رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

922

طهاة قطريون يحلقون بمشروع منزلي في عالم التجارة الإلكترونية

21 يونيو 2016 , 12:49م
alsharq
وفاء زايد

بحث جامعي تحول إلى واقع عملي.. ووسائل التواصل جمعت المواهب

قطريون بتخصصات علمية يبتكرون الطموح في أطباق مطورة

"نحن" للإنتاج المنزلي.. مشروع قطري يجمع 4 متخصصين في علوم مختلفة حول فكرة التجارة المنزلية، ودعمها لترويجها في المجتمع، وتحويل الفكرة والحلم إلى واقع تجاري ملموس.. وله في عالم فنون الطهي أكثر من عام منذ انطلاقته.

تحدث السيد حسن الإبراهيم، رئيس فريق "نحن" للإنتاج المنزلي عن بدايات فكرته، قائلاً: عندما التحقت بالجامعة لدراسة الماجستير في إدارة الأعمال، وقمت بإعداد فكرة لمشروعي البحثي وهو كيفية تحويل مشروع طهي منزلي إلى تجارة عملية.

وبعد تخرجي، طرحت فكرتي عبر خدمة الانستجرام، وأرسلتها لأكثر من 100 شخص، والجميع تجاوبوا معي، وأعجبوا بالفكرة، ووجدت 3 أشخاص يشجعونني على الفكرة ولديهم حماس كبير، ويريدون إثبات ذلك للمجتمع، وأنّ الشباب القطري قادر على تحويل الفكرة إلى واقع عملي.

وأضاف انّ زملاءه الثلاثة يديرون معه مشروع "نحن"، وهم: ضيف اللقاء حسن الإبراهيم ويعمل في قطاع الطيران، وحاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، جاسم الخراز وهو خريج تربية فنية ويعمل معلماً، والسيدة أمينة موسى وهي مهندسة تكنولوجيا معلومات، وتستعد حالياً لدرجة الماجستير، والسيدة دنيا عابد وهي ربة بيت.

وأشار إلى انه يقوم بإعداد أكلات قطرية وأصناف أوروبية، وهو صاحب مشروع مشخول، بينما يعد زميله جاسم الخراز الولائم والأطباق الخليجية، وهو صاحب مشروع الطباخ القطري،، وتعد السيدة أمينة موسى الحلويات، وهي صاحبة مشروع بونبون قطر، وتعد السيدة دنيا عابد الأكلات الحجازية والحلويات، وهي صاحبة مشروع دوني كيك.

وانطلقت الفكرة في تحويل مشروع طهي منزلي إلى مطعم يقدم وجباته للزبائن، والجديد أنه بإدارة قطرية، ويقوم بإعداد الوجبات، ويقدم أصحاب فكرة "نحن" الوجبات بأنفسهم لمحبي الأكلات الشعبية والأوروبية.

وقال: إننا نقدم أكثر من 180 صنفاً من الطعام القطري الشعبي والشرقي والغربي ومختلف أنواع السلطات والحلويات، ويتم التواصل مع أكثر من 77 مورداً وموردة للتجارة المنزلية، وهذه فرصة يقدمها المشروع للأسر المشتغلة بالطهي من أجل الترويج لإنتاجها ودعمها والتعريف بها.

وأوضح انّ الفكرة انبثقت من بحثي الجامعي في كيفية تحويل الإنتاج المنزلي إلى فرصة عملية وتجارة فعلية، وكانت بداياتنا كفريق في الطهي المنزلي حتى عرف الجميع إنتاجنا عن طريق خدمة الانستجرام، وبعدها فكرنا في توسيع المشروع ليكون في مطعم متخصص بإدارة وطهاة قطريين، وهم بأنفسهم يقدمون الطلبات والمأكولات للزبائن، ومن هذه الفكرة انطلقنا من الحلم إلى الاحتراف.

وأضاف: انّ أيّ مشروع لابد أن يبدأ بالحلم والطموح وأن يتبعه الجد والاجتهاد والمثابرة حتى يرى النور بنجاح، مؤكداً انّ فريق (نحن) يحمل شغفاً غير عادي بالفكرة، وهم أصدقاء الانستجرام اجتمعنا على حول كلمة (نحن) وأذبنا خبراتنا فيها، وتجنبنا الفردية فكان النجاح حليف المشروع.

وفي رده على سؤال حول سر نجاح فريق نحن، قال السيد حسن الإبراهيم: إنّ الفكرة الجميلة والمبدعة هي التي جمعتنا، وكل واحد من الفريق لديه ابتكار وميل نحو التجديد، وإنجاح المشروع، لذلك هو يقدم أجمل ما عنده، وكل شخص يكمل الآخر، والجميع يتخطى العقبات لكي تنجح الفكرة.

وأوضح أنّ فريق "نحن" للإنتاج المنزلي يناقش أفكاره بطرق مختلفة منها الاجتماعات الأسبوعية، أو في مجموعات الواتساب خدمة الرسائل النصية، ومع انشغال كل فرد في عمله أو دراسته أو ظروفه الأسرية ينوب الآخر عنه، ومع بداية كل أسبوع يقدم كل عضو جدوله الأسبوعي، وبناءً عليه يتم تحديد المسؤوليات، منوهاً بأنّ التكامل الإنساني والتكاتف هو سبب نجاح الفكرة.

وعن مشاركة فريق نحن في الفعاليات المحلية، قال: لقد شاركنا مع هيئة السياحة لمدة 6 أشهر في عمل كافيه نحن، وهي فكرة تبنتها الهيئة وعملت على إنجاحها، ولاقت استحسان الزوار، وكان الفريق يقوم بنفسه بإعداد المأكولات، وتقديمها للزبائن.

ونوه بأنّ الفريق بصدد افتتاح مقر للمشروع بفندق يتوسط منطقة السد في العيد السعيد، وسيتم من خلاله تقديم كل إبداعات الطهاة القطريين، والأكلات المطورة وسيكون بإدارة قطرية لأول مرة.

وأشار إلى أنّ كل عضو في فريق نحن له عمله الخاص، الذي يديره ويبتكر فيه إبداعاته، ومن خلال مشروع "نحن" يتم التعريف بإنتاج الزملاء وبالأسر المنتجة التي نتواصل معها أيضاً.

وعن إدارة الفريق لمشروعه في الشهر الفضيل، أوضح السيد حسن الإبراهيم أنّ رمضان فرصة للمشروع لكي ينمو، خاصة ًأنّ مشاركاتنا في المعارض المختلفة عرفت الجميع بإنتاجنا، ونستعد حالياً لإدارة مطعم خاص بنا، وسيكون الشهر الفضيل فرصة كبيرة.

وحث أصحاب المبادرات المنزلية على نقل أفكارهم من داخل المنازل إلى واقع تجاري فعلي، وأنه يمكنهم إدارة محلات او مطاعم أو أماكن تجارية بأنفسهم إذا وجدت الفكرة المناسبة، وإذا لاقت تشجيعاً ودعماً، مضيفاً انّ مواقع التواصل الاجتماعي تزيد من تعريف الجمهور بهم، وانّ التجارة الإلكترونية باتت تجارة متاحة.

وأعرب عن شكره وتقديره لأسرته التي وقفت إلى جانبه، وكذلك الجهات الداعمة والمؤسسات التي أولت القطري الثقة في أدائه وعطائه، ومنحته فرصاً للانتشار.

مساحة إعلانية