رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1735

مواطنون لـ الشرق: تمديد عمل المقاصب يضمن سرعة تسليم الأضاحي

20 يوليو 2021 , 07:00ص
alsharq
حسين عرقاب

أكدت شركة ودام الغذائية استعدادها لاستقبال المستهلكين بداية من اليوم وإلى غاية رابع أيام عيد الأضحى، وذلك على مستوى جميع مقاصب الشركة في كل من الوكرة، والشمال، والشيحانية، بالإضافة إلى معيذر وأم صلال والريان، كاشفة عن أن هذه المقاصب ستباشر عملها بداية من نهاية صلاة العيد إلى غاية الساعة الخامسة مساء، فيما سيواصل مقصب الوكرة عمله بعد ذلك التوقيت من أجل استقبال الكوبونات وتجهيز الأضاحي المقررة في اليوم الموالي، وذلك قبل تخصيصه للجمعيات الخيرية رفقة كل من مقصبي الشيحانية وأم صلال، انطلاقا من ثالث أيام العيد.

في حين دعا بعض الآخر من المستهلكين إلى التركيز على تفادي بعض أخطاء الموسم الماضي والعمل على استدراكها، من خلال وضع زوار المقاصب خلال هذه المرحلة في أريح الظروف، عن طريق الاستمرارية في اعتماد نظام الكوبونات والأرقام، التي تسهل كثيرا عملية نقل الخراف من مكانها إلى غاية المقاصب، مع تمكين الزبائن من استلامها في مدة زمنية بسيطة بالنظر إلى التقنيات المستعملة داخل المقصب الآلي لسوق الوكرة المركزي للمواشي، مشددين على ضرورة زيادة ساعات عمل المقاصب في هذه الفترة لتخفيف الضغط عليها، مطالبين بالتخطيط لتطوير المقاصب الأخرى كالريان والشمال في الأعوام القليلة القادمة، وتزويدها بآخر التكنولوجيات في صورة تلك الموجودة في مقصب سوق الوكرة للمركزي، ما سيخفف الضغط عليه في المناسبات المقبلة.

جاهزية المقاصب

وفي حديثه لـ الشرق أكد السيد موسى العثمان رئيس العلاقات العامة في شركة ودام الغذائية جاهزية المقاصب التابعة للشركة لاستقبال المستهلكين في أول أيام عيد الأضحى المبارك وإلى غاية آخر أيام مبادرة الخراف المدعمة التي أطلقتها ودام بالتنسيق مع وزارة التجارة والصناعة، حيث سيتم الاعتماد على نظام الكوبونات لتخفيف الضغط على المقصب في هذه الفترة، ما سيمكن الزبائن من التوجه إلى المقصب في الوقت المحدد مسبقا من طرف شركة ودام، لتسليم الكوبون وتسلم الأضحية الخاصة به، ما سيجعل من مهمة الحصول على الحلال وذبحه وسلخه أمرا سهلا بالنسبة لجميع الأفراد الراغبين في اقتناء أضاحيهم بالأسواق المخصصة لبيع خراف شركة ودام الغذائية.

وأضاف العثمان إن مقاصب الشركة في كل من الوكرة والشيحانية والشمال، بالإضافة إلى معيذر وأم صلال والريان ستبدأ عملها اليوم مباشرة بعد نهاية صلاة العيد وإلى غاية الخامسة مساء، وهو ذات البرنامج الذي ستستمر عليه إلى نهاية الأسبوع الحال، مع الإبقاء على أبواب كل من الوكرة والشيحانية مفتوحة أمام المستهلكين بعد ذلك الموعد في اليوم وغدا لتمكينهم من اقتناء الخراف وتجهيزها، مشيرا إلى أن أسواق الوكرة والشيحانية زد عليهما أم صلال، ستخصص للجمعيات الخيرية في آخر يومين من موسم عيد الأضحى للسنة الجارية، وذلك بالنظر إلى قدرتها الاستيعابية الضخمة والمقدرة بآلاف الرؤوس من الأغنام يوميا، بالنظر إلى اعتمادها على أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال.

استدراك الأخطاء

من جانبه قال السيد راشد الكواري إنه لا يمكن لأي أحد كان إنكار المجهودات الكبيرة التي تبذلها شركة ودام الغذائية من أجل الرفع من جودة خدماتها المقدمة لزبائنها طوال العالم، وبالأخص خلال المواسم التي يزيد الطلب فيها على اللحوم كعيد الأضحى، الذي ترتفع فيه نسب الضغط على المقاصب بشكل واضح، ما يوقعها في بعض الأخطاء الحتمية كالتأخر في تسليم الأضاحي بعض الشيء مثلما حدث السنة المنصرمة، بالرغم من الاعتماد على الكوبونات التي نظمت بشكل جيد عملية نقل الخراف من نقطة بيعها إلى المذبح الذي يتولى سلخها وتسليمها لمالكها في أريح الظروف، إلا أن المطلوب في هذه السنة يبقى التسريع في الوصول بها إلى المقصب وإعطاؤها لصاحبها في أقل مدة زمنية ممكنة.

وتابع الكواري إن النجاح في هذه المهمة يتطلب وضع زيادة الطلب على الحلال في حسبان القائمين على الأسواق، الذين يتوجب عليهم الاستناد إلى كم أكبر من الموظفين، لترتيب الأوضاع وتمكين المستهلكين من تخليص معاملاتهم في أقل وقت ممكن، داعيا إلى مضاعفة عدد العاملين على نقل الخراف باتجاه المذبح، بالإضافة إلى غيرهم المتواجدين في المقصب الذين يعدون اللاعب الرئيسي في تخليص الأمور في هذا الموسم، كونهم يعتبرون المسؤول المباشر عن ذبح وسلخ وتقطيع الخراف، وإعطائها لأصحابها في الوقت المحدد.

زيادة ساعات العمل

بدوره رأى السيد خالد المري أن تخفيف الضغط على المقاصب في موسم عيد الأضحى، ووضع المستهلكين في أحسن الظروف، يتطلب من شركة ودام الغذائية إعادة النظر في بعض النقاط، وأهمها تلك المتعلقة بتوقيت عمل المقاصب في الأيام الحالية التي تشهد إقبالا كبيرا من طرف المستهلكين، مشيرا إلى أن إطلاق العمل بداية من بعد صلاة العيد وصولا إلى الخامسة مساء، ما يعني تشغيل المقاصب لحوالي 10 ساعات يوميا إلى غاية يوم الجمعة المقبل، لا يعد كافيا من أجل سد الطلب المتزايد على المقاصب في موسم عيد الأضحى، وبالأخص الكبيرة منها كالوكرة الذي يعد الوجهة الأولى للزبائن في هذه المناسبة من كل عام.

ودعا المري الجهات المسؤولة على المقاصب المنتشرة في الدولة إلى زيادة ساعات عملها هذا العام، ورفعها على الأقل بثلاث ساعات يوميا ما سيمكن الجميع من قضاء حاجياتهم في أريح الظروف الممكنة، بالأخص في أول يومين من موسم عيد الأضحى التي ينتظر أن يتضاعف فيها الطلب بشكل جلي إذا ما قورن بما كانت عليه الأوضاع في الأسابيع الماضية، مشددا على ضرورة تمديد ساعات العمل لاسيما في المقاصب غير المجهزة بالتكنولوجيات الموجودة في مقصبي الوكرة والشيحانية، ما يصل بمدة عملية ذبح وسلخ الخروف الواحد إلى نصف ساعة في أحسن الحالات، على عكس المذابح المطورة والتي لا تتعدى ذات الخطوات فيها حاجز الربع ساعة.

تطوير المقاصب

وفي ذات السياق صرح السيد ياسر البلوشي بأن تمديد ساعات العمل في المقاصب المعنية بعمليات الذبح والسلخ خلال موسم عيد الأضحى يعد أحد أسرع الحلول لتخفيف الضغط المرتقب على المذابح في الأيام القليلة المقبلة، كونه يمكن المستهلكين من الوصول إلى الأضاحي في الزمن الذي يرغبون فيه، دون إلزامهم بالحصول عليها في الفترة ما بين السابعة صباحا والخامسة مساء، والتي لا تعد كافية لسد حاجيات الجميع، بالإضافة إلى إمكانية خلقها نوعا من الازدحام في المقاصب، وهو لا يتماشى مع الأوضاع التي يعيشها العالم والتي لا يعد فيها الاحتكاك محبذا، بالنظر إلى انتشار فيروس كورونا المستجد، وسرعة تنقله الكبيرة في الأماكن المكتظة، مؤكدا أن تغيير ساعات عمل المقاصب وتعزيزها سيكسران الضغط المفروض على المقاصب في هذه الفترة.

وبين البلوشي أن زيادة ساعات العمل لا تعد سوى حل مؤقت للتخلص من الضغط الذي من المرتقب أن يفرض على المقاصب في الأيام القليلة المقبلة، مشددا على أن أهم خطوة يجب القيام بها بعد نهاية العيد في السنة الحالية، هو التوجه إلى تطوير المقاصب الأخرى المنتشرة في جميع أرجاء الدولة بما فيها معيذر والشمال والريان، والتركيز على تزويدها بأحدث التقنيات المستعملة في هذا المجال، والمعمول بها في مقاصب سوق الوكرة المركزي للمواشي، وأم صلال والشيحانية، مشيرا إلى أهمية دعمها بمثل هذه التقنيات التي من شأنها الرفع من كفاءتها، والوصول بطاقتها الاستيعابية إلى آلاف الرؤوس من الخراف، ما سيعطي المستهلكين خيارات كثيرة في مثل هذه المواسم.

مساحة إعلانية