رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3327

مسجد الرويس يرتدي حلة التطوير والترميم

21 نوفمبر 2016 , 07:41م
alsharq
سمية تيشة

تدشنه متاحف قطر خلال اليوم الوطني..

علمت "الشرق" أن متاحف قطر تعمل حالياً على بحوث وأنشطة ترميمية بمسجد الرويس والذي يعد من أقدم المساجد في الدولة، ويتوقع تدشينه وافتتاحه أمام الجمهور خلال اليوم الوطني 18 ديسمبر المقبل.

وتأتي إعادة وتأهيل المسجد ضمن رؤية متاحف قطر في أن تصبح المواقع الأثرية مصدر إلهام للأجيال القادمة لاستكشاف الحضارة القديمة والتعرف على تاريخ قطر وماضيها، فقد تم مؤخراً إعادة ترميم عدد من المساجد في مختلف مناطق الدولة أبرزها مسجد أبو ظلوف ومخفر شرطة الرويس، ومساجد بمدينة الوكرة وسميسمة ودخان.

وحرص فريق العمل على الاحتفاظ بالطابع القديم لمسجد الرويس وأصالته، والذي شيد في أربعينيات القرن الماضي، حيث تدرجت أعمال الترميم على مراحل عدة من تدعيم الجدران إلى إزالة الأقسام المنهارة من الأسقف ثم مراقبة الحالة الإنشائية للمسجد بمتابعة التصدعات والشقوق، كما تم التخطيط لدراسات لاحقة مثل دراسة التربة وأساسات المسجد والرامية إلى البحث عن حلول كفيلة بمنع التأثير السلبي لمياه البحر على الأساسات والجدران.

ويعمل قوم فريق التراث الثقافي بمتاحف قطر على التنقيب في المواقع التراثية المهمة في قطر، وترميم الآثار والحفاظ عليها وتعريف الجمهور وزيادة الوعي بها، فضلاً عن دفع مجال الآثار قدمًا من خلال التعاون مع متخصصين إقليميين ودوليين، وربط الشعب القطري بماضيه، في حين يدعم القطاع عددًا من البعثات الدولية المختلفة، منها مشروع قطر - السودان الذي تم إطلاقه عام 2005، وتتنوع أنشطته بين المهام الأثرية والحفاظ على الآثار وإجراء الدراسات البحثية في السودان، ويغطى فترة تاريخية تمتد من قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي.

كما يتم التركيز على ربط الشعب القطريّ بماضيه، من خلال التواصل المستمر مع أفراد المجتمع بغرض الارتقاء بوعيهم حيال المشروعات والبرامج المخصصة لتثقيف الجمهور، ومنها تنظيم جولات إرشادية لطلاب المدارس وكبار الشخصيات في المواقع التراثية، إلى جانب التنسيق مع منسقي الجولات السياحية في قطر.

التراث الثقافي

قطع فريق التراث الثقافي شوطًا كبيرًا خلال العام الماضي، حيث تم إجراء مشروع مسحي في جنوب قطر، وتم الانتهاء من الدراسات المسحية وأعمال التنقيب في العديد من المستوطنات التي جرى اكتشافها ومنها أسيله وروضة أثلم، وذلك بالتعاون مع بعثة المعهد الألماني للآثار، فضلاً عن أن تعاون مع جامعة قطر للبحث عن الآثار الغارقة، وستكون المرحلة الأولى بشمال قطر، ضمن مسح شامل، بالإضافة إلى توثيق عدد من المباني التراثية واكتشاف عظام بشرية تعود لفترة ما قبل الإسلام في ليشا وحلوان في شمال قطر.

مساحة إعلانية