رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

376

سيدات الخور يوزعنّ مؤونة رمضان على 100 أسرة متعففة

20 يونيو 2015 , 12:58م
alsharq
وفاء زايد

وزع مشروع التكافل الاجتماعي بمركز قدرات للتنمية بالخور تمويناً رمضانياً وهدايا على حوالي 100 أسرة متعففة بمدينة الخور وما جاورها من مناطق، تحت شعار (لنسعدهم).

يأتي هذا المشروع ضمن ملتقى رمضان الحادي عشر بعنوان (أهلاً رمضان) ويحمل شعار (إخلاصي في تغيير ذاتي إسعاد لحياتي).

قالت السيدة سلمى الحرمي مسؤولة البرامج والأنشطة بمركز قدرات "للشرق" إنّ الملتقى ينظمه المركز للسنة الحادية عشرة على التوالي، وهو ملتقى سنوي دعوي ثقافي يهدف إلى إضاءة الطريق نحو خطوات إيجابية، واستثمار الوقت في تحقيق التواصل الايجابي بين أفراد العائلة، وبناء جسر من الحوار والتفاهم لمناقشة ظواهر دخيلة على الأسرة، وتنمية الجانب الإنساني لدى المتطوعات المنتسبات للمركز من خلال برنامج (لنسعدهم) للأسر المتعففة والعمال.

ونوهت بأنّ الملتقى يواصل المرحلة الثانية من انطلاقته، وهو تنفيذ مشروع التكافل الاجتماعي بعنوان (لنسعدهم)، وهو برنامج سنوي يحرص المركز على تقديمه كخدمة للمجتمع ضمن ملتقى أهلاً رمضان، ويتضمن شراء هدايا ومواد تموينية لرمضان، وتشارك فتيات برنامج الأميرة والمتطوعات في توزيع المؤونة على الأسر المحتاجة.

سيدات الخور يوزعنّ مؤونة رمضان

وأشارت إلى انّ الملتقى نفذ المرحلة الأولى وهي عبارة عن محاضرات للتهيئة للشهر الفضيل، منها برنامج (لمة وبسمة) للسيدات بمشاركة منتسبات دار المحرق لرعاية الوالدين، وندوة بعنوان (استثماري الرابح) قدمتها الدكتورة هيا المعضادي والسيدة مريم الدوسري، بهدف معالجة بعض الظواهر الدخيلة على الأسرة في رمضان، وبرنامج شعبي بعنوان (الصوغة)، ومحاضرة (رمضان غيرني) للدكتورة نوال العيد.

كما نفذ برنامج (لمة حبايب) ضمن برنامج التكافل الاجتماعي، يهدف إلى مد جسور التواصل والتعارف وتبادل الخبرات بين الأمهات وكبيرات السن من نساء الشمال والغويرية والخور والكعبان.

وذكرت انّ المركز نفذ جولات في المناطق لتقديم المحاضرات والبرامج تهدف لرفع الهمة واتخاذ خطوات إيجابية نحو التغير الذاتي لاستقبال الشهر بروح صافية وعقل مستنير.

وشملت الجولات مناطق الخور والخريطيات والخيسة، وفي مراكز فتيات المستقبل، وفتيات الكعبان، ومدارس الشمال الابتدائية، وعائشة بنت أبي بكر الثانوية للبنات.

سيدات الخور يوزعنّ مؤونة رمضان

كما نفذ الملتقى معرض (نيرات) الذي شاركت فيه سيدات منتجات، وقدمنّ مجموعة كبيرة من إنتاجهنّ اليدوي.

وقد تميزت المعروضات بالتنوع التي ترضي كافة الأذواق النسائية وتوفر فرصة للاختيار من جلابيات للبيت والمناسبات المختلفة والحقائب والعبايات وأدوات الزينة والأكسسوارات ولباس الصلاة والأواني المنزلية والطيب والعود والبخور، كما احتوى المعرض خلطات الأطعمة المحلية، وبهارات خليجية متنوعة.

وأوضحت السيدة سلمى الحرمي أنّ المركز يعد الأسر والفتيات لاستقبال الشهر في شهر شعبان، أما البرامج الرمضانية فيتم الإعداد لها بشهور لضمان الاستفادة وتحقيق المتعة.

وقد خصص المركز برنامج للأسرة واستثمار الوقت وأفراد العائلة والاستفادة من الدقائق في الطاعات عن طريق المسابقة لتحقيق روح التنافس والأجر والتقرب إلى الله.

وتشتمل مسابقة الأسرة على أفكار لاستغلال رمضان، وترك مساحة من الإبداع والابتكار للأسرة، ويتم توجيه الأسر للحفاظ على صلة الرحم، وترك العادات الدخيلة والمشتتات التي دخلت على الأسر مثل الخروج للأسواق وترك صلاة التراويح، وتحفيز السيدات لاستغلال الوقت وتقسيمه بين الترفيه والعبادة والطاعة.

وقالت السيدة سلمى الحرمي إنّ الملتقى يستهدف السيدات والفتيات والأمهات، ويقوم على التذكير بفضائل الشهر والتحفيز والتوجيه لاغتنام الشهر.

أما المرحلة الثالثة من الملتقى تقوم على تعليم البنات كيفية الصلاة من خلال التدريب العملي في آداب دخول المسجد وطريقة الوضوء وكيفية الصلاة.

وتناولت الدكتورة نوال العيد في محاضرتها عن توقيت نزول الكتب السماوية، الذي كان في شهر رمضان الفضيل كما أن كل اعمال ابن آدم لها أجور محددة إلا الصوم، لأن كل الأعمال قد يدخلها رياء إلا الصوم، وأن المسلم ليضاعف أجره على أعماله في رمضان، وإن أفضل الصدقة في رمضان لذا وجب الاستعداد جيدا له.

وذكرت د. نوال أنه ينبغي علينا الحذر من الانفتاح على الدنيا، وانه فرصة كبيرة للتعرف على الله بمطالعة أسمائه وصفاته والتقرب له بالطاعات، كما ونصحت كل سيدة أن تستقبل رمضان بالعفو عن كل من ظلم فقد كان رسول الله أجود ما يكون في رمضان.

وختمت بأن شهر رمضان شهر الصدقات( فاتقوا النار ولو بشق تمرة) وأكثروا من الدعاء في شهر الرحمات.

سيدات الخور يوزعنّ مؤونة رمضان

مساحة إعلانية