رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية: بدء تنفيذ مشاريع مائية في الصومال

بدعم من أهل الخير شرعت قطر الخيرية بتنفيذ 24 مشروع مياه في أربع ولايات صومالية، في خطوة تستهدف تعزيز وصول المجتمعات المحلية إلى المياه الآمنة وتحسين الخدمات الأساسية، خصوصا في المناطق التي تعاني من الجفاف وندرة المياه. وتتوزع المشاريع على ولايات هرشبيلي وجلمدغ وجنوب غرب الصومال وشمال شرق الصومال، وتتضمن حفر 19 بئرا سطحيا، وإنشاء بركتين مائيتين، إضافة إلى ثلاثة آبار عميقة. -مواجهة الجفاف وتأتي هذه المشاريع في وقت تواجه فيه مناطق عدة في الصومال تحديات مرتبطة بندرة المياه وتكرار مواسم الجفاف، الأمر الذي ينعكس على الأوضاع المعيشية للسكان، خاصة في المناطق الريفية المعتمدة على الزراعة والثروة الحيوانية. وقال يوسف محمد عبد الله، أحد أعيان ولاية شمال شرق الصومال، إن تدشين المشاريع يمثل استجابة لاحتياجات ملحة في المجتمعات المحلية، مشيرا إلى أن توفير مصادر مياه مستدامة سيسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر وتحسين ظروفها المعيشية. وأضاف: «نتوجه بالشكر للمتبرعين الكرام الذين ساهموا في تمويل هذه المشاريع عبر قطر الخيرية، لما سيكون لها من أثر مباشر في تحسين حياة السكان وتوفير المياه للمناطق المستفيدة». - حلول مستدامة من جانبه، قال إسحاق هرو معلم، أحد مسؤولي منطقة واجد بولاية جنوب غرب الصومال، إن توفير المياه الآمنة يعد من أبرز الاحتياجات الأساسية للمجتمعات المحلية، مضيفا أن هذه المشاريع ستسهم في تحسين الأوضاع الصحية ودعم سبل العيش للسكان. بدوره، أكد مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد، عبد الفتاح آدم معلم أن المشاريع تندرج ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي وتحسين الخدمات الأساسية في المناطق الأكثر احتياجاً. وأضاف: نشكر المتبرعين الذين أسهموا في تمويل هذه المشاريع، ونواصل العمل مع الشركاء المحليين لتوسيع نطاق الخدمات الأساسية وتوفير حلول مستدامة في قطاع المياه. الجدير بالذكر أن تدشين هذه المشاريع يأتي امتدادا لجهود قطر الخيرية في قطاع المياه والإصحاح بالصومال، حيث نفذت خلال العام الماضي 76 مشروعا في هذا القطاع، استفاد منها قرابة 50 ألف شخص.

140

| 05 أغسطس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق 48 مشروعا صحيا في الصومال

دشنت قطر الخيرية خطتها الصحية في الصومال للعامين 2026–2027، متضمنة تنفيذ 48 مشروعاً ضمن 9 برامج رئيسية، يستفيد منها 49,834 شخصاً، بهدف تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية والمتخصصة للفئات الأكثر احتياجاً. جاء ذلك خلال حفل رسمي حضره كل من سعادة وزيرة الدولة بوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية الدكتورة مريم محمد حسين، ومدير العمليات التنموية بقطر الخيرية السيد إبراهيم الجناحي، والدكتورة منى حسين حسن المدير العام لمستشفى بنادر، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة الصحة الصومالية وممثلي المؤسسات الصحية والشركاء الدوليين، حيث تم استعراض أبرز تدخلات الخطة ونطاقها الجغرافي والبرامج المقرر تنفيذها خلال العامين المقبلين. وتغطي المبادرات مجالات صحية حيوية تشمل مكافحة سوء التغذية والعمى، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، ودعم عمليات القلب للأطفال، وعلاج الأمراض المزمنة، وتأهيل مراكز غسيل الكلى، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر محدودة الدخل وتحسين فرص حصول المرضى على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب. ويتصدر برنامج علاج سوء التغذية الخطة بـ 21 مشروعاً يستفيد منها 21,672 شخصاً، من خلال الكشف المبكر عن حالات سوء التغذية، وتوفير الأغذية العلاجية، وتنظيم جلسات توعية للأمهات ومقدمي الرعاية حول التغذية السليمة والوقاية من المضاعفات الصحية المرتبطة بها. كما يشمل برنامج «إبصار» تنفيذ 10 مشاريع لمكافحة العمى يستفيد منها 10,000 شخص عبر إجراء الفحوصات الطبية، وتنفيذ العمليات الجراحية اللازمة، وتوزيع النظارات الطبية، بما يساعد المرضى على استعادة القدرة على ممارسة حياتهم اليومية بصورة أفضل. وفي مجال الخدمات العلاجية، ستوفر قطر الخيرية الأدوية والمستلزمات الطبية لنحو 17,300 مستفيد، بما يعزز قدرة المرافق الصحية على تلبية الاحتياجات المتزايدة، ويدعم استمرارية تقديم الخدمات الطبية الأساسية للفئات الأشد حاجة في المناطق المستهدفة. وتنفذ مبادرة «القلوب الرحيمة» 3 مشاريع لدعم 70 طفلاً من مرضى القلب، تشمل العمليات والرعاية الطبية والمتابعة. وتضم الخطة أيضاً مشروع «الأمل» للعلاج المنقذ للحياة لـ 200 مستفيد، وعلاج الأمراض المزمنة لـ500 مستفيد، وبرنامج «صناعة الابتسامة» لـ60 مستفيداً، إضافة إلى تأهيل 5 مراكز لغسيل الكلى يستفيد منها 32 مريضاً. -أثر يلامس حياة الآلاف وقال مدير العمليات التنموية بقطر الخيرية السيد إبراهيم الجناحي إن هذه المبادرات تمثل ثمرة عطاء حملة السابع والعشرين من رمضان لعام 2026، بدعم أهل الخير والمحسنين، مؤكداً أن قطر الخيرية ماضية في تنفيذ مشاريع نوعية تستجيب للاحتياجات الصحية العاجلة وتسهم في تحسين جودة الحياة للمستفيدين. -إشادة بجهود قطر الخيرية وأشادت سعادة وزيرة الدولة بوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية الدكتورة مريم محمد حسين بدور قطر الخيرية في دعم القطاع الصحي، مؤكدة أن المشاريع الجديدة تمثل إضافة مهمة لجهود تحسين الخدمات الطبية في الصومال، وتعكس أهمية الشراكة مع المؤسسات الإنسانية في مواجهة التحديات الصحية. كما ثمّنت الدكتورة منى حسين حسن، المدير العام لمستشفى بنادر، دعم قطر الخيرية المتواصل، مشيرة إلى أن هذا التعاون أسهم في تعزيز قدرات المستشفى وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى، خصوصاً في المجالات التي تتطلب تدخلاً سريعاً وإمكانات علاجية متخصصة. وشهد الحفل عرض نماذج من قصص المستفيدين السابقين من مبادرة «القلوب الرحيمة»، من بينهم عباس أويس من مدينة أفجوي، الذي استعاد صحته بعد عملية قلب تكفلت بها قطر الخيرية وعاد إلى دراسته وحياته اليومية. يذكر أن قطر الخيرية نفذت العام الماضي 24 مشروعاً صحياً في الصومال، استفاد منها أكثر من 143 ألف شخص، بتكلفة تجاوزت 9 ملايين ريال قطري.

208

| 29 يوليو 2026

محليات alsharq
رئيس الصومال يصل الدوحة لتقديم العزاء في فقيد الوطن الكبير

وصل فخامة الرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة إلى الدوحة اليوم، لتقديمالعزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، وسعادة السيد محمد أحمد شيخ علي سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى الدولة.

268

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
الصومال يعلن الحداد الرسمي لثلاثة أيام على وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

أعلنت جمهورية الصومال الفيدرالية، اليوم، الحداد الرسمي ولمدة ثلاثة أيام، على فقيد دولة قطر الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وذكرت وزارة الإعلام الصومالية، في بيان، أن قرار الرئيس حسن شيخ محمود إعلان الحداد الرسمي في البلاد لمدة ثلاثة أيام على وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يجسد تقدير القيادة الصومالية للمكانة الرفيعة التي حظي بها الفقيد، وتكريماً لمسيرته الحافلة بالإنجازات وإسهاماته الراسخة في دعم الشعب الصومالي، ويعكس عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الصومال وقطر وشعبيهما الشقيقين. وأضاف البيان أن صاحب السمو الأمير الوالد كان من أبرز الداعمين للصومال في مختلف المراحل، وأن رحيله يمثل خسارة كبيرة للعالمين العربي والإسلامي.

370

| 13 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
سمو الأمير يهنئ رئيس الصومال بمناسبة ذكرى استقلال بلاده

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس حسن شيخ محمود رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

126

| 01 يوليو 2026

محليات alsharq
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي

اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد علي محمد عمر، وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، على هامش الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمّان. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

230

| 22 يونيو 2026

رياضة alsharq
رفض دخول حكم صومالي إلى الولايات المتحدة

مُنِع الحكم الصومالي عمر عرتن الذي كان من المقرر أن يصبح أول حكم من بلاده يدير مباريات في كأس العالم لكرة القدم، من دخول الولايات المتحدة، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة الرياضة الصومالية وكالة فرانس برس. ولم يتضح على الفور سبب قرار سلطات مطار ميامي الدولي منع عرتن من دخول الولايات المتحدة، لكن الصومال من بين دول عدة مدرجة على قائمة حظر السفر التي أقرتها إدارة الرئيس دونالد ترامب. وقال سيسي عدن أبشير، المستشار الرفيع في وزارة الشباب والرياضة الصومالية وقائد المنتخب الوطني السابق، لفرانس برس أن عرتن كان يحمل تأشيرة دخول صالحة إلى الولايات المتحدة، كاشفا أن الحكم البالغ 34 عاما عاد جوا إلى إسطنبول حيث كان يقيم.

550

| 09 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
رابطة العالم الإسلامي تدين إقدام ما يسمى إقليم "أرض الصومال" على افتتاح سفارة مزعومة في القدس المحتلة

أدانت رابطة العالم الإسلامي -باستنكار شديد- إقدام ما يسمى إقليم أرض الصومال على افتتاح سفارة مزعومة له في مدينة القدس المحتلة. وأعربت الرابطة ،في بيان اليوم، عن تثمينها لمضامين البيان الصادر في هذا الشأن من وزراء الخارجية لكل من: دولة قطر، والسعودية، ومصر، والأردن، وتركيا، و باكستان، وإندونيسيا، وجيبوتي، والصومال، وفلسطين، وسلطنة عمان، والسودان، واليمن، ولبنان، وموريتانيا، والكويت، والجزائر، وبنغلاديش، بالرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة، أو منح شرعية لأي كيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ودعمهم لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها. وجدد البيان التأكيد على دعم رابطة العالم الإسلامي الكامل لوحدة الأراضي الصومالية وسيادتها ومؤسساتها الشرعية، المعبرة عن إرادة الشعب الصومالي.

250

| 24 مايو 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشاريع لمكافحة العمى في الصومال

بدعم من الخير، تواصل قطر الخيرية تنفيذ مبادرة طبية لمكافحة العمى وتحسين صحة العيون في إقليم بنادر بالصومال، مستهدفة الأسر النازحة والفئات الأكثر هشاشة، وذلك في إطار حملة «دفعة بلاء» التي أطلقتها الجمعية في ليلة 27 من شهر رمضان الماضي، وهو ما يعكس تصاعد الاهتمام بالتدخلات الصحية ذات الأثر المباشر. -حزمة متكاملة وتأتي هذه المبادرة في ظل احتياجات صحية متنامية في الصومال، لا سيما في ظل محدودية الوصول إلى الخدمات الطبية، حيث تركز على تقديم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الفحوصات، والعلاج الدوائي، والتدخلات الجراحية، بهدف الحد من انتشار أمراض العيون، وفي مقدمتها إعتام عدسة العين. وتستهدف الحملة إجراء 600 فحص طبي، وتوفير الأدوية لـ 300 مستفيد، إلى جانب إجراء 150 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء، فضلا عن توزيع 60 نظارة طبية، بما يسهم في تحسين جودة الرؤية وتعزيز القدرة على ممارسة الحياة اليومية. وقال مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، عبد الفتاح آدم معلم، إن المبادرة تمثل استجابة عملية للاحتياجات الإنسانية الملحة في القطاع الصحي، مؤكدا أن المشروع يركّز على استعادة البصر للمرضى وتمكينهم من الاندماج مجددا في المجتمع. -ضرورة ملحة من جانبه، أوضح الدكتور سعيد حسين جيدي، رئيس الفريق الطبي للمبادرة: إن الفريق الطبي أحرز تقدما ملحوظا حيث تم حتى الآن إجراء 72 عملية جراحية ناجحة، وتوزيع 60 نظارة طبية، إضافة إلى صرف الأدوية لـ 200 مريض، بعد استكمال عمليات التشخيص الطبي، مشيدا بدور المتبرعين الذين كان لدعمهم أثر مباشر في إعادة البصر للمستفيدين والتخفيف من معاناتهم. وأشار إلى أن الحملة تستهدف المرضى الذين يعانون من تدهور حاد في البصر نتيجة الظروف المعيشية الصعبة، خصوصا البعيدين منهم عن المرافق الصحية .

332

| 14 أبريل 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم مسيرة 250 طالباً وطالبة في الصومال

بدعم كريم من أهل الخير وضمن حملتها الرمضانية التي تقام تحت شعار «بس تنوي.. خيرك يوصل»، نظمت قطر الخيرية في العاصمة الصومالية مقديشو مأدبة إفطار جماعي لـ 250 طالباً وطالبة من مكفوليها في الجامعات الصومالية، بهدف تعزيز التواصل بهم خصوصا خلال الشهر الكريم، ودعم مسيرتهم التعليمية. وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الحكومية والأكاديمية، من بينهم مدير عام الشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، عبد الله آدم موسى، والقائم بأعمال رئيس جامعة مقديشو إسماعيل عمر محمد، ورئيس ملتقى علماء الصومال الشيخ عبد الحي شيخ آدم، إلى جانب مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال عبد الفتاح آدم معلم. -مبادرات داعمة وفي مستهل الفعالية أكد السيد عبد الفتاح آدم معلم مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال أن اللقاء يأتي في إطار حرص قطر الخيرية على متابعة أحوال الطلبة المكفولين ودعمهم، مشيرا إلى أن الاستثمار في التعليم هو ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على الإسهام في نهضة بلاده. من جانبه، ثمّن السيد عبد الله آدم موسى مدير عام الشؤون الاجتماعية بإقليم بنادر، هذه المبادرة، معتبرا أنها تعكس عمق الشراكة الإنسانية مع دولة قطر، وتسهم في دعم جهود التنمية الاجتماعية من خلال توفير التعليم الجامعي بصورة مجانية للطلبة المحتاجين. كما أعرب السيد إسماعيل عمر محمد القائم بأعمال رئيس جامعة مقديشو عن تقديره لدعم قطر الخيرية المستمر، مؤكدا أن هذه المبادرات تبرز اهتمام الجمعية بمكفوليها وتفتح آفاق الأمل أمام الطلبة وتدعم استقرارهم الأكاديمي. بدوره، أشار الشيخ عبد الحي شيخ آدم رئيس ملتقى علماء الصومال إلى أن هذه المبادرة تجسد معاني التآلف والتكافل، موضحا أن رسالة الكفالة تتجاوز الدعم المادي لتشمل البعد الإنساني والمعنوي، خاصة في شهر رمضان. -أثر مستدام وعبَّرت الطالبة شكري عبد الحكيم محمود يوسف عن ارتياحها لإقامة هذه الفعالية الرمضانية وامتنانها للدعم المستمر للمكفولين، قائلة: «نتوجه بالشكر الجزيل للمحسنين الكرام في دولة قطر وقطر الخيرية على وقفتهم الإنسانية النبيلة بجانبنا، شكرا لكونكم السند الذي يمكننا من متابعة مسيرتنا التعليمية، ونعاهدكم أن نكون عناصر فاعلة في خدمة مجتمعنا». ويأتي هذا الإفطار في سياق جهود قطر الخيرية المتواصلة لدعم قطاع التعليم في الصومال، حيث يستفيد حاليا أكثر من 700 طالب وطالبة من برنامج كفالة طالب العلم في المرحلة الجامعية، فيما بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج منذ انطلاقته وحتى نهاية عام (2025) 3,684 طالبا وطالبة في المرحلة الجامعية، بما يعكس استدامة الأثر وتوسع دائرة المستفيدين.

990

| 01 مارس 2026

محليات الشرق
قطر الخيرية تعزّز الأمن المائي في الصومال

بدعم من أهل الخير في قطر نجحت قطر الخيرية في توفير أكثر من 113 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب لصالح آلاف الأسر النازحة والمتضررة من الجفاف في ضواحي العاصمة الصومالية «مقديشو»، ومخيمات مدينة «بيدوا» وذلك ضمن استراتيجيتها الرامية لمواجهة تأثيرات الكوارث الطبيعية وتخفيف معاناة الفئات الهشة، وتوفير حلول مائية عاجلة وممتدة. ولصالح سكان مخيمات ضواحي العاصمة الصومالية مقديشو قامت قطر الخيرية بتأمين 74.5 مليون لتر من المياه الصالحة للشرب توفر احتياجات 2,300 أسرة من المتضررين، على مدار 12 شهرا (طيلة العام الجاري 2026)، وتعد امتدادا لإنجازات سابقة بدأت عام 2023، مما أوجد حالة من الاستقرار المائي في المناطق المستهدفة. وفي مدينة «بيدوا» بولاية جنوب غرب الصومال، التي تُعد إحدى أكثر المناطق تأثرا بحركات النزوح، وضعت قطر الخيرية بصمة إنسانية فارقة، حيث بدأ توزيع 38,880,000 لتر من المياه، تستمر لمدة 6 أشهر بدءا من شهر يناير ولغاية شهر يونيو 2026، بهدف تمكين 2,400 أسرة نازحة من الحصول على كفايتها الكاملة من المياه النقية، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار الأوبئة والنزوح المتكرر بحثا عن الموارد. وفي هذا السياق، أكد السيد طاهر محمد حاج، مدير البرامج بمكتب قطر الخيرية في الصومال، أن هذه المشاريع تضع الإنسان في مقدمة الأولويات، قائلا: إن توفير المياه الصالحة للشرب يمثل الأولوية القصوى في خططنا الإغاثية، حيث نسعى من خلال هذه الاستجابة إلى ضمان حق من الحقوق الأساسية للنازحين، وهو ما يساهم مباشرة في تعزيز الصمود المجتمعي أمام التحديات المناخية القاسية التي تضرب المنطقة». -ارتياح المستفيدين وقد تركت هذه الخطوة ارتياحا واضحا لدى المستفيدين الذين عبروا عن مشاعر الامتنان، ففي مخيمات مدينة بيدوا بولاية جنوب غرب الصومال، تروي آمنة علي إبراهيم ومعها حبيبة أبوبكر حسن، كيف كانت رحلة البحث عن «شربة ماء» تستنزف طاقتهما ووقت أطفالهما، مؤكدتين أن وصول المياه إلى أبواب خيامهما لم يكن مجرد إغاثة، بل كان بمثابة راحة لا توصف لأسرتيهما. وعلى مقربة من ضواحي العاصمة الصومالية مقديشو، لم تختلف الصورة كثيرا، حيث عبرت كل من فاطمة محمد إبراهيم وحواء عثمان علي، عن شكرهما لعطاء أهل قطر، مشيرتين إلى أن جودة المياه وتوفرها الدائم منحهما الطمأنينة الصحية بعد سنوات من المعاناة مع مصادر المياه غير الآمنة. -التزام مستدام وتندرج هذه المشاريع ضمن مسار متواصل من الإنجازات التنموية، إذ يشار إلى أن قطر الخيرية نفّذت خلال العام الماضي في الصومال 76 مشروعا حيويا في قطاع المياه والإصحاح، استفاد منها نحو 50 ألف شخص في مختلف المناطق الصومالية، وهو ما يعكس الحرص على تعزيز البنية التحتية المائية، والإسهام في تحسين سبل العيش والحد من التحديات الصحية والبيئية في الولايات الصومالية المختلفة.

182

| 17 فبراير 2026

عربي ودولي الشرق
سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الصومالي

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من أخيه فخامة الرئيس الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة. تم خلال الاتصال استعراض آخر المستجدات على الساحة الصومالية، لا سيما ما يتعلق بالجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الأراضي الصومالية. وجدد سمو الأمير خلال الاتصال دعم دولة قطر الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، وحرصها على تعزيز أمنها واستقرارها، وصون مصالح شعبها الشقيق. من جانبه، أعرب فخامة الرئيس الصومالي عن بالغ شكره وتقديره لدولة قطر ومواقفها الداعمة لبلاده، مثمنًا ما تقدمه من دعم سياسي وتنموي يسهم في ترسيخ الاستقرار وتعزيز مسيرة التنمية في الصومال. كما جرى خلال الاتصال التطرق إلى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها، بحسب الديوان الأميري.

546

| 16 فبراير 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| الصومال: حين أعادت «القلوب الرحيمة» النبض لقلب «عباس»

في مدينة أفجوي جنوب الصومال، كان الشاب «عباس أويس» يحلم بمستقبل بسيط، يواصل فيه دراسته ويعين أسرته الريفية على قسوة الحياة. لكن قلبه الصغير حمل له قدرا أثقل من أحلامه؛ تعب متكرر وضيق في التنفس جعل كل خطوة إلى المدرسة معركة، وكل نفس جهدا مؤلما. -ألم مضاعف مع مرور الوقت، اشتدت الأعراض حتى أصبح عاجزا عن المشي لمسافة قصيرة، واضطر لترك المدرسة في عامه قبل الأخير. لم يكن الألم جسديا فقط؛ بل رافقه حزن وألم نفسي، لأنه رغم سماع صوت الأذان كان يكتفي بالصلاة في البيت، ودمعة حبيسة في عينيه. بعد سلسلة من الفحوصات، جاء التشخيص صادما: انسداد حاد في الصمام والشريان الرئوي، وثقب خلقي في القلب. كانت العملية الجراحية هي الحل الوحيد لإنقاذ حياته، لكن تكلفتها الباهظة جعلت العلاج حلما بعيد المنال في ظل ضيق ذات اليد. وفي خضم هذا المعاناة والظروف الصعبة، جاء الأمل من مبادرة «القلوب الرحيمة» التي أطلقتها قطر الخيرية بدعم أهل الخير في قطر منذ عدة سنوات. وعبر المخيم الطبي التابع للمبادرة الذي أقيم في العاصمة مقديشو (ديسمبر 2025)، خضع لعملية جراحية دقيقة أعادت الحياة لقلبه. دموع الفرح بعد ساعات طويلة من القلق والترقب، خرج الأطباء ليعلنوا الخبر الذي انتظرته الأسرة بلهفة: نجاح العملية. في تلك اللحظة، انفجرت مشاعر الفرح في غرفة الانتظار؛ دموع امتزجت بالابتسامات، دعوات ارتفعت إلى السماء، وعباس يفتح عينيه ليجد الحياة تعود إليه من جديد. كان المشهد لوحة إنسانية خالدة، تختصر معنى الرحمة حين تمتد لتعيد الأمل. اليوم، يبتسم عباس من جديد، يمشي بلا عناء، يلعب الكرة، ويعود إلى مدرسته ومسجده. يقول بامتنان عميق: «الآن أستطيع أن أعيش كما كنت أحلم، أذهب إلى المدرسة، وألعب الكرة، كما أستطيع الصلاة في المسجد دون تعب وأساعد أهلي. أشكر كل من مدّ لي يد الرحمة وساعدني، فقد منحتموني حياة جديدة». - عن المبادرة الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تنفذ عددا من المبادرات الصحية انطلاقا من رسالتها الإنسانية في تعزيز الصحة العامة لدى الفئات الهشة وحرصها على تحقيق أثر مستدام في حياة الأفراد والمجتمعات عبر العالم، ومنها مبادرة «القلوب الرحيمة» التي تهدف لخفض معدل الوفيات والعجز الناتج عن العيوب الخلقية في القلب لدى الأطفال من ذوي الحاجة. وقد تم تنفيذها في 9 دول منها: غانا، وبنغلاديش، وباكستان، والصومال، واستفاد منها 800 طفل في الفترة من مايو 2021 وحتى عام 2025. وكان ختام جهود المبادرة نهاية عام 2025 في العاصمة مقديشو حيث أجرت عمليات لـ 37 طفلا وشابا، من بينهم «عباس أويس».

636

| 20 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تجري عمليات جراحية لإنقاذ 37 طفلاً في الصومال

بدعم كريم من أهل الخير في قطر، اختتمت قطر الخيرية، في العاصمة الصومالية مقديشو، فعاليات مبادرة القلوب الرحيمة الهادفة إلى إجراء عمليات جراحية لإصلاح التشوهات الخلقية في القلب لدى الأطفال. واستفاد من المبادرة 37 طفلا قدموا من ست ولايات صومالية، في إطار حرصها على إيصال الخدمات الطبية إلى مختلف المناطق، وإجراء العمليات الجراحية المنقذة للحياة، ضمن رسالتها الإنسانية لدعم الفئات الأشد احتياجا.

376

| 13 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
تركيا تؤكد تضامنها مع الصومال وتستنكر الاعتراف الإسرائيلي غير الشرعي بما يسمى "أرض الصومال"

أكد موسى كولا كيكايا نائب وزير الخارجية التركي تضامن بلاده مع الصومال مستنكرا في الوقت ذاته الاعتراف غير الشرعي الإسرائيلي بما يسمى أرض الصومال، ومؤكدا وقوف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي صفًا واحدًا ليس فقط دعمًا لجمهورية الصومال الفيدرالية وهي أحد أبرز الدول الأعضاء في المنظمة، ولكن أيضًا دفاعًا عن الأمة الإسلامية بأسرها. وأضاف نائب وزير الخارجية التركي، في كلمته أمام الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي يرأسه: أن منطقة القرن الإفريقي ذات أهمية استراتيجية خاصة فيما يتعلق بطرق النقل العالمية وكذلك حوض النيل وأيضًا الموارد الطبيعية والأراضي الزراعية الخصبة في هذه المنطقة، فضلًا عن عدد السكان الذين يتجاوزن 320 مليون شخص، مؤكدًا أن نهج تركيا في منطقة القرن الإفريقي يسترشد بمبادئ السلام والاستقرار واحترام السيادة والوحدة الوطنية، وأنها على وعي تام بكل ما تواجهه المنطقة من أعمال إرهابية، وخلافات حول الحدود، والتأثر بالتغير المناخي والهجرة إلى خارج هذه المنطقة، ولا ينبغي أن تكون هذه التحديات سببًا في عدم الاستقرار. وعد رئيس الاجتماع نائب وزير الخارجية التركي، الاعتراف الأحادي لدولة في هذه المنطقة مخالفًا للأعراف، وخطوة أخرى لما تقوم به حكومة الاحتلال بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة وعلى المستوى العالمي، مؤكدًا أن هذا الاعتراف الإسرائيلي يمثل خرقًا سافرًا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة. وحول القضية الفلسطينية، أشار إلى أن تعزيز وقف إطلاق النار هو مسألة أساسية، مؤكدًا أن آلية تأسيس وفق قرار مجلس الأمن الدولي وخطة السلام التي أعلنها الرئيس ترمب ينبغي أن تمهد الطريق من أجل سلام دائم، وأن تضمن وصولًا مستمرًا للمساعدات الإنسانية دون قيود، وأيضًا انسحابًا للقوات الإسرائيلية وإعادة إعمار غزة، فضلًا عن تمهيد الطريق لإنشاء دولة فلسطينية.

418

| 11 يناير 2026

عربي ودولي الشرق
السعودية تؤكد رفضها التام لأي محاولات لفرض كيانات موازية تمس وحدة الصومال وسلامة أراضيه

جددت المملكة العربية السعودية التأكيد على دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه، ورفضها التام لإعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإقليم أرض الصومال، باعتباره يكرّس إجراءات أحادية انفصالية تخالف القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي. وأكد المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي في كلمته أمام الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي حول الوضع في الصومال والمنعقدة بمقر المنظمة بجدة، رفض المملكة التام لأي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الصومال وسلامة أراضيه، ورفض أي تقسيم أو إنقاص لسيادته، ودعمها لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، وحرصها على الحفاظ على استقرار الصومال وشعبه الشقيق. ودعا نائب وزير الخارجية السعودي المنظمة والدول الأعضاء إلى اتخاذ موقفٍ إسلاميٍ جماعيٍ صارم يرفض أي اعتراف أو تعامل مع كيانات انفصالية في الصومال، وتحميل الكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات سياسية أو أمنية تترتب على هذا السلوك. كما دعا إلى التحرك المنسق في المحافل الدولية للتأكيد على وحدة الصومال ومنع خلق مثل هذه السوابق الخطيرة التي تهدد الدول الأعضاء، ورفض أي إجراء أو تعاون يترتب على هذا الاعتراف المتبادل. وجدد تأكيد المملكة على محورية القضية الفلسطينية ودعمها لكافة الجهود الرامية لتحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصولًا إلى تمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

270

| 10 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
منظمة التعاون الإسلامي تؤكد دعمها الثابت لوحدة وسيادة الصومال

أكد حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدعم الثابت لجمهورية الصومال الفيدرالية ولـوحدتها الترابية وسيادتها على كامل أراضيها، مشددًا على أهمية تبنّي موقف إسلامي موحد وواضح وحازم في هذا الشأن. وأوضح أن هذا الموقف ينبغي أن يستند إلى مبادئ ميثاق منظمة التعاون الإسلامي، وإلى أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يعزز دعم الصومال ويحفظ أمنه واستقراره وسيادته. جاء ذلك خلال كلمة الأمين العام في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الاستثنائية الـ 22 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بشأن تطورات الوضع في جمهورية الصومال الفيدرالية، إثر اعتراف إسرائيل قوة الاحتلال بإقليم ما يسمى أرض الصومال كدولة مستقلة وذلك بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية. وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: إن هذه الدورة تنعقد في ظرف بالغ الدقة والحساسية؛ لمناقشة تطورات خطيرة تمس سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، على إثر إعلان إسرائيل قوة الاحتلال اعترافها بما يُسمّى إقليم أرض الصومال كدولة مستقلة في سابقة خطيرة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميين. وأشار إلى أن هذا الاجتماع الوزاري يأتي استكمالًا للاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية مفتوحة العضوية على مستوى المندوبين الدائمين، الذي عقد بمقر الأمانة العامة في الأول من يناير 2025، ويعكس بوضوح حجم القلق المشترك إزاء هذه التطورات الخطيرة. وأكد طه ضرورة تبني موقف إسلامي موحد، واضح وحازم، يدعم جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها الترابية وسيادتها ويستند إلى مبادئ ميثاق منظمتنا، وأحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويرفض ما أقدمت عليه إسرائيل من اعتداء سافر على سيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، في انتهاك لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتحدٍ للإجماع الدولي وتقويض خطير للنظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

284

| 10 يناير 2026

محليات alsharq
500 ألف مستفيد من مشاريع قطر الخيرية في الصومال

بدعم سخي ومتواصل من أهل الخير تمكّنت قطر الخيرية خلال العام المنصرم (2025) من تنفيذ حزمة من التدخلات الإنسانية والمشاريع التنموية النوعية في جمهورية الصومال الفيدرالية، بلغت 990 مشروعا في سبع قطاعات رئيسية، استفاد منها 528,233 شخصا، بإجمالي تكلفة تجاوزت 122,560,732 ريالا، وذلك في إطار استجابة متكاملة تجمع بين تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة ودعم التعافي المبكر وتعزيز القدرة على الصمود، وتشمل المجالات التي نفذت في إطارها التدخلات الإنسانية والمشاريع التنموية ما يلي: -الأمن الغذائي نفذت قطر الخيرية 233 مشروعا ضمن مجالي الإمداد الغذائي والأمن الغذائي، استفاد منها 267,585 شخصا، بإجمالي تكلفة بلغت 7,412,886 ريالا قطريا، وشملت التدخلات تقديم مساعدات غذائية عينية وقسائم غذائية، وتنفيذ مشاريع إفطار الصائم والأضاحي، ودعم اللاجئين والنازحين داخليا، إلى جانب تنفيذ برامج غذائية بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، ما أسهم في تحسين الوصول المؤقت للغذاء والحد من فجوات الاستهلاك الغذائي. -المياه والإصحاح وفي قطاع المياه والإصحاح، جرى تنفيذ 76 مشروعا، استفاد منها 49,900 شخص، بتكلفة إجمالية بلغت 3,389,050 ريالا قطريا، وركزت المشاريع على حفر الآبار السطحية والعميقة، وإنشاء محطات تنقية المياه، وتنفيذ أنظمة تعمل بالطاقة الشمسية، إضافة إلى إيصال المياه الصالحة للشرب إلى تجمعات النازحين، الأمر الذي ساهم في الحد من المخاطر الصحية وتحسين ظروف الصحة العامة. -الصحة وفي المجال الصحي، نفذت قطر الخيرية 24 مشروعا صحيا، استفاد منها 143,051 شخصا، بتكلفة إجمالية بلغت 9,791,300 ريال قطري، وشملت التدخلات بناء وتجهيز مرافق صحية، وتنفيذ عمليات جراحية عامة ومتخصصة، وعلاج حالات حرجة، ودعم برامج مكافحة العمى، وتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، بما عزز فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية والمتخصصة. -الإيواء والسكن الاجتماعي كما شملت التدخلات مشاريع في قطاعي السكن الاجتماعي والإيواء، من خلال تنفيذ 15 مشروعا، استفاد منها 34,370 شخصا، بتكلفة إجمالية بلغت 7,026,259 ريالا قطريا، وركزت المشاريع على بناء وحدات سكنية وقرية متكاملة، وتوفير خيام للأسر النازحة، وتركيب أنظمة إنارة بالطاقة الشمسية، ما أسهم في تحسين الاستقرار المعيشي وظروف السكن للفئات الأكثر ضعفا. -التعليم والثقافة نفذت قطر الخيرية 23 مشروعا في قطاع التعليم والثقافة، استفاد منها 3,196 شخصا، بتكلفة إجمالية بلغت 3,362,072 ريالا قطريا، وشملت الأنشطة بناء وتأهيل مدارس، وتجهيز فصول دراسية، ودعم مؤسسات تعليمية ودينية، إلى جانب تخريج 185 طالبا وطالبة في المستوى الجامعي، ما أسهم في تعزيز القدرة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات التعليمية. -التمكين الاقتصادي وشهد قطاعا التمكين الاقتصادي وسبل كسب العيش تنفيذ 603 مشاريع، استفاد منها 5,850 شخصا، بتكلفة إجمالية بلغت 9,204,250 ريالا قطريا، وركزت التدخلات على دعم الأنشطة المدرة للدخل، وتمليك وسائل إنتاج صغيرة، وتجهيز محال تجارية، بما ساهم في تحسين الدخل الأسري والتماسك الاجتماعي وتقليل الاعتماد على المساعدات الإنسانية. -الرعاية الاجتماعية شكّل قطاع الرعاية الاجتماعية (الكفالات والمشاريع المخصصة للمكفولين) المكوّن الأكبر من حيث حجم التمويل، حيث نفذت قطر الخيرية 16 مشروعا، استفاد منها 24,456 شخصا، بتكلفة إجمالية بلغت 82,374,914 ريالا قطريا، وشملت التدخلات صرف مساعدات نقدية للمكفولين، وتنفيذ مشروع كسوة العيد، وتوفير أدوات ومستلزمات لذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما ساهم في توفير حياة كريمة لهم ودعم اندماجهم الاجتماعي. ويبلغ إجمالي عدد الكفالة في الصومال 23,613 مكفولا، حيث تصدرت فئة الأيتام بواقع 20,861 مكفولا، كما شملت 1,234 أسرة متعففة، و755 طالبا، بالإضافة إلى كفالة 581 معلما و182 شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

1082

| 06 يناير 2026

عربي ودولي مجلس الأمن.. صورة أرشيفية
الصومال يتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي خلال يناير الجاري

تولى الصومال، اعتبارا من اليوم، رئاسة مجلس الأمن الدولي بشكل رسمي، ليقود أعمال المجلس خلال شهر يناير الجاري. ونقلت وكالة الأنباء الصومالية /صونا/ عن وزارة الخارجية الصوماليةقولها: إن تولي رئاسة مجلس الأمن يمثل فرصة مهمة لإبراز التزام الصومال بدعم السلم والأمن الدوليين، والاستعداد للقيام بدور قيادي بناء داخل المحافل الأممية. ومن المقرر أن يترأس الصومال خلال فترة رئاسته الاجتماعات الدورية والطارئة لمجلس الأمن، بما في ذلك الجلسات المخصصة لمناقشة قضايا السلم والأمن الدوليين، في إطار الدور المنوط برئيس المجلس في تنظيم جدول الأعمال وتيسير المداولات بين الدول الأعضاء. وتنتقل رئاسة مجلس الأمن الدولي بشكل دوري بين الدول الأعضاء شهريا، وفق ترتيب معتمد سلفا، فيما تأتي رئاسة الصومال الحالية للمجلس بوصفها الأولى منذ أكثر من خمسة عقود، في مؤشر على التحسن الذي تشهده البلاد على صعيد الاستقرار السياسي وتعزيز حضورها الدولي. ويتألف مجلس الأمن من 15 دولة، لكل منها صوت واحد، بينها خمس دول دائمة العضوية تتمتع بحق النقض (الفيتو)، وهي: الاتحاد الروسي، وفرنسا، والصين، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية. كما يضم المجلس عشرة أعضاء غير دائمين تنتخبهم الجمعية العامة لمدة عامين وفق التوزيع الجغرافي المعتمد، وهم، إلى جانب الصومال: الدنمارك، واليونان، وباكستان، وبنما، والبحرين، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وليبيريا، ولاتفيا، وكولومبيا.

292

| 01 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
مظاهرات حاشدة في مقديشو

تظاهر آلاف الصوماليين في مقديشو ومدن أخرى، أمس، احتجاجا على الاعتراف الرسمي الذي أعلنه الكيان الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال الانفصالي نهاية الأسبوع الماضي. وتجمّع عدة آلاف من المتظاهرين في ملعب بالعاصمة مقديشو، رافعين الأعلام الصومالية والفلسطينية، للتنديد بالقرار الإسرائيلي. وقال ضاهر إمام محمود في الملعب إن «الشعب الصومالي واحد، نحن شعب موحّد بإرادة الله، بغضّ النظر عن أصولنا العرقية أو ديانتنا أو لون بشرتنا». وأضاف موجّها حديثه إلى «إخوتنا» في أرض الصومال «لا تصدّقوا أكاذيب مجرم يداه ملطختان بالدماء، اغتال الشعب الفلسطيني». وشهدت مدن أخرى تظاهرات مماثلة بينها لاسعانود في الشمال الشرقي، وغوريسيل في الوسط، وبايدوا في الجنوب الغربي. إلى ذلك، أجرى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود زيارة إلى تركيا، الحليف القريب لبلاده، بعدما كان ندّد بما وصفه «أكبر انتهاك لسيادة الصومال» و»تهديدا لأمن واستقرار العالم والمنطقة».

220

| 31 ديسمبر 2025