد عبد العزيز جاسم حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية بتكريم الجهات الشريكة في البرنامج ومدربي ومحكمي البرنامج وفريق العمل، والمدارس المستضيفة. -مشاركة واسعة يُذكر أن النسخة الثامنة من البرنامج، التي امتدت من سبتمبر 2025 حتى مايو 2026، شهدت مشاركة واسعة حيث شارك فيها 3,422 طالبا وطالبة من خلال 274 هيئة تعليمية، وركزت على تعزيز الهوية القطرية في الأعمال الأدبية المشاركة. ومنذ إطلاقه عام 2017، تمكن برنامج «كتّاب المستقبل» من الوصول إلى آلاف الطلبة، واكتشاف عدد كبير من الكتّاب الواعدين، إلى جانب تنفيذ عشرات الورش التدريبية وإنتاج أعمال أدبية متميزة، ما يجعله من أبرز المبادرات الوطنية الداعمة للإبداع الأدبي وتعزيز المحتوى العربي.
170
| 25 مايو 2026
تواصل حملة أعظم الأيام التي أطلقتها قطر الخيرية بالتزامن مع عشر ذي الحجة، تنفيذ مشاريعها من خلال توزيع كسوة العيد على آلاف المكفولين من الأيتام قبيل عيد الأضحى في 22 دولة عبر العالم بما فيها قطر، وذلك بهدف إدخال السرور إلى قلوبهم ومشاركتهم فرحة العيد القادم. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن هذا المشروع يندرج في إطار الاهتمام المستمر برعاية الأيتام ودعم أسرهم، ضمن مبادرة رفقاء التابعة لقطر الخيرية وضمن مشاريع الحملات الموسمية، وذلك من خلال توفير احتياجات الأطفال الأساسية خلال مواسم الأعياد، وبما يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر المستفيدة، وتعزيز قيم التكافل والتراحم. وبينت أنه في جيبوتي استفاد من المشروع 600 طفل من الأطفال المكفولين من قبل قطر الخيرية، حيث عبّر الأطفال عن سعادتهم الكبيرة بتسلم ملابس العيد الجديدة. وفي سريلانكا، تم توزيع كسوة عيد الأضحى على 250 يتيما مكفولا في الإقليم الشرقي منطقة أمبارا، حيث حصل الأطفال على قسائم شرائية مكّنتهم، برفقة أولياء أمورهم، من شراء ملابس العيد من أحد المتاجر، واختيار ما يناسبهم بمرونة، في تجربة عززت شعورهم بالاندماج والثقة بالنفس، وأسعدت قلوبهم في نفس الوقت. وعبّر الأيتام المستفيدون من المشروع عن سعادتهم، حيث قال محمد أيمن نافع إن الملابس كانت جميلة وأسعدته بالعيد، فيما أشار محمد إرشاد إنشيكا شازين إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها على أكثر من طقم للعيد، معبرا عن امتنانه للكافلين ولمن تبرع للمشروع. وعلى صعيد متصل؛ تم توزيع 686 بطاقة كسوة عيد لصالح الأيتام المكفولين من اللاجئين السوريين وأبناء المجتمع المحلي في جنوب تركيا، وذلك قبيل حلول عيد الأضحى المبارك. وأوضحت إيمان نعسان منسقة الرعاية الاجتماعية في مكتب تركيا أن المشروع يحرص على إشراك الأيتام في فرحة العيد ومنحهم فرصة اختيار ملابسهم بأنفسهم، بما يعزز شعورهم بالاستقلالية وثقتهم بأنفسهم. وفي موريتانيا، جرى توزيع كسوة العيد على 250 يتيما ويتيمة من مكفولي قطر الخيرية بالتساوي بين البنين والبنات، حيث تتكون الكسوة من الملابس والألعاب والدمى. وقد عبرت أمهات الأيتام عن شكرهن للمتبرعين الكرام ولمكتب الجمعية في نواكشوط، حيث قالت السيدة السالمة عبدالله إن هذه اللفتة الكريمة تأتي في وقتها المناسب، لأنها أدخلت السرور على أبنائها بمناسبة العيد، داعية الله بأن يديم على قطر نعمة الأمن والرخاء. وفي باكستان، عبر مكتب قطر الخيرية هناك تم توزيع كسوة عيد الأضحى أيضا على 350 يتيما ويتيمة في إقليم كشمير، تشتمل على الملابس والأحذية الجديدة. كما قام كل من مكتبي قطر الخيرية في النيجر ومالي بتوزيع كسوة العيد على 500 يتيم ويتيمة، (بواقع 250 كسوة لكل بلد من البلدين)، وقد عبر الأيتام وأمهاتهن في كلتا الدولتين عن شكرهن لأهل الخير الذين كان لدعمهم الفضل في نجاح المشروع. جدير بالذكر أن حملة أعظم الأيام لعام 1447هـ تتضمن تنفيذ مشروع كسوة العيد للأيتام في نحو 21 دولة عبر العالم، ويستهدف المشروع آلاف الأيتام المكفولين من قبل أهل الخير عبر قطر الخيرية، بتكلفة إجمالية تقارب 2.5 مليون ريال قطري، وسيستفيد منه نحو 8 آلاف و200 طفل، بما يوفر لهم مستلزمات العيد. أما داخل قطر فينفذ مركز الأقربون التابع لقطر الخيرية مشروع العيدية الذي يوفر احتياجات العيد لـ ألف و500 طفل من الأيتام وأبناء الأسر ذات الدخل المحدود. وتدعو قطر الخيرية أهل الخير فيما بقي من أيام عشر ذي الحجة إلى التفاعل مع مشاريع حملة أعظم الأيام والمساهمة في دعم مشاريعها ومنها كسوة العيد عبر قنوات التبرع المتنوعة والميسرة.
334
| 24 مايو 2026
بدعم من أهل الخير في قطر دشّنت قطر الخيرية مركزا متعدد الخدمات في العاصمة الموريتانية نواكشوط يضم مسجدا، ومركزا صحيا، ومدرسة، إلى جانب محلات تجارية وقفية، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى دعم التنمية الاجتماعية وتحسين الخدمات الأساسية، بما يوفر حزمة متكاملة من الخدمات الدينية والتعليمية والصحية والاقتصادية للمجتمع المحلي. جرى حفل التدشين بحضور الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية بيت الله أحمد الأسود، وسعادة السفير القطري لدى موريتانيا السيد شاهين بن علي الكعبي، وعدد من المسؤولين الحكوميين والمحليين. -تعظيم الأثر التنموي مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا المهندس عمر عبد العزيز أكد في حفل التدشين أن تشييد هذا الصرح التنموي المتكامل في مقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية يجسد رؤية قطر الخيرية في تبني مشاريع تجمع بين عدة خدمات حيوية في موقع واحد لتحقيق وتعظيم الأثر التنموي للمشروع. وأضاف أن هذا المركز يضم مسجدا ليكون منارة لغرس وتعزيز القيم الإسلامية، ومدرسة لتعليم وتمكين الأجيال، ومستوصفا لدعم توفير الخدمات الصحية بالمقاطعة، بالإضافة إلى فضاءات ومرافق اجتماعية ومحلات تجارية وقفية تساهم في تشغيل المشروع. -رؤية مشتركة سعادة السفير القطري السيد شاهين بن علي الكعبي شكر قطر الخيرية على جهودها التنموية في موريتانيا من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية في مجالات التعليم والصحة والمياه والتمكين الاقتصادي، بما يعكس التزامًا صادقا برسالتها الإنسانية النبيلة. وأكد السفير أن مثل هذا المشروع يأتي ترجمة عملية لعمق العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع بين بلدينا الشقيقين، والتي تقوم على أسس من الأخوة الصادقة، والاحترام المتبادل، والرؤية المشتركة نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لشعوبنا، تجسيدا لرؤية كل من فخامة رئيس الجمهورية محمد بن الشيخ الغزواني، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى والرامية إلى تعزيز التنمية البشرية، وتحقيق العيش الكريم، ودعم الاستقرار والنماء. -تلبية احتياج أساسي العمدة المساعد لبلدية توجنين السيد/ الحضرامي ولد سيدي محمد أكد أن هذا المركز بخدماته المتعددة يلبي حاجة ماسة كانت مطروحة بين يدي البلدية حيث لا مسجد قبله في الحي، والتغطية الصحية ليست شاملة، ويوجد اكتظاظ في المدارس، وبالتالي سيكون هذا المشروع حلا لتلبية العديد من الاحتياجات الأساسية، شاكرا قطر الخيرية على شراكتها مع البلدية في عدة مشاريع تنموية، كما شكر قطر قيادة وحكومة وشعبا وأهل الخير فيها معبرا عن فخره بمستوى العلاقات بين البلدين التي تتعزز يوما بعد يوم. -جهود ممتدة الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية بيت الله أحمد الأسود أعرب عن سروره وسعادته بالمشاركة في تدشين هذا المركز المتعدد الخدمات الذي يمثل أهمية بارزة وينتظر أن يلعب دورا تنمويا رائدا، وتوجه بالشكر لقطر الخيرية على دورها في مساندة ودعم الجهود التنموية الحكومية، مؤكدا أن هذا المشروع يجسد لبنة جديدة تضاف لسابقاتها في تعزيز التعاون المثمر والعلاقات بين البلدين تحت قيادة الدولتين قطر وموريتانيا. وكانت قطر الخيرية قد شيّدت عدة مراكز متعددة الخدمات في عدد من المناطق مثل الطينطان وجونابة واتنيكان والتاكيلالت واركيز وبتلميت، ويجري الآن تشييد مركز آخر منها في منطقة كيفة.
130
| 24 مايو 2026
بالتزامن مع عشر ذي الحجة وحملة «أعظم الأيام» التي أطلقتها قطر الخيرية والتي تحشد الدعم لتنفيذ مشاريع في مجالي المياه والغذاء سيّرت الجمعية قافلة مساعدات غذائية بدعم من أهل الخير ومن خلال مكتبها في تشاد، إلى منطقة مساقط (70 كيلومترا من العاصمة انجمينا)، وذلك ضمن تدخل إنساني عاجل يستهدف دعم الأسر المتأثرة بانعدام الأمن الغذائي، في ظل تزايد المؤشرات المقلقة للجوع وسوء التغذية في البلاد، وقد اشتملت القافلة على 310 سلال غذائية استفاد منها 2170 شخصا. -مؤشرات إنسانية مقلقة ويأتي هذا التدخل استجابة لأوضاع إنسانية مقلقة تشهدها تشاد، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 3 ملايين شخص مهددون بانعدام حاد في الأمن الغذائي خلال موسم الشح الممتد من يونيو إلى أغسطس 2026، فيما يعاني ملايين الأطفال من سوء التغذية بدرجات متفاوتة، بينهم مئات الآلاف في مراحل حرجة تهدد حياتهم. وشملت العملية توزيع سلال غذائية متكاملة تحتوي على مواد تموينية أساسية تكفي لإعالة الأسرة حوالي شهر، بما يسهم في التخفيف من حدة الضائقة الغذائية وتعزيز قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية خلال الفترة الحرجة. ونُفذ المشروع بالتنسيق مع الجهات المحلية والقيادات المجتمعية في منطقة مساقط، لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، في منطقة تعاني من هشاشة اقتصادية وظروف مناخية صعبة تزيد من تعقيد أزمة الغذاء. وفي هذا السياق، أعربت السيدة خديجة، رئيسة الدائرة الحكومية في منطقة مساقط، عن شكرها لقطر الخيرية، مشيدة بهذا التدخل الإنساني الذي جاء في توقيت بالغ الحساسية، ومؤكدة أن هذه المبادرة أسهمت في تخفيف معاناة الأسر وتعزيز الأمل لدى المستفيدين. ويُعد هذا المشروع جزءا من سلسلة تدخلات إنسانية متواصلة تنفذها قطر الخيرية في تشاد، ضمن حضور ميداني مستمر يستهدف التخفيف من آثار الأزمات الإنسانية في المناطق الأكثر هشاشة. وفي ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه الأمن الغذائي في منطقة غرب ووسط أفريقيا، تؤكد التقارير الدولية على أهمية تكثيف التدخلات الإنسانية إلى جانب تبني حلول مستدامة تعزز الإنتاج الزراعي وتحسن سبل العيش، بما يسهم في بناء قدرة المجتمعات على الصمود في مواجهة الأزمات. -دعم حملة «أعظم الأيام» وتحث قطر الخيرية في هذه الأيام المباركة (عشر ذي الحجة) أهل الخير لدعم حملة «أعظم الأيام» والتبرع لمشاريع الغذاء والمياه، حيث يمكن دعم مشاريع الحملة عبر قنوات التبرع المتنوعة والميسرة، وذلك من خلال: موقع قطر الخيرية الالكتروني: www.qcharity.org أو تطبيقها الالكتروني: www.qch.qa/app.. كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.
212
| 24 مايو 2026
سيرت قطر الخيرية قافلة مساعدات غذائية بدعم من أهل الخير ومن خلال مكتبها في تشاد، وذلكضمن تدخل إنساني عاجل يستهدف دعم الأسر المتأثرة بانعدام الأمن الغذائي، في ظل تزايد المؤشرات المقلقة للجوع وسوء التغذية في البلاد، وقد اشتملت القافلة على 310 سلال غذائية استفاد منها ألفان و170 شخصا. ويأتي هذا التدخل استجابة لأوضاع إنسانية مقلقة تشهدها تشاد، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 3 ملايين شخص مهددون بانعدام حاد في الأمن الغذائي خلال موسم الشح الممتد من يونيو إلى أغسطس 2026، فيما يعاني ملايين الأطفال من سوء التغذية بدرجات متفاوتة، بينهم مئات الآلاف في مراحل حرجة تهدد حياتهم. وشملت العملية توزيع سلال غذائية متكاملة تحتوي على مواد تموينية أساسية تكفي لإعالة الأسرة حوالي شهر، بما يسهم في التخفيف من حدة الضائقة الغذائية وتعزيز قدرة الأسر على تلبية احتياجاتها الأساسية خلال الفترة الحرجة. ونفذ المشروع بالتنسيق مع الجهات المحلية والقيادات المجتمعية في منطقة مساقط، لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجا، في منطقة تعاني من هشاشة اقتصادية وظروف مناخية صعبة تزيد من تعقيد أزمة الغذاء. ويعد هذا المشروع جزءا من سلسلة تدخلات إنسانية متواصلة تنفذها قطر الخيرية في تشاد، ضمن حضور ميداني مستمر يستهدف التخفيف من آثار الأزمات الإنسانية في المناطق الأكثر هشاشة. وفي ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه الأمن الغذائي في منطقة غرب ووسط أفريقيا، تؤكد التقارير الدولية على أهمية تكثيف التدخلات الإنسانية إلى جانب تبني حلول مستدامة تعزز الإنتاج الزراعي وتحسن سبل العيش، بما يسهم في بناء قدرة المجتمعات على الصمود في مواجهة الأزمات.
198
| 23 مايو 2026
دعت قطر الخيرية أهل الخير إلى اغتنام عشر ذي الحجة المباركة، والمبادرة إلى التبرع لحزمة من المشاريع الإنسانية والتنموية التي تحشد الدعم لها ضمن حملتها «أعظم الأيام»، وذلك من خلال مبادرة «10×10» التي تتيح فرصاً يومية للتبرع والمساهمة في مشاريع نوعية تحدث أثراً مباشراً ومستداماً في حياة المستفيدين في قطر وحول العالم. وتأتي هذه المبادرة في سياق حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع في مجالات الغذاء والمياه، وإغاثة النازحين والعلاج والتمكين الاقتصادي وغيرها وتستهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر ضعفاً في عدد من الدول التي تعاني من أزمات وكوارث ممتدة، بما يسهم في التخفيف من حدة المعاناة وتعزيز الأمن الغذائي والمائي. إضافة إلى دعم الأسر ذات الدخل المحدود في قطر. -قائمة المشاريع وتندرج مبادرة «10×10» (10 أيام × 10 مشاريع) ضمن حرص قطر الخيرية على تشجيع أهل الخير على المضاعفة في أعمال البر خلال هذه الأيام المباركة، حيث يتم تخصيص مشروع لكل يوم من أيام العشر، بما يمنح المتبرعين فرصة اختيار المشروع الذي يرغبون في دعمه يومياً وفق إمكاناتهم، والمساهمة بشكل متواصل في تحقيق الأثر الإنساني المنشود. وتشمل مشاريع المبادرة عشرة مشاريع إنسانية وتنموية متنوعة متكاملة، هي: ألف سلة غذائية لألف أسرة، وتمكين أسرة بقارب صيد، ومشروع تمكين المزارعين، وفرصة تعافٍ لعلاج سوء التغذية، ومؤونة الخير للأسر، وإغاثة النازحين، وسلال الخير للأسر، وسقيا ماء، وصدقة يوم عرفة، وفرحة العيد، بما يعكس تكاملاً بين التدخلات الإغاثية العاجلة والمشاريع التنموية التي تعزز الاعتماد على الذات وتحسن سبل العيش. -خيارات تبرع مرنة وأوضحت قطر الخيرية أن موقعها وتطبيقها الإلكتروني يتيح للمتبرعين متابعة مشاريع المبادرة والمساهمة فيها بسهولة، حيث يتم عرض مشروع جديد يومياً خلال العشر، مما يوفر تجربة مرنة تمكّن المتبرع من اختيار مجالات العطاء التي يرغب في دعمها. والمساهمة في هذه المشاريع بمبالغ محددة من فئة 50، أو 100، أو 300، أو 500 ريال أو أي مبلغ آخر يحدده المتبرع. وأكدت قطر الخيرية أن عشر ذي الحجة تمثل موسماً عظيماً لمضاعفة الأجور، وفرصة مفتوحة لأهل الخير للإسهام في مشاريع تحقق أثراً مباشراً في حياة آلاف المحتاجين، داعية الجميع إلى استثمار هذه الأيام المباركة في العطاء، وتعزيز قيم التكافل من خلال المشاركة في مبادرة «10×10» ضمن حملة «أعظم الأيام».
154
| 21 مايو 2026
في إطار مشاركتها في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، نظّمت قطر الخيرية جلسة حوارية ضمن الصالون الثقافي بعنوان: «جيل يكتب.. جيل ينهض: الاستثمار في المواهب الشابة لبناء مستقبل ثقافي مستدام»، وذلك بمشاركة نخبة من الكتّاب والمدربين والفائزين في برنامج «كتّاب المستقبل»، تأكيدًا على أهمية الاستثمار في الطاقات الإبداعية الشابة ودورها في تعزيز التنمية الثقافية وبناء مجتمع المعرفة. وناقشت الجلسة عددًا من المحاور الرئيسية، من أبرزها رعاية الموهبة الإبداعية لدى النشء باعتبارها مدخلًا للتنمية الثقافية والاجتماعية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والإنسانية في صناعة الكاتب الشاب، إضافة إلى استعراض دور المبادرات النوعية في تمكين المواهب من الانتقال من مرحلة التعلم إلى النشر الفعلي. -المتحدثون وأدارت الجلسة كاتبة الأطفال القطرية شيخة الزيارة، بمشاركة الكاتب والمسرحي القطري أحمد المفتاح، المحكّم في المرحلة الثانوية ببرنامج «كتّاب المستقبل»، والدكتور عبد الحق بلعابد، المدرب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، إلى جانب مشاركة مميزة للطالب محمد المري، الفائز في المرحلة الثانوية بالنسخة الثانية من البرنامج، والطالبة سارة الخليفي، الفائزة عن المرحلة الابتدائية في النسخة السابعة، في تجسيد حيّ لنجاحات الاستثمار في المواهب الشابة. وعقب انتهاء الجلسة، قام المتحدثون بزيارة جناح قطر الخيرية في المعرض، حيث اطّلعوا عن قرب على تجربة برنامج «كتّاب المستقبل» ومسيرته الممتدة، إلى جانب التعرف على قصص الطلبة الفائزين من نسخته الأولى وحتى السابعة. وأكد المشاركون أن رعاية المواهب الأدبية لا تقتصر على اكتشاف القدرات، بل تشمل توفير بيئة محفّزة تتيح للكتّاب الشباب التعبير بحرية وصقل مهاراتهم عبر التدريب والمرافقة المستمرة. وفي هذا السياق، أوضح الكاتب محمد المري أن أبرز ما ميّز برنامج «كتّاب المستقبل» هو منح المشاركين مساحة حقيقية للتعبير دون تقييد، ما أسهم في تشكيل صوته الأدبي وتطوير تجربته حتى إصدار روايته «دفوف الفقيه»، مشيرًا إلى أن «الكاتب الشاب عندما يؤمن بفكرة لا يمكن منعه من الكتابة عنها، بل يجب منحه المساحة الكافية للحوار والتعبير والإبداع». - الكاتب المستدام من جانبه، شدد الدكتور عبد الحق بلعابد على أهمية الاستثمار في فئة اليافعين بوصفهم قادة المستقبل، مؤكدًا أن «الكاتب ما هو إلا قراءات متحوّلة»، وأن بناء الكاتب المستدام يبدأ من ترسيخ الوعي القرائي والكتابي في سن مبكرة، مع ضرورة تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمؤسسات الثقافية في رعاية المواهب. وأضاف أن المشاريع الثقافية المستدامة تسهم في إعداد كاتب قادر على التعبير عن مجتمعه والوصول بصوته إلى آفاق أوسع. بدوره، أكد أحمد المفتاح أن الكلمة المشجعة قد تكون نقطة الانطلاق في مسيرة الكاتب، مشيرًا إلى أن البرامج المتخصصة مثل «كتّاب المستقبل» تؤدي دورًا محوريًا في اكتشاف المواهب ومرافقتها من البدايات وحتى النشر، وأن استمرارية الدعم تمثل أحد أهم عوامل نجاح هذه التجارب. وفي مداخلة ملهمة، أكدت الطالبة سارة الخليفي أن الكتابة رحلة مستمرة وليست محطة نهائية، موضحة أن مشاركتها في البرنامج أسهمت في تطوير أسلوبها وتعزيز ثقتها، قائلة: «الكتابة ليست نهاية الطريق، بل هي بداية رحلة لا تنتهي». وتأتي هذه الجلسة ضمن جهود قطر الخيرية الرامية إلى دعم المبادرات الثقافية والتعليمية وتمكين النشء والشباب، بما يسهم في إعداد جيل مبدع قادر على الإسهام في بناء مستقبل ثقافي مستدام.
256
| 20 مايو 2026
بدعم من أهل الخير أسهم مشغل الخياطة الذي قامت قطر الخيرية بتجهيزه وتدشينه قبل عام في العاصمة الموريتانية نواكشوط، في إحداث نقلة نوعية في حياة عشرات السيدات من ذوات الدخل المحدود، عبر تمكينهن اقتصاديا ودمجهن في سوق العمل الإنتاجي، بما ينسجم مع خطط الدولة في التمكين والتشغيل ودعم الفئات الهشة. ويستفيد من هذا المشغل الذي أسس بالشراكة مع وزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف 40 سيدة من خريجات مدارس التكوين المهني، ممن وجدن في المشروع فرصة عملية لتحويل مهاراتهن في الخياطة والتطريز إلى مورد دخل مستدام، بعد سنوات من البحث عن عمل، حيث لم يعد المشغل مجرد ورشة إنتاجية، بل أصبح منصة حقيقية للتشغيل، وبوابة أمل نحو الاستقلال الاقتصادي وتحسين أوضاع الأسر. وخلال عام واحد من تشغيله، سجل المشغل حضورا ملموسا في مسار التنمية، بعدما أنتج 20 ألف زي مدرسي لصالح مؤسسة تآزر المعنية بدعم الفئات الضعيفة، فيما جرى خلال الشهر الجاري توقيع اتفاقية جديدة لإنتاج 20 ألف زي إضافي بالمواصفات نفسها، إلى جانب ما يوفره المشروع من تكوين مستمر للنساء لتطوير مهاراتهن ورفع جودة الإنتاج.
234
| 20 مايو 2026
تتابع محافظة تعز اليمنية إنجازات الكادر الطبي الاستشاري المتخصص في جراحة وقسطرة القلب للأطفال، الذي ينفذ بالشراكة بين كلٍّ من جمعية قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، وسدرة للطب، ووزارة الصحة العامة والسكان اليمنية، في خطوة تهدف إلى دعم القطاع الصحي وتقديم الرعاية الطبية المجانية للأطفال من الأسر الأشد فقراً. وتستمر أعمال القافلة حتى تاريخ 22 مايو الجاري، بمشاركة 6 استشاريين في تخصصات قسطرة القلب، وجراحة القلب، والعناية المركزة، والتخدير. وأكد السيد أحمد حسن الشراجي، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في اليمن، أن القافلة تمثل امتداداً لالتزامه الإنساني المستمر تجاه الأشقاء في اليمن، وحرصه على توفير رعاية طبية تخصصية مجانية ومنقذة للحياة للأطفال المصابين بأمراض وتشوهات القلب، خاصةً في ظل الظروف الصحية والإنسانية الصعبة التي تشهدها البلاد،. من جهته، أكد د. عبد الله النعيم، مدير مكتب قطر الخيرية في اليمن: «بالشراكة مع الإخوة في الهلال الأحمر القطري، تأتي هذه القافلة الطبية لأهلنا في اليمن في إطار تخفيف معاناة المرضى في ظل الأوضاع التي يعيشها الشعب اليمني، والتي تتطلب تضافر الجهود للتغلب على التحديات. بدوره، قال د. أبو ذر الجندي، مدير مركز جراحة القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى في تعز، إن المركز يعمل منذ إنشائه قبل 5 أعوام على تقديم كل ما في وسعه للمرضى المحتاجين من كافة المحافظات اليمنية، حيث كان المركز يقدم خدمات القلب المفتوح للكبار، لكنه اضطر للتوقف بسبب ظروف وتحديات كثيرة.
184
| 20 مايو 2026
بدعم أهل الخير في قطر، وفي إطار مبادرتها قلوب رحيمة، نفّذت قطر الخيرية مخيمًا طبيًا لإجراء عمليات القلب في بنغلاديش، قدّمت من خلاله علاجًا منقذًا للحياة لـ 108 أطفال مصابين بأمراض قلب خلقية من الأسر المحتاجة. وأُقيم المخيم خلال الشهر الجاري مايو 2026 في مستشفى بنغلاديش التخصصي بالعاصمة دكا. وركّزت هذه المبادرة بشكل رئيسي على إجراء عمليات قسطرة قلبية متقدمة، نفذها فريق طبي دولي بالتعاون مع كوادر طبية بنغلاديشية. -الفريق الطبي وضمّ الفريق التخصصي كلًّا من البروفيسور الدكتور محمد توفيق نعمان عبد ربه من جامعة تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، والبروفيسور الدكتور إياد العموري، اختصاصي قلب أطفال من الجامعة الأردنية، والدكتور محمود إسماعيل حسن عمار، اختصاصي تخدير الأطفال من فلسطين، والسيد عبدالله حسين أشكناني، رئيس الفنيين في مختبر القسطرة القلبية بمؤسسة حمد الطبية في قطر، والسيد عابد خان، فني مختبر القسطرة القلبية بمؤسسة حمد الطبية في قطر، والسيد نافع ميسرة مصلح، فني تخدير من فلسطين. كما شارك فريق متكامل من الأطباء والكوادر الصحية البنغلاديشية في تنفيذ أعمال المخيم. وأكد البروفيسور الدكتور محمد توفيق نعمان على البعد الإنساني لهذه المبادرة، قائلًا: إن علاج الأطفال لا يتطلّب فقط خبرة طبية، بل يحتاج أيضًا إلى الرحمة والصبر. فكل طفل نراه هنا ليس مجرد مريض، بل هو حلم وأمل لأسرته. نتعامل مع كل حالة بأقصى درجات العناية، ونحرص على أن يشعر الأطفال بالأمان والدعم طوال مراحل العلاج. العديد من هذه الأسر عانت طويلًا للحصول على العلاج، لذا فإن مسؤوليتنا تتجاوز الإجراء الطبي لنمنحهم الطمأنينة والكرامة. إنها بالفعل مبادرة إنسانية، حيث يعني شفاء القلب الاهتمام بالجانب الإنساني لكل طفل نعالجه. -حاجات متزايدة من جانبها، شددت البروفيسورة الدكتورة نور النهار فاطمة، أستاذة طب أطفال والمنسقة المحلية لمخيم القلب، على استمرار الحاجة إلى خدمات علاجية متخصصة لأمراض القلب لدى الأطفال في بنغلاديش، قائلة: إن أعداد الأطفال الذين يحتاجون إلى علاج أمراض القلب الخلقية لا تزال مرتفعة بشكل كبير، وهذه العمليات مكلفة للغاية، ولا تستطيع معظم الأسر تحمل نفقاتها. هذا المخيم لا يقدّم العلاج فقط، بل يمنح الأطفال فرصة لحياة أفضل. -الشكر والامتنان وقد أعربت العديد من الأسر المستفيدة من مختلف أنحاء البلاد عن بالغ شكرها وامتنانها لأهل الخير في قطر على الدعم الذي قدّمه المخيم. وقال السيد ياسين ميان، والد الطفلة رئيسة (3 أعوام ونصف): أنا عامل بسيط، ولم أتخيّل يومًا أن أتمكن من توفير هذا العلاج لابنتي. رؤية ابنتي تتلقى هذا النوع من الرعاية مجانًا نعمة لا توصف. كما قالت السيدة ساجدة بيغوم، والدة الطفلة كلثوم: كنا نعيش في قلق دائم، أما الآن فبفضل هذا المخيم حصلت ابنتي على فرصة لحياة طبيعية. لن أنسى هذا العطاء أبدًا. وأضاف السيد عبد المتين، والد الطفل تنزيب رحمن (3 أعوام): كنت قد فقدت الأمل بعد عجزي عن توفير تكاليف العلاج، لكن هذا الدعم أعاد الأمل إلى حياتنا. نسأل الله أن يجزي المحسنين خير الجزاء.
420
| 19 مايو 2026
نفّذت الفِرق الميدانية لقطر الخيرية مشروع تعزيز صمود الفئات الضعيفة ودعمها في مجالات تمليك وسائل الإنتاج والأمن الغذائي والصحة في ولايات نهار النيل وسنار والجزيرة والبحر الأحمر، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر. دعم المكفوفين والمعاقين حركياً ولدى مشاركته في توزيع السلال الغذائية لفئات المكفوفين والمعاقين والمسنين بمحلية سنجة بولاية سنار، أعرب موسى محمد محمد أحمد، ممثل مفوضية العون الإنساني بالولاية عن تقدير السلطات التنفيذية والإنسانية في ولاية سنار لدولة قطر حكومةً وشعباً لدعمها المتصل في مجالات الصحة والمياه والغذاء، ودعا لدى تدشين قافلة المساعدات المقدمة من قطر الخيرية لفئات المكفوفين والمعاقين ودار إيواء المسنين بالولاية، إلى استمرار الدعم خلال الفترة المقبلة اسناد الفئات الضعيفة وقال الرشيد محمد حسين عياض، رئيس اتحاد المكفوفين بمحلية سنجة، إن دولة قطر لم توقف دعمها لنا في أوقات الصعاب، ونوَّه بدعمها الغذائي الأخير لتعزيز صمود الشرائح المجتمعية الأضعف من المعاقين والمكفوفين. وعبّر مجدي الطيب، مدير مركز النور، عن تقديره لتوفير قطر الخيرية 100 سلة غذائية للمكفوفين بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، وأضاف: لهم الشكر جميعاً على ما قاموا به من مجهود، والله لا يضيع أجر المحسنين. أكثر من 18.000مستفيد وأفاد طارق محي الدين عثمان، مدير مكتب قطر الخيرية بالإنابة في السودان ان العمل في توزيع السلال التي تحتوي على المواد الغذائية الضرورية للفئات الأكثر ضعفاً سيتواصل. وأشار إلى أن المشروع يحتوي على 3130 سلة غذائية تم تخصيص 700 سلة غذائية منها لولاية سنار وتحتوي كل سلة على: 10 كيلو سكر، 10 كيلو أرز، 10 كيلو دقيق، 16 كيس شعيرية، 16 كيس مكرونة، 5 لترات زيت، وشاي. ويأتي تدشين السلال الغذائية بولاية سنار اليوم، بعد أيام من توزيع فريق قطر الخيرية للسلال في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر، وذلك ضمن مشروع تعزيز صمود الفئات الضعيفة ودعمها في مجالات تمليك وسائل الإنتاج والأمن الغذائي والصحة في عدد من ولايات السودان، حيث يستفيد من هذا المشروع نحو 18,780 مستفيداً من الفئات الضعيفة في أربع ولايات هي: البحر الأحمر، ونهر النيل، وسنار، وولاية الجزيرة.
206
| 18 مايو 2026
نفّذت الفِرق الميدانية لقطر الخيرية مشروع تعزيز صمود الفئات الضعيفة ودعمها في مجالات تمليك وسائل الإنتاج والأمن الغذائي والصحة في ولايات نهار النيل وسنار والجزيرة والبحر الأحمر، وذلك بدعم كريم من أهل الخير في قطر. -دعم المكفوفين والمعاقين حركياً ولدى مشاركته في توزيع السلال الغذائية لفئات المكفوفين والمعاقين والمسنين بمحلية سنجة بولاية سنار، أعرب موسى محمد محمد أحمد، ممثل مفوضية العون الإنساني بالولاية عن تقدير السلطات التنفيذية والإنسانية في ولاية سنار لدولة قطر حكومةً وشعباً لدعمها المتصل في مجالات الصحة والمياه والغذاء، ودعا لدى تدشين قافلة المساعدات المقدمة من قطر الخيرية لفئات المكفوفين والمعاقين ودار إيواء المسنين بالولاية، إلى استمرار الدعم خلال الفترة المقبلة. -إسناد الفئات الضعيفة وقال الرشيد محمد حسين عياض، رئيس اتحاد المكفوفين بمحلية سنجة، إن دولة قطر لم توقف دعمها لنا في أوقات الصعاب، ونوَّه بدعمها الغذائي الأخير لتعزيز صمود الشرائح المجتمعية الأضعف من المعاقين والمكفوفين. وعبّر مجدي الطيب، مدير مركز النور، عن تقديره لتوفير قطر الخيرية 100 سلة غذائية للمكفوفين بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، وأضاف: «لهم الشكر جميعاً على ما قاموا به من مجهود، والله لا يضيع أجر المحسنين». -أكثر من 18.000 مستفيد وأفاد طارق محي الدين عثمان، مدير مكتب قطر الخيرية بالإنابة في السودان أن العمل في توزيع السلال التي تحتوي على المواد الغذائية الضرورية للفئات الأكثر ضعفاً سيتواصل. وأشار إلى أن المشروع يحتوي على 3130 سلة غذائية تم تخصيص 700 سلة غذائية منها لولاية سنار وتحتوي كل سلة على: 10 كيلو سكر، 10 كيلو أرز، 10 كيلو دقيق، 16 كيس شعيرية، 16 كيس مكرونة، 5 لترات زيت، وشاي. ويأتي تدشين السلال الغذائية بولاية سنار بعد أيام من توزيع فريق قطر الخيرية للسلال في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر، وذلك ضمن مشروع تعزيز صمود الفئات الضعيفة ودعمها في مجالات تمليك وسائل الإنتاج والأمن الغذائي والصحة في عدد من ولايات السودان، حيث يستفيد من هذا المشروع نحو 18,780 مستفيداً من الفئات الضعيفة في أربع ولايات هي: البحر الأحمر، ونهر النيل، وسنار، وولاية الجزيرة.
204
| 18 مايو 2026
- الشيخ حمد بن ناصر: الإستراتيجية امتداد لمسيرة قطر الخيرية الإنسانية والتنموية - تعكس انتقالاً نوعياً نحو مرحلة تركز على تعظيم الأثر وتعزيز الاستدامة -مواكبة التحولات المتسارعة في العمل الإنساني أطلقت قطر الخيرية إستراتيجيتها الجديدة للفترة 2026 - 2030 خلال حفل رسمي أقيم تحت رعاية سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وبحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء وممثلي الجهات الحكومية والشركاء وقيادات العمل الخيري والإنساني ومسؤولي قطر الخيرية وذلك إيذانا بمرحلة جديدة من التطوير المؤسسي وتعظيم الأثر الإنساني داخل دولة قطر وخارجها. -تعظيم الأثر وأكد سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية بهذه المناسبة أن إستراتيجية قطر الخيرية (2026– 2030) تمثل امتداداً لمسيرتها الإنسانية والتنموية، وتعكس انتقالاً نوعياً نحو مرحلة تركز على تعظيم الأثر، وتعزيز الاستدامة، ومواكبة التحولات المتسارعة في العمل الإنساني. وأوضح سعادته أن الإستراتيجية تتكامل مع عدد من الإستراتيجيات الوطنية، وفي مقدمتها إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، وإستراتيجية قطاع العمل الخيري والإنساني في دولة قطر، وإستراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وإستراتيجية صندوق قطر للتنمية، بما يعزز تكامل الجهود الوطنية ويسهم بفاعلية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، إلى جانب انسجامها مع أهداف التنمية المستدامة. -ترسيخ مكانة قطر الخيرية وأشار إلى أن الإستراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة قطر الخيرية كمنظمة دولية رائدة وأكثر أثراً واستدامة، بما يحقق رؤيتها في عالم تنعم فيه المجتمعات بالتنمية والكرامة والأمن والسلام. وفي ختام كلمته، أعرب سعادته عن شكره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، وإلى أهل قطر الكرام، على دعمهم غير المحدود للعمل الإنساني والتنموي. كما توجه بالشكر إلى سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وكافة الشركاء والداعمين، مؤكداً التزام قطر الخيرية بمواصلة رسالتها الإنسانية لتحقيق حياة كريمة للجميع. -تدشين الإستراتيجية وشهد الحفل عرض عدد من الفيديوهات التوثيقية، ركزت على أبرز إنجازات قطر الخيرية والأثر المتحقق خلال الخطة الإستراتيجية السابقة، وعلى رحلة العمل على إعداد الإستراتيجية الحالية، ومنهجيتها التشاركية، ومراحل التحليل والتخطيط، إلى جانب فيديو تعريفي بالخطة الإستراتيجية الجديدة وأهم توجهاتها ومحاورها. وفي نهاية الحفل قامت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، بتدشين الإستراتيجية الجديدة لقطر الخيرية. -رؤية طموحة الجدير بالذكر أن إستراتيجية قطر الخيرية 2026–2030 ترتكز على رؤية طموحة تسعى إلى ترسيخ مكانة الجمعية كمنظمة إنسانية وتنموية دولية رائدة، من خلال تعزيز التدخلات المحلية بما يرسخ القيم الأصيلة والموروث الثقافي للمجتمع القطري، وتوسيع الانتشار الجغرافي الدولي عبر تدخلات متخصصة ذات أثر مستدام، محورها الإنسان والمجتمعات المستفيدة. كما تولي الإستراتيجية أهمية خاصة لبناء علاقة متميزة مع المتبرعين قائمة على الشراكة والثقة والشفافية، وتحسين تجربة المتبرع، وإبراز الأثر المحقق للتبرعات بصورة واضحة وقابلة للقياس. وتشمل الإستراتيجية كذلك تعزيز الاستدامة المالية ونمو الموارد من خلال تنويع مصادر التمويل وتطوير نماذج تمويل مبتكرة، إلى جانب بناء قدرات مؤسسية وتشغيلية متقدمة ترتكز على الحوكمة الفاعلة، والتحول الرقمي، والابتكار، والتميز المؤسسي. كما تؤكد الإستراتيجية أهمية الشراكات الفاعلة مع أصحاب المصلحة محلياً ودولياً، وتعزيز الحضور الإعلامي والدولي المؤثر الذي يبرز القضايا الإنسانية والتنموية، ويعكس رسالة قطر الخيرية وقيمها، تحت شعارها اللفظي: «حياة كريمة للجميع». -منطلقات الإستراتيجية وانطلقت إستراتيجية قطر الخيرية 2026 - 2030 من منظور يضع أصحاب المصلحة في قلب التوجهات الإستراتيجية، حيث بُنيت الخطة على ترابط وتكامل واضح مع مختلف الأطراف الفاعلة في منظومة العمل الخيري والإنساني. وتشمل هذه المنظومة الجهات الحكومية والتنظيمية ذات الصلة، والجهات الرقابية، والمؤسسات المالية والبنوك، ووزارتي الخارجية والتنمية الاجتماعية والأسرة، وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، إضافة إلى وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، وحكومات الدول المستضيفة، وصندوق قطر للتنمية، وشركاء التنفيذ، والموردين. كما تضم المنظومة المانحين والمتبرعين، والمتطوعين، والموظفين، والمستفيدين بوصفهم محور العمل وغاياته الأساسية. وقد حرصت الإستراتيجية على مواءمة الأدوار وتكامل الجهود بين هذه الأطراف، بما يعزز فاعلية التدخلات، ويرسّخ الشراكات، ويضمن تحقيق أثر إنساني وتنموي مستدام قائم على الثقة والتنسيق والانسجام في الأهداف. -امتداد لمخرجات سابقة ويأتي إطلاق الإستراتيجية الجديدة استناداً إلى ما تحقق خلال الخطة الإستراتيجية السابقة 2021– 2025 من أثر واسع ومخرجات ملموسة، حيث أسهمت تدخلات قطر الخيرية خلالها في توفير المياه الآمنة لنحو 7.7 مليون مستفيد، إلى جانب دعم أكثر من 1.4 مليون مستفيد في قطاع التعليم، و3.8 مليون مستفيد في مجال الأمن الغذائي، وتوفير سبل العيش والعمل الكريم لأكثر من 147 ألف شخص، فضلا عن توفير السكن اللائق لما يزيد على 53 ألف مستفيد. كما تجاوز عدد الأشخاص المتضررين من الأزمات والكوارث الذين ساهمت تدخلات الجمعية في التخفيف من معاناتهم 20 مليون شخص، مع التزام كامل بالمعايير الإنسانية، إضافة إلى كفالة 201,935 يتيماً، وتحسين حياة حوالي 3.8 مليون شخص من خلال مبادرة «رفقاء» التابعة لها، وربط أكثر من 80% من المشاريع الخارجية بخطط التنمية الوطنية في الدول المستفيدة، إضافة إلى تركيز الجمعية على توطين الوظائف القيادية والإشرافية بنسبة بلغت 90 % واستقطاب الكفاءات القطرية المتميزة من الجنسين.
330
| 18 مايو 2026
بالتزامن مع قرب دخول عشر ذي الحجة أعلنت قطر الخيرية عن حشد الدعم لتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الإغاثية والتنموية في مجالات الغذاء والمياه في عدة دول خارج قطر، وتلبية احتياجات الحالات الإنسانية داخل قطر، وذلك في إطار حملتها لشهر ذي الحجة 1447 هـ التي أطلقتها تحت شعار «أعظم الأيام»، والتي تستهدف من خلالها جمع تبرعات تصل قيمتها لأكثر من 100 مليون ريال بدعم أهل الخير، وذلك من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المستهدفين، وتوفير احتياجاتهم الرئيسية، في عدد من الدول التي تعاني من الأزمات والكوارث الممتدة، والمناطق التي تعاني من معدلات سوء تغذية ومرتفعة، وانعدام حاد في الأمن الغذائي والجفاف. وسيجري تنفيذ هذه المشاريع الإغاثية والتنموية في عدة دول منها: الصومال، وإثيوبيا، وتشاد، وجامبيا، ونيجيريا، وموريتانيا، وسوريا، وفلسطين والسنغال، وبوركينا فاسو، وكينيا، وبنغلاديش، وتنزانيا، واليمن، والسودان، وغيرها. -مشاريع الغذاء بهدف مواجهة النقص الحاد في مجال الغذاء ومعدلات سوء التغذية المرتفع تركز الحملة في هذا المجال على توفير السلال الغذائية في إطار التدخلات الإغاثية في الدول التي تعاني من الأزمات والكوارث الممتدة، كما تنوي تنفيذ مشاريع تعزز الأمن الغذائي في إطار التدخلات التنموية مثل دعم المشاريع الزراعية ومشاريع الثروة الحيوانية الصغيرة، كتمليك رؤوس الماشية، وتمليك المعدات والأدوات والمكائن الزراعية اليدوية وغيرها. -مشاريع المياه بالتزامن مع يوم التروية (الثامن من شهر ذي الحجة) وبهدف مواجهة الندرة في الحصول على الماء، والإجهاد المائي، والجفاف في العديد من الدول تركز قطر الخيرية من خلال حملتها على حشد الدعم لتنفيذ مشاريع حفر الآبار، وسيجري العمل على بدء تنفيذها فور التبرع لها في إطار المشاريع التنافسية سريعة التنفيذ، في كل من: تنزانيا ونيجيريا وإندونيسيا وبنغلاديش، وفق آليات اعتمدتها قطر الخيرية بدءا من عام 2026 ضمن توجهاتها الإستراتيجية. ويبلغ عدد المشاريع سريعة التنفيذ المستهدفة عبر الحملة: 2263 مشروعا، بقيمة تزيد على 26 مليون ريال. وتأتي مشاريع الحملة التي ركزت عليها قطر الخيرية ضمن مجالي الغذاء والمياه في ظل تحديات إنسانية عالمية متفاقمة، حيث تكشف أحدث البيانات الصادرة عن المنظمات الأممية والدولية عن فجوة متزايدة في الوصول إلى أساسيات الحياة، حيث يعاني نحو 673 مليون إنسان من الجوع، ويواجه 318 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بينما يعيش 2.3 مليار شخص في حالة انعدام أمن غذائي بدرجات متفاوتة، ويقف 1.4 مليون إنسان على حافة المجاعة. وعلى صعيد آخر، لا يقل تحدي المياه خطورة، إذ يفتقر 2.1 مليار إنسان إلى مياه شرب مأمونة، ويعاني 3.4 مليار شخص من نقص خدمات الصرف الصحي، فيما يواجه نحو نصف سكان العالم ندرة مائية. - الحالات الإنسانية العاجلة كما خصصت الحملة مسارا لحشد الدعم لتلبية احتياجات الحالات الإنسانية العاجلة داخل قطر، عبر تقديم المساندة في مجالات: الصحة (العلاج والدواء)، ودعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم، ومساندة الأسر المتعففة وذات الدخل المحدود، وكبار القدر، والأرامل والمطلقات، والغارمين، والسجناء وأسرهم، إلى جانب تلبية احتياجات المكفولين؛ انطلاقا من إيمان قطر الخيرية بأهمية التخفيف عن أصحاب الحالات وأسرهم في لحظات الاحتياج، بما يحقق أثرا إنسانيا مضاعفا في هذه الأيام الفضيلة. ويستهدف هذا المسار تقديم الدعم لنحو 2,500 حالة إنسانية عاجلة. -مبادرة مشاريع 10* 10 تندرج مبادرة مشاريع 10* 10 ( 10 أيام * 10 مشاريع) في إطار حرص قطر الخيرية على تحفيز أهل الخير على مضاعفة العمل الخيري في أيام العشر من ذي الحجة واستثمار الأجر العظيم المرتبط بها، بحيث يمكنهم المساهمة في دعم مشاريع إنسانية وتنموية، حيث يتم تخصيص مشروع لكل يوم من أيام العشر، وتعرض هذه المشاريع عبر تطبيق قطر الخيرية، حيث يمكن للمتبرعين اختيار المشروع الذي يرغبون في دعمه يوميا وفق إمكاناتهم. ومن المشاريع التي ستخصص من خلال هذه المبادرة: توفير سلال غذائية، تمليك قارب صيد، توفير غذاء للنازحين، وعلاج سوء التغذية، كسوة العيد، ومونة داخل قطر وغيرها من مشاريع التمكين الاقتصادي والمشاريع التنموية الأخرى. ودعت قطر الخيرية أهل الخير من المواطنين والمقيمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالمساهمة في دعم حزمة المشاريع الإغاثية والتنموية التي تندرج في إطار حملة «أعظم الأيام» نظرا لما تمثله من فرصة عظيمة لمضاعفة الأجر والثواب، ولما تحققه من أثر إيجابي مباشر في حياة آلاف ذوي الحاجة حول العالم، مؤكدة أن التبرع في هذه الأيام يمثل بابا من أبواب الخير والبركة والأجور المضاعفة. -طرق التبرع ويمكن دعم مشاريع الحملة عبر قنوات التبرع المتنوعة والميسرة، وذلك من خلال: موقع قطر الخيرية الإلكتروني: www.qcharity.org أو تطبيقها الإلكتروني: www.qch.qa/app كما يمكن الوصول للمتبرعين حيثما كانوا واستلام تبرعاتهم لمشاريع الحملة من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.
332
| 17 مايو 2026
تشارك قطر الخيرية في الدورة 35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في الفترة من 14ـ 23 مايو الجاري، وتتمحور هذه المشاركة حول برنامجها الريادي «كتّاب المستقبل» الذي يعنى باكتشاف المواهب الأدبية لدى النشء والشباب في دولة قطر، وتنمية قدراتهم في مجال الكتابة الإبداعية. -الجناح ومن خلال جناح قطر الخيرية في المعرض (H2-37، سيتمكن الزوار من الاطلاع عن قرب على تجربة هذا البرنامج الوطني ومسيرته الممتدة، وكذلك الاطلاع على قصص الطلبة الفائزين من النسخة الأولى للبرنامج وحتى السابعة، وإمكانية شرائها والتوقيع عليها من قبل الكتّاب الفائزين، وكذلك الاستماع إلى تجاربهم في هذا البرنامج وطرح أي استفسارات حولها، حيث سيكونون متواجدين في الجناح طيلة أيام المعرض. -الجلسة الحوارية وفي إطار مشاركتها في المعرض أيضا نظمت قطر الخيرية جلسة حوارية ضمن الصالون الثقافي، صباح يوم السبت 16 مايو، تحت عنوان: «جيل يكتب.. جيل ينهض: الاستثمار في المواهب الشابة لبناء مستقبل ثقافي مستدام»، حيث ناقشت عددا من المحاور الرئيسية، من أبرزها رعاية الموهبة الإبداعية لدى النشء بوصفها مدخلا للتنمية الثقافية والاجتماعية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الثقافية والإنسانية والتعليمية في صناعة الكاتب الشاب، إضافة إلى استعراض دور المبادرات الثقافية في تمكين المواهب من الانتقال من مرحلة التعلم إلى النشر الفعلي. أدارت الجلسة كاتبة الأطفال القطرية شيخة الزيارة، بمشاركة اثنين من المحكّمين والمدربين في برنامج كتّاب المستقبل، من بينهم الكاتب والمسرحي القطري أحمد المفتاح، المحكّم في المرحلة الثانوية، والدكتور عبد الحق بلعابد، المدرب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، إلى جانب مشاركات طلابية مميزة لكل من السيد محمد المري الفائز عن المرحلة الثانوية، في النسخة الثانية، والطالبة سارة الخليفي الفائزة عن المرحلة الابتدائية من النسخة الثانية، في تجسيد عملي لنجاحات الاستثمار في الطاقات الشبابية. وفي تصريح صحفي اعتبر السيد عبد العزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية برنامج كتاب المستقبل من البرامج المميزة التي ركزت عليها قطر الخيرية نظرا لأنه يسد ثغرة مهمة في مجاله خدمة للأجيال الصاعدة، وحث الأسر والمدارس والجامعات والشباب وخاصة الموهوبين في المجالات الكتابية والإبداعية على تنظيم زيارات لجناح قطر الخيرية في المعرض، وذلك لمزيد من التعرّف على البرنامج، ومعرفة كيفية المشاركة في نسخه القادمة، والأثر المميز الذي تركه في الملتحقين فيه، والإضافة التي يقدمها خدمة للمشهد الثقافي في قطر.
154
| 17 مايو 2026
في إطار جهودها الإنسانية والصحية لمكافحة مرض الملاريا في السنغال، وبدعم أهل الخير في قطر، وزعت قطر الخيرية 16,500 ناموسية مشبعة بالمبيد في ثلاث مناطق رئيسية هي: دكار، وكاولاك، وكفرين، ليستفيد منها نحو 33,000 شخص، بمعدل شخصين لكل ناموسية. ويأتي هذا المشروع دعمًا لجهود وزارة الصحة والنظافة العامة السنغالية في الحد من انتشار مرض الملاريا، وبهدف تعزيز الوقاية الصحية لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة، لا سيما الأطفال والنساء والأسر ذات الدخل المحدود. -التدشين الرسمي ونُفذت عمليات التوزيع بالتعاون مع وزارة الصحة السنغالية، والإدارات الصحية الإقليمية، وممثلي البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، إلى جانب السلطات المحلية والتعليمية، ومشرفي ومدرسي مراكز تحفيظ القرآن الكريم. وشهدت مدينة دكار مراسم التدشين الرسمي للمشروع، حيث قام سعادة السيد يوسف بن شعبان السادة، سفير دولة قطر لدى السنغال، بتسليم 1500 ناموسية تسليمًا رمزيًا إلى معالي السيد إبراهيم سي، وزير الصحة والنظافة العامة السنغالي. وجاء ذلك على هامش توقيع اتفاقية شراكة إطارية بين مكتب قطر الخيرية في السنغال والوزارة، تهدف إلى تعزيز الشراكة في مجالات الصحة والنظافة العامة، ودعم الفئات الضعيفة، وتطوير الخدمات الصحية في المدن والمناطق الريفية. -الفئات المستفيدة واعتمدت الجمعية خطة توزيع ميدانية مدروسة، جرى بموجبها توزيع 15 ألف ناموسية في منطقتي كاولاك وكفرين، بواقع 7,500 ناموسية لكل منطقة، مع التركيز على دعم المراكز الصحية إلى جانب المدارس القرآنية، بما يضمن توفير بيئة صحية وآمنة لطلاب العلم، ويحميهم من الأمراض التي قد تعيق مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم والتحصيل الدراسي. ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة الأسر على الوقاية من الملاريا، ودعم المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية بوسائل حماية فعالة، إضافة إلى الحد من معدلات الإصابة بالمرض، ورفع الوعي المجتمعي بأهمية استخدام الناموسيات المشبعة بالمبيد، فضلًا عن تخفيف العبء الاقتصادي الناتج عن تكاليف العلاج وتكرار الإصابة. -إشادة واسعة ولاقت المبادرة إشادة واسعة من السلطات المحلية وممثلي البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا، الذين ثمنوا دور قطر الخيرية في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر الفقيرة. كما أعرب المسؤولون المشاركون في فعاليات التوزيع عن تطلعهم إلى توسيع نطاق المشروع مستقبلًا ليشمل مناطق جنوب البلاد، نظرًا لفاعلية هذه الوسائل الوقائية في تحسين المؤشرات الصحية العامة وتنمية المجتمعات المحلية. ويأتي هذا المشروع تأكيدًا لدور قطر الخيرية كشريك استراتيجي فاعل للحكومة السنغالية في تحقيق التنمية الصحية المستدامة، وتعزيز صمود الأسر أمام التحديات البيئية والصحية، بما يتماشى مع رؤية الجمعية في تقديم حلول وقائية طويلة الأمد تخدم الفئات الضعيفة وتصون كرامتها الإنسانية.
188
| 14 مايو 2026
مساحة إعلانية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
132896
| 08 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (5) لسنة 2026 بشأن...
128632
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (6) لسنة 2026 بإنشاء أقسام...
25656
| 07 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (9) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم (11)...
21284
| 07 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية في عددها التاسع لسنة 2026 الصادر اليوم الأحد، قرار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رقم (5) لسنة 2026 بتعديل بعض...
18538
| 07 يونيو 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (21) لسنة 2026 بتعديل بعض...
15334
| 07 يونيو 2026
- 5 سنوات خدمة ومكافآت تصاعدية تصل إلى 7 آلاف ريال أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القرار رقم (5)...
13486
| 08 يونيو 2026