رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

590

تحت رعاية وحضور وزيرة التربية وبالتعاون مع جامعة نورثمبريا..

«قطر للمال» تحتفي بـ 238 خريجًا في برامج البكالوريوس والماجستير

20 نوفمبر 2025 , 06:48ص
alsharq
❖ نشوى فكري

- د. خليفة اليافعي: الأكاديمية تعزز مكانتها كوجهة تعليمية عبر استقطاب الطلبة الدوليين

 

تحت رعاية وحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، احتفت أكاديمية قطر للمال والأعمال بالتعاون مع جامعة نورثمبريا، بتخريج الدفعة السابعة من طلاب برامج شهادة البكالوريوس والماجستير، وذلك بحضور عدد من المسؤولين وكبار الشخصيات في قطر. وبلغ عدد خريجي الدفعة السابعة من الجامعة 238 خريجًا وخريجة، ليصل إجمالي عدد خريجي الأكاديمية منذ انطلاقها في العام 2018 إلى 843 من الخريجين والخريجات.

وبهذه المناسبة هنأ الدكتور خليفة الصلاحي اليافعي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال، الخريجين الجدد على إنجازهم المتميز، مشيرًا إلى أنهم تمكنوا من إتمام جميع متطلبات التخرّج بنجاح، مما يجعلهم مؤهلين وجاهزين لمواصلة مسيرتهم المهنية بكل جدارة واقتدار. وأكد اليافعي أن دولة قطر تمضي بثبات في تنفيذ استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة التي تجسّد رؤيتها في جعل الإنسان محور التنمية وغايتها الأسمى، مشيرًا إلى أن الدولة تولي التعليم عناية خاصة باعتباره المشروع الوطنيَّ الأهم لتأهيل الكفاءات وتمكينها من الإسهام في مسيرة التطوير والتحديث، وأن التعليم في قطر ليس مجرد قطاعٍ خدميٍّ، بل هو رؤية استراتيجية تهدف إلى إعداد جيل يمتلك الفكر والإبداع والمسؤولية، ويسهم بفاعلية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وقال اليافعي إنه منذ انطلاق الشراكة مع جامعة نورثمبريا البريطانية، حرصت أكاديمية قطر للمال والأعمال على توطين هذه الشراكة من خلال نقل المعرفة والخبرات العالمية التي تميّزت بها الجامعة الأمّ، وتطويعها بما يتناسب مع البيئة القطرية واحتياجات سوق العمل المحلي.»

وأضاف: «استطاعتِ الأكاديمية أن ترسّخ حضورها كوجهة تعليمية متميّزة عبر تحقيق إنجازات متتابعة في استقطاب الطلبة الدوليين وتنوّع خلفياتهم الثقافية، إذ نحتفي هذا العام بتخريج مجموعة من الطلاب الدوليين وعددهم واحد وعشرون طالبًا، كما شهد العام 2025 نموًّا ملحوظًا في عدد الطلبة الدوليين المسجّلين في برامجِ الأكاديمية، ليصل إلى ثلاثين طالبًا وطالبة من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والجمهورية التركية وليبيا والمملكة المغربية، في خطوة تُجسّد نجاح الدولة في استقطاب العقول الواعدة وترسيخِ مكانتها كمنارة للتعليم والابتكار في المنطقة.»

أعربوا عن فخرهم بما حققوه من إنجاز..

خريجون لـ "الشرق": جامعة نورثمبريا زودتنا بأحدث المهارات العملية 

أعرب خريجو جامعة نورثمبريا في قطر عن فخرهم واعتزازهم بتحقيق هذا الإنجاز الأكاديمي، الذي يُعد تتويجًا لسنوات من العمل الدؤوب والإخلاص. وأكدوا لـ»الشرق» أنهم تخرجوا مزودين بأحدث المعارف والمهارات العملية التي تؤهلهم لسوق العمل. كما أعربوا عن شكرهم للجامعة على البيئة التعليمية المحفزة التي صقلت مهاراتهم العلمية والعملية، مشدين بالنهج التعليمي المتطور الذي يُوازن بين الجانب النظري والتطبيق العملي.  وأشار الخريجون إلى أن البرامج الدراسية المتقدمة والمتجددة، بالإضافة إلى الدعم الأكاديمي المتميز، ساهمت بشكل كبير في بناء شخصياتهم الأكاديمية والمهنية، مما منحهم القدرة على مواكبة مستجدات العصر وتعزيز تنافسيتهم في سوق العمل. مؤكدين أن الجامعة لم تكتف بتدريبهم نظريا بل عمليا من خلال ورش عمل مع عدة شركات ناشئة لاكتساب الخبرة.

- دعم مسيرتي المهنية

قال الخريج عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الحاصل على ماجستير ريادة الأعمال وإدارة الابتكار: «لقد جاءت دراستي لتخدمني في القطاع الخاص، إذ أتطلع لتأسيس شركتي الخاصة والانطلاق في عالم الأعمال، خصوصاً أن عائلتي لها باع طويل في التجارة ووالدي يعمل في هذا القطاع، ولهذا حرصت على الحصول على هذه الشهادة لدعم مسيرتي المهنية ومساندة والدي في أعماله.

وأكد أن الجامعة كان لها دور كبير في تطوير مهاراته، حيث شاركوا في ورش عمل مع عدة شركات ناشئة لاكتساب الخبرة العملية، كما تلقوا نظريات متقدمة خلال الماجستير، مشيرا إلى أن التخرج يمثل بالنسبة له مصدر فخر واعتزاز وتتويجاً لمسيرة أكاديمية غنية بالجهد والتحديات... وتابع قائلا: وأعتبر هذا اليوم بداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص، كما أشعر بالامتنان لكل من دعم خطواتي، وأطمح أن أُسهم في تطوير القطاع التجاري المحلي عبر مشاريع ريادية مبتكرة تحقق قيمة مضافة للمجتمع.

 - تطوير الأداء 

بدوره أعرب الخريج ناصر الخاطر، الحاصل على ماجستير ريادة الأعمال وإدارة الابتكار، عن سعادته البالغة بتخرجه من جامعة نورثمبريا، مشيراً إلى أنه رغم انشغاله بالعمل حرص على الالتحاق بهذا البرنامج لتطوير أدائه المهني واكتساب مهارات جديدة تدعم مسيرته العملية. وأكد أن الجامعة نظمت العديد من ورش العمل التطبيقية بالتعاون مع شركات متنوعة وناشئة، مما أتاح للطلبة فرصاً عملية لتطبيق ما تعلموه، خصوصاً من خلال مشاريع التخرج التي جسدت واقع ريادة الأعمال. وأضاف أن جامعة نورثمبريا زودته بأحدث التقنيات والمعارف، مُشيداً بدورها في منحه الثقة للمضي قدماً وتطبيق مكتسباته العلمية في سوق العمل والمساهمة في التطور المتسارع الذي تشهده قطر. وأشار إلى أهمية التعليم الحديث الذي يجمع بين النظرية والتطبيق، مؤكداً أن الشراكات مع الشركات الناشئة تعزز ثقافة العمل الجماعي وتفتح آفاقاً واسعة أمام رواد الأعمال الشباب. 

- فخورة بالتخرج 

وقالت الخريجة آمنة المناعي، الحاصلة على بكالوريوس المالية وإدارة الاستثمار، إنها تشعر بفخر بالغ بتخرجها من جامعة نورثمبريا، حيث تعمل في مجال البنوك، وتعتبر أن هذا التخصص الملهم أضاف لها الكثير وعزز خطواتها المهنية. وأشارت إلى أن الجامعة ساهمت في تطوير مهاراتها ووسعت آفاقها الفكرية، إذ أصبحت تنظر للمجال المالي نظرة أكثر عمقاً وتطمح لتسخير ما اكتسبته في خدمة وطنها قطر ورد الجميل له. وأضافت أن الجامعة زودتها بأحدث المهارات العملية اللازمة لسوق العمل، وهي الآن مستعدة لتكريس جهودها وخبراتها لدعم القطاع المالي الوطني، والمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية في قطر. 

وأضافت المناعي أن البيئة التعليمية المتطورة والتدريب العملي المستمر عززا ثقتها بنفسها وقدرتها على مواجهة تحديات سوق العمل؛ مؤكدة أن مشاركتها في الأنشطة الطلابية والبحثية كانت تجربة ملهمة، معربة عن شكرها لعائلتها وأساتذتها على دعمهم المتواصل للوصول لهذه اللحظة الفارقة.

- لحظة فارقة

أكد الخريج معاذ فهد العجيان، الحاصل على ماجستير ريادة الأعمال وريادة الابتكار، أن تخرجه يشكل لحظة فارقة جاءت بعد سنوات من العمل الجاد والاجتهاد، مشيراً إلى أنه يعمل في مجال الهندسة حيث وجد في الدراسة فرصة لتطوير ذاته والانطلاق نحو الابتكار في عمله. وأشار إلى أن الجامعة وفرت كل الأدوات والتدريبات التي ساعدته في اكتساب مهارات جديدة؛ ولم تمنحه فقط المعرفة الهندسية بل علمته التفكير الإبداعي وحل المشكلات بطرق ابتكارية حديثة. وأضاف العجيان أن التقاطع بين الهندسة وريادة الأعمال أتاح له رؤية جديدة تُمكّنه من إيجاد حلول عملية للتحديات المهنية، مؤكداً أن بيئة الجامعة الداعمة كانت نقطة تحول في صقل شخصيته المهنية... وتابع قائلا: أطمح إلى نقل هذه الخبرات إلى سوق العمل، والمساهمة في بناء مشاريع مبتكرة تحقق إضافة نوعية للمجتمع، موجهاً الشكر لمن ساعده في مسيرته الأكاديمية والمهنية، مؤكدا انه خلال دراسته خاض تجارب ريادية تجمع بين العلم والتطبيق.

- مهارات عملية

أعرب الخريج خليفة محمد الكواري، الحاصل على بكالوريوس إدارة التمويل والاستثمار، عن سعادته الكبيرة بتخرجه، خاصة وأنه يعمل في مجال البنوك، الأمر الذي عزز خبراته المهنية ووفر له فرص تطوير مستمرة. وأكد حرصه على مواصلة تعليمه الجامعي، حيث بادر للتسجيل في درجة الماجستير بجامعة نورثمبريا مدفوعاً بتجربته الإيجابية في بيئة تعليمية غنية وداعمة. وأشار إلى أن الجامعة أسهمت في صقل مهاراته العملية من خلال تدريبات وتطبيقات واقعية، وهو ما انعكس إيجاباً على كفاءته الوظيفية. واعتبر الكواري هذه المرحلة نقطة انطلاق نحو التميز المهني، موجهاً شكره لإدارة الجامعة وأساتذته على الدعم الأكاديمي والشخصي.

- بناء مهارات

بدورها أكدت الخريجة أمينة إبراهيم المراغي أن حصولها على ماجستير ريادة الأعمال وإدارة الابتكار يمثل محطة مهمة في مسيرتها الأكاديمية والمهنية، مشيرة إلى أن البرنامج أتاح لها فرصة استكشاف تحديات ريادة الأعمال من منظور عملي وعلمي متكامل. وأوضحت المراغي أن تجربتها في الجامعة كانت غنية على المستويين المعرفي والشخصي، حيث مكنتها المناهج المتقدمة والنقاشات التفاعلية من تعزيز قدرتها على التفكير الاستراتيجي وتطوير حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات السوق، كما ساعدتها المشاريع الجماعية والورش التخصصية في بناء مهارات قيادية قوية تسهم في دعم مسارها المهني.وأضافت أن البيئة التعليمية المحفّزة وفريق التدريس الذي لم يدّخر جهدًا في تقديم الدعم والإرشاد لعبا دورًا جوهريًا في دفعها نحو تحقيق هذا الإنجاز.

مساحة إعلانية