رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

335

أسرة قطرية تتبرع لتنفيذ 74 مشروعاً إنسانياً بـ14 دولة إفريقية

21 يونيو 2015 , 06:04م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

إحدى الأسر القطرية الكريمة نظرت في صفحات الحاضر فرأت أن هنالك شعوباً إفريقية شردتها الحروب والصراعات وأنهكها التعب والمرض وأرخى الجهل والتخلف سدوله عليها، فأصبحت بين حاضر قاتم ومستقبل مجهول. فاستشعرت تلك الأسرة هذا الخطر العظيم الذي يواجهونه والمعاناة الكبيرة التي يقاسونها، فصبت عليهم من فيض خيرها وعطائها مشاريع ومساعدات خيرية وإنسانية تنوعت بقدر تنوع الاحتياجات والتحديات التي تواجهها تلك الشعوب، واتسعت لتغطي بعضاً من احتياجات الكثير من الشعوب الفقيرة في إفريقيا.

74 مشروعاً خيرياً وإنسانياً في 14 دولة

وبما أن الشعوب الفقيرة في تلك القارة تعاني كثيراً من الفقر وشح المياه وتخلف المؤسسات التعليمية والصحية وغيرها من المرافق العامة، فقد ركزت تلك الأسرة على مساعدة هذه الشعوب في التغلب على هذه التحديات الجسام، فنفذت 32 مشروعاً إنتاجياً للأسر الفقيرة للتقليل من حدة الفقر، وحفرت 16 بئراً (منها 11 بئراً ارتوازية) وشيدت 6 مدارس ابتدائية وطبعت مناهج دراسية، وفي المجال الصحي شيدت 5 مراكز صحية و6 وحدات للغسل الكلوي لمرضى الفشل الكلوي وتبرعت بسيارة إسعاف، وفي مجال الدعوة وتزكية المجتمع شيدت مسجدين ومجمعاً إسلامياً وأنشأت إذاعة دعوية (FM) في ليبيريا لتثقيف الناس وتوعيتهم وتعليمهم أمور دينهم، وفي مجال تنمية المجتمعات المحلية أنشأت سداً لحفظ مياه الأمطار من الضياع بسبب الانحدار الشديد للأرض في بعض مناطق الصومال، وذلك للاستفادة منها في توفير المياه للإنسان والحيوان والزراعة. علاوة على رصفها لطريق مهم وحيوي في رواندا. وهذه المشاريع التي غطت 14 دولة هي أوغندا، السنغال، الصومال، النيجر، ليبيريا، الكونغو، تشاد، السودان، موريتانيا، جزر القمر، رواندا، سيراليون، كينيا وملاوي يستفيد منها نحو مليون شخص في أكثر مناطق إفريقيا فقراً.

أسرة مفطورة على حب الخير

كثيراً ما تجد أن أحد أفراد أسرة ما أو عددا منها من المحسنين المنفقين في سبيل الله، إلا أن هذه الأسرة شكلت حالة نوعية فريدة، حيث ان جميع أفرادها رجالاً ونساءً من أهل البذل والعطاء الذين فطروا على حب الخير والشعور بمعاناة الآخرين وبذل الغالي والنفيس من أجل إدخال الفرحة والسرور في نفوس الفقراء والمحتاجين. وهذا مما يثلج الصدر ويدخل في النفس الاطمئنان بأن هذه الأمة هي أمة الرحمة والخير.

وقد نقل مديرو البعثات الإقليمية لمنظمة الدعوة الإسلامية في تلك الدول الإفريقية سعادة الناس وفرحتهم بهذه المشاريع الحيوية التي لامست أوجاعهم الحقيقية، مرسلين من على البعد جزيل شكرهم وعظيم امتنانهم لهذه الأسرة الكريمة، داعين الله عز وجل أن يتقبل منها ويجزيها خيراً في الدنيا والآخرة.

ونوه مديرو البعثات الإقليمية للمنظمة بالتحديات الكبيرة التي تواجه الفقراء والمشردين في الدول الإفريقية والتي تحتاج إلى المزيد من البذل والعطاء وتضافر كافة الجهود للتغلب عليها والحد من تأثيراتها السلبية. ولعل هذه الأسرة الكريمة وأمثالها يضربون لنا المثل في التفاني والشعور بمعاناة الآخرين والسعي لتخفيفها.

مساحة إعلانية