رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

491

الحويني يواصل مجلس شرح "اختصار علوم الحديث"

20 أبريل 2016 , 07:59م
alsharq
الدوحة - الشرق

يواصل فضيلة الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني، مجلسه العلمي الذي يتناول فيه كتاب "الباعث الحثيث شرح علوم الحديث" ضمن سلسلة محاضرات "الباعث الحثيث" التي ينظمها مركز الشيخ عيد الثقافي التابع لعيد الخيرية.

وتقام المحاضرات بقاعة مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بمنطقة حزم المرخية، في السابعة والنصف مساء، ويوجد مكان مخصص للنساء.

وكان الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني قد أكد خلال المجلس الماضي "أن الأمة الإسلامية تعيش هذه الأيام مرحلة خطيرة في تاريخها، وأننا بحاجة ماسة للعمل على إعداد وتأهيل الدعاة والعلماء المخلصين، الذين يساهمون في تعليم الناس أمور دينهم وفق ثوابت الدين والقواعد الراسخة على النهج النبوي وصحيح السنة التي علمنا إياها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال: إن الزمان الذي نعيشه اليوم يحتاج إلى العلماء الذين يدافعون عنه أشد ما يكون بسبب ما نعانيه الآن من اللبس والتخبط وعدم الانضباط في علوم الدين والشريعة الصحيحة، مشيرا إلى أن هذا هو منطلق وباعث مهمة عالم الحديث في الرد على الكذب.. كما تناول الشيخ خلال المجلس الحديث عن أنواع الجهاد، مشيرا إلى أن أول هذه الأنواع على الإطلاق هو الجهاد بالحجة واللسان، وبين أن علم الحديث يدخل في هذا النوع من الجهاد القائم على الحجة والمنطق والفهم.

وأضاف أنه ينبغي على الراغب بالولوج إلى هذا العلم أن يستحضر دائما أنه مجاهد في سبيل الله لأنه لو لم يستحضر هذه النية ينفسخ عقد قلبه ويمل ويتوقف عن السير في هذا الطريق الطويل الذي يحتاج إلى الصبر والتحمل، وقد حفظ الله لنا "الذكر" بقوله "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" والذكر هو القرآن والسنة معا وأوكل الله لهذا الدين من يحفظه ويصونه عبر علماء عدول يدافعون عنه بالعلم القائم على الحجة، لهذا قال عبد الله بن المبارك: "لو هم رجل في البحر أن يتقول على دين الله لفضحه الله في البر" من شدة حفظ الله لهذا الدين العظيم الذي ختم به الأديان السماوية.

وأضاف أن مشكلة عالم الحديث اليوم أن رأس ماله مفرق بين ألوف الأحاديث، لهذا فمهمة البحث شاقة ويواجه فيها طالب العلم الكثير من التعب، ولكن إذا شعرت بالتعب يجب عليك فورا أن تتذكر أنك تحمي كلام رسول الله من الكذابين والافاقين وتحميه حتى يصل نقيا إلى الأجيال القادمة وتحمي الأمة والدين، مشيرا إلى أن مهمتنا هي أن ننقل العلم الشريف بأمانة إلى الجيل الذي نعايشه وهكذا إلى قيام الساعة".

مساحة إعلانية