رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

755

  تصاعد دخان من صوامع القمح المتبقية في مرفأ بيروت وترقب لسقوط أجزاء منها

21 أغسطس 2022 , 03:42م
alsharq
صوامع القمح في مرفأ بيروت
الدوحة - موقع الشرق

 أفادت وسائل إعلام لبنانية أنه لا تزال النيران مشتعلة في صوامع القمح في مرفأ بيروت، غداة انتشار معلومات توقّعت سقوط جزء شماليّ جديد من مبنى الأهراءات، ما دفع بمواطنين إلى التوجّه نحو رصيف مرفأ بيروت لمعاينة الحدث المتوقّع.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن سقوط أجزاء إضافية من الصوامع الشمالية لإهراءات مرفأ بيروت أصبح وشيكًا بين لحظة وأخرى، بسبب التسارع الكبير في وتيرة الانحناء بحسب الحساسات المثبّتة في المكان.

 وأوضح مصدر في "إطفاء بيروت" أنّ "إمكانية سقوط أجزاء من الأهراء وارد"، قائلاً: "أخلينا مركزنا ونراقب الوضع بتأهّب لكنّ لا يمكن الجزم بتوقيت محدّد لسقوطها".

من جهته أعلن الجيش اللبناني اتخاذ إجراءات حماية في محيط المنطقة العازلة في مرفأ بيروت.

وانهار جزء من صوامع الحبوب في مرفأ بيروت في آخر  (يوليو) وفي 4  (أغسطس) الحالي في الذكرى الثانية للتفجير.

 

وسبق للحكومة أن أقرت في (أبريل) هدم الإهراءات خشية على السلامة العامة، لكنها علّقت تطبيقه بعد اعتراضات من جهات عدة بينها لجنة أهالي الضحايا التي تطالب بتحويل الاهراءات الى معلم شاهد على الانفجار وتخشى تخريب موقع الجريمة.

 

ووقع التفجير في 4 آب 2020 ونجم، وفق السلطات، عن تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون اجراءات وقاية، إثر اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه. وتبيّن لاحقاً أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة ولم يحركوا ساكناً.

 

وأدى التفجير إلى مقتل أكصر من 200 شخص، وإصابة أكثر من 6500 آخرين، وأحدث حفرة بعمق 43 مترا، وفق خبراء فرنسيين في الحرائق أُرسلوا إلى المكان، وأدى إلى تدمير منطقة الميناء بأكمها، وكأن إعصارا مدمرا عصف بها.

مساحة إعلانية