رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1520

القائم بأعمال المفوضية في الدوحة لـ الشرق: 333 مليون دولار مساهمات قطر السخية للاجئين

20 يونيو 2021 , 07:00ص
alsharq
عواطف بن علي

أشادت آيات الدويري، القائم بأعمال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الدوحة بالدعم السخي الذي تقدمه دولة قطر حكومة وشعبا لفائدة اللاجئين، حيث تجاوز إجمالي المساهمات من دولة قطر أكثر من 333 مليون دولار أمريكي. وقالت الدويري في تصريحات لـ الشرق بمناسبة يوم اللاجئ العالمي: إن الإسهامات القطرية السخية تمكن المفوضية من توفير الدعم لأكثر من 6.6 مليون لاجئ ونازح من سوريا والعراق واليمن وميانمار ولبنان وإثيوبيا والصومال والأردن وتشاد وغيرها، مشيرة إلى أن الدعم القطري شكّل شريان حياة وأمل في مستقبل أفضل لملايين الأشخاص.

وأوضحت الدويري أن المفوضية تعمل جاهدة على التكيف وإيجاد طرق للتأقلم مع الواقع الجديد، حيث يواجه الأشخاص المهجرون قسراً تحديات متزايدة في سعيهم للسلام والطمأنينة لهم ولأحبائهم، بل وتتناقص فرصهم في الوصول إلى بر الأمان. وأضافت إنه حتى قبل وقوع الجائحة وما تلاها من آثار مضاعفة، كان اللاجئون والنازحون من ضمن الفئات الأكثر تهميشاً وضعفاً في المجتمع، ومن ثم اضطروا لمواجهة مخاطر صحية إضافية نتيجة للجائحة، بسبب محدودية فرص حصولهم على مصادر المياه النظيفة وأنظمة الصرف الصحي والمرافق الصحية.

شراكة مع قطر

أكدت الدويري أهمية الشراكة بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والدوحة التي امتدت لأكثر من عقد من الزمان، ووجهت الشكر العميق والجزيل لحكومة دولة قطر ومؤسساتها وللقطاع الخاص والشعب القطري لما قدموه من كرم بالغ ودعم امتد لسنوات لتوفير الخدمات الصحية والتعليم والمأوى ووسائل كسب العيش وغيرها من الخدمات والاحتياجات الحيوية للأشخاص الذين نعنى بهم. وقالت: "يصل إجمالي التبرعات من دولة قطر إلى أكثر من 333 مليون دولار أمريكي، وبفضل هذه الإسهامات السخية تمكنا في المفوضية من توفير الدعم لأكثر من 6.6 مليون لاجئ ونازح من سوريا والعراق واليمن وميانمار ولبنان وإثيوبيا والصومال والأردن وتشاد وغيرها. لقد شكّل هذا الدعم القطري شريان حياة وأمل في مستقبل أفضل لملايين الأشخاص.

وشددت الدويري بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، على دعوة المفوضية للوعي بأهمية إدماج اللاجئين في القطاعات كافة من خلال دعمهم وشملهم في خطط الاستجابة، سواء في مجالات التعليم أو الرعاية الصحية، أو كسب العيش وغيرها الكثير. وأضافت "هذا النوع من التعاطف يترك الكثير من النتائج الإيجابية على كافة المستويات".

وقالت الدويري: "في 20 من يونيو من كل عام نستذكر اللاجئين الذين على الرغم من التحديات التي يواجهونها يومياً، لا يزالون أقوياء ويحدوهم الأمل، ويعلموننا معنى الصمود والأمل بالحياة.. وإذا أتيحت لهم الفرصة، سيواصلون الإسهام في بناء عالم أكثر قوة وأماناً وحيوية.. معاً يمكننا أن نتعافى، ونتعلم، ونتألق".

وأوردت القائم بأعمال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الدوحة أن الدعم السخي للشركاء والمناصرين هو ما يساعد على توفير المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص المهجرين حول العالم، وقد شهد العام الماضي فيضاً من العطف المتزايد والكرم باتجاه هذه القضية، ولذلك هناك امتنان عميق لشركاء المفوضية في هذه المهمة الإنسانية.

وأضافت: "يوم اللاجئ العالمي يحل للمرة الثانية على التوالي وسط واقع تغيّر كثيراً بفعل تأثير جائحة كورونا، تلك الأزمة التي ألقت بثقلها وتركت أثراً بالغاً علينا جميعاً وفي كل مكان في العالم. وتابعت: "لكن من دون شك أن أثرها طال بشكل أكبر المجتمعات الأكثر ضعفاً وتهميشاً خاصة اللاجئين، وطالبي اللجوء، والنازحين داخلياً والأشخاص عديمي الجنسية، إذ أضافت الجائحة على تحدياتهم اليومية بُعداً آخر من المخاطر والخوف والهشاشة".

أرقام مفزعة

وبينت الدويري أنه تزامناً مع يوم اللاجئ العالمي، أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذا الأسبوع تقريرها السنوي للاتجاهات العالمية، وقد أشار التقرير إلى أنه مع نهاية عام 2020 بلغ عدد الأشخاص المهجرين قسراً 82.4 مليون شخص حول العالم نتيجة للاضطهاد والعنف والصراعات وانتهاكات حقوق الإنسان والأحداث المهددة للأمن العام. وتابعت: "هذا العدد يعني أن 1 من بين 95 شخصاً هو لاجئ. وأضافت لقد تضاعف عدد المهجرين قسراً بالمقارنة مع عام 2011 حينما كان عددهم أقل بقليل من 40 مليون شخص. موضحة أن هذه الأرقام المقلقة تعكس الاتجاه السائد منذ ما يقرب من عقد من الزمان في الارتفاع المتزايد في مستويات النزوح جراء العنف والاضطهاد حول العالم. كما أن 86 % من لاجئي العالم تستضيفهم بلدان مجاورة لمناطق الأزمات والبلدان المنخفضة والمتوسط الدخل والتي تعاني أصلاً من تحديات اقتصادية وتحديات في كافة القطاعات، فضلاً عن اكتظاظ أنظمتها الصحية في محاولتها للتغلب على آثار جائحة فيروس كورونا. وعلاوة على ذلك، تقدر مفوضية اللاجئين أن حوالي مليون طفل ولدوا كلاجئين بين عامي 2018 و2020. وقد يظل العديد منهم لاجئين لسنوات قادمة، وربما يظل بعضهم لاجئين لبقية حياتهم.

وقالت الدويري: إن هذه الأرقام ساحقة، وكذلك الحروب والصراعات التي تعصف بعالمنا وتدفع الناس للفرار من منازلهم، إلا أننا ينبغي ألا نغض النظر، بل يجب علينا أن نتكاتف جميعاً مع اللاجئين. خلال العام والنصف الماضيين، وبينما شعرنا جميعاً بالخوف وعدم اليقين، شاهدنا كذلك ارتفاعاً عالمياً في مستوى التعاطف وبشكل خاص مع اللاجئين والنازحين الذين كانوا يواجهون تلك التحديات يومياً ولسنوات عديدة. وأضافت:" لقد علمتنا الجائحة أننا نصبح أقوى عندما نتكاتف معاً. ولسنوات كان الدعم السخي للشركاء والمناصرين هو ما يساعدنا على توفير المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص المهجرين حول العالم، وقد شهد العام الماضي فيضاً من العطف المتزايد والكرم باتجاه هذه القضية، ولذلك نشعر بالامتنان العميق لشركائنا في هذه المهمة الإنسانية".

اقرأ المزيد

alsharq أداة ذكاء اصطناعي متطورة في المؤسسات القضائية

أعلن المجلس الأعلى للقضاء تفعيل أداة NotebookLM للمؤسسات من Google، في إطار حرصه على مواكبة التطورات المتسارعة في... اقرأ المزيد

40

| 05 فبراير 2026

alsharq جامعة قطر تُكرم صباح الهيدوس لإسهاماتها المجتمعية

كرمت جامعة قطر مساء أمس الأستاذة صباح الهيدوس باعتبارها الخريج المتميز من الجامعة، ونظراً لإسهاماتها وإنجازاتها المهنية البارزة،... اقرأ المزيد

58

| 05 فبراير 2026

alsharq إعداد جيل مبتكر لقيادة قطر في المجالات التقنية

اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعاليات النسخة الثالثة من الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، الذي... اقرأ المزيد

44

| 05 فبراير 2026

مساحة إعلانية