رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

952

خبراء: تحديات ومهام كبيرة في المنطقة أمام بايدن

21 يناير 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

اتفق عدد من الخبراء والباحثين على التحديات الكبيرة والمهام الصعبة التي تواجه الرئيس الامريكي جو بايدن الذي جرى تنصيبه أمس. جاء ذلك في ندوة بعنوان: "السياسة الخارجية الأمريكية بعد ترامب.. التحديات والتغييرات المحتملة" نظمها، الثلاثاء، برنامج العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالتعاون مع إدارة الاتصال والعلاقات الخارجية فيمعهد الدوحة للدراسات العليا.

حالة من الفوضى

وأوضح الدكتور خليل جهشان، المدير التنفيذي للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بواشنطن، أن عملية انتقال السلطة هذه المرة تتم في جو مشحون يختلف عن الأجواء الاحتفالية المعتادة، مشيرًا إلى أن ترامب ترك خلفه حالة من الفوضى ستؤثر حتمًا على جدول أعمال الإدارة الجديدة، التي من المتوقع أن تصب كل اهتمامها في المرحلة الأولى على مجابهة جائحة كورونا (كوفيد-19) وتأثيرها السلبي على الاقتصاد الأمريكي. ورأى جهشان أن الرئيس الجديد سيواجه تحديات هائلة في تفاصيل السياسة الخارجية خاصة تجاه دول الشرق الأوسط.

الدور القيادي

من جانبه، قال الدكتور ماجد الأنصاري إن المهمة الأصعب للإدارة الجديدة تتمثل في استعادة الدور القيادي للولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى استعادة التحالفات والعودة إلى الاتفاقيات الدولية، متوقعًا أن هذا الأمر قد يستهلك إدارة الرئيس جو بايدن. وأضاف الأنصاري أن سياسة بايدن حول منطقة الشرق الأوسط لن تخرج بشكل كبير عن سياسة الرئيس الأسبق باراك أوباما، لافتًا إلى أن الملفات الرئيسية التي ستتعامل معها إدارة بايدن، تتمثل في الملف الإيراني، والتواجد العسكري في المنطقة، وملف القضية الفلسطينية، وملف الأزمة الخليجية.

 الملف الإيراني

بدوره، أشار عبد الله الغيلاني، أكاديمي وباحث في الشؤون الاستراتيجية، إلى أن إعادة تأهيل العلاقة مع إيران ستكون من ضمن أولويات إدارة بايدن في المنطقة، علاوة على ملف إعادة بناء العلاقات الخليجية الخليجية، وملف الأزمة اليمنية. كما سلط الدكتور حارث حسن، باحث أول غير مقيم في مركز مالكوم كير - كارنيغي للشرق الأوسط، الضوء على البعدين العراقي والإيراني للسياسة الخارجية الأمريكية، مشيرًا إلى أن أي تقارب إيراني - أمريكي من شأنه أن يلقي بظلال إيجابية على الساحة العراقية.

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور عبد الكريم أمنكاي، أستاذ مساعد وزائر في برنامج ماجستير العلوم السياسية والعلاقات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، أن اقتراحات التعيينات في المناصب الحساسة للإدارة المنتخبة سواء في منصب وزير الدفاع، أو وزير الأمن الداخلي، وغيرها تعطي إشارة للتوجه الأمريكي القادم، معربًا عن عدم تفاؤله في الإضافة النوعية أو التغييرات الجوهرية التي من الممكن أن تحدثها الإدارة الجديدة في المنطقة.

وشهدت الندوة، التي أدارها الدكتور مروان قبلان، مدير وحدة الدراسات السياسية بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، مداخلات وأسئلة مهمة حول مستقبل العلاقات الأمريكية العربية، ملامح سياسة بايدن تجاه القضية الفلسطينية، والتقارب الإيراني - الأمريكي.

مساحة إعلانية