رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

4655

أسماء الحمادي: أنا مذيعة أفرض احترامي وأرفض التنمر

20 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
جانب من اللقاء
هاجر بوغانمي

استضاف برنامج "نصف ساعة مع"، الذي تقدمه سماء الصعبي على منصة إنستجرام معهد الجزيرة للإعلام، مساء أمس الأول، الإعلامية أسماء الحمادي، في حديث عفوي، تناول جوانب مختلفة من حياة أسماء الحمادي العائلية والمهنية، وسط تفاعل كبير من متابعي المعهد على منصة إنستجرام.

تحدثت أسماء الحمادي عن المحطات التي مرت بها في مسيرتها الإعلامية، مشيرة إلى أن أول محطة إعلامية كانت مع إذاعة صوت الخليج التي التحقت بها عام 2008، أي بعد تخرجها في جامعة قطر، قسم الإعلام، لافتة إلى أنها تلقت دورة تدريبية في الإذاعة كانت موفقة بالنسبة إليها، حيث ارتأت إدارة صوت الخليج اختيارها لتكون كمذيعة، ومن هناك انطلقت رحلتها مع الميكروفون، حيث قدمت برامج أغلبها صباحية، واستمرت في إذاعة صوت الخليج حتى عام 2014 وهي الفترة التي صقلت فيها موهبتها من ناحية الصوت، قبل أن تلتحق بتلفزيون قطر وتبدأ محطة جديدة تواصلت حتى عام 2016، والمرحلة الثالثة هي التحاقها بقناة الجزيرة، حيث تشارك في تقديم برنامج "الجزيرة هذا الصباح"، محققة تطورا نوعيا في مسيرتها الإعلامية.

عشق

لم تخف أسماء الحمادي عشقها لهذا المجال، وذلك في سؤال عن أي المحطات أقرب إلى نفسها فقالت: لو سألت هذا السؤال قبل أربع سنوات ستكون إجابتي: الإذاعة، لكن التلفزيون فيه وهج معين بحكم أنه يجمع الصوت والصورة معا.

في سؤال طرحه أحد المتابعين حول التحديات التي واجهتها أسماء الحمادي في بداية مسيرتها الإعلامية، قالت: في عام 2013 لم يكن هناك تفهم أو تقبل لموضوع ظهور المرأة على شاشة التلفزيون، علما أنني لست أول مذيعة تدخل مجال الإعلام، مشيرة إلى أن العمل في الإذاعة أكثر تقبلا لدى الناس منه إلى التلفزيون، لذلك كانت تكتفي باسمها واسم الوالد فترة من الزمن، وعندما ظهرت على التلفزيون ظهرت باسم العائلة.

وقالت الحمادي إن هذه الخطوة كانت بدافع وتشجيع من والدتها أمام محاولات البعض إثارة حفيظة الأب تجاه ظهور ابنته على شاشة التلفزيون خاصة أنه كان إمام مسجد وخطيبا، مضيفة: كانوا يذهبون إلى والدي ويقولون له لماذا تسمح أن تظهر ابنتك في الإعلام؟ لكن والدي ووالدتي ظلا يشجعانني وينصحانني، وأنا أقول دائما إن الإنسان المحترم يفرض احترامه.

وتابعت: اليوم أشعر بأن القطريات أصبحن يقبلن على الظهور في مختلف وسائل الإعلام، ربما أكون أنا السبب وبكل تواضع، لأنك عندما تقدم شيئا مفيدا وذا قيمة للمجتمع يحبه الناس، وعندما تكون قدوة جيدة يحبك الناس ويقلدونك، ودائما أدعو الله أن أكون عند حسن الظن.

وتوجهت أسماء الحمادي بنصيحة إلى من يرغبون في خوض تجربة العمل الإعلامي قائلة: لا يكفي امتلاكك للمهارات بل لابد أن تصقلها بالتدريب، ومعهد الجزيرة كفيل بذلك. مشيرة إلى أنها استفادت من دورات عديدة بالمعهد منذ عام 2009 وكانت في التقديم الإذاعي، وعندما انتقلت إلى التلفزيون حصلت على دورات في التقديم التلفزيوني، وهي عديدة.. مؤكدة أن أهم دورة تلقتها هي دورة صحافة الموبايل التي تسمح للشخص وخاصة الإعلامي بأن يدوّن مواقف أو لحظات أو أحداث في مقطع فيديو تكون فيه الصورة أبلغ من الكلام.

كما تناول اللقاء دخول أسماء الحمادي مجال العمل الإنساني، ورحلتها إلى بنجلاديش عام 2015 مع قطر الخيرية، واصفة التجربة بالرائعة لأنها جعلتها تشاهد الحياة من جانب آخر.

وحول تعاملها مع قضية التنمر الإلكتروني قالت الحمادي: كان هذا الموضوع يزعجني ويأخذ مساحة من يومي في فترة من الفترات، لكني حاليا أبتسم وأشفق على أولئك الذين يضيعون وقتهم في ما لا ينفع الناس. وختمت قائلة: أنا مذيعة فرضت احترامي ولا أسمح بأي إهانة عنصرية أو تنمر سواء في الواقع الحقيقي أو الافتراضي.

مساحة إعلانية