رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

278

الصوماليون يوجهون الشكر لعيد الخيرية على التدريب المهني

21 سبتمبر 2016 , 06:31م
alsharq
الدوحة - الشرق

المركز يساهم في تحقيق التنمية المستدامة في العمل الخيري

دعم وتأهيل 300 عائل من الرجال و النساء لسوق العمل والانتاج كل عام

تدريب النساء على فنون الخياطة والتطريز وإدارة المشاريع الصغيرة

تأهيل الرجال في الحاسوب والعمل المكتبي وصيانة الهواتف المحمولة والإلكترونيات

وجه صوماليون رجالا ونساء وعددهم أكثر من 300 شخص مستفيدين من برامج التدريب والتأهيل التي يقدمها المركز القطري للتدريب المهني الشكر لأهل قطر ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية على جهودهم المقدرة في توفير فرص التدريب والتأهيل المهني ومن ثم تأهيلهم لسوق العمل والانتاج وكفالة أسرهم ودعم الاقتصاد المحلي.

ويقدم المركز الذي افتتحته عيد الخيرية منتصف هذا العام بتكلفة تزيد عن 600 ألف ريال بدعم محسني قطر، الإعداد والتأهيل المهني من خلال تقديم برامج تدريبية وعلمية ودورات وورش عمل فنية وحرفية تستمر بين أربعة أشهر وستة أشهر لكل حرفة مستهدفة يقدمها نخبة من الأساتذة المدربين الخبراء والمختصين في التدريب المهني في ستة مجالات ومهن هامة، منها ثلاثة أعمال وحرف للنساء والفتيات في فنون الخياطة والتطريز، التعليم الصحي والإسعافات الأولية، وإدارة المشاريع التجارية الصغيرة، كما تتضمن ثلاثة أعمال للشباب في مجالات الحاسوب والطباعة على الكمبيوتر وآليات العمل المكتبي وإدارته، صيانة الهواتف المحمولة، وتعلم إصلاح الأجهزة الإلكترونيات والكهربائية، وجميعها حرف يحتاجها الناس بشكل مستمر ولها رواج في سوق العمل مما يتيح لهم الكسب والتوسع في مشروعاتهم.

وأوضحت عيد الخيرية أن المشروع يعد أحد المشاريع التنموية لدعم وتأهيل ثلاثمائة عائل من الشباب والفتيات سنويا ممن لم يتمكنوا من التعليم الجامعي أو لا تتوفر لهم فرص العمل، وذلك ضمن مبادرة نماء في عامها الثالث التي تستهدف دعم الفقراء القادرين على العمل من خلال توفير فرص التدريب والتأهيل لسوق العمل والإنتاج لتحويل الأسر الآخذة إلى أسر منتجة، حسب حاجة كل بلد بعد رصد ودراسة احتياجات المجتمع والأعمال الأكثر حاجة التي تناسب المستهدفين من الجنسين للقيام بها، حيث تساهم برامج التدريب والتأهيل المهني بشكل رئيس في تغيير حياتهم من البطالة والحاجة وتراكم الأعباء والديون إلى أسر منتجة داعمة لمجتمعاتهم والحفاظ عليهم من الانحرافات الفكرية والعقدية الناتجة عن البطالة، انطلاقا من حرص المؤسسة على النهوض بالمجتمعات الفقيرة وتشجيعها على العمل والإنتاج، بعد أن أثبتت الدراسات الاقتصادية لهذه المشاريع جدواها، وأصبحت تعد من التنمية المستدامة في العمل الخيري.

عمل وإنتاج

أما الجانب الآخر الذي يقوم به المركز فهو تمكين الشباب والفتيات من بدء العمل والتجارة بالحرف والمهن التي اكتسبوها من خلال تزويدهم بالأجهزة والمعدات اللازمة.

مكونات المركز

ويحتوي المركز القطري للتأهيل المهني على مبنى مجهز بالقاعات التدريبية والورش الفنية والأجهزة والمعدات اللازمة وإدارة شاملة مع توفير سيارة لخدمة المركز وتوصيل بعض المدربين والمستفيدين خلال فترة الإعداد والتأهيل، حيث تم إنشاء المركز وبدء نشاطه التدريبي بالتعاون مع شركاء المؤسسة المحليين في منظمة التنمية الاجتماعية بالصومال.

برامج التدريب والتأهيل للفتيات والنساء

تشتمل دورات تدريبية في فنون الخياطة والتطريز تستمر لمدة ستة أشهر لتأهيل 80 متدربة من النساء كل عام، برامج نظرية وعملية لتدريب 60 امرأة على كيفية إدارة المشاريع التجارية الصغيرة حيث تستمر فترة التأهيل ستة أشهر، وتدريب 40 فتاة على أعمال الحاسوب والطباعة والإدارة حيث تستمر الدورة لمدة أربعة أشهر.

برامج التدريب والتأهيل للشباب

وهي عبارة عن كورس تدريبي لتأهيل 40 شابا كل عام في مجالات أعمال الحاسوب والطباعة على الكمبيوتر وآليات العمل المكتبي، وبرنامج آخر لتعليم 40 شابا تركيب وإصلاح الإلكترونيات حيث يستمر البرنامج التدريبي لكل منهما ستة أشهر، بالإضافة إلى دورة في صيانة الهواتف المحمولة وإصلاحها تستهدف تدريب 40 شابا كل عام.

مساحة إعلانية