رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية نشرت الفرحة عبر مشروع كسوة العيد

رغم الظروف الراهنة وبدعم أهل الخير في قطر، قامت قطر الخيرية بإنجاز مشاريع حملتها الرمضانية ومن ضمنها مشروع كسوة العيد في عدد من الدول، لصالح الأيتام وأطفال الأسر المتعففة والفئات الأشد احتياجاً، بما يعزز التكافل الاجتماعي ويرسم البسمة على وجوه الأطفال مع حلول عيد الفطر. -السودان في السودان تم تنفيذ المشروع للأيتام المكفولين من قبل قطر الخيرية، في ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل، وذلك ضمن مشاريع حملة «بس تنوي.. خيرك يوصل» الرمضانية. وفي أجواء احتفالية وزعت قطر الخيرية كسوة العيد أيضا في مدينة بورتسودان على (600) يتيم من الأيتام المكفولين تحت مظلة قطر الخيرية بولاية البحر الأحمر. -اليمن نفّذت قطر الخيرية مبادرة لتوزيع كسوة العيد لـ (250) من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من المكفولين لدى قطر الخيرية في محافظة تعز. وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً من الأهالي، حيث ارتسمت على وجوه الأطفال ابتسامات صادقة تعكس حجم السعادة التي غمرت قلوبهم وهم يتسلمون كسوتهم الجديدة، بما منحهم شعوراً حقيقياً بفرحة العيد. - الصومال نظمت قطر الخيرية فعالية لتوزيع كسوة العيد على (930) طفلاً يتيماً في مختلف مديريات إقليم بنادر بالصومال، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر احتياجاً. -المغرب وفي مشهد إنساني يجسد معاني الرحمة والعطاء في أيام الخير، أدخلت قطر الخيرية – مكتب المملكة المغربية – البهجة إلى قلوب (250) يتيماً مكفولاً بمدينة تطوان من خلال تنفيذ مشروع «كسوة العيد». وتم توزيع قسائم شرائية على الأيتام تتيح لهم اختيار ملابس العيد بأنفسهم، في أجواء ملؤها الفرح والاهتمام. -بنغلاديش أما في بنغلاديش فقد وزعت قطر الخيرية قسائم شرائية على 250 طفلا مكفولا. وقد أتاحت هذه الفرصة للأطفال التسوق برفقة عائلاتهم لاختيار ملابس العيد بأنفسهم وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبا كبيرا من الأطفال وأهاليهم. -باكستان كما تم في باكستان توزيع كسوة العيد على 300 يتيم وقد عمت السعادة على الأطفال الذين قاموا باختيار ملابسهم بأنفسهم. -سريلانكا أدخلت قطر الخيرية البهجة على الأطفال في منطقة أمبارا بسريلانكا عبر تنفيذ مشروع كسوة العيد، الذي استفاد منه 225 يتيمًا مكفولًا. ووفّر المشروع تجربة تسوق مباشرة مكّنت الأطفال من اختيار ملابس العيد بأنفسهم، ما أضفى على المبادرة بعدًا إنسانيًا يعزز فرحة العيد ويمنحهم شعورًا بالكرامة والانتماء.

160

| 25 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تجمع أكثر من 40 مليون ريال قطري في حملة تحدى ليلة 27 رمضان

جمعت قطر الخيرية، خلال حملة تحدي ليلة 27 تبرعات وصلت إلى أكثر من 40 مليون ريال، وذلك لتنفيذ مبادرات طبية إنسانية منقذة للحياة، ستنفذ في عدة دول حول العالم إضافة إلى دولة قطر. وذكرت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن حجم التبرعات وصل الرقم المستهدف للحملة التي إستمرت لمدة ثلاث ساعات بالتزامن مع ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، عبر بث مباشر على /اليوتيوب/. وجاءت فعالية تحدي ليلة27 لهذا العام تحت شعار دفعة بلاء بمشاركة إعلامية من المؤثر عبد الله الغافري، والإعلامي الدكتور عبد الرحمن الحرمي حيث توليا تحفيز التفاعل المجتمعي وحشد الدعم خلال ساعات التحدي، إلى جانب مشاركة عدد من المؤثرين، والأطباء، والمنصات والمراكز الطبية الداعمة للحملة. وركزت فعالية التحديلهذا العام على قطاع الصحة استجابة لارتفاع أعداد الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخلات طبية عاجلة في الدول ذات الاحتياج المرتفع وتشمل المبادرات الصحية التي يُحشد لها الدعم تنفيذ عمليات القلب المفتوح وإصلاح العيوب الخَلقية للأطفال، وعلاج أمراض العيون وإجراء جراحاتها ضمن مبادرة إبصار لاستعادة نعمة البصر، وزراعة القوقعة للأطفال فاقدي السمع لتمكينهم من السمع والتواصل، وعلاج حالات سوء التغذية الحاد لدى الأطفال. كما تشمل كذلك تدخلات طبية وعلاجية داخل دولة قطر لدعم مرضى يعانون أمراضا مزمنة وحالات صحية حرجة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وصناعة قصص شفاء جديدة. وتسعى فعالية تحدي ليلة 27 لتنفيذ نحو 6 آلاف و770 عملية جراحية، إلى جانب تقديم علاجات سوء التغذية، ودعم مرضى السرطان داخل قطر، ضمن مشروع إنساني واسع الأثر يلامس حياة آلاف المرضى وأسرهم، وينتظر أن يستفيد منها 7الاف و737 مريضا.

282

| 16 مارس 2026

محليات alsharq
آلاف الأسر اليمنية تستفيد من حملة قطر الخيرية الرمضانية

في إطار مواصلة تنفيذها لمشروع إفطار الصائم عبر العالم بدعم أهل الخير ضمن حملة «بس تنوي خيرك يوصل» ورغم الظروف الاستثنائية الراهنة قامت قطر الخيرية بتوزيع 906 سلال غذائية رمضانية على الأسر المحتاجة في محافظة تعز اليمنية، فيما سيتم توزيع آلاف السلال الأخرى في كل من أمانة العاصمة ومحافظة إب قريبا ليصل إجمالي ما سيتم توزيعه ضمن هذا المشروع 5,177 سلة رمضانية، حيث سيبلغ إجمالي المستفيدين منها 36,200 شخص. -طوق نجاة ويشكل المشروع طوق نجاة للأسر اليمنية المنهكة بسبب تداعيات الأزمة المتواصلة في اليمن والإسهام في دعم أمنها الغذائي وتخفيف معاناتها بسبب الفقر والنزوح، حيث ستوفّر السلال حاجة هذه الأسر من المواد التموينية الرئيسة لمدة شهر كامل، وتعينهم على تلبية احتياجات وجبات الإفطار في الشهر الفضيل. -الفئات المستهدفة واستهدف المشروع المعلمين المتطوعين الذين واصلوا أداء رسالتهم التعليمية رغم انقطاع رواتبهم لسنوات، وأسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر النازحة التي فقدت مصادر رزقها، في محاولة للإسهام في سد الفجوة الغذائية المتفاقمة بسبب الأزمة اليمنية الممتدة. ويقوم المشروع بتوزيع 906 سلال غذائية في تعز، و4,200 سلة غذائية في أمانة العاصمة، و71 سلة في محافظة إب، حيث سيصل إجمالي المستفيدين منها 36,200 شخص من الفئات الأشد حاجة. -فرحة وامتنان وقد ترك هذا المشروع ارتياحا كبيرا لدى الأسر المستفيدة فقد وقفت السيدة أم محمد، التي أثقلها الوضع المعيشي الصعب، في ظل معاناة زوجها المقعد بسبب المرض، تتأمل محتويات السلة الغذائية والفرحة تملأ قلبها، لتقول: «تمرّ علينا أيام لا نملك فيها في المنزل أي شيء، وتُعدّ هذه السلة بالنسبة لنا نعمة كبيرة. شكرا كل الداعمين من أهل الخير وكل من أسهم في إيصال هذه المساعدة إلينا عبر قطر الخيرية». من جهتها قالت السيدة أميرة علي: «نحن في البيت عشرة أشخاص لا نجد ما نأكله الا ما يتصدق به علينا الجيران. نفتقر لكل شيء من غذاء وملبس، وتعتبر هذه السلة مهمة فمنها سأطعم بها أطفالي. جزى الله المتبرعين وأدام عليهم وعلى بلادهم نعمة الأمان والرخاء».

344

| 16 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع سلال زكاة الفطر ووجبات الإفطار

رغم الظروف والتحديات التي تمر بها المنطقة، تواصل قطر الخيرية تقديم المساعدات للمحتاجين ضمن حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل»، عبر تنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية في سوريا وتركيا شملت توزيع سلال زكاة الفطر ووجبات إفطار للصائمين، إلى جانب تنظيم إفطار جماعي لمكفوليها من الأيتام. ومع دخول العشر الأواخر من الشهر الفضيل، بدأت الفرق الميدانية لقطر الخيرية في سوريا وتركيا توزيع سلال زكاة الفطر على النازحين في مخيمات الشمال السوري، إضافة إلى أسر المكفولين والأسر المتعففة من اللاجئين وأفراد المجتمع المحلي في الجنوب التركي. واستهدف المشروع في سوريا النازحين المقيمين في مخيمات الشمال السوري، حيث تم توزيع 1598 سلة غذائية على الأسر التي ما زال الكثير منها يعيش في ظروف إنسانية صعبة بعد سنوات من النزوح. أما في الجنوب التركي، فقد شمل التوزيع الأسر المستحقة في مدينتي كلس وهاتاي، وبلغ عدد السلال الموزعة 990 سلة غذائية. وتتضمن سلة زكاة الفطر المواد الغذائية التي تلبي احتياجات الأسرة لأكثر من شهر، ويصل وزن السلة الواحدة إلى نحو 63 كيلوغرامًا، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي للأسر المستفيدة والتخفيف من أعبائها المعيشية، ليستفيد من المشروع أكثر من 12 ألف شخص. وعبّر مستفيدون في المخيمات عن سعادتهم بهذا العطاء، لا سيما مع استمرار موجات البرد خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدين أن هذه السلال تساعد في توفير الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة التي تواجه أوضاعًا إنسانية صعبة. -وجبات إفطار الصائم وفي سياق متصل، نفّذت قطر الخيرية بالتعاون مع بلدية شاهين بيه في مدينة غازي عنتاب مبادرة إنسانية لتوزيع وجبات إفطار صائم على الأسر المحتاجة والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من اللاجئين وأفراد المجتمع المحلي. وشملت المبادرة توزيع 4000 وجبة إفطار، جرى إيصالها مباشرة إلى منازل المستفيدين، إلى جانب توزيع جزء منها عبر نقاط توزيع معتمدة من قبل البلدية في أنحاء المدينة، بهدف ضمان وصول الوجبات إلى أكبر عدد ممكن من العائلات المستحقة. كما نظمت قطر الخيرية إفطارًا جماعيًا لصالح مكفوليها في مدينة غازي عنتاب بالتعاون مع بلدية شاهين بيه، وبحضور ممثلين عن المنظمات الشريكة المعنية برعاية الأيتام في الجنوب التركي، إلى جانب ممثلين عن البلدية. وشهد الإفطار حضور 300 من الأيتام المكفولين وأفراد أسرهم، وتضمن الحفل فعاليات وأنشطة ترفيهية للأطفال شملت توزيع الهدايا وفقرات إنشاديه أضفت أجواءً من الفرح والبهجة على المشاركين. وقال عصام ضباب، مدير مكتب قطر الخيرية في تركيا، خلال كلمة ألقاها في الحفل: «مع وصولنا إلى العشر الأواخر يستمر عطاؤكم بالوصول إلى مستحقيه، نتشارك اليوم الإفطار مع 300 من المكفولين الأعزاء وأسرهم، لنضفي على رمضان روح الجماعة والتآخي، سائلين المولى عز وجل القبول من كل من ساهم في وصول هذا الخير إلى مستحقيه». ومن جانبهن، عبّرت الأمهات المشاركات عن سعادتهن بهذه المبادرة التي تسهم في إحياء روح رمضان وتعزيز أجواء التكافل.

212

| 16 مارس 2026

محليات alsharq
حملة دفع بلاء لـ "قطر الخيرية" تكسر حاجز 40 مليوناً و500 ألف ريال تبرعات 

نجحت حملة دفع بلاء لجمعية قطر الخيرية في كسر حاجز 40 مليوناً و500 ألف ريال بعدد متبرعين بلغ 39 ألفاً و300 . واستمرت الحملة من التاسعة مساء وحتى بعد منتصف ليل الأحد / الاثنين . وتحت شعار دفعة بلاء، وفي إطار حملتها الرمضانية بس تنوي خيرك يوصل، نظّمت قطر الخيرية فعالية «تحدي ليلة 27»، التي تُعد أكبر حدث لجمع التبرعات عبر منصة يوتيوب، مستهدفة بدعم أهل الخير جمع 40 مليون ريال لتنفيذ مبادرات طبية إنسانية منقذة للحياة، في عدة دول إضافة إلى قطر. وتم بث الفعالية مباشرة من الساعة 9 مساء حتى بعد منتصف الليل عبر قناة يوتيوب قطر الخيرية بمشاركة إعلامية من المؤثر عبد الله الغافري، والإعلامي د.عبد الرحمن الحرمي. ويأتي تنظيم «تحدي ليلة 27» انطلاقا من خصوصية ليلة الرحمة والمغفرة، وسعيا من قطر الخيرية لتحويلها لمنصّة إنسانية، تجمع أهل الخير حول مشروع إنساني محوره إنقاذ المرضى.

3558

| 16 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توضح حقيقة رسالة وصلت إلى هواتف السكان

أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27 دفعة بلاء عن قطر وأهلها. كونوا معنا الليلة الساعة 9 مساءً https://qch.qa/live»، هي رسالة موثوقة وصادرة عنها. وأشارت قطر الخيرية عبر حساباتها بمنصات مواقع التواصل إلى أن هذه الرسالة تأتي ضمن حملة دفعة بلاء التي تطلقها في ليلة 27 من رمضان، انطلاقاً من قول النبي ﷺ: «الدال على الخير كفاعله»، بهدف أن تكون الصدقات سبباً في دفع البلاء عن قطر وأهلها، ومنح الأمل لمرضى ينتظرون العلاج وإجراء عمليات جراحية عاجلة. ودعت قطر الخيرية من تلقى الرسالة إلى انتظار البث اليوم الأحد للمشاركة في تحدي ليلة 27 من رمضان ونشر الخير في هذه الليلة المباركة.

28104

| 15 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تفتتح مسجدين في تشاد خلال رمضان

تجسيدا لشعار حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل» وبالتزامن مع شهر القرآن وأجوائه الروحانية دشنت قطر الخيرية بدعم أهل الخير في قطر وبالرغم من الظروف الاستثنائية الحالية مسجدين في العاصمة التشادية إنجمينا وإحدى ضواحيها، ينتظر أن يستفيد منهما نحو 18 ألف نسمة، ويوفرا فضاء إيمانيا لائقا لأداء العبادات، وذلك في إطار جهودها الإنسانية والتنموية المتواصلة في جمهورية تشاد. -مسجد العز يقع المسجد الأول وهو مسجد العز في حي أنجاري كواس بالدائرة الثامنة في العاصمة إنجمينا، فيما يقع المسجد الآخر وهو مسجد النور في قرية كيكا مايتي بضواحي العاصمة، حيث بلغت مساحة كل مسجد 80 متراً مربعاً، وتم تنفيذهما بتمويل كريم من أحد المحسنين في دولة قطر. يخدم مسجد العز، تجمعا سكانيا يناهز 10 آلاف نسمة، وبعد الافتتاح أدى المصلون فيه أول صلاة عصر وسط أجواء إيمانية عكست فرحة الأهالي بتحقيق حلم طال انتظاره. وأعرب مسؤول لجنة المسجد، السيد إبراهيم محمد يحيى، عن بالغ شكره وامتنانه للمتبرع الكريم ولقطر الكريم، وأكد أن المسجد سيمكّن أبناء الحي من أداء الصلوات الخمس وصلاة الجمعة والأعياد في مكان لائق، وابتهل إلى الله أن يتقبل من المحسن الكريم هذا العمل، وأن يجعله صدقة جارية يتواصل أجرها مع كل صلاة وركعة تقام في المسجد، مشيدا بالدور التنموي الذي تضطلع به قطر الخيرية في مختلف مناطق تشاد. -مسجد النور ويخدم مسجد النور في قرية كيكا مايتي بضواحي إنجمينا، نحو 8 آلاف نسمة من سكان القرية والمناطق المجاورة، حيث أدى المصلون أول صلاة عصر في أجواء مفعمة بالفرح والامتنان فور تدشينه. وأكد مسؤول لجنة المسجد، السيد علي عبد الكريم عبد الله، أن المسجد سيكون منارة إيمانية ومركزا اجتماعيا لأبناء القرية، يجتمعون فيه على الصلاة والذكر وتعلم القرآن الكريم وأمور دينهم، معربا عن شكره لقطر الخيرية وللمتبرع الكريم، داعيا الله أن يديم على دولة قطر وشعبها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، ويصرف عنها كل سوء ومكروه.

1266

| 15 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق «تحدي ليلة 27» لإنقاذ حياة المرضى

تحت شعار «دفعة بلاء»، وفي إطار حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل»، تنظّم قطر الخيرية مساء اليوم الأحد فعالية «تحدي ليلة 27»، التي تُعد أكبر حدث لجمع التبرعات عبر منصة يوتيوب، مستهدفة بدعم أهل الخير جمع 40 مليون ريال لتنفيذ مبادرات طبية إنسانية منقذة للحياة، في عدة دول إضافة إلى قطر. -بث مباشر وتُبث الفعالية مباشرة من الساعة 9 مساء حتى 12 ليلا عبر قناة الغافري على يوتيوب (QQQ) ويوتيوب قطر الخيرية بمشاركة إعلامية من المؤثر عبد الله الغافري، والإعلامي د. عبد الرحمن الحرمي حيث يتوليان تحفيز التفاعل المجتمعي وحشد الدعم خلال ساعات التحدي، إلى جانب مشاركة الأطباء، والمنصات والمراكز الطبية الداعمة للحملة. ويأتي تنظيم «تحدي ليلة 27» انطلاقا من خصوصية ليلة الرحمة والمغفرة، وسعيا من قطر الخيرية لتحويلها لمنصّة إنسانية، تجمع أهل الخير حول مشروع إنساني محوره إنقاذ المرضى. -المبادرات الطبية واختارت قطر الخيرية أن تركز هذا العام على قطاع الصحة استجابة لارتفاع أعداد الحالات الحرجة التي تحتاج لتدخلات طبية عاجلة في الدول ذات الاحتياج المرتفع. وتشمل المبادرات الصحية التي يُحشد لها الدعم تنفيذ عمليات القلب المفتوح وإصلاح العيوب الخَلقية للأطفال، وعلاج أمراض العيون وإجراء جراحاتها لاستعادة نعمة البصر، وزراعة القوقعة للأطفال وعلاج حالات سوء التغذية الحاد لديهم، إضافة لتدخلات طبية وعلاجية داخل قطر لدعم مرضى يعانون أمراضا مزمنة وحالات صحية حرجة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وصناعة قصص شفاء جديدة. ويستهدف «تحدي ليلة 27» تنفيذ نحو 6770 عملية جراحية، إلى جانب تقديم علاجات سوء التغذية، ودعم مرضى السرطان داخل قطر، ضمن مشروع إنساني واسع الأثر يلامس حياة آلاف المرضى وأسرهم. وتمتد المبادرات الصحية لتشمل عدة دول حول العالم تعاني من فجوات واسعة في خدمات الرعاية الصحية هي: اليمن، موريتانيا،جيبوتي، جامبيا، تشاد، النيجر، تنزانيا، سوريا، بنغلاديش قيرغزستان، سريلانكا، غانا، الصومال بوركينا فاسو، نيجيريا، المغرب، والأردن، إضافة لعلاج حالات إنسانية في قطر. -عمليات جراحية فورية وبالتوازي مع البث المباشر لفعالية «تحدي ليلة 27»، تُنفّذ قطر الخيرية مخيمات طبية إنسانية في أربع دول، مع نقل مباشر للعمليات الجراحية لهذه المخيمات خلال فترة البث، بما يعزّز الشفافية ويقرّب المتبرعين من الأثر الحقيقي لعطائهم، حيث تُنفذ في اليمن في مسارين طبيين يشملان إصلاح العيوب الخَلقية في القلب وإجراء جراحات القلب المفتوح للأطفال، وفي بنغلاديش تُجرى عمليات إصلاح العيوب الخَلقية في القلب لدى الأطفال، بينما تشهد غانا تنفيذ مخيم لأمراض وجراحات العيون إضافة إلى عمليات زراعة القوقعة، إلى جانب تنظيم مخيم لأمراض وجراحات العيون في الصومال. -دعوة للتفاعل والبذل وتدعو قطر الخيرية أهل الخير من الأفراد والمؤسسات والشركات إلى اغتنام الأجر العظيم لهذه الليلة المباركة، والمشاركة في «تحدي ليلة 27»، ليكون عطاؤهم سببا في دفع البلاء عنهم وعن أسرهم ومجتمعهم . ويمكن لأهل الخير التبرع لدعم «تحدي ليلة 27» عبر رابط الصفحة التالية: http:/‏‏‏/‏‏‏qch.qa/‏‏‏27night أو طلب خدمة «المحصّل المنزلي»، حيث يتم تحديد موقع المتبرع وإرسال الطلب لأقرب محصل، إضافة إلى إمكانية التبرع عبر الاتصال بمركز الاتصال على الرقم التالي: 44290000، أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصّليها الموجودين في المجمّعات التجارية. مع استمرار استقبال التبرعات بعد انتهاء البث المباشر ولمدة يومين.

272

| 15 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| «رنين».. همة إيمانية وعلمية عالية رغم المرض والحرب والفقد

رنين علاء فتاة فلسطينية من قطاع غزة فقدت والدها في سن مبكرة، لتجد نفسها مع والدتها وإخوتها في قلب واقع قاس فرضته الحرب والحصار. حياة مثقلة بالفقد وشحّ الموارد، لكنّها لم تطفئ في داخلها نور الحلم. فمنذ طفولتها، حملت رنين طموحا إنسانيا واضح المعالم: أن تصبح ممرضة، قريبة من آلام الناس، وقادرة على مداواة الجراح التي تعرفها جيدا، وحملت حلما إلى جانب ذلك يتمثل بأن تكون حافظة لكتاب الله، وأن تتوّج والديها بتاج الوقار يوم القيامة. لم يأتِ حلم التمريض من فراغ؛ فقد شكّلت معاناتها الشخصية مع مرض حساسية القمح تجربة مبكرة عمّقت إحساسها بالمرضى، وجعلتها أكثر وعيا بحاجتهم إلى الرعاية والرحمة، فكان المرض دافعا لا عائقا، ورسالة لا عبئا. -حفظ وسرد القرآن وبرغم قسوة الظروف، تميّزت رنين بالاجتهاد والتفوق الدراسي، وحرصت على أن تجمع بين العلم والإيمان. فأتمّت حفظ القرآن الكريم، وتمكّنت من سرد المصحف كاملاً في جلسة واحدة، خلال فترة الحرب في إنجاز يعكس قوة إرادتها، وانضباطها، وقدرتها على الثبات في طريق طويل. ومع اندلاع الحرب، وما رافقها من دمار وتشريد وقصف متواصل، ازدادت معاناة رنين، لا سيما في ظل نقص الغذاء، وعدم توفر طعام يناسب حالتها الصحية. ومع ذلك، لم تتراجع، ولم تسمح للجوع أو الخوف أن يسلباها حقها في الحلم. واصلت دراستها الجامعية بإصرار لافت، وهي اليوم تتابع تعليمها في المستوى الثاني بكلية التمريض، متشبثة بهدفها رغم كل ما يحيط بها. -حلم التمريض تؤمن رنين بأن التمريض ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية سامية، وبأن العلم قادر على إنقاذ الأرواح وبثّ الأمل حتى في أحلك الظروف. إن قصتها ليست فقط حكاية طالبة جامعية تسعى للنجاح، بل شهادة حيّة على الصمود والكفاح، وعلى قدرة الإنسان على تحويل الألم إلى دافع، والحصار إلى أمل، والحرب إلى طريقٍ نحو الحياة.

204

| 12 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع سلالًا رمضانية للأسر المحتاجة والمكفولين في غامبيا

رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وظروف استثنائية، وزعت قطر الخيرية السلال الغذائية الرمضانية على الأسر الأكثر احتياجًا والمكفولين في العاصمة بانجول، بحضور معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة فاتو سانيا كينته، ومدير مكتب قطر الخيرية السيد مصطفى السطي، إلى جانب عدد من المسؤولين والأسر المستفيدة. ويأتي توزيع السلال الرمضانية في إطار تواصل تنفيذ مشاريع الحملة الرمضانية لقطر الخيرية «بس تنوي خيرك يوصل»، وبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية بجمهورية غامبيا. وتم توزيع 130 سلة غذائية لصالح الأسر الأشد احتياجًا ضمن برامجها الرمضانية لهذا العام، كما تم توزيع 370 سلة غذائية على مكفولي قطر الخيرية في بداية رمضان، في إطار حرصها على توسيع دائرة الاستفادة وتعزيز الأمن الغذائي خلال الشهر الفضيل. وتتضمن السلة الرمضانية مجموعة من المواد الغذائية الأساسية التي تلبي احتياجات الأسر، وتشمل الأرز، والسكر، والشعيرية، والزيت، ومعجون الطماطم، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية ومساندة الأسر على توفير احتياجات الإفطار. من جانبها، أعربت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية فاتو سانيا كينته عن تقديرها للدعم الذي تقدمه قطر الخيرية للأسر المستحقة، مؤكدة أن هذه المبادرات تسهم في إدخال الفرحة على قلوب المستفيدين، وتعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي. كما أثنت على الشراكة القائمة بين الوزارة وقطر الخيرية، مشيرة إلى أن هذا الدعم يأتي للمرة الثانية، على أن تتبعه مبادرات إنسانية أخرى خلال الفترة المقبلة. بدوره، أكد السيد مصطفى السطي أن مشروع سلة رمضان لا يقتصر على توفير الاحتياجات الغذائية فحسب، بل يهدف أيضًا إلى التخفيف من الأعباء المعيشية، وتعزيز روح التكافل الاجتماعي، وضمان وصول المساعدات بكرامة وفاعلية إلى مستحقيها، فضلًا عن دعم الشراكة المؤسسية لصالح الفئات الأكثر هشاشة.كما ثمّن دعم معالي الوزيرة لمسار العمل الإنساني، مؤكدًا أن هذا التعاون يعمّق الشراكة الهادفة إلى تحسين واقع الأسر الأشد احتياجًا في البلاد. ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية التي تنفذها قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، بهدف مساندة الأسر محدودة الدخل ونشر قيم التضامن المجتمعي، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك.

138

| 12 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: سلال رمضانية للأيتام المكفولين بالسودان

رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة واصلت قطر الخيرية تنفيذ مشروع إفطار الصائم في السودان بتقديم السلال الغذائية لأسر الأيتام المكفولين وللأسر المتعففة بولاية البحر الأحمر، وذلك ضمن حملتها «بس تنوي.. خيرك يوصل». ووزّع فريق قطر الخيرية السلال الرمضانية على أمهات الأيتام بمركز المدرسة الشرقية الثانوية ببورتسودان، وسط تقدير من الأسر المتعففة لعطاء أهل الخير في قطر الذي لم يتوقف عن دعم المحتاجين في الشهر الفضيل رغم الظروف الاستثنائية في المنطقة. وتواصل قطر الخيرية توزيع السلال الرمضانية التي تحتوي على المواد الغذائية الضرورية لشهر رمضان، مثل السكر والدقيق والزيت ولبن البودرة والأرز والعدس، وذلك بالتزامن في ولايات البحر الأحمر وكسلا ونهر النيل والولاية الشمالية. وأعربت أسر الأيتام المكفولين بولاية البحر الأحمر عن شكرها وتقديرها للمتبرعين والمحسنين من دولة قطر على توفير احتياجات شهر رمضان المبارك، التي كان لها أثر طيب خاصة في ظل الضائقة الاقتصادية التي جعلت كثيراً من الأسر المتعففة غير قادرة على توفير المواد الغذائية الرمضانية.

470

| 12 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| عبد الحليم من صمت اليُتم إلى قوة الأمل

في قرية ميرباغ الهادئة بمنطقة رانغبور، بدأت حكاية عبد الحليم قبل أن يرى النور. وُلد في 19 أكتوبر 2002، لكنه جاء إلى الحياة يتيم الأب؛ إذ توفي والده طفيل الدين بسكتة قلبية قبل ولادته بأشهر، تاركًا والدته، بلقيس بيغوم، تواجه أعباء الحياة وحدها بلا معيل ولا مورد ثابت. في تلك الظروف القاسية، كان الصمت يخيّم على مستقبل طفل لم يُكتب له بعد سوى القلق والحرمان. نشأ عبد الحليم في كنف أمٍ صابرة، تكابد شظف العيش وتحاول أن تؤمّن لابنها أبسط مقومات الحياة. ومع اشتداد الضيق، بدت الآفاق مسدودة، إلى أن امتدت يد الرحمة في الوقت الحاسم. ففي عام 2007، التحق عبد الحليم بدار خبيب للأيتام في رانغبور المدعومة من قطر الخيرية، لتبدأ صفحة جديدة في حياته، صفحة عنوانها الأمان بعد الخوف، والأمل بعد العوز. -في دار الأيتام لم تكن دار الأيتام مجرد سقف يؤويه، بل كانت بيتًا تربويًا شكّل وعيه وصقل شخصيته. هناك تعلّم الانضباط، وغُرست فيه القيم، واكتشف أن العلم يمكن أن يكون طريق الخلاص. يقول عبد الحليم مستعيدًا تلك المرحلة: «قطر الخيرية لم تدعمني ماديًا فقط، بل منحتني الإحساس بالأمان والتوجيه والثقة. لولا هذا الدعم، لما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم». -التفوق الأكاديمي وبعزيمة لا تعرف الاستسلام، واصل عبد الحليم مسيرته التعليمية بتفوق لافت. اجتاز امتحان الصف العاشر (SSC) عام 2018 محققًا معدلًا تراكميًا قدره 4.22 من 5، ثم واصل نحاجه في امتحان الثانوية العامة (HSC) بمعدل 4.42 من 5 عام 2020. وكان ثمرة هذا الجهد قبوله في جامعة جهانغيرناغار، إحدى أعرق الجامعات الحكومية في بنغلاديش، حيث يدرس اليوم في السنة الرابعة بقسم الإدارة العامة، حاملًا حلمًا أكبر من مجرد شهادة. -العمل التطوعي لم تتوقف رحلة عبد الحليم عند قاعات الدراسة؛ فقد اختار أن يكون حاضرًا حيث تُصنع الفروق الحقيقية. في الجامعة، حمل روح العطاء التي تربّى عليها، فبادر إلى العمل التطوعي، ونشط في حملات التبرع بالدم ودعم الحالات الطارئة، وتولى أدوارًا قيادية أسهمت في خدمة الطلبة وتعزيز البحث العلمي. كما دافع عن حقوق الطلبة من ذوي الإعاقة، ومثّل صوت الشباب في مبادرات تنموية، وشارك مع الهلال الأحمر في تقديم الإسعافات خلال الفعاليات الكبرى. هكذا تحوّل علمه إلى خدمة، وقيمه إلى أثرٍ ممتد في مجتمعه. يعبر عبد الحليم عن امتنانه العميق لقطر الخيرية ولأهل الخير الذين آمنوا به في أصعب لحظات حياته، قائلًا: «أنا مثال حي على كيف يمكن لدعم المتبرعين أن يغيّر حياة إنسان. وقفت قطر الخيرية إلى جانبي حين لم يكن لدي شيء، واليوم أقف واثقًا بعلمي وطموحي ورؤيتي للمستقبل، وسأحمل هذا الامتنان في قلبي دائمًا.» -الحلم والطموح ومن تجربته الشخصية، رسم عبد الحليم ملامح حلمه القادم؛ إذ يطمح إلى مواصلة دراسته العليا في الخارج والعمل في مجال التنمية، مكرسًا جهده لخدمة المجتمعات المهمشة والفئات الأكثر احتياجًا. وقد بدأ بالفعل بخطوات بسيطة من خلال مبادرات اجتماعية ينفذها مع أصدقائه، على أمل توسيع أثرها محليًا ودوليًا. ويقول: «أحلم بأن أكون صوتًا لمن لا صوت لهم، خاصة الأطفال الأيتام، حتى لا يشعر أي طفل بالعجز واليأس كما شعرت يومًا.» -رسالة الأمل كما يوجه عبد الحليم رسالة أمل للأطفال الذين يواجهون ظروفًا صعبة، داعيًا إياهم إلى التمسك بالأمل وعدم الاستسلام، مؤكدًا أن العمل الجاد الثقة بالنفس وقبول الدعم في وقته كفيل بتغيير المصير. إن رحلة عبد الحليم، من طفل يتيم يواجه قسوة الحرمان إلى طالب جامعي وقائد شاب يتطلع لخدمة مجتمعه، تمثل نموذجًا ملهمًا للأثر العميق الذي تصنعه قطر الخيرية. فهي قصة تؤكد أن رعاية الأيتام ليست مجرد عمل خيري، بل استثمار حقيقي في صناعة قادة المستقبل وبناء مجتمعات أكثر إنسانية.

264

| 11 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تقدّم مبادرة «الإفطار المتنقل» للعمال خلال رمضان

في إطار حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل»، تنفذ قطر الخيرية مبادرة «الإفطار المتنقل» الموجهة لفئة العمال في عدد من مناطق الدولة، وذلك بدعم من مصرف قطر الإسلامي (المصرف)، بهدف توفير وجبات الإفطار للصائمين وتعزيز قيم التكافل والتراحم التي يجسدها شهر رمضان المبارك. ويأتي هذا الدعم امتداداً للتعاون المستمر بين المصرف وقطر الخيرية، والحرص على مساندة الجهود الإنسانية. ويشمل مشروع الإفطار المتنقل توزيع وجبات إفطار جاهزة تُنقل مباشرة إلى أماكن تجمعات العمال ومقار سكنهم، وفق تنظيم يراعي الجوانب الصحية والإنسانية، بما يضمن وصول الوجبات إلى مستحقيها في الوقت المناسب. وأكد المصرف أن مساهمته في هذا المشروع تأتي في سياق التزامه بالقيم الإسلامية والتقاليد المجتمعية الراسخة في دولة قطر، وسعيه الدائم لدعم المبادرات التي تُحدث أثراً إيجابياً ملموساً في حياة مختلف فئات المجتمع، خاصة خلال شهر رمضان الفضيل. وفي هذا السياق، قالت السيدة مشاعل عبد العزيز الدرهم، مساعد المدير العام لقطاعي الاتصال وضمان الجودة في المصرف: « نعتز بتعاوننا مع قطر الخيرية ونثمّن جهودها في تنفيذ هذه المبادرات الإنسانية التي تعكس روح التكافل والعطاء خلال شهر رمضان المبارك. ومن خلال دعمنا لمبادرة «الإفطار المتنقل»، نسعى إلى المساهمة في توفير وجبات الإفطار للصائمين من فئة العمال في عدد من مناطق الدولة، بما يعكس التزام المصرف بدعم المبادرات المجتمعية وتعزيز أثرها الإيجابي. كما نحرص من خلال هذا التعاون على الإسهام في تمكين الأفراد من الوصول إلى الخدمات المالية بسهولة، بما يدعم استقرارهم المالي ويساعدهم على بناء مستقبل أكثر أماناً لهم ولأسرهم.» من جانبه، ثمّن السيد أحمد فخرو المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية دعم مصرف قطر الإسلامي لمشاريع الإفطار الرمضانية، مؤكدا أن هذا التعاون يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من مشروع الإفطار المتنقل، والوصول إلى أعداد أكبر من العمال، ويعكس نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاعين الخيري والمصرفي في خدمة المجتمع المحلي. ويُذكر أن قطر الخيرية تنفذ مشروع الإفطار المتنقل لعمال العزب، الذي يقدم وجبات إفطار جاهزة للعمال في مقار سكنهم، ويُنتظر أن يستفيد منه نحو 120 ألف عامل خلال الشهر الفضيل.

146

| 11 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تواصل جهودها الإنسانية في تركيا وسوريا

رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وظروف استثنائية، تواصل قطر الخيرية جهودها الإنسانية دون توقف، مؤكدة على استمرار وصول مساعدات أهل الخير إلى مستحقيها عبر مكاتبها في الداخل والخارج دون انقطاع، ويأتي هذا الالتزام في وقت تتزايد في الحاجة إلى تدخلات عاجلة تدعم الفئات المحتاجة خلال الشهر الفضيل. فمنذ بداية شهر رمضان المبارك وضمن حملة «بس تنوي»، يستمر توزيع السلال الرمضانية ضمن مشاريع إفطار الصائم التي ينفذها مكتب قطر الخيرية في تركيا حيث يهدف هذا المشروع إلى توزيع 2857 سلة غذائية على الأسر المحتاجة من اللاجئين والمجتمع المحلي في غازي عنتاب وشانلي أورفا. وفي إطار هذا التعاون المثمر قال مدير دائرة المساعدات الاجتماعية في بلدية شاهين بيه في غازي عنتاب آدم إيلك: «إن مشروع توزيع سلال غذائية للأسر المحتاجة من قبل قطر الخيرية بمناسبة شهر رمضان، يتماشى بشكل وثيق مع فهمنا للخدمات الاجتماعية ويمثل روح التعاون والتكافل التي يتميز بها هذا الشهر الكريم. نشكر جميع الداعمين لهذا المشروع ونتمنى أن يجلب شهر رمضان الخير والبركة للجميع.» أما في سوريا، فيستمر توزيع السلال ضمن مشروع إفطار الصائم، حيث يهدف المشروع إلى توزيع 3696 سلة غذائية على مخيمات النزوح ودور الأيتام في كل من إعزاز واخترين والباب وبذعة وسرمدا، بالإضافة إلى مدينة الأمل التي افتتحتها قطر الخيرية العام الفائت. يستهدف المشروع توفير احتياجات العائلات النازحة والمحتاجة في هذه المناطق التي تعيش ظروفًا صعبة، ويأتي ذلك في إطار استمرار دعم قطر الخيرية للمجتمعات المتضررة من الأزمة السورية. تزن هذه السلال 64 كيلو جراما من المواد الغذائية والتي تغطي احتياجات هذه الأسر لمدة شهر كامل. وقالت منسق الرعاية الاجتماعية في مكتب تركيا، إيمان نعسان:»مع بداية توزيع سلال رمضان ضمن مشروع إفطار الصائم، لمسنا اليوم أثر الخير الحقيقي على أرض الواقع. لم تكن السلال مجرد مواد غذائية، بل كانت رسالة دعم وأمان وصلت لأسر تحتاجها في هذا الوقت المبارك. أكثر ما أثر فينا هو الدعوات الصادقة التي سمعناها أثناء التوزيع، دعوات نعتبرها أمانة نوصلها لكل متبرع كان سببًا في هذا الخير. نسأل الله أن يتقبل من الجميع، ويجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم، وأن يديم علينا نعمة العطاء في شهر الرحمة.» يأتي ذلك في وقت يستمر فيه تنفيذ مشروع توزيع 6800 سلة غذائية بالتنسيق مع سفارة دولة قطر في سوريا، والذي بدأ قبل رمضان ويستمر تنفيذه خلال هذا الشهر الكريم. ويستهدف هذا المشروع العائلات المتضررة في مختلف المناطق السورية.

228

| 11 مارس 2026

محليات alsharq
مبادرة من جامعة الدوحة لتوزيع وجبات الإفطار

في إطار التزامها المتواصل بالمسؤولية المجتمعية وتعزيز ثقافة التكافل، تعاونت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مع قطر الخيرية خلال شهر رمضان المبارك لتنظيم مبادرة لتوزيع وجبات الإفطار على عمّال الحرم الجامعي. وشملت المبادرة هذا العام توزيع 500 وجبة إفطار على العاملين في الكليات والإدارات المختلفة. وتأتي هذه الخطوة تقديراً لدورهم الحيوي في دعم سير العمل اليومي داخل الجامعة. تم تنفيذ المبادرة بالتعاون مع رابطة الطلبة القطريين، حيث قام الطلبة المتطوعون بتنظيم الجوانب اللوجستية، وإعداد وجبات الطعام، والإشراف على عمليات التوزيع. ويعكس هذا الدور الفاعل للطلاب التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتمكين طلبتها من ترجمة قيم التكافل والعطاء إلى مبادرات عمليه تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز روح التضامن. وأكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أهمية هذه المبادرات قائلاً: « يمثل شهر رمضان فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية وتجديد الالتزام بقيم التكافل والمسؤولية المشتركة. نشكر جمعية قطر الخيرية ومتطوعينا من الطلبة على التزامهم وتعاونهم في إنجاح هذا الحدث السنوي. ونؤمن في الجامعة بأن التعليم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بخدمة المجتمع، وأن مشاركة الطلبة في مثل هذه المبادرات تسهم في تنمية حس القيادة والوعي الاجتماعي لديهم، إلى جانب تقدير جهود العاملين في الحرم الجامعي.» ويواجه العديد من العمّال الذين يعملون وفق نظام الورديات تحديات في مشاركة أجواء الإفطار مع الآخرين، ومن خلال هذه المبادرة حرصت الجامعة على توفير أجواء تعكس التقدير والاهتمام بدورهم الأساسي. وأعرب السيد أحمد يوسف فخرو المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي في قطر الخيرية عن تقديره لهذه المبادرة وقال: نفخر بشراكتنا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في هذه المبادرة المباركة التي تعكس روح العطاء في شهر رمضان. إن توفير وجبات الإفطار لعمّال الحرم الجامعي هي مبادرة تحمل معاني إنسانية نبيلة، وتنسجم مع رسالتنا في قطر الخيرية الهادفة إلى تعزيز قيم التكافل ودعم الفئات التي تقدّم الكثير لمجتمعاتنا. ونثمّن جهود طلاب النادي القطري على مساهمتهم الفاعلة وتنظيمهم المتميز، خاصة وأن مثل هذه المبادرات المشتركة تُعزّز الروابط المجتمعية وتُرسّخ مفهوم المسؤولية المجتمعية.

450

| 11 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعو أهل الخير لدعم متضرري «الأزمات المنسية»

في إطار حملتها الرمضانية المتواصلة «بس تنوي خيرك يوصل» أطلقت قطر الخيرية مبادرة «الأزمات المنسية» بهدف حشد الدعم من أهل الخير في العشر الأواخر من الشهر الفضيل لمتضرري هذه الأزمات الإنسانية المستمرة التي يعيشها ملايين الأشخاص، والتي لا تحظى بالاهتمام الإعلامي أو الدولي الكافي، رغم أن الاحتياجات الإنسانية فيها لا تزال قائمة وملحّة. -الدول والمساعدات المستهدفة وتؤكد هذه المبادرة أن عمل الخير عبر قطر الخيرية يتواصل خدمة للفئات الأشد حاجة وتخفيفا من معاناتهم الإنسانية على الرغم من الظروف الاستثنائية الراهنة، وتركز على الأزمات المنسية في عدة دول هي: الروهينجيا، والصومال، واليمن، وأفغانستان، وتشاد، وموريتانيا عبر تدخلات أساسية تشمل توفير الغذاء للأسر التي تعاني الجوع، وبناء وترميم البيوت المتضررة لحماية العائلات من الظروف القاسية المحيطة بها، إضافة إلى توفير مستلزمات الإيواء التي تحفظ الكرامة الإنسانية وتعيد الأمان لهم. ووفقا للمصادر الأممية فإن ما يميز «الأزمات المنسية» أنها غالبا ما تكون طويلة الأمد وليست طارئة فقط، وتحدث في سياقات نزاع مزمن، أو فقر متراكم، أو كوارث متكررة، وتتأثر بشدة بانخفاض التغطية الإعلامية مما ينعكس مباشرة على حجم التمويل الإنساني، وهو ما يستدعي حشد الدعم للمتأثرين بسببها، لأن استمرار هذه الأزمات دون دعم كاف يؤدي إلى أضرار أعمق. وتحث قطر الخيرية أهل الخير على اغتنام الليالي العشر الأواخر من رمضان التي تعد أفضل الليالي أجرا وأكثرها فضلا، لدعم هذه المبادرة بعطائهم وتفريج كرب النازحين واللاجئين والمتضررين بسبب هذه الأزمات المنسية الممتدة، وذلك من خلال التبرع لتوفير الغذاء وبناء وترميم البيوت وتوفير مستلزمات الإيواء لهم، حفظا لكرامتهم وابتغاء إعادة الأمان لحياتهم. سائلة المولى عز وجل أن يبارك في المتبرعين الكرام ويتقبل منهم ويكتب لهم الأجر الوفير، وأن يحفّهم برعايته ويدفع عنهم البلاء ويديم عليهم نعمة الأمان والرخاء. -طرق التبرع وتسهيلا على المتبرعين الكرام فإن قطر الخيرية وفرت طرقا متنوعة وسريعة لاستلام تبرعاتهم لمبادرة «أزمات منسية» وذلك من خلال موقع وتطبيق قطر الخيرية الإلكترونيين: موقع قطر الخيرية الالكتروني: www.qcharity.org تطبيق قطر الخيرية: www.qch.qa/‏app كما يمكن الوصول للمتبرعين من خلال خدمة «المحصل المنزلي» عبر تطبيق قطر الخيرية qch.qa/‏APP، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000. أو عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

252

| 10 مارس 2026

محليات alsharq
«قطر الخيرية» تحتفل بيوم اليتيم في العالم الإسلامي

أُقيمت في العاصمة الصومالية مقديشو، فعالية لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي، الذي يوافق 15 من شهر رمضان من كل عام، وذلك تحت شعار «كن الأمل لليتيم»، بمشاركة رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري ومسؤولين حكوميين وممثلين عن المنظمات الإنسانية و400 من الأطفال الأيتام وأسرهم. وجرى تنظيم المناسبة بجهود مشتركة من «قطر الخيرية» ومؤسسة «هرمود سلام»، وبالتنسيق مع وزارتي الأوقاف والشؤون الإسلامية والأسرة وتنمية حقوق الإنسان في الحكومة الصومالية. وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على أوضاع الأطفال الأيتام في الصومال وتعزيز الدعم المجتمعي لهم، إضافة إلى دعم المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين حياتهم وتمكينهم من بناء مستقبل أفضل. -إشادة وقال رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري في كلمة خلال المناسبة: إن رعاية الأيتام تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة بين الدولة والمجتمع، مشيدا بالدور الذي تقوم به قطر الخيرية والمؤسسات الخيرية في دعم الأطفال الأيتام وتحسين أوضاعهم المعيشية والتعليمية. من جانبها، أكدت وزيرة الأسرة وتنمية حقوق الإنسان، خديجة محمد المخزومي، أهمية تعزيز الجهود الرامية إلى حماية حقوق الأطفال الأيتام وتوفير بيئة آمنة تضمن لهم التعليم والرعاية اللازمة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها على تطوير برامج وسياسات داعمة لهذه الفئة. -فقرات الأيتام وقدّم الأيتام المشاركون عدة فقرات خلال الفعالية، اشتملت على الكلمات والأناشيد والأشعار التي تؤكد على حق الأيتام في الحياة الكريمة وأهمية تعزيز رعايتهم ورعاية أسرهم. وعلى هامش الفعالية صرح مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد الفتاح آدم معلم قائلا: إن إحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي يهدف إلى تعزيز قيم التكافل والتضامن مع الأطفال الأيتام، مؤكدا استمرار قطر الخيرية في تنفيذ برامج كفالة الأيتام وتقديم الدعم التعليمي والصحي والمعيشي لهم ولأسرهم، ونوه بأن عمل قطر الخيرية في المجالات التنموية والإنسانية والرعاية الاجتماعية يتواصل من خلال مقرها الرئيس ومكاتبها الميدانية عبر العالم دون توقف رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة. وتم تخصيص يوم 15 رمضان من كل عام لإحياء يوم اليتيم في العالم الإسلامي بناء على القرار الذي اعتمدهمجلسوزراءخارجيةالدولالأعضاء فيمنظمةالتعاونالإسلامي خلال انعقاددورتهالأربعينفيكوناكري بجمهوريةغينافيديسمبر2013، بهدف تعزيزالتوعيةبقضايا واحتياجات اليتامى.

346

| 10 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية: مساعدات أهل الخير الرمضانية تصل للمغرب وتونس

تواصل قطر الخيرية بدعم أهل الخير أو السفارات القطرية تنفيذ مشاريعها الرمضانية عبر العالم رغم الظروف الاستثنائية وذلك ضمن حملتها «بس تنوي خيرك يوصل»، حيث قامت بتوزيع آلاف السلال الغذائية الرمضانية في المغرب وتونس والتي تعين الأسر المحتاجة على تحضير طعام الإفطار مساهمة منها في تخفيف الأعباء المعيشية عنهم وتعزيز التكافل خصوصا في هذا الشهر الفضيل. -المغرب ففي المغرب نفذت قطر الخيرية مشروع توزيع السلال الغذائية الرمضانية لعام 1447هـ لصالح 551 أسرة محتاجة بعمالة تمارة، في جهة الرباط- سلا- القنيطرة وذلك بدعم كريم من سفارة دولة قطر بالمملكة المغربية، وذلك ضمن حملة «بس تنوي.. خيرك يوصل» التي تجسد التزام دولة قطر الراسخ بالوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز قيم التكافل والتراحم. تم التوزيع بحضور كل من السيد عبد الرحمن بن صالح العطية السكرتير الأول بالسفارة القطرية والسيد محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في المغرب. وقد شمل المشروع مناطق تمارة بواقع 300 أسرة، وعين عتيق بـ 51 أسرة، والصخيرات بـ 200 أسرة، بالتنسيق مع الجهات المحلية ليصل إجمالي المستفيدين 551 أسرة في مبادرة هدفت إلى التخفيف من الأعباء المعيشية خلال الشهر الفضيل وإدخال السرور إلى بيوت المستفيدين. وتضمنت السلال الغذائية موادا تموينية أساسية ومتنوعة تلبي الاحتياجات اليومية للأسر طوال رمضان، وبما يعزز الأمن الغذائي للأسر المستهدفة خلال هذه الفترة المباركة. وعلى نحو متصل؛ قامت قطر الخيرية بدعم أهل الخير في توزيع السلال الغذائية على 480 أسرة من الأسر المكفولة لديها بمدينة طنجة شمال المغرب، حيث تضمنت المواد التموينية التي تكفي هذه الأسر لتحضير طعام إفطارها خلال الشهر الكريم في أجواء من الطمأنينة وتحقيق الاستقرار الغذائي لها وتخفيف وطأة الأعباء المعيشية عليها. وعبرت الأسر المستفيدة عن عميق امتنانها لهذه اللفتة النبيلة التي لامست احتياجاتها الفعلية، وأدخلت السرور إلى بيوتها، مؤكدة أن هذا الدعم لم يكن مجرد معونة عابرة، بل رسالة تضامن صادقة أعادت إليها الشعور بالاهتمام والرعاية. -تونس وفي تونس وبدعم من أهل الخير في قطر نفّذت قطر الخيرية، بالتنسيق مع السلطات التونسية والاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، مشروع إفطار الصائم 2026 في مختلف محافظات الجمهورية التونسية، حيث تم توزيع 2,749 سلة غذائية رمضانية استفاد منها 13,745 شخصاً من العائلات المحتاجة والأيتام والفئات الهشة. وقد لقي المشروع تفاعلاً واسعاً من المستفيدين الذين عبّروا عن شكرهم ودعواتهم للمتبرعين والعاملين على تنفيذ المبادرة، التي تهدف إلى تعزيز قيم الرحمة والتكافل خلال شهر رمضان المبارك. -خير يدفع البلاء وتحث قطر الخيرية أهل الخير على مواصلة دعم مشاريع حملتها الرمضانية ترسيخا لمعاني العطاء الذي يرجى منه دفع البلاء وبث الأمل خلال الشهر الفضيل، وابتغاء الأجور المضاعفة فيه.

516

| 05 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| «الصدقة اليومية» تعزز استدامة العطاء وتنشر ثقافة التبرع المنتظم

تواصل قطر الخيرية تعزيز مبادرات التبرع المستدام، من خلال مبادرة «الصدقة اليومية» التي تتيح للمشتركين التبرع بمبالغ ثابتة بشكل يومي عبر الهاتف الجوال، ضمن آلية سهلة تضمن استمرارية العطاء ووصوله المنتظم إلى مستحقيه. وتعتمد المبادرة على الاستقطاع الآلي، حيث يتم خصم قيمة التبرع تلقائيًا من رصيد الهاتف الجوال أو البطاقة الائتمانية فور تفعيل الخدمة، بما يضمن استمرار الصدقة دون انقطاع، حتى في حال نسيان المتبرع القيام بذلك. ووفقًا لخيارات التبرع المتاحة، يمكن للمشترك تحديد مبلغ الصدقة اليومية من بين عدة فئات تشمل: 50، 100، 250، و500 ريال، مع إمكانية اختيار نوع التبرع وتوقيته، بما يمنح المتبرعين مرونة كاملة تتناسب مع إمكانياتهم المختلفة، ويعزز ثقافة العطاء اليومي مهما قل مقداره. وتأتي هذه المبادرة انسجامًا مع القيم الإسلامية التي تحث على المداومة على الخير، واستلهامًا لقول النبي ﷺ: «أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومُها وإن قل»، حيث تسعى قطر الخيرية إلى تحويل الصدقة إلى سلوك يومي مستدام وأثر إنساني متجدد. وتتيح قطر الخيرية للراغبين في الاشتراك تفعيل خدمة «الصدقة اليومية» بسهولة عبر موقعها الإلكتروني، مع إمكانية إيقاف الاشتراك في أي وقت، حيث يمكن لأهل الخير التبرع من خلال الرابط: qch.qa/daily.

196

| 02 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية توفر خدمة استقبال فدية وكفارات الصيام

بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، جددت قطر الخيرية التذكير بتوفر خدمة استقبال فدية الصيام وكفاراته عبر موقعها وتطبيقها الالكترونيين. وذلك في إطار حرصها على تسهيل أعمال البر، ومساعدة أفراد المجتمع على أداء واجباتهم الشرعية بكل يسر وسهولة. وأعلنت أن بإمكان من تجب عليه فدية الصيام وكفارة الصيام دفعها عبر موقعها وتطبيقها الالكترونيين، حيث يتولى فريقها المختص أداء هذه الفِدى والكفارات نيابة عن أصحابها، من خلال إيصالها لمستحقيها وفق الأحكام الشرعية المعتمدة. وحسب المواقع الشرعية (مثل إسلام ويب) فإن فدية الصيام تجب على المريض العاجز عن الصيام عجزا لا يُرجى زواله، وذلك عن كل يوم أفطر فيه، كما تجب على الحامل والمرضع إذا خافتا على ولديهما دون نفسيهما، مع وجوب قضاء الأيام التي أفطرتاها. وقد تم تحديد قيمة فدية الصيام عن كل يوم بـ 20 ريالا قطريا، وهي تعادل مدّا من الطعام يُقدَّر بنحو 750 جراما من غالب قوت أهل البلد، يتم توزيعه على المحتاجين. وعلى نحو متصل تلزم كفارة تأخير القضاء من أخّر قضاء ما أفطره بعذر حتى دخل عليه رمضان التالي، وتتمثل في إطعام مسكين عن كل يوم، وحدّدت قيمة الكفارة عن كل يوم بـ 20 ريالا قطريا، بينما تكون كفارة الإفطار العمد في رمضان بالتوبة وقضاء الأيام، مع أداء الكفارة المقررة شرعا، والمتمثلة في إطعام ستين مسكينا عن كل يوم، أو صيام شهرين متتابعين، أو عتق رقبة. وقد تم تحديد مبلغ كفارة الصيام عن كل يوم بـ 1200 ريال قطري. الجدير بالذكر أنه يتاح عبر موقع وقطر الخيرية الالكترونيين الكثير من الخدمات التي يمكن أداؤها من قبل المستخدمين بيسر وسهولة مثل حساب الزكاة ودفعها والتبرع لكثير من الحملات والصدقات.

286

| 02 مارس 2026